تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الخميس 19/2/2009

ـ مقدمة نشرة 'الجديد':
ارتفعت الموازنة من جديد الى قمة التداول السياسي في وطن يحي بلا موازانات للسنة الخمسة ويتدبر اموره المالية من حواضر بيته مستعينا برئيس حكومة هو كناية عن خبير مالي محلف يفلي قرش المعارضة , وعلى وقع الانفجار حينا والتزم في اغلب الاحيان انعقدت جلسة مجلس الوزراء مثقلة بهم الصناديق , الاوزان الوزارية المماطلة في الجلسة راسها والف سيف لن تخرج الا بالستين مليونا لمجلس الجنوب اما الحكومة التي فاوضت هذه الاوزان من خارج جدول الاعمال فانها ستجري كشفا مخبريا على نيات مشاريع مجلس الجنوب وما اذا كانت انتخابية , ولفت في هذا الإطار اعلان النائب علي حسن خليل ان الأمور لم تصل الى خواتيمها المرجوة بعد وان الكشف الذي طلبه الوزير شطح اظهر ان مجلس الجنوب بحاجة الى 73 مليار ليرة وقال لا توجد نية لدى الرئيس السنيورة لحل هذه المسالة وعلى بعد جلسة قهرية ثانية كانت ساحة النجمة تشهد على تسرب نيابي وفقدان نصاب أهم ما فيه انه عطل مشروع لجنة الإدارة والعدل المتعلق بمحاكمة الرؤساء والوزراء والذي كان يصح فيه وصف حماية الرؤساء وافلاتهم من المحاسبة مشروع عرضه عدد من النواب بينهم بطرس حرب لأنه يحمي المرتشي ويضع الوزراء ورؤساء الوزراء فوق القانون ويشجع على الفساد في لبنان , ولفت ان النائب نقولا فتوش قاد جبهة دفاع عن المشروع لكان مواده فصلت على قياس حماية الوزراء من كساراتهم ومغارتهم الأثرية وبمفعول رجعي , وبين ساحة النجمة وساحة الوغى الوزارية هذا المساء بقي الأمن هاجسا مشتركا وجديدة إبلاغ قائد الجيش العماد جان قهوجي رئيس الحزب التقدمي النائب وليد جنبلاط خلال لقائهما في اليرزة ان القوى الأمنية ألقت القبض على الفاعل الأساس في جريمة لطفي زين الدين ما دفع بجنبلاط الى تعديل خطابه نحو المؤسسة العسكرية وتكريسه ثقته بالجيش ودوره الوطني , اليرزة في هذا الوقت كانت تفتح خطا عسكريا على القاهرة التي فاجات وزير الدفاع الياس المر بالاجواء العسكرية المفتوحة وان لا حدود لدعم الجيش اللبناني ولا سقف لاي نوع من الاسلحة ولكن هل يكون هذا الدعم من تلك العينة الوهمية التي تلقيناها في الكهرباء والغاز قبل اربعة اشهر حينذاك كانت تصاريح رئيس الحكومة فؤاد السنيورة من القاهرة وحدها تكون كفيلة بتامين التيار الكهربائي من العريش الى بيروت لكونها جاءت على مقاس الميغاوات السياسي الرفيع والتوتر العالي الاكثر رفعة , غير ان الوزير المعني اناطابوريان لم يكن معنيا بالامر ولم يشرك بمفاوضات هي من صلب وزارته وكالهواء طار الغاز وصعك التيار الكهربائي السنة مطلقي الشائعات الكاذبة عن خط كهربائي من مصر الى لبنان لكن الجيش لم يتحمل اليوم دجلا مماثلا وابعد من التسلح برز كلام وزير الدفاع من القاهرة عن المحكمة الدولية وعدم موافقته على الاتهام المسبق لسوريا واستعجال نتائج التحقيق الدولي مستشهدا باقوال للرئيس بشار الاسد.

ـ مقدمة نشرة أخبار المستقبل:
تمويل مجلس الجنوب والخلاف بشأنه أرخى بثقله على جلسة مجلس الوزراء المنعقدة في القصر الجمهوري، وفيما الخلاف لا يزال مستحكماً ومن شأنه أن يفرمل إقرار موازنة العام 2009، فإن أسئلة كثيرة طرحت عما إذا كانت الجلسة ستتطرق إلى موضوع التنصت وما يتعلق بتزوير وزارة الاتصالات المؤسسات العسكرية والأمنية بالداتا، خصوصاً وأن مصادر وزارية قد أكدت في هذا السياق أن جلسة مجلس الوزراء التي انعقدت منذ اٍسبوعين في السراي الكبير قد شددت على ضرورة حسم هذه المسألة.
واليوم ودعماً للمؤسسة العسكرية زار النائب وليد جنبلاط اليرزة حيث اجتمع إلى قائد الجيش العماد جان قهوجي مؤكداً ثقته بالجيش كمؤسسة ضامنة للسلم الأهلي في البلاد، وأشاد بالجهود التي بذلتها مؤخراً لضبط الوضع الأمني وتوقيف المعتدين على سلامة المواطنين وحرياتهم. أما العماد قهوجي فقد دعا العسكريين إلى المزيد من السهر على الأمن والاستقرار، مؤكداً أن الوطن يستحق التضحيات، منوهاً بتوقيف عدداً من المتورطين في الأعمال الإجرامية التي حصلت مؤخراً.
نيابياً انعقدت جلسة عامة تشريعية في ساحة النجمة برئاسة رئيس مجلس النواب نبيه بري رفعت بعد فقدان النصاب وبعد نقاشات حامية تركزت على الاقتراح المقدم من النائب روبير غانم والمتعلق بقانون محاكمة الرؤساء والوزراء ، وقد بقيت على جدول أعمال الجلسة سبعة مشاريع واقتراحات قوانين.
على الساحة الإقليمية برزت الزيارة غير المسبوقة التي قام بها رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الأميركي جون كيري مع نائبين آخرين من الكونغرس إلى قطاع غزة. الزيارة التي جرى خلالها الإطلاع على حجم الأضرار التي لحقت بقطاع غزة جراء القصف الإسرائيلي لم يتخللها أي لقاء مع ممثلين لحركة حماس.
في هذه الأثناء أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن مفتشين من الأمم المتحدة عثروا على آثار إضافية لليورانيوم في عينات اختبارية أخذت من موقع سوري تقول واشنطن إنه كان مفاعلاً نووياً سرياً يعمل بالكرافيت، وأشارت الوكالة إلى أن جزئيات اليورانيوم غير الطبيعي التي عثر عليها العام الماضي في موقع منشأة نووية مفترضة في سوريا قصفتها الطائرات الحربية الإسرائيلية ليست ناتجة عن الصواريخ الإسرائيلية التي قصفت بها. من جهة أخرى أعلنت الوكالة أن إيران لم توقف عمليات تخصيب اليورانيوم.

ـ مقدمة نشرة أخبار أو تي في:
هرب الحريريون من اقتراح العماد ميشال عون تخفيض سعر صفيحة البنزين. فطيروا نصابهم، ليؤكدوا مرة جديدة أنهم أكثرية دفترية من ورق، لا مكان فيها لمصلحة عامة، ولا مجال فيها لخير المواطنين. فيما بقي السؤال الآخر معلقاً:
هل تذلل عقدة موازنة مجلس الجنوب، فيمرر بالتالي مشروع الموازنة العامة في مجلس الوزراء، هذا المساء؟
الأجواء المتوافرة حيال المسألة متناقضة. ففي مجلس النواب صباحاً، كانت البرودة، حتى الجفاء والتوتر، سيدة الموقف بين بري والسنيورة. ما أوحى بأن اجتماعات الأيام الماضية، لم تبلغ الحل المطلوب. وهو ما أكدته أوساط رئيس المجلس النيابي للOTV مساء. شارحة أن السنيورة رفض صيغة الحل القائمة على إقرار الستين ملياراً لمجلس الجنوب، على أن يخضع صرفها، عبر مشاريع محددة، لرقابة رئاسة الحكومة. وقيل أيضاً على أن يؤجل إنفاقها الى ما بعد انتخابات حزيران. رفض رئيس الحكومة الحل، كما تقول أوساط عين التينة. ليتراكم اليوم فوق رفضه، ملفان جديدان: ردم البحر الذي تمرره السراي خلافاً للقانون، وتعيين الكتاب العدول، الذي يخفي نية حريرية بالاستئثار، وبالتهميش الطائفي والمذهبي.
لكن في المقابل، أشاعت تصريحات فريق السراي مساء أجواء مناقضة: الحل أنجز، والموازنة ستقر في جلسة مجلس الوزراء.
أي الروايتين أصح؟ جواب لن تطول معرفته. وإن كانت تداعياته، في الحالتين، ستطاول أحداث سنة مالية كاملة.
وفي جانب آخر، تابع وليد جنبلاط انفتاحاته، أو تقلباته. فبعد أيام قليلة على هجومه الشرس على الجيش وقيادته وضباطه،حط فجأة في اليرزة، مؤكداً ثقته بالمؤسسة العسكرية، ومذكراً بسلوكه التاريخي زمن الوصاية، حيال الرئيس إميل لحود، بين الهبة الباردة والأخرى الساخنة.
لكن تبقى الحقيقة الساطعة المجردة والمطلقة، ما تفوه به سعد الدين الحريري اليوم. ففي مناسبة أكاديمية اشتراها بمبلغ عشرة ملايين دولار أميركي نقداً وعداً، قال الحريري الشاب، أن الحراس الحقيقيين لديمقراطيتنا، هم الذين كانوا معه في ساحة الشهداء في 14 شباط. طبعاً لم ينتبه صاحب الكلام، الى أن المقصودين بكلامه نوعان: إما واصلون بحكم الوراثة. وإما واصلون على مستنقعات الدم. علماً أن بينهم واحداً على الأقل، ممن جمعوا مجد الديمقراطية الحريرية من طرفيه: الوراثة، والدم معاً.
وقد يقول قائل، أن هذا التوصيف يصح على الماضي. أما الحاضر فمتغير. وأما هؤلاء في الحاضر، فقد تغيروا.
حراس الديمقراطية الحريرية، ها هم، أصحاب ثقافة الحديد والنار، من بيروت الى كسروان الى كل مكان. ديمقراطية أتباع الحريري ها هي: رفض الآخر، حتى إحراقه بالنار والموت. الخوف من صورة. الرعب من لوحة. الذعر من ملصق. ها هم الحريريون الحقيقيون. ها هي الديمقراطية الحريرية الحقيقية.


ـ مقدمة نشرة أخبار أل بي سي :
إطلاق أسر الموزانة الواقعة رهينة الخلاف على موازنة مجلس الجنوب تضاءل اليوم مع تمترس رئيسي المجلس والحكومة ووزير المال وراء مواقفهم. والجلسة التشريعية التي خيّم عليها غياب الود بي بري والسنيورة أطاح بها فقدان النصاب عند الوصول إلى مشروع محاكمة الوزراء لأن الموضوع لم ينضج بعد، أما الثرثرة الانتخابية فوق ساحة النجمة فمرت على الأمن المهزوز والتعيينات المفقودة والقضايا الانمائية وغيرها. وفيما انطوى الأسبوع الأول على خطف المواطن جوزف صادر من دون أثر يدل على مصيره، يرتفع منسوب القلق كلما اقتربت الانتخابات النيابية وتشدد الخطاب السياسي والانتخابي، وهو ما ركّز عليه اليوم قائد الجيش عندما ذكّر بمقولة رئيس الجمهورية عن أخطار إسرائيل والإرهاب والعبث بالأمن الداخلي، وذلك قبل أيام من زيارته الأولى إلى واشنطن، في وقت كان وزير الدفاع يعلن من القاهرة أنها فوجئ بمقدار الدعم الذي ينوي الرئيس مبارك تقديمه إلى الجيش.

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
هل تتحقق المفاجأة فتَصدُر للمرةِ الاولى موازنةٌ عامةٌ للحكومةِ في عهدِ الرئيس فؤاد السنيورة .
اوساطُ وزيرِ الماليةِ ومجلسِ الجنوبِ تقولُ إنَ توافقاً تمَ التوصلُ اليهِ خلالَ الاجتماعاتِ الاخيرةِ بينَ الجانبينِ وانهُ على اساسِ هذا التوافقِ سوفَ ُتقَرُ موازنةُ مجلسِ الجنوبِ الليلةَ وبالتالي الموازنةُ العامة ، لكنَ اوساطاً وزاريةً ابدَت خَشيتَها من ان يتراجعَ الرئيسُ السنيورة خلالَ الجلسةِ عما تمَ التوافقُ عليهِ وبالتالي يعودُ كلُ شيءٍ الى نقطةِ الصفرِ ويعودُ هو الى العملِ مجدداً وفقَ القاعدةِ الاثنَي عشريةِ التي يُحبُها.
وعلى اهميةِ الموازنةِ الا انَ العديدَ من الوزراءِ في كلا المعسكرينِ سوفَ يحملونَ الى الجلسةِ ملفاتٍ اخرى هامةً ابرزَها الملفُ الامنيُ في ضوءِ الحوادثِ الاخيرةِ وملفُ ارتفاعِ سعرِ البنزين . ولا سيما انَ ما حصلَ في الجلسةِ العامةِ صباحاً فضحَ فريقَ الاكثريةِ الذي تعمدَ تطييرَ نصابِ الجلسةِ عندما همَ الرئيسُ نبيه بري بطرحِ اقتراحِ القانونِ المقدمِ من العماد ميشال عون والقاضي بالغاءِ السقفِ المحددِ لسعرِ صفيحةِ البنزينِ وتحريرِ سعرِها وهو امرٌ فاجأَ الكثيرينَ لا سيما انَ العديدَ من النوابِ الذين خرجوا من القاعةِ لطالما اَمطروا الصحافيينَ بتصريحاتٍ تدعمُ خفضَ سعرِ البنزينِ
وقعَ كلُ ذلكَ امامَ مرأى المئاتِ من سائقي السياراتِ العموميةِ الذين تجمعوا امامَ مجلسِ النوابِ لمساندةِ اقتراحِ القانون .
اما انتخابياً فما زالت قنبلةُ ميشال المر باعلانِه والكتائبَ التحالفَ تَفعَلُ فعلَها في الاوساطِ المتنيةِ لا سيما اولئك الذين كانوا يأمُلونَ حجزَ مقاعدَ لهم على لائحةِ 14 اذار وقد لفتَ اليومَ ايفادُ النائب السابق نسيب لحود ممثلاً له الى معراب لبحثِ هذا التطورِ الذي تزامنَ مع اعلانِ مرشحِ القوات إدي ابي اللمع انَ التحالف يبقى ناقصا طالما لم يضم كلَ مكونات 14 اذار لافتاً الى ان احداً لم يتحدث مع القوات او مع النائب السابق نسيب لحود في الامر .
وبعيداً عن الانشغال السياسي يُطلُ الحقدُ الصهيوني على المسيحية كما الاسلامِ من جديدٍ من خلالِ برنامجٍ هَزَليٍ بثتهُ القناةُ العاشرةُ في كيانِ العدوِ سَخِرَ من الديانةِ المسيحيةِ والسيدِ المسيح وأمِه العذراءِ مريمَ عليهما السلامُ مستبقةً بذلكَ الزيارةَ المرتقبةَ للبابا بنيديكتوس السادسَ عشرَ لفلسطينَ المحتلّةِ وهو ما يضعُ المرجعياتِ الدينيةَ المسيحيةَ والمسلمةَ على حدٍ سواءٍ أمامَ مسؤولياتِها لحمايةِ المقدسات.

2009-02-20 12:55:01

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد