- مقدمة نشرة اخبار قناة المستقبل:
ظللت التساؤلات المعلّقة مصير قمة المصالحة العربية التي عقدت في الرياض اليوم وسط تفاوت في التقديرات حول قدرة المملكة العربية السعودية ومصر على اقناع سوريا بفك ارتباطها مع ايران والعودة الى الصف العربي. القمة التي ضمّت الى العاهل السعودي رئيسي مصر وسوريا وامير الكويت والتي جاءت ترجمة لمبادرة خادم الحرمين الشريفين في خلال قمة الكويت الماضية يتوقع ان تبحث في كيفية اعادة اللحمة الى الصف العربي ونبذ التدخلات الخارجية في الشؤون العربية. والقضايا التي ناقشتها القمة شملت الوضع في العراق والتغلل الايراني اضافة الى احتلال ايران للجزر الاماراتية والوضع في لبنان ودعم سوريا لحركة حماس والفصائل المعارضة والوضع في الجنوب واشكالية حزب الله والقرار 1701 والوضع في غزة ورام الله. وكانت سوريا قد استبقت القمة بمواقف عبّر عنها الرئيس الاسد حدد فيها مطالبه لجهة المحكمة الدولية كما حدد فيها قدرته على التأثير بالاشارة الى امكانية اقناع حزب الله وحماس بالانضمام الى مفاوضات مع اسرائيل. الا ان دمشق لم تعلن حتى الان ماهية رزمة الحوافز التي يمكن ان تقدم لها مقابل فك ارتباطها مع ايران.
- مقدمة نشرة اخبار قناة أو تي في:
في اللحظَةِ نفسِها، والمكانِ نفسِه، كان ثمةَ كلامان، حولَ التشكيلاتِ القضائية. المكان، قصرُ بعبدا. واللحظة، استقبالُ رئيسِ الجمهورية لمجلسِ القضاءِ الأعلى. الكلامُ الأول كان لرئيسِ المجلس، القاضي غالب غانم. قال إنَّ مجلِسَهُ كان على أرقى مستوى من مستوياتِ تحمُّلِ المسؤولية، عندما أصدَرَ التشكيلات. الكلامُ الثاني، كان لرئيس الجمهورية، قال: إذا تبيَّنَ أنَّ هناك ثغراتٍ وشوائِبَ في أثناءِ الأداء، فعلى المجلس العمل على تصحيحِها.
بناءً على كلامِ الاثنين، هذه هي الشوائبُ والثغرات، وهي منشورَةٌ بتفاصيلِها كامِلَةً على صفحاتِ الصحف:
التفتيشُ القضائي، وهو أحوَجُ ما يعوزُهُ هذا الجسم، أُنقِصَ عددُ قُضاتِه.
أحدُ القضاة، سَقَطَ اسمُه من التشكيلات، بلا سبب.
القانونُ الذي يمنع تعيينَ قاضٍ في مسقط رأسِه، خُرِقَ وانتُهِك.
تم تعيين قضاة من درجات دنيا، في مواقع أعلى من قضاة من درجات أرفع.
تمت مكافأة قضاة، صادرة في حقهم قرارات تأديبية، فعينوا في مواقع أعلى من التي كانوا فيها...
تشكيلات سوية؟ اعتمدت مبدأي الكفاءة والنزاهة؟ كلام، لسوء الحظ، تسقطه الوقائع. تدحضه الأسماء والأرقام. وتحوله الحقائق، كلامَ تعمية.
لكن نهج التعمية المعتمد في الداخل، لم ينجح في الخارج. فرغم كرنفال فلتمان البيروتي، تكرس الحدث في الرياض.قمة ثلاثية، بين الملك السعودي والرئيسين المصري والسوري، جاءت لتؤكد نهاية الحقبة البوشية عربياً. وإقفال زمن تموز 2006 في لبنان، وكانون 2008 في غزة. قمة أعلنت في شكل لا لبس فيه، أنه كما عاد بعض التوازن الى لبنان، ها هو التوازن يعود الى المنطقة، على وقع عودته التدريجية في العالم.
في الرياض اليوم، محوٌ من الذاكرة السعودية أولاً، والعربية ثانياً، والعالمية ثالثاً، لصورة رقصة السيف مع جورج بوش. وترسيخٌ لصورة جديدة، أكثر رصانة ورزانة. على أمل صورة الحداثة والديمقراطية، بلا سيف محلي، ولا دبابة خارجية
- مقدمة نشرة أخبار قناة أل بي سي:
في قمة الكويت الاقتصادية أعلن الملك السعودي أن مبادرة السلام العربية لن تبقى طويلا على الطاولة ، تبدو القمة العربية المصغرة، المنعقدة في الرياض اليوم محاولة لأعادة تشكيل موقف عربي موحد خلف هذه المبادرة ، ويبقى الاهم أن قمة اليوم توَّجت المصالحة السعودية السورية والمصرية السورية، وقد يكون من مفاعيل هذه المصالحة تهدئة في لبنان بسبب تداخل الازمات الداخلية مع ما كان سائداً من خلافات عربية. القمة انتهت هذا المساء وصدر عنها بيان مشترك أكد الاتفاق على نهج موحَّد للسياسات العربية وموقف موحد لمواجهة القضايا التي تواجهها الامة العربية. داخلياً أبرز ما سجلَّته الحركة السياسية لقاء في بعبدا بين الرئيس سليمان والرئيس بري منذ السابعة من هذا المساء انضم اليه عند السابعة والنصف الرئيس السنيورة . خرق الهدوء الداخلي حادث أمني لا يُستهان به ، فبعد خطف المهندس جوزيف صادر على طريق المطار ، فجر اليوم عملية خطف في طبرجا كفرياسين ، مسلحون يخطفون خمسة أشخاص بينهم عريف في الجيش من إحدى الشقق المفروشة وينقلون المخطوفين إلى جهة مجهولة ، وطوال النهار يقوم الجيش اللبناني بعمليات دهم لأكثر من محلة يُشتبَه في أن المسلحين لجأوا إليها مع المخطوفين .
2009-03-12 17:40:09