ـ مقدمة نشرة اخبار قناة الجديد:
عال العال ترددت في شارع المشاريع الخيرية اليوم مترافقة باحتفال البراءة للأخوين الذين ارتكبا كل شيء ولم يرتكبا شيئا, انفرجت في عاصمة الأحباش سليم سلام المنطقة التي احتفلي بعودة الاخوين عبد العال من ظلم ذوي القربى , واصدر القضاء اللبناني من خلال عملية الافراج حكما بادانة ديتليف ميليس أولا ونفسه ثانيا لانه سار وراء رجل الخيال الواسع وامن بمعلومات ذئب التحقيق الالماني, ظهر الاخوان اليوم الى القاعدة الحبشية يتقدمهما خطاب الوسط الذي طرحه رئيس الجمعية حسام الدين قراقيرة معلنا عدم تغيير المبادىء بالمال وعدم تقديم صكوك التنازلات طلبا لحماية الرؤوس لكن الى من وجه قراقيرة خطابه السياسي ومن اغرى المشاريع بالمال ومن طلب منها التنازلات خطاب لمن يعنيهم الامر ولفريق منح البراءة المؤجلة لال عبد العال على اعتبار انم المشاريع صوت انتخابي ومتى دنت ساعة الانتخاب ازاحت في طريقها ساعات ارتكاب المعصية المفترضة , ولكن التوقيت الانتخابي لم يبدا على اصوله بعد وكلما يجري يقع ضمن الاستعداد الانتخابي والذي يتخذ احيانا اشكالا امنية من قنبلة القوات , صنع القوات الى قنبلتي الكتائب ذوتي تشغيل الكهربائي وصولا الى معلومات جديدة عن الشهيد خالد الطعيمي ابن عرب الفاعور والذي اظهرت التحقيقات على ما يبدو انه لم يعتدى عليهفي منطقة مارمخايل وانما في اثناء توجهه الى منطقة البقاع وعلى اياد صديقة وقد امر بنقل ملف الطعيمي من البقاع الى جبل لبنان لاحتواء الموضوع قضائيا , صورة عن التدخل السياسي في القضاء وصلت اسماعها الى الخارجية الاميركية التي وجهت في تقريرها السنوي ادانة مطولة للنظام القضائي اللبناني من المماطلة الطويلة الى الظروف السيئة للسجون والاهم تعرض القضاء لضغط سياسي بخاصة في مراحل التحقيق والادعاء من سياسيين نافذين ومسؤولي استخبارات سوريين ولبنانيين ووصل الانتقاد الى عدم تحقيق تطورات في التحقيقات التي اعقبت تفجيرات 2007 , وعدم توجيه السير بمحاكمة الموقوفين من فتح الاسلام, وسيرا الى جلسة مجلس الوزراء المنعقدة على خلاف الموازنة وحماوة الانتخابات سيحاول رئيس الجمهورية ميشال سليمان طرح مساع جديدة من التوافق من دون كثير تفاؤل, الجلسة اخترقها اتصال من المقام الرفيع متضمنا توجها سياسيا اكثر رفعة وقد تلقى الرئيس سليمان اتصال هاتفي من الرئيس الاميركي باراك اوباما اكد فيه وقوف الولايات المتحدة الى جانب لبنان وثمن الجهود التي يقوم بها سليمان لتحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي مشيرا ابان واشنطن بصدد مراجعة لسياساتها في منطقة الشرق الاوسط وخصوصا سوريا , هذا الموقف ترافق مع اجتماعا نادرا في وزارة الخارجية الاميركية بين السفير السوري والدبلوماسي الاميركي جيفري فيلتمان برعاية هيلاري كلينتون التي قالت انه من السابق لاوانه التحدث عن ذوابان للجليد بين سوريا واميركا.
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة ال بي سي:
نتائج الانفراجات العربية بدأت بالظهور، فبعد الزيارات السورية - السعودية المتبادلة ظهرت مؤشرات تحسن على مسار العلاقات السورية - المصرية. فقد اشاد وزير الخارجية المصرية احمد ابو الغيط بتصريحات وزير الخارجية السورية وليد المعلم بشأن المصالحة الفلسطينية واصفاً اياها بالايجابية، وذلك للمرة الاولى منذ تدهور العلاقات بين دمشق والقاهرة بعد حرب تموز 2006 والتي بلغت الذروة في حرب غزة الاخيرة ولقاء الدوحة. واذا كان لبنان ينتظر انعكاس الانفراج العربي بعد الفراغ من تفاصيل تتعلّق بشروط الاستقرار السياسي والتفاهم حول الانتخابات وامنها على محور الرياض - دمشق والقاهرة من دون عزل طهران، فإن النتائج على المستوى الفلسطيني تبلورت سريعاً اليوم في الجلسة الاولى للحوار في القاهرة، والتي انتهت الى الاتفاق على تشكيل حكومة توافق وطني قبل نهاية آذار الجاري وعلى تشكيل خمس لجان تتناول الامن والحوار ووضع منظمة التحرير على أن تنهي عملها قبل العشرين من آذار المقبل اي قبل القمة العربية المقررة في قطر. وفي انتظار هبوب الرياح العربية الايجابية على لبنان، بقيت العناوين الداخلية تدور حول القديم الجديد، ترقّب الانطلاقة الاحتفالية للمحكمة ذات الطابع الدولي يوم الاحد المقبل رغم عدم اكتمال التحقيق وعدم صدور القرار الاتهامي. والموضوع الثاني تفاعل ردّات الفعل حول الحملة على ومع البطريرك صفير لا سيما بعد المؤتمر الصحافي للمطران الراعي امس. ولوحظ اليوم زيارة وفد من نواب التيار الوطني الحر الى السفير البابوي حيث رفع وتيرة الانتقاد على مسمع من القاصد الرسولي. والموضوع الثالث مشكلة الموازنة العالقة في صندوق مجلس الجنوب وخلاف السنيورة بري اللذين سيلتقيان على طاولة الحوار في بعبدا.
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة أو تي في
هل باتت البلاد في سلسلة مآزق داخلية، لا حلَّ لها، إلا في انتظارِ الانفراجاتِ الإقليمية والدولية المرجَّحة والوشيكة؟
فعلى الساحة اللبنانية، تتراكمُ التوترات:
أولاً، التوترُ المستمر على جبهة الرئاستين الثانية والثالثة. لا موازنة لمجلس الجنوب. ولا إقرارَ للموازنة العامة. وهذا المساء جلسةٌ لمجلسِ الوزراء بجدول أعمالٍ عادي، رغمَ انقضاءِ مهلةٍ رئاسية لمحاولة الحل. ورغم قيامِ لجنةٍ لتحقيق ذلك، سرعانَ ما بدت مولودة ميتة.
ثانياً، التوتر الأمني، الذي عادَ يُذِرُّ بقرونه. تارةً في حوادثَ مفتعلة مكشوفة، أو مضخَّمة، كما في قضيتي مدرسة عمشيت أو قنبلة الكفور، أو اغتيال مسؤول مستقبلي في البقاع. وطوراً في حوادثَ منذرة بقلقٍ جدي، مثل إشكالِ ليلِ أمس في شكا، أو تحركِ القوى الأصولية المستمر، بين مجدل عنجر وبعض الشمال.
ثالثاً التوتر السياسي الدائم، والذي بلغ أمس حدوداً غيرَ مسبوقة، بعد تهويل بعض المسؤولين الروحيين، بعقوباتٍ كنسية في وجه من يخالفُهم الرأيَ السياسي أو الوطني. رغم التراجع الجزئي الذي سجَّله هؤلاءُ اليوم، بعد سلسلة ردودِ فعلٍ شعبية، استعادت صوراً سحيقة من أزمنة بائدة.
كل هذه التوترات، تبدو أمام الحائط المسدود داخلياً. لكنها تبدو في الوقت نفسه، أمام موعدٍ مع الحلول المفاجئة، إذا ما استُكملت الحلحلة الإقليمية الحاصلة، وتُوِّجت برعايةٍ دولية، بدأت ملامحُها ترتسم، بين واشنطن وطهران ودمشق والرياض والدوحة والقاهرة.
حلحلةٌ، قد يكونُ جزءٌ منها، أو خطوة وقائية لتداعياتها، ما سارع أهلُ السلطة الى تهريبه أمس، مع إطلاق سراح موقوفين في قضية اغتيال رفيق الحريري. تماماً كما حصل في ربيع العام 2005. فحين بدا أنَّ سوريا ستخرج من لبنان، صارت كل القضايا العالقة، من نفيٍ واعتقالٍ وغيرِها، معدودةَ الحلول بالأيام والساعات. فهل يتكرَّرُ المشهدُ نفسه الآن، كما قال وكيلُ اللواء جميل السيد؟
2009-02-27 12:50:34