ـ مقدمة نشرة أخبار الجديد :
فازت ليفني فهل يحكم ناتنياهو؟ معادلة ستوقع اسرائيل بشلل حكومي تسبح فيه الاحزاب الصغيرة والهامشية في بحور من الاغراءات السياسية والمالية لاستمالتها وتلك مهمة تسيبي لفني التي يهجرها الائتلاف ليدنو اكثر من نتنياهو صاحي العصمة اليمينية في الكنيست. نجحت عدو غزة لتمنح عدو السلام نتنياهو فرصا للحياة السياسية , وبمقاعدها التسعة وعشرين فإنها مدت زعيم الليكود بالاسعافات اللازمة ليقبض على الحكم في كون مقاعدها لتخولها جذب الائتلاف في يضمن نتنياهو في جيبه حاليا ما يكفي لتأليف حكومة أقلية . كل التقديرات السياسية تؤكد ان امرأة اسرائيل الثانية بعد غولدا مائير وصلت إلى الفوز خائرة القوى واذا تمكنت من تجاوز العقبات فهذا صعب جدا فإنها سترأس حكومة لا تعيش.وعليه فإن اكثر الخيارات ترجيحا هو الوصول إلى حكومة تناوب نصف المدة لليفني والمتبقي لنتنياهو من دون استبعاد فرضية تكليف زعيم الليكود بالمهمة منفردا نظرا إلى امتلاكه الثلث المعطل.
اولى التحليلات في القدس قالت ان اسرائيل اصبحت منقسمة مثل الفلسطينيين وان الامور تتجه صوب طريق سياسي مسدود وسط اعلان كاديما والليكود فوزهما وقد صدرت احدى كبريات صحف اسرائيل يديعوت احرونوت اليوم بعنوان ان الفائز بجوار صور لكل من ليفني ونتنياهو .
انتهت انتخابات اسرائيل على سوء رؤية حكومية لتفتح في لبنان استعدادات انتخابية تبني محصولها على سوء نيات من طرفي النزاع واستحضار آليات الحرب بما فيها من مجالس وصناديق وتنصت .
واليوم بدأت لجنة الادارة والعدل مناقشة اقتراح النائب علي حسن خليل الغاء المجالس واعادة احياء وزارة التصميم , وافقتى الحكومة ممثلة في وزير المال على نصف الاقتراح فأيد شطح الغاء صندوقي الجنوب والمهجرين وابقى على العليا للاغاثة ومجلس الانماء والاعمار , لكن الفساد والهدر لا يستثني هيئة ولا صندوقا فالجهات الاربعة لم تبقي ولم تذر في أداء واجبها نهبا ومحاصصات ومشاريع وهمية .
واذا كان هناك قرار إعدام فليشمل كل الصناديق من دون استثناء لانه لم يثبت ان صندوقا كان يرتكب الاثم وآخر كان يؤدي واجبات الامن القومي.وعلى اطراف الأزمة المالية والسياسية اجتمعت قوى 14 اذار في قريطم تحضيرا ليوم نصرة شهداء الاستقلال في 14 شباط ووسط الأزمات أزمة صحية دهمت رأس القضاء , تعب رأس سعيد ميرزا فجأة وفي غمرة وجع الرأس القضائية السياسية , لكن مدعي عام التمييز اصدر حكما مبرما بعودة إلى الحياة فتعافى بعد نكسة طفيفة .
- مقدمة نشرة اخبار ' أل بي سي':
قبل الانتخابات في إسرائيل فشلت وزيرة الخارجية الاسرائيلية في تشكيل حكومة فكان الخروج من المأزق بالذهاب إلى انتخابات مبكرة . جرت الانتخابات فوقعت إسرائيل مجدداً في المأزق : ليفني التي تتزعم حزب كاديما حلّضت أولاً بثمانية وعشرين مقعداً فيما حل حزب ليكود ثانياً بسبعة وعشرين مقعداً ، لكن الاولوية لليفني لا تُتيح لها تشكيل الحكومة لأن إئتلاف اليمين بزعامة نتنياهو يُعطي تقدماً على ليفني إلا إذا استطاعت استقطاب أحزاب أُخرى ما يجعلها تتقدم على نتنياهو .هذا بالنسبة إلى الملف الاسرائيلي أما بالنسبة إلى الملفات اللبنانية فغداً صولةٌ جديدة من ملف التنصت في مجلس النواب في ظل سِجال مستمر قد يُوصِل إلى لجنة تحقيق. ومع عودة رئيس الجمهورية من زيارته للبحرية والامارات يُفتَح مجدداً ملف الموازنة العامة بعدما انتهت مهلة الايام العشرة لأيجاد مخرج لِما يطلبه الرئيس بري لمجلس الجنوب .
- مقدمة نشرة اخبار المستقبل:
تعددت القراءات لنتائج الانتخابات الاسرائيلية وكثرت السيناريوهات الخاصة لتشكيل الحكومة المقبلة لكن الحصيلة واحدة. فالصراع الذي بدأ بين تسيبي ليفني وبنيامين نتنياهو حول احقية كل منهما في تشكيل الحكومة هو صراع بين المتطرف وبين الاكثر تطرفا. هكذا بدت الصورة التي اسفرت عنها الانتخابات والتي اظهرت تقاربا في عدد المقاعد التي حصل عليها كل من كاديما والليكود وارتهانهما معا الى الاحزاب اليمينية المتطرفة لتشكي أي ائتلاف حكومي مقبل خصوصا حزب اسرائيل بيتنا الذي بنى صعوده على معاداة العرب. محليا تسارعت وتيرة التحضيرات لاحياء الذكرى الرابعة لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري متزامنة مع مواقف لقادة ثورة الارز استنهاضا لجماهيرها التي باتت جاهزة للانتقال يوم السبت المقبل من جميع المناطق الى ساحة الحرية وسط العاصمة. في هذا السياق استرعى انتباه المراقبين موقفان لامين عام الامم المتحدة بان كي مون ولرئيس لجنة التحقيق الدولية دانيال بلمار حيث اكد الاول ان انطلاق عمل المحكمة الدولية سيؤدي الى ترسيخ الاستقرار السياسي في لبنان فيما قال الثاني انه سيباشر فور تسلمه مهامه كمدع عام للمحكمة نقل الملفات المتعلقة بالاغتيال الى لاهاي مع الموقوفين. وفيما انشغل المعنيون بمتابعة الوضع الصحي لمدعي عام التمييز القاضي سعيد ميرزا الذي نقل الى مستشفى اوتيل ديو اثر اصابته بانسداد بسيط في شرايين الرأس , اكد رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري ثقته بان المحكمة الدولية ستتوصل الى كشف القتلة ومعاقبتهم محذرا من محاولات لاعاقة نقل الموقوفين من بيروت الى مقر المحكمة الدولية في هولندا.
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
غداً يعودُ ملفُ التنصتِ الى لجنةِ الاعلامِ والاتصالاتِ لمتابعةِ التحري في كلِ ما اثيرَ حولَه في جلسةِ تتضمنُ سلسلةَ اسئلةٍ اكدت مصادرُ نيابيةٌ لصحيفةِ السفير انها ستواجِهُ بها قادةَ الاجهزةِ الامنية الذين سيَحضرونَ الجلسةَ لعلَ ابرزَها :
هل كلُ الاجهزةِ يحقُ لها التنصتُ ام ان هناكَ اجهزةً محددةً ومن هي ؟
هل يقومُ فرعُ المعلوماتِ بالتنصتِ وبايِ اجهزة ؟ ومَن يعطيهِ الاذن ؟ والاهمُ هل لديهِ صلاحيةُ التنصت ؟
لماذا تطلبُ الاجهزةُ الامنيةُ الداتا كلَها ولا تطلبُ فقط المتعلقةَ بمكانِ حصولِ ايِ حادث .
عندما تطلبُ لجنةُ التحقيقِ الدوليةُ الداتا هل تأخذُها مباشرةً من سيرفر الشركة ام تزودُها بها اجهزةٌ امنية ، وهل بالامكانِ التلاعبُ بها ام لا ولماذا اُعطيَ القضاةُ مِن غيرِ اصحابِ الصلاحيةِ اذوناتِ التنصتِ ومَن سيحاسبُهم بعدَ اعترافِهم بمخالفةِ القانون .
انتخابياً ما زالَ المتنُ هو الشغلَ الشاغلَ للاقطابِ المتنافسينَ انتخابياً ، لكنْ هل يعني تركيزُ فريقِ 14 اذار عليه انَ الدائرتينِ المسيحيتينِ في جبلِ لبنانَ اي كسروانَ وجبيل قد قُضي الامرُ فيهما للتيار العوني .
حتى الساعةِ لم يَقُل جنرال الرابية بعدُ كلمتَه في انتخاباتِ المتن فيما قالَ الآخرونَ كلَ شيءٍ لديهم تقريباً .
فالنائبُ المر دخلَ في لعبةِ الارقامِ باكراً واعطى الكتائبَ مقعداً واحداً ، فجاءَه الردُ سريعاً وعلى لسانِ رئيسِها بأنَ الكتائبَ تُعطي ولا تُعطَى .
لم يكتفِ الجميل بالردِ على المر بل هو وجهَ رسائلَ واضحةً لحلفائِه مُفادُها انْ لا تهميشَ بعدَ اليومِ للكتائب وهي رسالةٌ جاءت لتحُدَ من شهيةِ هؤلاءِ الحلفاءِ على المتن . حتى القواتُ اللبنانيةُ التي يتعاملُ معها حلفاؤها كطاعونٍ يحاولُ الجميعُ تجنبَه اعلنت قبلَ ايامٍ على لسانِ احدِ قيادييها انه سيكونُ لها مرشحُها في المتن . كلُ ذلكَ وجنرالُ الرابية يكتفي بمراقبةِ خصومِه وهم يتناتشونَ مقاعدَ لا تُعطيهم اياها استطلاعاتُ الرأي .
2009-02-12 14:20:57