تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مياء الأحد 15/3/2009

ـ مقدمة نشرة اخبار الجديد:
هدأت من فوق فانفجرت من تحت, فقوى 14 آذار التي قدّمت رؤية للتموضع السياسي الهادئ في البيال وجدت نفسها بعد يوم واحد على عبورها الى الدولة انها لا تستطيع ان نعبر الى المتن, العرين السياسي الذي لا يخرّج الا الزعامات والرؤوس الطائرة. وبات على قضاء المتن ان يستجمع قواه ويطالب بزيادة عدد مقاعده البرلمانية ليعطي الكتائب والقوات والمر وآل لحود والارمن دون حساب حصة عون. اولى التصريحات الانتخابية في المتن عبّر عنها الوزير نسيب لحود في مؤتمر صحافي اليوم ثمّن فيه التقارب المستجد مع النائب ميشال المر لكنه قال ان هذه الامكانية للتقارب لا تعني اننا اعطينا وكالة للمر من اجل ان يحدد هو صيغة التحالف والمعركة الانتخابية في المتن, نحن لم نوله الوكالة لذلك ورؤيته التلفزيونية الاخيرة مختلفة عن رؤيتنا للمعركة, رافضا المشاركة في لائحة لا تكون له يد في تأليفها, فهل دفع المر حلفاءه الجدد الى طلب الطلاق السياسي قبل اتمام الزواج بالإكراه, وهل سيعود بلدوزر المتن الانتخابي الى الارتباط الاول؟, اسئلة لا تحمل اجوبة سريعة, اقله في الوقت الراهن والمفتوح انتخابيا على تدخلات وتسويات وربما هدايا, كتلك التي يحضّرها جيفري فيلتمان للرئيس فؤاد السنيورة, فالدبلوماسي الامريكي الجديد لن ينسى انه سفير قديم ربطته بالرئيس السنيورة علاقات منح الهدايا السياسية عندما تدعو الحاجة, واليوم فان فيلتمان يخبّئ مفاجئة للسنيورة قوامها الانسحاب من الغجر قبل الانتخابات النيابية. احتلت إسرائيل الغجر لنصف قرن وقرر فيلتمان ان تنسحب منها عشية الانتخابات مقدما الهدية للسنيورة وليس لرئيس الجمهورية او للبنان ككل. ولكن الايجابية في تصريح فيلتمان ان الرجل لم يخف قناعاته السياسية واعلن انتماءه انتخابيا الى فريق الأكثرية, تماما كما سبقته نظيرته في لبنان ميشال سيسون وأعلنت لائحتها الانتخابية من مؤتمر البيال, فحضور سيسون مهرجانا انتخابيا لقوى 14 آذار حسب عليها اصطفافا الى جانب هذا الفريق السياسي الا اذا أسأنا الظن بالسفيرة الأمريكية التي تنوي المشاركة في مهرجان انتخابي لقوى الثامن من آذار وتحرص على اعتماد مبدأ المساواة بين المرشحين كما يفرض عليها القانون الأمريكي نفسه. وفي البيال فان سيسون لم تضيع الوقت وسريعا نسجت مع بعض الاطراف احلافا انتخابية ولا سيما في لقاءها مع الدكتور سمير جعجع واولى ترجمات هذه الخلوة السريعة ان النائب جورج عدوان سيعاد اعتماده جنبلاطيا في الشوف بعد ان كاد الحرم الانتخابي يرمى عليه. وسط هذه الصورة الانتخابية المتزاحمة يفتح الاسبوع السياسي على عناوين مختلفة تبدأ بزيارة رئيس الجمهورية ميشال سليمان غدا الى فرنسا وتمر بزيارة قائد الجيش العماد جان قهوجي التسليحية الى مصر وتستقر في مجلس النواب الخميس مع الجلسة التشريعية التي يتصدرها خفض سن الاقتراع.

- مقدمة نشرة اخبار المستقبل:
بين التحرك الايراني باتجاه المملكة العربية السعودية والذي تمثّل بزيارة وزير الخارجية منوشهر متقي المفاجئة الى الرياض والرسالة التي نقلها الى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وقيام الرئيس السوري بشار الاسد بزيارة خاطفة الى الدوحة لبضع ساعات التقى خلالها امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وكذلك وصول الامين العام للجامعة العربية عمرو الى دمشق, بين هذه التحركات حيّز كبير لمحادثات تركّزت على العلاقات العربية الايرانية وعلى تنقية الاجواء العربية العربية قبل قمة الدوحة المقررة اواخر الشهر الحالي. اما داخليا فبدا المشهد مشدودا الى متابعة التحركات المتسارعة على الساحة العربية وانعكاساتها على الداخل السياسي وكذلك على تداعيات اعلان قوى الرابع عشر من آذار برنامجها الانتخابي والذي سيشكّل على امتداد المرحلة الفاصلة عن الانتخابات مرجعية هذه القوى التي ستخوض الانتخابات متكافلة متضامنة.

- مقدمة نشرة اخبار أو تي في:
لم يتأخر سعد الدين الحريري في الكشف عن برنامجه الحقيقي. فبعيداً عن كرنفال البييل... وبالمناسبة، هل من يسأل لمن تعود ملكية الأرض في ذلك المكان؟ وهل من يسأل، كيف أُعطي استثمارُها؟ ولمن أُعطي؟ وبأي ثمن؟ وهل تضمنت تلك الصفقة تنفيعاً، أو هدراً لمالٍ عام، أو صرفَ نفوذ، أو زبائنية سياسية؟
المهم، أنه بعيداً عن ذلك الكرنفال، وبعيداً عن الزجل الممجوج والأدب المطعوج، وبعيداً عن النقاط الأربع عشرة التي حاولوا ذرَّها في العيون. بعيداً عن كل تلك المظاهر، سارع الحريري الى البوح بهدفه الفعلي. ففي حديث الى إذاعة فرنسا الدولية، أكد الحريري الثاني، خلافاً لكل كلام سابق، أنه "لا يمانع وجود حكومة وحدة وطنية على غرار تلك التي كانت موجودة في العام 2005".
ماذا يعني هذا الكلام؟ بكل بساطة، لنتذكر حكومة العام 2005. يومها كان للمسيحيين اثنا عشر وزيراً في الحكومة. فبادر الحريري الى تقديم عرضٍ مفاده الآتي: ليأخذ مسيحيو قريطم ثلاثة وزراء مسيحيين. وليأخذ رئيسُ الجمهورية، الذي كان الخصم الشرس للحريري، أربعة وزراء مسيحيين. فيبقى خمسة وزراء مسيحيين، يبتلعهم الحريري نفسه، ليعينهم من بين المسيحيين الموظفين لديه. كل ذلك، في مقابل أن يظل ميشال عون، الخارج من انتخابات 2005، بسبعين في المئة من أصوات المسيحيين المقترعين، خارج الحكومة والحكم والدولة.
هذا هو هدف الحريري الحقيقي إذن. عاد ليعلنه بعظمة لسانه. عاد ليؤكد، وليعرض على الجميع: تعالوا نتفق على رأس ميشال عون. تعالوا لنقتسم ثياب المسيحيين، ونقترع على وزرائهم، ونصلب زعيمهم، ونعلن وحدتنا، من دونهم.
حتماً، لن تتكرر التجربة. وحتماً لن يحصل الحريري على غرضه مرتين. لكن السؤال يظل قائماً مشروعاً: لماذا هذا الرعب الحريري من شراكة المسيحيين في الوطن؟ لماذا هذا الذعر من مشاركة ميشال عون في الدولة؟
هل السبب هو خوف سيد قريطم، من دولة الأخلاق والحقوق والقانون والعدالة، التي دعا اليها عون؟ أم هو الخوف من انكشاف الملفات المستورة، والأكثر قلقاً، مثل ما حصل في نهر البارد ومع فتح الإسلام؟

- مقدمة نشرة اخبار " أل بي سي":
غدا يبدأ رئيس الجمهورية زيارة الدولة الى فرنسا وهي زيارته الثانية الى العاصمة الفرنسية بعد الزيارة الاولى في تموز والذي جمعه خلالها الرئيس ساركوزي بالرئيس بشار الاسد وامير قطر وجرى الاعلان المبدئي باقامة العلاقات الديبلوماسية بين لبنان وسوريا على مستوى السفارتين . وغدا وبالتزامن مع الزيارة الثانية للرئيس سليمان الى فرنسا يفتتح مقر السفارة اللبنانية في دمشق ويتم التمثيل اولا على مستوى موظف رفيع قبل ان يلتحق السفير المعين ميشال الخوري في وقت غير محدد حتى الان . في المقابل ورغم ان العلاقات الديبلوماسية كانت بنداً في شروط الانفتاح الفرنسي والغربي على سوريا فان السفارة السورية فتحت في بيروت لكن السفير لم يعين لاسباب لم يعلن عنها . ويبدو ان عمق انفتاح الغرب على سوريا وكذلك الانهماك بالمصالحات العربية العربية تجاوز موضوع السفارتين والامور العالقة بين لبنان وسوريا بدليل الدينامية السعودية في استيعاب التطورات الدولية والاقليمية . فاليوم وبعد اسبوعين على كلام الامير سعود الفيصل على التحدي الايراني وصل وزير الخارجية الايرانية منوشهر متكي الى الرياض وكان لبنان وفلسطين والمصالحة العربية على جدول الاعمال . وبينما كانت سوريا رئيسة ومقر القمة العربية السابقة هي المشكلة لفت اليوم وبعد المصالحة السعودية السورية المصرية ان الرئيس بشار الاسد يتحرك لترتيب الوضع بين قطر ومصر لفتح الطريق امام نجاح القمة العربية المقبلة في الدوحة وهي العاصمة المتهمة من قبل مصر بجلب ايران الى الخليج وغزة بعدما كان الاتهام امتيازا سوريا قبل أشهر .

2009-03-16 08:37:02

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد