- مقدمة نشرة اخبار المستقبل:
بين التحرك الايراني باتجاه المملكة العربية السعودية والذي تمثّل بزيارة وزير الخارجية منوشهر متقي المفاجئة الى الرياض والرسالة التي نقلها الى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وقيام الرئيس السوري بشار الاسد بزيارة خاطفة الى الدوحة لبضع ساعات التقى خلالها امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وكذلك وصول الامين العام للجامعة العربية عمرو الى دمشق, بين هذه التحركات حيّز كبير لمحادثات تركّزت على العلاقات العربية الايرانية وعلى تنقية الاجواء العربية العربية قبل قمة الدوحة المقررة اواخر الشهر الحالي. اما داخليا فبدا المشهد مشدودا الى متابعة التحركات المتسارعة على الساحة العربية وانعكاساتها على الداخل السياسي وكذلك على تداعيات اعلان قوى الرابع عشر من آذار برنامجها الانتخابي والذي سيشكّل على امتداد المرحلة الفاصلة عن الانتخابات مرجعية هذه القوى التي ستخوض الانتخابات متكافلة متضامنة.
- مقدمة نشرة اخبار أو تي في:
لم يتأخر سعد الدين الحريري في الكشف عن برنامجه الحقيقي. فبعيداً عن كرنفال البييل... وبالمناسبة، هل من يسأل لمن تعود ملكية الأرض في ذلك المكان؟ وهل من يسأل، كيف أُعطي استثمارُها؟ ولمن أُعطي؟ وبأي ثمن؟ وهل تضمنت تلك الصفقة تنفيعاً، أو هدراً لمالٍ عام، أو صرفَ نفوذ، أو زبائنية سياسية؟
المهم، أنه بعيداً عن ذلك الكرنفال، وبعيداً عن الزجل الممجوج والأدب المطعوج، وبعيداً عن النقاط الأربع عشرة التي حاولوا ذرَّها في العيون. بعيداً عن كل تلك المظاهر، سارع الحريري الى البوح بهدفه الفعلي. ففي حديث الى إذاعة فرنسا الدولية، أكد الحريري الثاني، خلافاً لكل كلام سابق، أنه "لا يمانع وجود حكومة وحدة وطنية على غرار تلك التي كانت موجودة في العام 2005".
ماذا يعني هذا الكلام؟ بكل بساطة، لنتذكر حكومة العام 2005. يومها كان للمسيحيين اثنا عشر وزيراً في الحكومة. فبادر الحريري الى تقديم عرضٍ مفاده الآتي: ليأخذ مسيحيو قريطم ثلاثة وزراء مسيحيين. وليأخذ رئيسُ الجمهورية، الذي كان الخصم الشرس للحريري، أربعة وزراء مسيحيين. فيبقى خمسة وزراء مسيحيين، يبتلعهم الحريري نفسه، ليعينهم من بين المسيحيين الموظفين لديه. كل ذلك، في مقابل أن يظل ميشال عون، الخارج من انتخابات 2005، بسبعين في المئة من أصوات المسيحيين المقترعين، خارج الحكومة والحكم والدولة.
هذا هو هدف الحريري الحقيقي إذن. عاد ليعلنه بعظمة لسانه. عاد ليؤكد، وليعرض على الجميع: تعالوا نتفق على رأس ميشال عون. تعالوا لنقتسم ثياب المسيحيين، ونقترع على وزرائهم، ونصلب زعيمهم، ونعلن وحدتنا، من دونهم.
حتماً، لن تتكرر التجربة. وحتماً لن يحصل الحريري على غرضه مرتين. لكن السؤال يظل قائماً مشروعاً: لماذا هذا الرعب الحريري من شراكة المسيحيين في الوطن؟ لماذا هذا الذعر من مشاركة ميشال عون في الدولة؟
هل السبب هو خوف سيد قريطم، من دولة الأخلاق والحقوق والقانون والعدالة، التي دعا اليها عون؟ أم هو الخوف من انكشاف الملفات المستورة، والأكثر قلقاً، مثل ما حصل في نهر البارد ومع فتح الإسلام؟
- مقدمة نشرة اخبار " أل بي سي":
غدا يبدأ رئيس الجمهورية زيارة الدولة الى فرنسا وهي زيارته الثانية الى العاصمة الفرنسية بعد الزيارة الاولى في تموز والذي جمعه خلالها الرئيس ساركوزي بالرئيس بشار الاسد وامير قطر وجرى الاعلان المبدئي باقامة العلاقات الديبلوماسية بين لبنان وسوريا على مستوى السفارتين . وغدا وبالتزامن مع الزيارة الثانية للرئيس سليمان الى فرنسا يفتتح مقر السفارة اللبنانية في دمشق ويتم التمثيل اولا على مستوى موظف رفيع قبل ان يلتحق السفير المعين ميشال الخوري في وقت غير محدد حتى الان . في المقابل ورغم ان العلاقات الديبلوماسية كانت بنداً في شروط الانفتاح الفرنسي والغربي على سوريا فان السفارة السورية فتحت في بيروت لكن السفير لم يعين لاسباب لم يعلن عنها . ويبدو ان عمق انفتاح الغرب على سوريا وكذلك الانهماك بالمصالحات العربية العربية تجاوز موضوع السفارتين والامور العالقة بين لبنان وسوريا بدليل الدينامية السعودية في استيعاب التطورات الدولية والاقليمية . فاليوم وبعد اسبوعين على كلام الامير سعود الفيصل على التحدي الايراني وصل وزير الخارجية الايرانية منوشهر متكي الى الرياض وكان لبنان وفلسطين والمصالحة العربية على جدول الاعمال . وبينما كانت سوريا رئيسة ومقر القمة العربية السابقة هي المشكلة لفت اليوم وبعد المصالحة السعودية السورية المصرية ان الرئيس بشار الاسد يتحرك لترتيب الوضع بين قطر ومصر لفتح الطريق امام نجاح القمة العربية المقبلة في الدوحة وهي العاصمة المتهمة من قبل مصر بجلب ايران الى الخليج وغزة بعدما كان الاتهام امتيازا سوريا قبل أشهر .
2009-03-16 08:37:02