تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات البنانية مساء الجمعة 27/2/2009

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة الجديد:
انتهت ولاية دانيال بلمار كرئيس للجنة التحقيق الدولية، لتبدأ ولاية بلمار كمدع عام لمحكمة دولية تنطلق أعمالها بعد ثمان وأربعين ساعة في لاهاي وسط تطمينات من بلمار نفسه بعدم استخدام المحكمة للانتقام بل لمعرفة الحقيقة. ومع انطلاق المحكمة وخروج هذا الملف من الحضن اللبناني تاه فريق الرابع عشر من آذار وسط كومة ملفات لاختيار ما يصلح منها لخوض المعركة الانتخابية.
وفي انتظار انتهاء صلاحية القضاء اللبناني في النظر في ملف جريمة اغتيال الحريري وإحالته نهائياً إلى التحقيق الدولي في مطلع نيسان المقبل، يبقى الضباط الأربعة رهن التوقيف القضائي المغلف سياسياً بعد رفض جديد من قبل قاضي التحقيق الأول صقر صقر إخلاء سبيلهم اليوم. والسؤال من يمسك بقرار إبقاء الضباط الأربعة خلف القضبان، واستطراداً من أبقى الشقيقين عبد العال ثلاث سنوات ونصف في السجن ظلماً؟ وحكم بالسجن السياسي على الأحباش المعروفين بمناوئتهم للسعودية ومعارضتهم للمحور السعودي في لبنان، وهي الجمعية الممتدة شعبيتها من بيروت إلى إقليم الخروب والشمال.
وبموازاة رياح التغيير التي يفرضها استحقاق المحكمة الدولية، رياح تغيير سياسي تهب من السعودية باتجاه دمشق سيتأثر بها لبنان حكماً، فقد تحول وزير الخارجية السعودية سعود الفيصل إلى عرّاب الانفتاح على دمشق ومن باريس أعلن أن الخلافات مع سوريا وضعت في حفرة عميقة، وهو كلام حق يتفوه به الفيصل، لأن ما اقترفه في السنوات الثلاث الماضية منذ اعتباره المقاومة اللبنانية مغامرة، إلى ملف العدوان على غزة مروراً بهذا الشرخ الهائل الذي أحدثه في العلاقات على خط الرياض - دمشق وبضرب الاتفاقيات اللبنانية - اللبنانية المعقودة برعاية الملك عبد الله ومحاولة محاصرة حركة حماس لصالح الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس، كل هذا يحتاج فعلاً إلى حفرة عميقة جداً لطمره، عل ذلك يعيد إلى السعودية بعضاً من دورها المفقود عربياً على يد الفيصل ذاته.
وبما يشبه كبسة زر الانفتاح، انتقلت العدوى إلى القاهرة الشق التوأم في محور الاعتدال العربي، عندما أشاد وزير الخارجية المصرية أحمد أبو الغيط بالدور السوري في مساعدته على انطلاقة الحوار الفلسطيني - الفلسطيني بعدما كانت دمشق في نظر ابو الغيط قبل أسابيع قليلة المتهمة بمنع التلاقي بين الفلسطينيين، لكن هذا التحول في موقف الفيصل وأبو الغيط لم يصل بعد إلى آذان الاستخبارات المصرية، فبقي اللواء عمر سليمان خارج السمع، مطالباً الفلسطينيين بالابتعاد عن التوازنات الإقليمية في زمن الانفتاح وهو الذي حاول القبض على القرار الفلسطيني في زمن الشرخ.
أما ترجمة التهدئة العربية لبنانياً فقد قرأها كالعادة وليد جنبلاط سلفاً وترجمها على الأرض الجبلية كابحاً جماح مناصريه الغاضبين لمقتل الاشتراكي لطفي زين الدين .

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المستقبل:
المحكمة الدولية الخاصة بلبنان لا تسعى إلى الانتقام بل إلى الحقيقة ونحن سنبذل كل جهد ممكن إنسانياً وقانونياً لجلاء الحقيقة وجلب المجرمين إلى العدالة. بهذه الكلمات ودّع رئيس لجنة التحقيق الدولية دانيال بلمار اليوم قبل أن يستقل الطائرة إلى باريس ومنها إلى هولندا حيث سيقام ظهر الأحد المقبل احتفال لمناسبة بدأ أعمال المحكمة الدولية، وستلقى في الاحتفال كلمات لمقرر المحكمة روبرت فنسنت وأخرى لمساعدة الأمين العام للأمم المتحدة باتريسا أوبرايت وكلمة لبلمار.
وإذ تفتح يوم الأحد صفحة جديدة وصفها بلمار بأنها ستكون معلماً تاريخياً، فإن الصفحة الأخيرة من الصفحات المظلمة أقفلت مع قرار المحقق العدلي القاضي صقر صقر رفض طلب تخلية سبيل الضباط الأربعة الذين بات انتقالهم إلى لاهاي مؤكداً.
في هذا الوقت دعت مصادر وزارية إلى تجنب اللغط حول ما دار في جلسة مجلس الوزراء، مشيرة إلى أن وزراء فريق الثامن من آذار طلبوا مهلةًً لقراءة مذكرة تفاهم بين الحكومة والمحكمة الدولية لجهة استحداث مكتب للمحكمة الدولية كان أعدها وزير العدل وأن إقرار هذه المذكرة سيكون في الجلسة المقبلة بمجلس الوزراء.
إلى ذلك أكد النائب سعد الحريري أنه سيوافق على النتيجة التي ستتوصل إليها المحكمة الدولية ، واثقاً من التوصل إلى الحقيقة، مشيراً إلى أنه آن الأوان لأن يدرك المجرمون أن زمن الإفلات من العقاب قد ولّى.

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة أل بي سي:
خطفت المحكمة الدولية التي تنطلق بعد غد الاحد في لاهاي ، الاضواء من أمام ما عداها من تطورات ومحطات ، في وقت رد القاضي صقر صقر ، مرة جديدة ، طلب تخلية الضباط الاربعة .
وفيما ازمة الموازنة تراوح مكانها يستعد أركان طاولة الحوار لجلسة الاثنين المقبل علما ان لا شيئ في الافق يوحي بأي خرق في موضوع الاستراتيجية الدفاعية التي عُهِد بها إلى لجنة خبراء .
هذا في الشأن المحلي أما في الشأن الدولي فنشير الى ما اعلنه الرئيس الاميركي باراك اوباما منذ قليل عن سحب القوات الاميركية من العراق في شكل كامل في العام 2011.

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
هي ايامُ الضباطِ الاربعةِ بامتيازٍ فَهُمْ داخلَ زنازينِهم يُقُضُّونَ مضاجعَ مَن يعيشونَ هاجسَ انْ يستيقظوا ذاتَ يومٍ فيَروهُم احراراً.
منذُ اَن اُطلقَ سراحُ الاخوينِ عبد العال واروقةُ قصور العدل تعيشُ صراعاً قانونياً طرفاهُ وكلاءُ الدفاعِ عن الضباطِ من جهة ومدعي عام التمييز والمحققِ العدلي ومَن خلفهما في الجهة المقابلة.
وكلاءُ الدفاع اَشهروا ما يملكون من معطياتٍ قانونيةٍ تقفُ في صفِهم واَمطروا الجهةَ المقابلةَ بسيلٍ من طلباتِ اخلاءِ السبيلِ التي ستستمرُ خلالَ الايامِ المقبلة، وحتى الساعةِ ما زال القاضي صقر يردُها دونَ ان يُرفِقَها بأيِ تعليلٍ كما حصلَ معَ اطلاقِ سراحِ الاخوينِ عبد العال الذي جاءَ ايضاً من دونِ ايِ تعليلٍ، والحجةُ دائماً حاضرةٌ وهي الحفاظُ على سريةِ التحقيقِ على الرغمِ من انَ اللبنانيينَ جميعاًباتوا يعلمونَ انْ لا تحقيقَ جرى مع الضباطِ منذُ ثلاثِ سنواتٍ كي يكونَ سرياً وبالتحديدِ منذُ ان سَقطت توصيةُ المحققِ الالماني ديتليف ميليس بالضربةِ القاضيةِ على يدِ شهودِ الزورِ الثلاثةِ الصدِّيقِ الملِك، والمقنَّعِ هسام واخيراً المفرجِ عنه جرجورة.
ولأنَ الحيثياتِ القانونيةَ تقفُ الى جانبِ الضباطِ المعتقلينَ بحسبِ وكلائِهم يعيشُ هؤلاءِ قناعةً تامةً بأنَ الافراجَ عنهم لم يعد بعيداً لأنه ـ باعتقادهم ـ مهما بلغَ جبروتُ السياسةِ فإنَ القضاءَ في النهايةِ لن يسمحَ لها بجرِه الى الهاوية. وهو ما اكدَ عليه القاضي دانيال بيلمار الذي وجهَ رسالةً الى اللبنانيينَ اكدَ فيها انهُ لا ينبغي استخدامُ العدالةِ كأداةٍ سياسية.
اما سياسياً فقد لفتَ اليومَ زيارةُ السفيرِ البابوي الى الرابية ولقاؤه العماد ميشال عون في محاولةٍ لاحتواءِ الازمةِ المحتدمةِ معَ البطريرك صفير والتي زادَ من اشتعالِها تهديدُ المطران بشارة الراعي باستخدامِ الحُرمِ الكَنسي في وجهِ خصومِ البطريرك، وهو ما عقَّبَ عليه قائدُ القواتِ اللبنانيةِ سمير جعجع بقولِه إنَ مسيحيي 8 اذار يستحقونَه.

2009-02-28 16:50:46

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد