تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الجمعة 6/2/2009

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة أو تي في:
باسم أكثر من 22 ألف مواطن لبناني، نتخذُ صفةَ الإدعاء الشخصي، على كلٍ من الآتية أسماؤهم: فؤاد السنيورة. حسن السبع. أحمد فتفت. وسام الحسن. وكلُّ من يظهرُه التحقيق، شريكاً أو متدخلاً، من نوابٍ وحزبيين وأمنيين.
أما الجرم، فهو المخالفة الصريحة والفاضحة والعلنية، للمادة 17، من القانون 140، الذي يؤكَّدُ صونَ الحق في سرية المخابرات.
هذا الكلام، ليس من باب الإثارة الإعلامية. ولا قطعاً من نوع التهجُّم السياسي. فلما كان القانون يؤكد على أنه لا يجوز التنصت ولا المراقبة ولا الاعتراض، على أي تخابر داخلي أو خارجي، بأي وسيلة من وسائل الاتصال، إلا وفق آلية قانونية واضحة، حددها القانون 140، والمرسومان التطبيقيان: 15280 و 15281. ولما ثبت بالوقائع المعلنة والموثَّقة، أن هؤلاء المسؤولين، قد انتهكوا القانون، طيلة ثلاثة أعوام، ولا يزالون. لذلك، يسري عليهم مضمون المادة 17 من القانون نفسه، التي تنصُّ على معاقبتهم بالحبس من سنة الى ثلاث سنوات، وبالغرامة من خمسين الى مئة مليون ليرة لبنانية، لاعتراضهم أكثر من 22 ألف مخابرة، خلافاً لأحكام القانون، أو لتحريضهم على ذلك، أو لتدخلهم في الجرم، أو لاستنساخهم، أو لاحتفاظهم أو لإفشائهم معلوماتٍ استحصلوا عليها لدى اعتراضهم المخابرات.
بناء عليه، تدعو الOTV كلَّ مواطنٍ متضرر من الجرم المذكور، أو رافضٍ له، الى مشاركتها حملة قانونية، للإدعاء على المرتكبين، ومقاضاتهم أمام الجهات القانونية المختصة. وذلك إيماناً منها، بأن زمنَ التفلُّت من المحاسبة قد ولى. تماماً كما ولَّى زمنُ التطاول على الجيش، الذي انتهجه وليد حنبلاط منذ ثلاثين عاماً، والذي حسمه اليوم ردَّان من رئيس الجمهورية وقائد الجيش.
هل من اسباب تخفيفية لارتكابات هؤلاء؟ قطعاً لا. وإن كانت الأسباب التفسيرية معروفة. وملخَّصُها، إدراكُهم أنهم ذاهبون الى خسارة الانتخابات. حتى الباحثين والمحللين في أوكسفورد، باتوا يعلنون ذلك. لكن، ممنوعٌ أن يحوِّلوا خسارتَهم انتهاكاً لحريات اللبنانيين. نعم، سندَّعي عليهم وسنحاسبُهم بجرمٍ قانوني. وغداً يدعي كل الشعب عليهم، ويُسقطهم في صناديق الاقتراع، تماماً كما تنبَّأت أوكسفورد

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
باكراً اختار البطريرك الماروني ان ينزل الى الساحة الانتخابية مطلقا تحذيرا شديد اللهجة من مغبة فوز المعارضة بالانتخابات النيابية الى حد وصف الامر بالاخطاء التي سيكون لها وزنها التاريخي ، منحازا صراحة الى فريق سياسي على الساحة المسيحية ومحرضا علانية لانتخاب فريق على حساب فريق بلهجة غير مسبوقة مما يؤشر على ان مخاوفه من فوز المعارضة هي اقرب الى الواقع الذي يراه امامه بعد اشهر قليلة .
باكرا اختار سيد بكركي ان ينزل الى الساحة الانتخابية عله يخفف من الوضع المأزوم الذي تعانيه قوى الموالاة المسيحية بالتحديد والتي تشهد صراعا محموما على المقاعد الى حد الاستنجاد بالموقع الروحي الاعلى في الطائفة ومن هنا يمكن ان نفهم معنى ان يطلق البطريرك صفير مواقفه هذه من على صفحات مجلة تابعة للقوات اللبنانية ملقيا بحجر ثقيل في ساحة هائجة اصلا قال عها انها الوحيدة التي ليست لها ضوابط مما يعني ان ردات الفعل فيها لن تتاخر كثيرا .
الازمة عند فريق الرابع عشر من اذار كبيرة ومن يسمع كلام النائب وليد جنبلاط بالامس ورفضه التطرق الى اي شأن انتخابي يرتبط بمرشحي فريق 14 اذار المسيحيين في دوائره يدرك عمق الازمة . لا بل هو يدركها ايضا وهو يرى جنبلاط يرمي قنابله الدخانية في وجه قيادة الجيش وضباطه وبالتالي في وجه رئيس الجمهورية في محاولة للتعتيم على فضيحة التنصت التي اتجهت رياحها الى غير ما يشتهيه وهو ما استدعى ردا واضحا من الرئيس سليمان والعماد قهوجي وبحضور وزيري الدفاع والداخلية من ان ولاء الضباط ليس لرئيس ولا لاي زعيم انما لمؤسستهم ولوطنهم .
فيما تكفل وزير الشباب والرياضة طلال ارسلان باسم المعارضة الرد سياسياً راسماً خطوطاً واضحة بين معسكرين سياسيين ستكون معركتهما الانتخابية حامية الوطيس .

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة الجديد:
على مسافة الساعات القليلة من طرح النائب وليد جنبلاط ثقته بقائد الجيش والمؤسسة العسكرية واتهامه ضباطا بالرشا جاء الرد من رئيس الجمهورية وقيادة الجيش حازما, إذ عاد الرئيس ميشال سليمان ما سماه الثقة المطلقة للقيادة الحالية مؤكدا على ان مقولة انقسام الجيش قد سقطت زان ولاءه مع ضباطه وعسكرييه هو للمؤسسة العسكرية والوطن , وفيما يشبه الاقتراب من تسمية جنبلاط قال سليمان:'ان هذا الولاء ليس لأي احد لا للرئيس ولا لأي زعيم آخر معتبرا ان التفاهم بين الجيش والمقاومة هو تجربة صالح لبناء إستراتيجية الدفاعية, أما العماد جان قهوجي فقد وقف عند تجني البعض على المؤسسة العسكرية معلنا وبنفس الرئيس سليمان ان ولاء الضباط والعسكريين سيبقى للجيش والوطن كما عاهدتموه . الضرب على وتر الجيش تلك المعركة التي ولدت من ضلع التنصت يبدو انها وئدت في مهدها بعد موقفي سليمان وقهوجي وتثبيت بوصلة التوجه والعقيدة ليعود التنصت ملفا ملكا يصلح للمرحلة الحالية ولغدرات الزمن الانتخابية لاسيما إذا انبثقت منه شائعات اغتيال وحكايا تعقب وترصد تؤدي الى انفراج في وادي السابع من حزيران السحيق, واليوم بلغت خشية بالغة القلق عبر عنها البطريرك صفير بقوله لمجلة المسيرة انه إذا انتقل الوزن الى 8 آذار فستكون هناك عواقب وخيمة , وإذا لم يعد لـ 14 آذار وزنهم فان هناك أخطاء سيكون لها وزنها التاريخي على المصير الوطني, وعندما سئل صفير عن رؤيته للبنان في حال تبدلت الأغلبية النيابية قال يوم علينا ويوم لنا , وهذا أول إعلان لاصطفاف بكركي رسميا الى جانب الأكثرية وربما يستتبع الأمر بفتح ماكينة انتخابية لقوى الـ 14 آذار في بكركي إذا سقط الرهان على الخيار الوسطي. وفيما سفينة الانتخابات بدا تلاطم أمواج حزيران ومد وجزر قوى الـ 8 و14 آذار فان البحر السياسي أعطى شهادة الملح المتمرد لسفينة الإخوة التي أدت مهامها بوصول حمولتها الإنسانية الى أهل غزة, وبوصول حمولتها البشرية الى أهل الذمة في لبنان, من البحر غادروا ومن البر عادوا ومعهم حمولة زائدة من عبق فلسطين وروح الأرض الطيبة وبعض الاهانات التي تحولت على أجسادهم الى بطولات. العائدون أكدوا ان مسلسل الاهانة ضدهم بدا في المياه الإقليمية المصرية وعبر قراصنة البحر الإسرائيليين ما يطرح التساؤل عن مضمون الخطاب الحديدي للرئيس حسني مبارك قبل يومين عندما صرخ بصوت متهدج :'إن لمصر جيشا قويا قادرا يدافع عن ارض مصر وسيادتها', فهل المياه الإقليمية خارج هذه السيادة؟ وأين البحرية المصرية القوية والقادرة لتحمي العابرين من الاعتداءات الإسرائيلية؟ مبارك سمع يهدد بأننا قادرون على حماية حدودنا ونتمسك بان تبتعد أي ترتيبات إسرائيلية دولية عن ارض مصر وسمائها ومياهها الإقليمية, فهل لديك بحرية يا ريس راقبت العربدة الإسرائيلية في مياهك الإقليمية؟


ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المستقبل:
بعدما انكشف أمس وزير الاتصالات جبران باسيل أمام النواب وتبين حجم المخالفات التي ارتكبها في حجب المعلومات عن الأجهزة الأمنية ولجنة التحقيق الدولية بالرغم من موافقة السلطات القضائية ظهر عنصر جديد تمثل بمعارضة وزير حزب الله في الحكومة محمد فنيش تزويد هذه الأجهزة بجميع المعلومات المطلوبة، وهو ما أكده لأخبار المستقبل الوزيران إبراهيم شمس الدين وجان أوغسبيان، في حين تحدث النائب أكرم شهيب عن مداخلة وزير العدل أمام النواب التي أكد فيها امتناع باسيل تزويد لجنة التحقيق الدولية بالمعلومات التي طلبتها.
على خط آخر، حدد رئيس الجمهورية ميشال سليمان ثلاثة أخطار تهدد لبنان أولها إسرائيل التي تريد اسقاط صيغة لبنان النقيض لها، وثانيها خطر التفرقة بين اللبنانيين، أما الخطر الثالث فهو الإرهاب الذي حاربه الجيش اللبناني ببسالة.
إلى ذلك، سلمت الهيئة العليا للإغاثة مجلس الجنوب وصندوق المهجرين 2552 شيكاً قيمتها أكثر من 25 ملياراً تعود إلى المواطنين المتضررين في وحداتهم السكنية جراء العدوان الإسرائيلي في تموز 2006، وكانت الهيئة العليا للإغاثة قد أصدرت حتى اليوم ما مجموعه شيكات قيمتها أكثر من 900 مليار ليرة.


ـ مقدمة نشرة اخبار قناة أل بي سي:
التنصُّت عالق والموازنة معلَّقة ، وما بينهما سِجالٌ لا ينتهي : التنصُّت دخل في دوامة النزاع بين قوى 14 آذار و8 آذار ، والموازنة دخلت في هاجس الثلث المعطِّل ، والسِجال القائم حولهما يرتبط ارتباطا مباشراً بالانتخابات النيابية من باب محاولة كل طرف تسجيل نقاط على الطرف الآخر سعياً لمزيدٍ من الأوراق في صناديق الاقتراع . على رغم أهمية هذه الملفات ، قفزت اليوم إلى واجهة الاهتمام خطوة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان بزيارة وزارة الدفاع ، وتبادل الكلمات بينه وبين قائد الجيش العماد جان قهوجي حمل أكثر من مغزى وأطلق أكثر من رسالة في أكثر من اتجاه، وسحب من التداول كل ما أُثير من أقاويل وتحاليل عن واقع المسافة بين قصر بعبدا واليرزة .

2009-02-07 13:06:14

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد