ـ مقدمة نشرة اخبار قناة الجديد:
الانتخابات أنست قادة الحوار الاستراتيجيات, اقترب حزيران فسقطت سويسرا وإسرائيل وتداعت لجنة تسوية الإستراتيجية, اليوم اجتمعوا على طاولة الحوار فنظروا إلى صندوقة الاقتراع من دون صناديق الدفاع ومع بدء سريان الحملة الانتخابية اليوم فان قادة الطاولة قرعوا بأنفسهم جرس بورصة الانتخابات واخرجوا مخاوفهم في البيان الختامي الصادر عن بعبدا الذي دعا إلى العمل مع جميع السلطات والمراجع المختصة لتامين المناخ السياسي والأمني المناسب لمواكبة الانتخابات السابع من حزيران بأعلى درجات الاستقرار والتحصين الداخلي والامتناع كليا عن اللجوء إلى العنف أي كانت وسيلته , الجميع بالجلسة بدا متفقا على تسفير الإستراتيجية الدفاعية اقله شهرين إلى الإمام فبعدها سترسم نتائج الانتخابات معالم الدفاع , ولفت في هذا الإطار كلام رئيس الجمهورية عن إن الإستراتيجية الوطنية الدفاعية تتطلب وقتا وما كان مضمرا عند أهل الطاولة جاهر به النائب ميشال المر الذي ربط الإستراتيجية بأربعة أمور: المصالحة العربية , القضية الفلسطينية الداخلية , مشروع السلام في المنطقة , الحوار الأميركي الإيراني , كلام مر على الباحثين عن إستراتيجية فورية وبطعم العسل لأصحاب نظرية التأجيل وبقاء الوضع على ما هو عليه وتحديدا عند وصول اليمين الإسرائيلي الى السلطة , يمين تقارعه دول الاعتدال العربي بضبط يمينها الى محمود عباس لضرب حماس في إعادة الأعمار حينا , والضغط السياسي اغلب الأحيان , واليوم فان مليارات الدولارات الخمسة التي منحها مؤتمر شرم الشيخ لغزة سوف تنعش جيوب السلطة الفلسطينية التي اعتادت الرغدة على حساب الشعب , آلية ضخ الأموال عبر السلطة وتجاوز حماس تشكل تناقضا وقرار مجلس التعاون الخليجي الذي وضع آلية للتعاون المباشر لكن ما لم يؤخذ من حماس بالحرب يتم فرضه في أموال الإعمار من خلال تهميش الحركة وإخماد شعبيتها ومحاسبتها على مجازر ارتكبتها إسرائيل بحقها, فحماس سلطة منتخبة من الشعب الفلسطيني كما انتخب الإسرائيليون بن يمينهم معطوفا على اليمين المتشدد افيغدور ليبرمان فإذا كان نتنياهو رئيسا للحكومة وليبرمان للخارجية فلماذا لا تكون حماس في سدة السلطة وكيف يطالبونها الأوروبيون والأميركيون ومحمود عباس بالاعتراف بدولة إسرائيل فيما إسرائيل لم تعترف بدويلة فلسطينية.
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة أل بي سي:
في غياب أي معطى بارز في جلسة الحوار ، باستثناء قذفها إلى الثامن والعشرين من نيسان المقبل ، بقي انطلاق المحكمة الدولية في لاهاي في واجهة الاهتمامات لجهة مرحلة ما بعد الافتتاح إن لجهة تعيين نائب المدعي العام أو لجهة تسمية القضاة ، وفي الانتظار بقيت المشاحنات الانتخابية ، سياسياً وإعلامياً ، هي الطاغية مع بدء العد العكسي للترشيحات وتركيب اللوائح في وقت تبدو فيه الموازنة العام قد رُحِّلَت إلى ما بعد الانتخابات النيابية بعدما لم تفلح كل محاولات التوصل إلى نقطة وسط بين عين التينة والسرايا . وقبل الدخول في تفاصيل النشرة نشير إلى تطور قضائي في موضوع دعوى القوات اللبنانية بحق المؤسسة اللبنانية للإرسال ، فقد ردّ القاضي إميل شهاب الشكوى الثانية المقدَّمة أمامه من القوات اللبنانية ، وجاء الرد بناءً على الدفوع الشكلية المقدَّمة من المؤسسة.
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المستقبل:
عكست اجواء الجلسة الخامسة لطاولة الحوار الوطني مناخا من التهدئة تحسسا من جميع المشاركين باهمية ما يجري في المنطقة من تطورات ملحوظة يترقبها هذا الطرف او ذاك لدراسة امكانية الاستفادة منها. وفي حين سجل تراجع من قوى سياسية حاولت التأثير على مجرى انطلاقة المحكمة الدولية عبر حملة اعلامية لاطلاق الضباط الاربعة الموقوفين, اعرب رئيس الجمهورية ميشال سليمان عن امله في ان تكون الانطلاقة بداية لاغلاق ملف مؤلم في مناخ من العدالة ومن دون تسييس. في هذا الوقت, وفيما كرر موكلو الضباط الموقوفين الاربعة طلب تخلية سبيلهم من دون أي رد من المحقق العدلي اعرب مجلس الوزراء السعودي عن امله في ان تكون انطلاقة المحكمة الدولية سبيلا لتحقيق العدالة التي يتطلّع اليها الجميع. جلسة الحوار التي تستأنف في 28 من الشهر المقبل انتهت الى نتائج جيدة في مجملها ولعل ذلك مرتبط بابتعادها عن مناقشة الاستراتيجية الدفاعية وتركيزها على شؤون مؤسساتية وخدماتية, والبارز في هذا السياق ان قادة الرابع عشر من آذار فوّضوا الرئيس سليمان اختيار من يراه منسبا لملأ الشواغر في المجلس الدستوري والادارات.
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة أو تي في
إنه بلدُ التناقضات. أو بالأصح، إنه بلدُ الوجوهِ المتلوِّنَة والألسُنِ المتبدِّلَة واللغاتِ المتقلِّبَة، حسب المصالح. إنه بلدُ النِفاقُ السياسي الدائم. حيث الحقيقَةُ ممنوعة، والكَذِبُ مِلحُ الحكَّام، ومَن لا يلتزم بقواعد فجورِهِم، يتحالَفُ ضدَّهُ المالُ والفسادُ والتخلفُ والقرونُ الوسطى المغلَّفَة بربطَةِ عنقٍ، من تصميمِ أغلى دورِ الأزياءِ العالمية.
تريدونَ أمثلة عن بلد النفاق؟
إليكم مثلٌ أول: خطاباتُ استغلال بكركي في البازارِ السياسي الانتخابي الرخيص، لا تزال مستمرة. وآخرُها اليوم مطوَّلتان، واحدة لبطرس حرب، أحد محامي بنكِ المدينة الشهير. وثانية لإيلي ماروني، المُشرِفُ السابق على نشرة "مرحبا" الزحلية، في زَمَنِ الوصايَةِ السورية، لمن لا يزال يَملُكُ أرشيفَها الثمين.
مطوَّلتان استثماريَّتان، موعدُهُما، كما سواهما من الاستغلالاتِ المماثلة، مع إطلالَةِ المطران بشاره الراعي، عند الساعة الثانيَة من بعدِ ظهر الغد، مباشرَةً عَبْرَ الOTV، حيث يحاورُهُ الزميل جان عزيز.
تريدون مثلاً آخرَ عن بلدِ النفاق؟
المحكمةُ الدولية انطلقت بِطبَلٍْ وزَمْر. وأساسُ ملفِّها تقاريرُ الشهير ديتليف ميليس. في الوقتِ نفسِه، يُطلِقُ القضاءُ اللبناني موقوفَين اثنين، يكاد يصِفُهُما ميليس بأنهما العامودُ الفقري للجريمة. فإما أن يكونَ ميليس كاذباً، ممَّّا يستوجِبُ إسقاطَ كل ما بُني على باطِلِه. وإما أن يكون القاضي اللبناني مُخطِئاً، ما يقتضي قياسَ كل أفعاله الى هذا الخطأ.
وتنطلق المحكمَةُ الدولية مستنِدةً الى شهاداتِ الصِدِّيق وحسام وغيرِهِما. فيما ثمةَ شهادَةٌ ثالثة لابراهيم جرجورة، تذهب الى الطَمْس. قال جرجورة للقاضي اللبناني، إنََّ نائباً لبنانياً شهيراً لقَّنَهُ إفادتَه الكاذبة. وإنه كان اثناءَ تلقينِه، ينهالُ عليه بالضرب بعصاه، كلما أخطأ في الحِفظ. فإذا كانت إفادَةُ جرجورة صحيحة، فكيف لا يَدَّعي القضاءُ على النائب المقصود؟ وإذا كانت الإفادَةُ مغلوطة، فكيف لا يدَّعي النائبُ الكريم على مَن جَعَلَ اسمَهُ في مَصافِ زُمَرِ المافياتِ والعصابات؟
تريدونَ مثلاً ثالثاً عن النفاق؟ في جلسَةِ حوار بعبدا اليوم، كانت ثمة مسودةٌ موزَّعَة قبل ايام، عن إعلانٍ مشتَرَك من جميع القوى السايسية، تتعهَّدُ فيه وَقْفَ العنف، وتكريسَ السلم الأهلي في فترة الانتخابات. وافقوا جميعاً على المسودة. لكن قبل وصولهم الى بعبدا، كانت نيرانُ حقدِهِم تلتهم مكتبَ التيار الوطني الحر في زحلة.
نعم، وبكلِّ أسف، إنه بلدُ النفاق، لكننا سنظل نؤمِنُ باستنهاضِ القِيَم، وسنظل نأمَلُ بأن يتمَّ الالتزامُ بإعلان بعبدا
2009-03-03 12:34:20