تلفزيون » مقدمات التشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الأحد 22/2/2009

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة الجديد:
سقطت كل النقاشات والتحركات والخطب في مستنقع الانتخابات, فكل حركة يقوم بها المسؤولون وكل كلمة او حرف يتلفظون به تفوح من رائحة صناديق الاقتراع, وهكذا تذكّر رئيس الحكومة فؤاد السنيورة اليوم مسقط رأسه صيدا فزارها بعد طول غياب محتفى به ومنها شنّ حملة انتخابية تضمنت وعودا بالتنمية الانتخابية وهجمات مغلّفة بعبارات مقاومة الفساد والابتزاز والترهيب موجهة لمن يجد نفسه معنيا بها. زيارة انتخابية لمرشح غير معلن رفّع نفسه عن المهاترات والسفاهة, رحلة السنيورة الجنوبية لم تتعد جسر الفينيق لان ما وراء الجسر استحقاقات من الهبة السعودية تنتظره في القرى المتضررة من العدوان. وهذا مل لفت اليه الرئيس بري عندما سأل السنيورة عن هدف اقتصار الزيارة على صيدا. حتى امن الناس لم يسلم من الاستغلال الانتخابي وعليه فان القنابل الانتخابية سيطرت على اجتماع الامن المركزي امس وفيه اوضح مدير المخابرات العميد الركن ادمون فاضل القاء القبض على مفتعلي حوادث القنابل وكشف حقيقة الانفجارات الانتخابية وبالتفاصيل ان القنبلة التي فجرت امام مركز للقوات اللبنانية واستغلها الحكيم اتضح انها من صنع عنصر قواتي كان يتلهى بها قبل ان يرميها خوفا من الاصابة لتنفجر في حديقة المقر, فلماذا لم يتحلّ الحكيم بالجرأة الكافية للاعلان عن حقيقة القنبلة, ولماذا استغلال ما صنعت اياديه في السباق الانتخابي, ولماذا توجيه اتهامات بعرقلة الانتخابات الا طبعا اذا كان التعطيل امنية الحكيم. اما قنبلة الكتائب في الضبية فتوضح معلومات النقاش داخل مجلس الامن المركزي ان ليس لها خلفيات سياسية وهي وضعت على خلفية اشكال حول حصرية لتشغيل مولد كربائي في المنطقة, وهنا تبرز اهمية ان يعمد وزير الداخلية زياد بارود الى كشف الحقائق للرأي العام حتى لا يسقط الناس في دوامة الرعب الامني.

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
ها هو رئيس الحكومة فؤاد السنيورة وبعد طول انتظار يزور الجنوب ليس لتفقد الدمار والخراب جراء الاعتداءات الصهيونية او الوقوف على عملية اعادة اعمار ما هدمه العدوان ، ولا للاشراف على توزيع التعويضات على مستحقيها بل لحضور مأدبة اقيمت على شرفه، السنيورة الذي زار بوابة الجنوب صيدا على ابواب الانتخابات النيابية ، في ظل انقسام صيداوي حول زيارته لم يتذكر من الجنوب المقاوم الا زملاء الدراسة . وايضاً رشق المصيلح جارة صيدا والصيداويين وشريك اللقمة المرة والافراح والاتراح ، وشريك كل انتخابات سابقة بعبارات الاسفاف والسفاهة والمهاتره ، وخاطب الجنوبيين الذين تصرف بحقوقهم من اموال الهبة السعودية وغيرها بأن خزينته حققت نمواً غير مسبوق ونفذت مشاريع عديدة لم ينل الجنوب واهله شيء منها ، على ان اللافت هو خطاب الود المشروط تجاه سوريا في ظل تحسن العلاقات السورية السعودية ، فتحدثً عن علاقات طبيغية وقوية تقوم على ترسيم الحدود ومراجعة الاتفاقيات المعقودة وبحث السلاح الفلسطيني .وقبيل ساعات من انتقال السنيورة من سراياه في بيروت الى مسقط رأسه صيدا لاول مرة منذ وصوله الى الحكم في زيارة تحوم حولها علامات الاستحقاق الانتخابي زاره وفد من فريق 14 آذار مشككاً بحصول الانتخابات النيابية عبر رمي الكرة في ملعب المعارضة اذا اصرت على الثلث الضامن في الحكومة المقبلة ، ما استدعى رداً من الوزير السابق سليمان فرنجية بأن الامتناع عن المشاركة في الحكم والحكومة بعد الانتخابات يشكل عرقلة لمسيرة الدولة، ورغم تشكيك فريق الموالاة بحصول الانتخابات على خلفية التخوف من نتائجها توالت اليوم الترشيحات من الجبل الى بيروت الى البقاع الغربي .

- مقدمة نشرة اخبار قناة المستقبل:
بعد الصواريخ المشبوهة التي اطلقت من الجنوب باتجاه شمال فلسطين المحتلة تواصلت الصواريخ العشوائية التي تستهدف رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة من قبل حركة امل ورئيسها نبيه بري وبدعم مباشر من حزب الله. فالرئيس السنيورة الذي كرمته مدينته صيدا في احتفال كبير قال من هناك: لم نرضخ يوما للترهيب والتهديد والابتزاز ولن نرضخ له الآن مؤكدا ان لاعودة الى دولة المزرعة والميليشيات. من جهتها شجبت وزيرة التربية بهية الحريري لغة الخطاب المتدني من تصريحات ومقالات متجنية يتعرض لها الرئيس السنيورة من دون وجه حق ووصفته بانه رجل المؤسسات الذي تحمّل على مدى سنوات طوال سهام الغوغاء والتلسط على الارض والمقدرات حتى تكسّرت النصال على النصال . زيارة السنيورة الى صيدا وما لاقاه من تكريم واكبه حزب الله وحركة امل بسيل من التصريحات التي حملت على الرئيس السنيورة تولاها نواب الحزب والحركة وبعض البلديات والنقابات التابعة لهم. وفي ظل هذا المناخ وفيما مصير المهندس جوزيف صادر لا يزال مجهولا تحدثت معلومات انه وبينما كان الضابط في قوى الأمن الداخلي طارق الزين يغادر منزل اقرباءه قرب مسجد الرسول الأعظم في الضاحية الجنوبية لبيروت بعد ظهر اليوم طوقته عناصر مسلحة مجبرة اياه على تسليمها سلاحه وأمطروا الجيب الذي كان يستقله بالرصاص. واضافت المعلومات ان المسلّحين اجبروا الزين على مغادرة المنطقة سيرا على الأقدام. وبعد نصف ساعة سلمت اللجنة الأمنية قوى الأمن الجيب دون تسليم السلاح الذي كان بحوزته. عربيا وفيما ندد وزراء خارجية ومالية دول الخليج العربي بالتصريحات العدائية لايران ضد البحرين واتخذوا قرارا بانشاء صندوق خليجي لاعادة اعمار غزة تتجه الانظار هذا المساء الى اللقاء المرتقب بين بنيامين نتنياهو المكلف تشكيل الحكومة الاسرائيلية وزعية كاديما تسيبي ليفني.

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة أو تي في
وأخيراً اعترف فؤاد السنيورة.
بعد أربعة أعوام من النفي والتضليل والتنصل والتزوير، أقرَّ فؤاد السنيورة بمسؤوليته الكاملة، عن كل ما ارتكب في زمن ما سُميَ الوصاية.
وقف السنيورة في صيدا، متباهياً، متخايلاً، ليعلنَ بعظْمة لسانه، أنه لم يرضخ يوماً للترهيب والتهديد والابتزاز.
ماذا يعني هذا الاعتراف؟ يعني أن كل ما تذرَّع به فريقُه وموظفوه وأولياءُ نعمته، عن اضطرارهم سابقاً الى خطوات ومواقف، مُكرهين، مذعِنين، هو مجرد كذب بكذب.
لقد اعترف السنيورة اليوم أنه قام بكل ما قام به منذ العام 1992، أو حتى قبله، وحتى 14 شباط 2005، بدافع من إرادته وقراره. والاعتراف يسري على من كان فوق السنيورة، ومن كان تحته.
اعترف السنيورة اليوم، أنه حين خالف الدستور بالتمديد الرئاسي مرتين، كان هو ومن فوقه مسؤولين عن ذلك. وأنه حين ترك البلدَ نهباً لعصابة خدام -الشهابي- كنعان، كان ذلك بقرار منه وممن فوقه. وأنه حين سُرق من صندوق المهجرين أكثر من مليار دولار، لم يكن ذلك بابتزاز سوري، بل بإرادة من السنيورة ومعلميه. وأنه حين تمت أكبر عملية سطو في التاريخ على خزينة دولة سيدة، عبر هدر نحو ثلاثين مليار دولار فوائد غير مستحقة، لم يكن ذلك بدافع التهديد السوري، بل بدافع ما اراده السنيورة ومعلموه. وأنه حين اعتُدِي على حقوق الناس في وسط بيروت، وارتُكبت أكبرُ مجزرة عمرانية في حق عاصمةٍ وذاكرة، وأكبرُ سرقة موصوفة في سوق العقارات، لم تكن المسألة ترهيباً دمشقياً، بل مجرد تخطيط من معلمي السنيورة وشركائهم، لا في الوطن طبعاً، بل في مهجرِ طويل العمر. وحين اعتقل سمير جعجع، وحين مُدِّد قسراً نفي ميشال عون، وحين استبيحت كرامات الناس في 7 آب 2001 و9 منه، وحين أُقفلت وسائلُ الإعلام، وصودرت الحريات وامتهنت المقدسات... كل ذلك، والسنيورة وفريقُه، مسؤولون عنه، لأنهم، كما أكد اليوم، لم يرضخوا يوماً لترهيبٍ أو تهديدٍ أو ابتزاز.
لم يقل جديداً فؤاد السنيورة. كل اللبنانيين كانوا يعرفون ذلك. لكنه اليوم اعترف للتاريخ. وسيحاكمه التاريخ وفق الحقائق والوقائع ووفق اعترافه.

- مقدمة نشرة أخبار قناة أل بي سي:
الحرب الكلامية بين الرئاستين الثانية والثالثة لم تسترح في عطلة الاسبوع بل استعرت بعدما انتقلت إلى الجنوب ، فزيارة رئيس الحكومة لصيدا ردّ عليها الرئيس بري بأسلحة إتحادات البلديات التي أمطرت الزيارة بسيلٍ من البيانات المُهاجِمَة بعنف .
الإسناد الخلفي لهذا الهجوم جاء من محطة أن بي ان التي وصفت الهيئة العليا للاغاثة بالهيئة العليا للنهب المنظم بينما كان الرئيس السنيورة يقول من صيدا أن الفساد الاداري داءٌ كبير لكن الفساد السياسي داء أكبر .
النتيجة الاولية لهذه الحرب ان الموازنة في قلب المأزق وأن كل المخارج باتت قاصرة عن إيجاد الحلول لها .
امنيا ، وفي وقت ما زال فيه مصير المهندس جوزيف صادر مجهولاً ، أطلق البطريرك صفير اليوم صرخةً لمعرفة مصيره ، كما أن الأمن اهتز اليوم أيضاً بفعل حادثة أعتداء على ضابط في قوى الامن الداخلي في الضاحية الجنوبية .

 

2009-02-23 10:03:58

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد