ـ مقدمة نشرة 'أخبار المستقبل':
بعدما باتت مواقف القوى السياسية واضحة وقد عبر عنها النائب سعد الحريري من جهة والسيد حسن نصرالله من جهة ثانية انصرفت الماكينات الانتخابية الى تحضير ملفاتها فيما القوى السياسية منشغلة بتحالفاتها , في هذا الوقت لفتت زيارة النائب الحريري الى مصر اهتمام المراقبين لجهة توقيتها المتزامن والجهود السعودية المصرية الهادفة الى تاصيل المبادرة العربية لتفعيل المصالحة , كما لفت اتباه اعلان الحريري بعد لقاء الرئيس المصري حسني مبارك عن زيارة يقوم بها الى القاهرة وزير الدفاع الياس المر للبحث في مساعدات عسكرية , وقد استقبل في مقر اقامته المر الذي وصل الى العاصمة المصرية بعد الظهر للبحث في مساعدات عسكرية تقدمها مصر للبنان, وكان المر قد اوضح سابقا ان علاقات الحريري طيبة مع القيادة الروسية افضت الى قرار روسي بتقديم عشر طائرات ميغ روسية الى لبنان , في غضون ذلك نقلت وكالة يونايتد برس عن مصدر خليجي قوله ان السعودية باتت مستعدة لاستقبال الرئيس السوري بشار الاسد بعد تجاوبه مع المحكمة الدولية وكانت الصحف السورية قد نشرت اليوم على صفحاتها الاولى انباء تخص الشان السعودي وذلك منذ المرة الاولى منذ اربع سنوات , وفي الشان المحلي اعلن النائب ميشال المر اليوم الاتفاق مع حزب الكتائب للانتخابات المقبلة من دون ان يقفل الباب امام احتمال التفاهم مع حزب الطاشناق , وقد تزامن ذلك مع اعلان نائب رئيس الحكومة عصام ابو جمرة ان النائب ميشال عون سيجتمع قريبا مع الرئيس نبيه بري والسيد حسن نصرالله للاتفاق على تشكيل اللوائح الانتخابية, اما مفوضة الشؤون الخارجية في الاتحاد الاوروبي فينيتا فارينو فالدنر والتي اجرت محادثات مع كبار المسؤولين اللبنانيين فقد اكدت دعمها للعلاقات الدبلوماسية بين لبنان وسورية وشددت على ترسيم الحدود بين البلدين وقالت بانها سمعت من السوريين بان الترسيم سوف يبدا من الشمال ولفتت الى انهم مترددون في موضوع ان تكون مزارع شبعا تحت السيطرة الامم المتحدة.
- مقدمة نشرة اخبار ' أل بي سي':
عربة الانتخابات اولاً ام قبلها حصان الامن؟ بعد توتر السبت والاحد في بيروت والجبل وإلقاء قنبلة على مركز القوات اللبنانية في سن الفيل، القى مجهولون ليل امس قنبلتين في الطيونة قرب نفق يؤدي الى المطار وفي منطقة الجناح حيث جرح شخص ووقعت اضرار مادية. هذا في وقت يستمرّ الغموض المريب محيطاً بقضية خطف المواطن جوزف صادر والذي اشار وزير الداخلية اليوم الى انه حريص على السكوت في هذا الموضوع حماية لصادر وللتحقيق. ورغم كل ذلك، وقبل انقشاع صورة المصالحات او اللا مصالحات العربية التي قد ترسم خريطة الطريق الى الانتخابات اللبنانية وما بعدها، يندلع السجال تحت عنوان هل تجري الانتخابات في يوم او يومين او اكثر. فبعدما القى العماد عون قنبلته امس وردّ عليه الوزير بارود اليوم، دخلت مفوضة الشؤون الخارجية الاوروبية على خط السجال، فاعتبرت أن إجراء الانتخابات في اربعة او خمسة ايام اكثر تعقيداً في درجة كبيرة، معربة عن اعتقادها ان المطلوب هو تجنّب الغش الانتخابي، وهذا هو بالتحديد سبب ضروري لوجود بعثة اوروبية لمراقبة الانتخابات، آملة الا تكون هناك اي عوائق من الحكومة اللبنانية في هذا الخصوص. قبل التفاصيل نشير الى مسعى قد ينجح قاده الرئيس ميشال سليمان لحل عقدة مجلس الجنوب والافراج عن الموازنة في جلسة مجلس الوزراء المقبل. وهذه الصيغة تعطي الستين ملياراً التي يطالب بها الرئيس بري وتشترط عدم صرفها قبل تموز وبعد المناقشة.
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
حتى الساعةِ يمكنُ القولُ اِنَ كلَ حديثٍ عن لوائحَ انتخابيةٍ اوتحالفاتٍ نهائيةٍ على ضفتى الموالاةِ والمعارضةِ هو كلامٌ سياسيٌ ومحاولةُ تموضعٍ انتخابيٍ، ويَعرفُ الكثيرونَ من صانعي اللوائحِ انهُ ما زالَ امامَ المشهدِ الانتخابي الكاملِ متسعٌ من الوقت .
صحيحٌ انَ هناكَ مَن يُتقنُ اللعبةَ الانتخابيةَ اعلامياً لكنَ الصحيحَ ايضاً انَ هناكَ مَن يجيدُ حياكةَ اللوائحِ معتصماً بصمتٍ مُطبِق. وفي كلا الحالتينِ تصبحُ كلُ الاسلحةِ مشروعةً بانتظارِ ساعةِ حسمِ الخياراتِ ومعها واضحٌ انَ الكثيرَ من الاسماءِ المتداولةِ سوفَ يسقطُ من غربالِ المرشحين.
باتَ الجميعُ مقتنعاً انْ لا لوائحَ جِديةً قبيلَ منتصفِ الشهرِ المقبل هذا ما المحَ اليه الرئيسُ عمر كرامي، كما اَلمحت اليه الامانةُ العامةُ لقوى 14 اذار وباتَ واضحاً حتى الانَ على الاقل انَ الانتخاباتِ سوف تَجري في يومٍ واحدٍ وهو ما اكدَه وزيرُ الداخلية، وباتَ واضحاً ايضاً انَ الهُوةَ تتسعُ اكثرَ فأكثرَ بين العماد ميشال عون والنائبِ ميشال المر مع تجددِ السجالِ بينَ الجانبينِ واعلانِ المر اليومَ انه عَقدَ تحالفاً معَ رئيسِ حزبِ الكتائب لكنهُ تعمَّدَ التأكيدَ بانهُ تحالفٌ انتخابيٌ مناطقيٌ وليس سياسياً وانهُ معَ الكتائب وليس مع 14 اذار .
وفي وقتٍ جَددت المعارضةُ وعلى لسانِ الامينِ العامِ لحزبِ الله يومَ امسِ مدَ يدِ المشاركةِ لتشكيلِ الحكومةِ المقبلةِ في حالِ فازت هي بالاغلبيةِ كردٍ على الدعواتِ التي صَدرت من بعضِ قياداتِ 14 اذار الداعيةِ الى عدمِ المشاركةِ تتجهُ الانظارُ نحوَ الحَراكِ السياسي العربي والاقليمي المستجدِ لا سيما معَ زيارةِ الموفدِ السعودي الرفيعِ المستوى قبلَ ايامٍ الى سوريا وتسليمِه الرئيسَ الاسدَ رسالةً من الملك عبدالله بن عبد العزيز والكلامِ عن زيارةٍ مرتقبةٍ للرئيسِ السوري الى الرياض قبيلَ قمةِ الدوحة وزيارةِ الامينِ العامِ لجامعةِ الدولِ العربية عمرو موسى الى دمشقَ اليومَ واعلانِه بعدَ لقائه الرئيسَ الاسد عن فتحِ نافذةٍ في المصالحاتِ العربيةِ العربية . كلُ ذلك يَطرحُ تساؤلاً مُفادُه:
هل سيبقى موقفُ قادةِ الموالاةِ على ما هو عليه من المشاركةِ في الحكومةِ المقبلةِ، لا بل يذهبُ التساؤلُ الى ما هو قبلَ ذلكَ: هل ستبقى التحالفاتُ الانتخابيةُ على ما هي عليه ام انَ معطياتِها هي ايضاً سوفَ تتغير .
2009-02-18 23:51:03