تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء االسبت 14/3/2009

ـ مقدمة نشرة الأخبار المسائية لقناة الجديد:
بأربعة عشر بنداً عبرت قوى الرابع عشر من آذار إلى دورة الإنتخابات وبجندارك كالزمن الحديث إفتتحت الأكثرية مؤتمر البيال لتوقظ جندارك فرنسا من عظمتها بعد ستمئة عامٍ على ثورتها وإعدامها حرقاً، سياسيٌ متحدثٌ واحدٌ للحفل ناطقٌ باسم البيان السياسي الإنمائي لقوى الرابع عشر من آذار والنائب السابق فارس سعيد أما المنصتون فكانوا كثراً تتقدمهم قيادات الصف الأول يعقبها الثاني وصولاً إلى الألوية الإثنى عشر لكن محظوظٌ من نال شرف إعتلاء منصة الترشيح كلهم صعدوا وتعانقوا وتبادلوا التهاني بالفوز إلا غطاس خوري الذي إعتاد تقديم التضحيات السياسية فداءً لثورة الإستقلال في الشكل قدم المؤتمر الثاني لقوى الأكثرية صورةً إستمدت صورها الإعلامية من مؤتمراتٍ سابقة أهمها ما نظمته الكتائب والقوات وفي المضمون بدا أن النائب وليد جنبلاط أضفى لمساته السحرية على بعض بنود الوثيقة فعطل مفاعيل التشنج وإن أفلتت مقدمة الوثيقة من الإنقلاب الجنبلاطي فجاءت على هوى صقور الأكثرية لا سيما عندما تفرز الإنتخابات النيابية بين مشروعين على طرفي نقيض، مشروع للدولة المستباحة وآخر للدولة الحاضرة مانعة الجانب، مشروع يرتد حول مسالك الحروب الأهلية وآخر للإرادة الصلبة بين لبنان الجريمة بلا عقاب أو لبنان الحقيقة والعدالة وليس آخراً بين التخلف أو الإزدهار، مقدمة لإستدرار الصوت الإنتخابي تبدأ لهجتها بالإنحدار في تعداد البنود الأربعة عشر للمؤتمر فلم تجنح الوثيقة نحو الحياد، النظرية التي أُطلقت مؤخراً وإن كانت الصيغة إقتربت من هذه التسمية عندما رفضت إستخدام لبنان سياسياً وعسكرياً وأمنياً في نزاعات إقليمية لا تمت بصلةٍ إلى المصالح الوطنية وجاء البند الثالث ليطرح إنهاء الخلاف مع سوريا وبناء علاتقاتٍ وديةٍ ونديةٍ معها لكن الصيغة لم تتوقف هنا لتدخل إلى مطلب وقف التدخل السوري في الشؤون اللبنانية من غير أن تلحظ الوثيقة أي تدخلٍ أجنبي آخر لا أميركياً ولا فرنسياً ولا سعودياً ولا حتى إسرائيلياً وكلها تدخلات موثقة جواً وأرضاً ولا تحتاج إلى أدلةً لقطع شكها، إلتزمت الوثيقة ببنود المبادرة العربية للسلام المرفوضة إسرائيلياً والتي هدد صاحبها نفسه بمسحها عن وجه الطاولة وإلتزم الحياديون في الصراع مع إسرائيل تطبيق القرار 1701 من دون أن يكلفوا أنفسهم عناء التأكد من مدى إلتزام إسرائيل بهذا القرار والذي تخرقه مع كل طلعة صباح، إلتزاماتٍ كثيرة إمتدت من سلطة الدولة إلى التدهور البيئي وبعد الإلتزامات جاءت التعهدات وأهمها أن نواب الرابع عشر من آذار المنتخبين يتعهدون بالعودة إلى الأصول الدستورية في الحكم والمعارضة مع إنفتاحهم على المشاركة الحقيقية بعيداً عن منطق التعطيل سواءٌ من داخل المؤسسات أو من خارجها ، مؤتمر بيتال الذي عمدت فاميري أندرسون يوم أمس بكامل عدتها إنفض اليوم على عديد إنتخابي تًُؤمل ترجمته في السابع من حزيران، النهار الذي يحمل إما نكسة حزيران إما إستعادة الثقة بقوى تربعت على الأكثرية لسنوات ولم تستطع أن تحكم فاستفاقت في الوقت الضائع إنتخابياً على العبور إلى لبنان الدولة.

ـ مقدمة نشرة الأخبار المسائية لقناة أل بي سي:
المراوحة تمدّد الهدنة وكذلك الازمات. فبعدما اُبقي على جلسة مجلس الوزراء في السراي الحكومي الخميس الفائت بسبب عدم حسم الخلاف على الموازنة والتعيينات وغيرها من التراكمات، ستغيب جلسة مجلس الوزراء الاسبوع المقبل وفق ما إتضح من كلام الرئيس فؤاد السنيورة في بعبدا اليوم. فرئيس الحكومة قال إنه قد يكون من المتعذّر عقد حلسة يوم الخميس لأن هناك جلسة تشريعية لمجلس النواب، علماً أن الرئيس ميشال سليمان يعود من فرنسا مساء الاربعاء. لكن وراء التأجيل استمرار التعقيد تحديداً في موضوع مذكرة التفاهم مع المحكمة الدولية، حيث بدا وخلافاً للمعلومات الصحافية المتداولة حول التوصل الى صيغة مقبولة أن اللجنة الوزارية لن تلتئم وأن الخلاف في الاساس هو على المبدأ لا على التفاصيل. ورغم أن الرئيس السنيورة اكّد اليوم أن نصّ نظام المحكمة واضح والاتفاق معها يقول بإيجاد ترتيبات مع الحكومة، فإن منحى الامور مرشح للسير في اتجاهين أو احتمالين: الاولى تأجيل طويل المدى مع تبريد للاجواء لتمرير الانتخابات أو انفجار للمشكلة والعودة الى المربع الاول عند انفجار وزراء الثنائية الشيعية قبل ثلاث سنوات، الامر الذي يبدو مستبعداً حتى الآن. في موازاة ذلك، ورغم مرور اكثر من اسبوع على بدء مهلة الترشيحات للانتخابات النيابية المقبلة، فإن عدد المرشحين لم يتجاوز الاصابع العشرة لأن طرفي المنازلة في الرابع عشر والثامن من اذار يرصدان إشارات الحركة العربية والاقليمية. كما أن التباينات والتهافت على المقاعد والترشيحات تجعل الاتفاق على اللوائح صعباً، وهذا ما انعكس انتظاراً من قبل حزب الله وقوى المعارضة لخيارات العماد عون ومرشحيه، وما ظهر اليوم في مؤتمر قوى الرابع عشر من اذار التي اكتفت باعلان البرنامج من دون اللوائح.

ـ مقدمة نشرة الأخبار المسائية لقناة المستقبل:
14آذار 2009 تأكيد على عنوان واحد هو ان مسيرة السيادة والاستقلال وبناء الدولة مستمرة , فقوى الرابع عشر من آذار التي رسمت خارطة الطريق نحو الانتخابات النيابية المقبلة وأعطت السابع من حزيران عنوانا هو العبور الى الدولة نجحت في توجيه جملة رسائل داخلية وخارجية , الرسالة الأولى كانت لجمهور الرابع عشر من آذار بان قيادته موحدة وستخوض الانتخابات ضمن لائحة موحدة لاسيما بعد الكلام عن تباينات وخلافات داخل هذه القوى, الرسالة الثانية هي الإعلان وللمرة الأولى في لبنان عن برنامج انتخابي لتكتل سياسي يحوي على هذا التنوع من مختلف المناطق والطوائف والمذاهب , أما الرسالة الثالثة فكانت موجهة الى جميع اللبنانيين على اختلاف انتمائاتهم السياسية بتقديم قوى الرابع عشر من آذار على قاعدة انها مسؤولة عن جميع اللبنانيين وليس عن جزء منهم وهو ما ورد في بيانها السياسي , الرسالة الرابعة تمثلت بعرض الشروط التسوية مع سوريا وذلك عشية زيارة الرئيس ميشال سليمان الى فرنسا التي لعبت دورا في موضوع العلاقات اللبنانية السورية , أما الرسالة الخامسة والأخيرة فحملت إشارات عدة منها القرار 1701 ومبادرة السلام العربية والتضامن العربي ودعم نضال الشعب الفلسطيني بقيادة منظمة التحرير .

ـ مقدمة نشرة الأخبار المسائية لقناة أو تي في
في الاحتفال الحاشِد لفريق 14 آذار، ألقى النائب باسم السبع كلمةً جاء فيها:
هم في أقبيَةِ الوحوشِ والغابات، لا يحمِلونَ مِن أسمائهم سوى المَخالِب. مخالبِ الغَدْرِ والتخريب وسَفكِ الدماء. إنهم آلُ الوحش. حكامٌ باسمِ الغابة، وحكامٌ باسمِ النظام. إنهم حكامُ آلِ الوحش. هذه هي حقيقتُهم الاولى. إنهم آلُ الوحش، حكامُ الزمَنِ الرديء والنظامِ الرديء. إنهم وحوشٌ برتَبٍ عالية وفي مواقِعَ عالية. الوحشُ لا يمكن أن يكونَ دكتوراً. الوحشُ يَصلحُ لأن يكونَ ديكتاتوراً. يصلُحُ أن يكونَ طاغية. وأعمارُ الطغاةِ قصارٌ بإذن الله.
أما النائب وليد جنبلاط، فقال:
جئنا لنقولَ لك يا حاكمَ دمشق، يا طاغيةَ الشام ورفاقَك وحلفاءَك، أنت قلَّةٌ عابرة مُجرِمَة حاقدة. وجئنا لنقولَ انه اذا كان النسيانُ مستحيلاً، الا أنَّ التسامحَ مستحيلٌ ومستحيلٌ ومستحيل. يا بيروت بدنا الثار من لحود والبشار، وياحاكم دمشق انت العبد المأمور ونحن الاحرار.
حتى ميشال فرعون، أصدر الأحكامَ القضائية في الاحتفال. فأكد أنه باتَ معروفاً لدى الجميع، مَن الذي اغتالَ حلمَ لبنان رفيق الحريري.
وبعد أن حدَّدَ سمير جعجع أنَّ البحرَ أمامَنا والعدوَّ وراءَنا، أعلن النائبُ السابق فارس سعيد أنه إذا لم نُسقِط إميل لحود، تكونُ كلُّ هذه النضالات قد ذهبت سدىً.
كان هذا الكلام قبل ثلاثة أعوام. بعد ثلاثة أعوام على هذا الكلام، وصل باسم السبع الى احتفال 14 آذار، مؤكداً أنه يلتزم الصمت. أما وليد جنبلاط، فاستغرب كيف أنَّ البعض لم يفهم بعد التحولاتِ الخارجية الحاصلة. سمير جعجع شارك في الاحتفال، وهو تحت هاجس وحيد: هل يأخذ له ميشال المر مرشحاً في المتن الشمالي؟ أم يخرجه مع جنبلاط من كامل جبل لبنان؟
أما فارس سعيد، فأعلن الهدف الجديد، ل14 آذار الجديدة، كي لا تذهب النضالات مرة أخرى سدى. الهدف هو إنهاءُ الخلاف مع سوريا وإقامةُ علاقاتٍ طبيعية وودية معها.
لماذا هذا التبدل؟ البعضُ يقول أنَّ الأسبابَ إقليمية. لكن ماذا لو كان السبب هو أنَّ ساعةَ الحقيقة قد دقت؟ ماذا لو كان ذعرُهم الحقيق هو من اكتشاف الحقائق كاملة؟ ماذا لو كان أولُ الغيث، ما تكشفُه الOTV اليوم مسجلاً بالصوت، من أنَّ فريقَ قريطم كان على علمٍ بفتح الاسلام. وكان على علمٍ بنياته الإرهابية. وكان على اتصالٍ وتواصل، حتى سقط شهداءُ الجيش غدراً. ماذا لو تُعرف كلُّ الحقائق...

2009-03-15 00:22:16

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد