تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الخميس 12/3/2009

ـ مقدمة نشرة أخبار تلفزيون أو تي في:
انتهت قمة الرياض، ولم تظهر نتائجها بعد. وانتهت قمة بعبدا، ولم تبدأ مفاعيلها بعد.
علمأ أن كثيرين يعتقدون، أن الترابط وثيق، لا بل حتمي، بين نتائج الرياض، ومفاعيل بعبدا.
فمن القمة العربية المصغرة، خرج جوّان متمايزان. البعض تحدث عن مصالحة كاملة، وطي خلافات الماضي. فيما اشار البعض الآخر، بواقعية أكبر ومصارحة أصدق، الى مجرد قبول التباينات، وتنظيم الخلافات.
ومن قمة بعبدا المكبَّرة، تسرب كلامٌ قديم، يعود الى زمن الوصاية، عن غسيل القلوب. علماً أن الثلاثة الملتقين في القصر الرئاسي، هم من الذين عايشوا ذلك الزمن، وتعايشوا معه. لكن الترجمة الفعلية لعملية الغسيل، ظلت تنتظر المعالجة الجدية للملفات العالقة.
مثلاً، هل تم الاتفاق على حل لأزمة مجالس الهدر، لجهة إقفال مزاريبها، وبالتالي إقرار الموازنة العامة؟ أو هل أُبرم اتفاق على صيغة أكثر سيادية لمذكرة الجلب الجماعي، التي سطرها ابراهيم نجار عبر مكتب المدعي العام للمحكمة الدولية؟ علماً أن اللجنة الوزارية الثلاثية المكلفة الموضوع، لم تلتق مرة بعد. أو هل تبلور تفاهم ما حول التعيينات الإدارية المرتبطة بالانتخابات النيابية المقبلة، في شكل لا يكرر المخالفات القانونية الفاضحة التي رافقت التشكيلات القضائية؟ أو هل صار إجماع على استكمال بنية المجلس الدستوري، بعدما هرَّب فريق قريطم ابتلاع نصفه، عبر أكثريته الدفترية في مجلس قانون غازي كنعان؟
كل هذه القضايا، لم تظهر بعد. في انتظار ظهور ما أنجز في الرياض ربما. غير أن الانتظار، لم يمنع وليد جنبلاط من التأكيد من بكركي، أن جو البلد مرتاح. وهو طبعاً لا يقصد جو المعلمين الذين اعتصموا وتظاهروا، للمطالبة بحقهم بعدم الموت على أبواب المستشفيات. ولا يقصد جنبلاط قطعاً، جوَّ اساتذة الجامعة اللبنانية الذين دعوا الى الإضراب. ولا يقصد جنبلاط حتماً، العمال الذين حددت حركتهم النقابية مواعيد لتحركاتهم التصعيدية. ولا يقصد جنبلاط بالتأكيد، مهجري الشوف وعاليه، الذين تصالح أمراء حروبهم، ولم يؤمن لهم سلامُهم حق العودة.
وانتظار الرياض، لم يمنع فريق السنيورة، من الذهاب الى مجلس الوزراء، بطلب لانتهاك القانون 140، والسماح لتنظيماته البوليسية بالاستمرار في التنصت على أكثر من مليون هاتف خلوي، لأكثر من مليون مواطن لبناني، عشية الانتخابات، ومن أجل الانتخابات.

ـ مقدمة نشرة أخبار تلفزيون الجديد:
هستيرية التوافق تحولت إلى منخفض جوي، يضرب الأقاليم في الخارج منسحباً على لبنان، البلد الذي شلّه خصام الرئيسين، وعاد إليه الحياة صلح رئيسين، مع فارق أن الصلح ختم بالطابع السري. وفجأة نزل على الوطن وحي الانسجام لدرجة أن النائب وليد جنبلاط أعطى توصيفاً للوضع من الصرح البطريركي قائلاً إن الجو مرتاح، أما لماذا ارتاح الجو ولماذا عانى أصلاً من التوعك السياسي فتلك أسئلة لا تهم المواطن في شيء.
على ماذا اختلفوا وعلى ماذا اتفقوا؟ وحده الله يعلم بغيب العشاء السري في بعبدا. ولكن إذا كان الرؤساء قد أنجزوا التفاهم على بنود الخلاف فعلام السرية؟ وهل يستحي الرئيسان نبيه بري وفؤاد السنيورة بما أنجزاه؟ وطالما أن سري للغاية عبارة طبعت اجتماع بعبدا، فإن التحاليل سترتكب الاثم بعد الظن، وسوف يتحرك العقل الشيطاني ليرجح أن الاتفاق تم على الناس والصناديق واستمرارها بمهمة الهدر الموكلة إليها منذ سنوات، ولا ينزل إلى ساحة التحاليل أية فرضيات ملائكية حتى يثبت العكس. فالوطن هو ذاته منذ بدء جمهورية ما بعد الطائف على الأقل والقيادات هي عينها لا تتبدل وتحرص كل أربع سنوات على تجديد شبابها السياسي وقوننة انتخابات تبقيها زعامات محبوبة إلى أن يأخذ الله أمانته. وهذا توصيف اقترب منه الرئيس بري نفسه، عندما خاطب الوطن من خلال كبير الوطن المحامي الراحل عبد الله لحود. بري افترض لو عاد عبد الله لحود اليوم, لوجد لبنان لم يتغير، 'وتيتي تيتي متل ما رحت مل جيتي' ولكان استدعانا إلى حوار مفتوح. وحسم بري بأن الانتخابات لن تبدل جغرافية لبنان.
عاصفة التوافق السرية سوف تبدأ بنشر رذاذها على الجلسات المقبلة لمجلس الوزراء، غير أن جلسة اليوم لن تعطي نتائج فورية، لكون جدول أعمالها حدد بصحة المواطن من جهة، وصحة القضاء من جهة ثانية، إذ يبحث المجلس في الخطة الإصلاحية التي اقترحها الوزير محمد خليفة لإصدار البطاقة الصحية وباتخاذ تدابير حماية لمنازل قضاة المحكمة الدولية.

ـ مقدمة نشرة 'أل بي سي':
نتائج القمة الرباعية في الرياض لا تزال تتصدّر قمة الأخبار تأسيساً لقمة الدوحة الموسّعة التي لا يزال يهدد اكتمالها الخلاف المصري - القطري الممتد عمقاً من تداعيات حرب غزة ودعوة قطر الرئيس الإيراني احمدي نجاد إلى لقاء الدوحة الأخير في عزّ الاتهامات المصرية لإيران بزعزعة الأمن المصري، وصولاً إلى خلافات على ملفات ثنائية مصرية - قطرية تفصيلة. لقاء الملك السعودي والرئيس السوري الثنائي قبل القمة الرباعية والذي دام أكثر من ساعة أزال قسماً كبيراً من جدار عدم الثقة، وبنى مدماكاً إضافيا في بنيان العلاقة الجديدة التي أعيد تأسيسها في قمة الكويت، وفتحت أقنية التواصل حول لبنان وفلسطين والعراق ما سمح للقادة التحدث عن بداية لمرحلة جديدة، وعلى الاتفاق على حسن إدارة الاختلاف ، وهذا ما كشفته اليوم المستشارة السياسية والإعلامية للرئاسة السورية بثينة شعبان والتي أوضحت أن القمة لم تحل كل شيء لكن تمّ الاتفاق على استكمال التشاور والنقاش في المستقبل. بداية المرحلة العربية الجديدة، انعكست في لبنان ترقّباً ونصف بداية ظهرت طلائعها في لقاء الترويكا الرئاسية في بعبدا الأربعاء 11 آذار، والتي خفّفت من أجواء التشنج لكنها لم تصل إلى حلول للموازنة والتعيينات ومذكرة التفاهم مع المحكمة الدولية إذ يبدو أن إنضاج الملفات يحتاج وقتاً إضافيا سيمتدّ إلى ما بعد عودة رئيس الجمهورية ميشال سليمان من زيارة الدولة التي سيقوم بها إلى فرنسا مطلع الأسبوع المقبل. إذا الصورة اللبنانية تنتظر انقشاع الرؤية الإقليمية واكتمال التفاهمات العربية، حيث لفت الخميس 12 آذار اللقاء المصري - الأردني في العقبة بعدما كان تردّد أن الملك الأردني سيشارك في قمة الرياض.

ـ مقدمة نشرة 'أخبار المستقبل':
عكست وسائل الإعلام الصادرة في المملكة العربية السعودية ومصر والكويت أجواء من التفاؤل والارتياح الى نتائج قمة المصالحة العربية التي عقدت في الرياض أمس , لكن بعض وسائل الإعلام السورية نحت في اتجاه اعتبارها فوزا بالنقاط في السياسة السورية بأبعادها الإيرانية والفلسطينية , وفيما اعتصم القادة ومعاونيهم بالصمت حيال الموضوعات التي جرى نقاشها تفردت المستشارة السياسية للرئيس بشار الأسد بثينة شعبان بالتأكيد على أهمية العلاقات مع تركيا وإيران وعلى حق المقاومة الفلسطينية في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي, في هذا السياق لفت انتباه المراقبين ان الرئيس الأسد لم يعلن نهاية الخلافات العربية - العربية كما سبق وأعلن وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل بل تقصد القول ان الذي جرى في قمة الرياض كان وضع آلية لإدارة الخلافات وهو ما يستتبع الافتراض ان دمشق لم تكن مستعدة للتجاوب مع دعوة المصالحة قبل التفاهم مع إيران. ويرى مراقبون متابعون ان سوريا تنتظر عروضا على شكل حوافز سياسية وغير سياسية منها ما هو متوقع من المملكة العربية السعودية ومنها ما هو متوقع من أميركا, ويبقى ان الأسئلة التي سبقت القمة لا تزال مطروحة كما الأسئلة حول قمة المصالحة التي عقدت بين الرؤساء ميشال سليمان ونبيه بري وفؤاد السنيورة ليل أمس في القصر الجمهوري.

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
انتهت القمةُ العربية الرباعية في الرياض وانشغل المتابعون دولياً واقليمياً وداخلياً في البحثِ عن نتائجها وتأثيراتها على الواقع السياسي
لم تُخفِ سوريا ارتياحَها للنتائجِ الهامةِ وسعادتَها بعودةِ العملِ العربي المشتركِ وتأكيدَها على اهميةِ العلاقاتِ العربية مع تركيا وايران .
الانفراجاتُ العربية تزامنت مع انفراجاتٍ داخليةٍ مع نجاحِ رئيس الجمهورية في جمعِ الرئيسينِ نبيه بري وفؤاد السنيورة في لقاءِ غسيلِ قلوبٍ في بعبدا ، فالمعلوماتُ القليلة التي جرى رصدُها حول اللقاء المسائي تشيرُ الى انَ الخطوةَ الاولى نحو حلحلةِ القضايا التي كانت عالقة قد انطلقت .
واذا كان المأمولُ ان ينعكسَ الانفراجُ العربيُ ارتياحاً داخلياً لا سيما على مسارِ الانتخاباتِ دون ان يتعداهُ الى تغييرٍ في واقعِ التحالفاتِ او الصراعاتِ الانتخابيةِ بينَ المعسكرينِ الا ان الترقبَ والحذرَ يسودانِ صفوفَ 14 اذار المربكةَ اساساً لكثرةِ المرشحينَ وصعوبةِ تركيبِ اللوائحِ وبالاخصِ بعدما اشارت المعلوماتُ الى جهودِ وساطةٍ حثيثةٍ لتجنيبِ مدينةِ صيدا معركةً انتخابيةً حاميةً نظراً لخصوصيتها وما يمكنُ ان تُفرزَه لاحقاً من نتائجَ لا تحمدُ عقباها .
اضافةً الى بدءِ الحديثِ في الكواليسِ عن العودةِ عن قرارِ عدمِ المشاركةِ في الحكومةِ التي ستتشكلُ بعدَ انتهاءِ الانتخاباتِ تحتَ عنوانِ الدخولِ في مرحلةٍ جديدةٍ تحتاجُ تعاونَ الجميعِ وتكونُ انعكاساً للتعاونِ العربي الذي ستُثَبِّتُه وتؤكدُ عليهِ قمةُ الدوحة المقبلة

 

2009-03-13 00:42:19

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد