تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الثلاثاء 17/3/2009

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المستقبل:
في أول زيارة دولة يقوم بها رئيس عربي لفرنسا منذ أكثر من سنة يختتم الرئيس العماد ميشال سليمان لقاءاته في العاصمة الفرنسية مساء اليوم بعد سلسلة اجتماعات كان أهمها اللقاء الذي جمعه مع الرئيس نيكولا ساركوزي. مصادر رسمية فرنسية أفادت 'أخبار المستقبل' في باريس أن الرئيس ساركوزي حرص على تأكيد دعمه المطلق للبنان من خلال دعوته إلى الالتزام بالقرار 1701 وبحق السلطة لوحدها في امتلاك السلاح. ساركوزي الذي أكد على ضرورة دعم المحكمة الدولية عبّر بوضوح عن نية بلاده دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي وهو أمر كان مدار بحث بين وزير الداخلية زياد بارود وعدد من المسؤولين الفرنسيين. وفي هذا الإطار استقبل رئيس المجلس النيابي نبيه بري ورئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري اليوم رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الفدرالي الروسي ميخائيل ماغيلوف, وكانت روسيا قد وعدت لبنان نتيجة اتصالات أجراها الحريري بتقديم مساعدات عسكرية أبرزها تسع طائرات من نوع 'ميغ 29'. وفي السياق نفسه استقبل الرئيس المصري محمد حسني مبارك في القاهرة اليوم قائد الجيش العماد جان قهوجي العائد من زيارة للولايات المتحدة الأمريكية. مصادر دبلوماسية عربية دعت إلى انتظار إعلان مساعدات عسكرية مصرية للبنان.

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة الجديد:
لا تواريخ تعلو فوق السابع من حزيران يوم عبور لبنان الى دولة من اثنتين, المتن الشمالي دائرة الزعامات والبيوتات السياسية استحقت منذ الآن وعن جدارة لقب أم المعارك مع كامل العدة الانتخابية ومستلزمات الخطاب من تحت الحزام , بدأت بين المر ولحود ثم توسعت عونية لحودية وبمفردات فيها ما يكفي من الرذيلة الخطابية , وعلى خط المتن السريع انتخابيا لفت كلام من الكويت للرئيس امين الجميل ثمن فيه التضامن مع الحلفاء في قوى الرابع عشر من آذار, لكنه أبدى حرصه على ان يكون تمثيله مناسبا في الندوة البرلمانية مطالبا الحلفاء باحترام هذا الأمر ما يفتح شهية كل طرف على طلب المعاملة بالمثل,وعليه فان جميع الأقطاب يتوسل الصعود على باخرة المتن الانتخابية فيما مقاعدها محددة بثمانية لا أكثر, وفيما مقاعد لبنان برمته دخلت من اليوم مدار الفرز والحسم فان بعض الأقطاب السياسية تجاوز النتائج ليتحدث في مرحلة ما بعد السابع من حزيران واليوم كرر زعيم الأكثرية الحالية النائب سعد الحريري موقفه من المشاركة السياسية فقال اذا فزنا في الانتخابات سنمد يدنا الى الفريق الآخر لكن من دون الثلث المعطل , ولكن إذا فاز الفريق الآخر وأراد ان يحكم بمفرده فنحن لا نريد حينئذ ان نكون جزءا من الحكم ولقد اتخذت قراري في هذا الموضوع , استحقاق السابع من حزيران بلغ الاليزيه ومحادثات الرئيسين سليمان وساركوزي وسط تأكيدات متكررة ان باريس لا تدعم أي فريق على اخر وهي تؤيد التوافق والإجماع , واليوم قال سليمان في بلدية باريس ان لبنان يستعد لاستحقاق في غاية الأهمية وان كل ما ينبغي القيام به سيتم من اجل ان يكون هذا الاستحقاق ديمقراطيا ويجري في أفضل ظروف , واللافت ان الرئيس الفرنسي كان خلال الزيارة متحدثا بلغة الرئيس سليمان التوافقية نفسها من دون تأليب طرف على آخر ولم يأتي كلامه مبهما كاللغة التي أدرجها وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل اذ قال لا فض فوه , ان عدو اللبنانيين في الخارج محملا جملته معانيا كثيرة وتأويلات أكثر , فما دام الفيصل خجل من ان يسمي إسرائيل عدوا فيصبح بإمكان اللبنانيين الاشتباه بوجود عدو آخر وكل سيأخذه ظله الى الدولة التي يرغب في استعدائها بدءا من إيران وسوريا وصولا ربما الى مدغشقر دولة الاضطراب الأمني والسياسي في هذه المرحلة. زيارة رئيس الجمهورية لفرنسا تخللتها لقاءات من خارج السجل الرسمي كاجتماعه بالسيدة نازك الحريري والرئيس السابق جاك شيراك ومعلوم ان سليمان يقوم بزيارة دولة لفرنسا وتفسيرها هنا ان الدولة الفرنسية هي صاحبة الدعوة الموجهة الى سليمان ما يترتب على الزيارة الدولة بروتوكولا خاصا يشتمل على أعلى مراتب التكريم والتعبير على علاقة الدولة الفرنسية بالدولة اللبنانية , تلك هي العلاقات الواجب إتباعها بدلا من الغارات السياسية التي يقوم بها كل من سيسون وفيلتمان وغيرهما من السفراء والموفدين الذين يحشرون انفهم السياسي في أدق التفاصيل من صندوقة الانتخابات الى صناديق المال.

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
لم تأتِ التصريحاتُ الانتخابيةُ على كثرتِها اليومَ بجديد ، سوى انها رَفعت من حدةِ الخطابِ السياسي لكنها ابقتهُ دونَ الخطِ الاحمرِ فالنائبُ الحريري كررَ موقفَه الرافضَ للمشاركةِ في الحكومةِ المقبلة اذا فازت المعارضة ، والرئيس الجميل كررَ تذكيرَ حلفائه بضرورةِ احترامِ التمثيلِ المناسبِ للكتائب اما نسيب لحود فشنَ هجوماً عنيفاً على العماد عون ليُذكِّرَ حلفاءَه بأنه حاضرٌ في المتن. كلُ الذين تحدثوا تجنبوا الخوضَ في اسماءِ المرشحينَ ومواعيدِ اعلانِ اللوائحِ اللهمَ الا الوزيرَ السابقَ عبد الرحيم مراد الذي كشفَ للمنار انَ لائحةَ المعارضةِ في البقاع الغربي اصبحت جاهزةً وانَ اعلانَها سيكونُ مطلعَ الشهرِ المقبل .
اما في بيروتَ فقد رُصدت اليومَ سلسلةُ تحركاتٍ سوف تتصاعدُ خلالَ الايامِ المقبلةِ من اجلِ تشكيلِ لائحةٍ تضمُ عدداً من الشخصياتِ البيروتيةِ قَررت خوضَ الانتخاباتِ في الدائرة الثالثة .
اما في عاصمةِ الشمال طرابلس فقد اصبحَ من شبهِ المؤكدِ صعوبةُ دخولِ كلٍ من النائب مصباح الاحدب ومرشحِ الجماعة الاسلامية الى اللائحة التوافقية التي يَجري التشاورُ حولَها بين تيارِ المستقبل والاقطابِ السياسيين في المدينة وهو ما استدعى عقدَ اجتماعٍ اليومَ بينَ الاحدب والجماعة في محاولةٍ للخروجِ بنواةِ لائحةٍ ثانيةٍ قد تَستقطب اخرينَ ممن وُعدوا بضمهم الى اللائحة قبلَ ان يتيقنوا أنَّ الواقعَ مغايرٌ للوعود .
وعلى بعدِ يومينِ من انعقادِ الهيئةِ العامةِ للمجلسِ النيابي لبحثِ خفضِ سنِ الاقتراعِ الى ثمانيةَ عشرَ عاماً كثّفَ الشبابُ من تحركهم للضغط على النوابِ ولئن بدا ان معظمَ القوى السياسية موافقةٌ على السيرِ فيهِ على الاقل في العلنِ وَقفت القواتُ اللبنانيةُ وحيدةً في وجهِ المشروعِ معلنةً رفضَها للقانون، وهو رفضٌ يحملُ في طياتِه الكثيرَ من الدلالاتِ ويكشفُ علاقةَ القواتِ السلبيةَ بهذه الشريحةِ من اللبنانيينَ التي تُعتبرُ الاكبر.

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة أل بي سي:
في فرنسا الرئيس ساركوزي تحدث الاثنين 16 آذار عن مسار العلاقات اللبنانية - السورية أمام رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال سليمان، واليوم الثلاثاء 17 آذار تذكّر رئيس بلدية باريس أمام رئيس الجمهورية ما قاله للرئيس السوري بشار الأسد العام 2001 عن التمسك بسيادة واستقلال لبنان وعدم انتهاكهما من قبل احد. أما الرئيس سليمان فتطرق هناك الى العناوين الداخلية من الانتخابات الى عنوان جديد هو مجلس الشيوخ إذ أمل بتشكيله بعد تشكيل الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية السياسية. لكن ما ان تنتهي زيارة الدولة الميزة لفرنسا مساء الأربعاء 18 آذار حتى يعود رئيس الجمهورية اعتباراً من صباح الخميس 19 آذار الى مواجهة صداع الملفات الداخلية والتصدّع في الجبهات السياسية على خلفية التباينات الانتخابية. فأمام الجلسة التشريعية يوم الخميس ثلاثة ألغام، الأول تخفيض سن الاقتراع وهو لن يمرّ وقد يؤدي الى تطيير النصاب، والثاني اقتراح قانون دفع فروقات سلسلة الرتب والرواتب الذي أوضح وزير المال محمد شطح للـ 'أل.بي.سي' انه لزوم ما لا يلزم، والثالث رفع الرسم الحكومي عن صفيحة البنزين وهو موضوع قد يؤدي الى اشتعال السجال من دون نتيجة. وهذه الجلسة الانتخابية التشريعية تواكبها سلسلة تحركات وتظاهرات واعتصامات أمام المجلس. انتخابياً، ردّ النائب نسيب لحود على هجوم رئيس تكتل 'التغيير والإصلاح' النائب ميشال عون عليه الاثنين، فيما نفت العلاقات العامة في حزب الله ما نشرته جريدة 'الأخبار' عن حصول لقاء بين عدد من قيادات المعارضة مع تأكيدها ان التواصل مستمر بين هذه القيادات وان الاجواء ايجابية جداً ولا صعوبات حقيقية تعترض تشكيل لوائحها .

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة أو تي في
بدأت تتضح أكثر فأكثر، مقولة سعد الدين الحريري، أن الانتخابات النيابية المقبلة، مصيرية. وهو ما شرحه بإسهاب عبر الOTV، عمر بكري فستق اليوم. قال الداعية السلفي، أن الأصوليين في لبنان، يواجهون تحديات كثيرة. وهم لذلك يؤيدون تيار المستقبل وحلفاءه كافة. بين فارس سعيد، وفرسان السلفية والأصولية، من يصدق اللبنانيون؟ النائب الحريري الشاب، صاحب ربطة العنق الأنيقة؟ أم الداعية السلفي الملتحي، صاحب اللغة الصريحة؟
والسؤال نفسه، قد ينسحب على أكثر من مستوى: من نصدق: فؤاد السنيورة أم داعي الاسلام الشهال؟ وسام الحسن، أم أبو هريرة وشاكر العبسي؟ المسؤولين السعوديين، أم مسؤولي تنظيم القاعدة؟ خطاب البييليين، أم خطاب الحنبليين؟
السؤال مطروح، لأنه يختصر معظم المواقف الآنية المسجلة. ولأنه يكشف الحقيقة الخلفية والمخفية، لغالب التطورات السياسية الحاصلة.
فحين يستعمل بطرس حرب في هجومه على ألان طابوريان، لغةً تلامس حد العنصرية والحض على الكراهية الجماعية ضد جماعة لبنانية كاملة، نتذكر السؤال الأول.
وحين يُسأل نسيب لحود عن بطاقة الصاعقة التي نشرت صورتها صحيفة لبنانية، قبل أن يتهم ميشال عون بالتلفيق، نتذكر السؤال نفسه.
وحين يسكت وزير العدل عن تشكيلات قضائية، تتكشف كل يوم عيوبها وثغراتها، يظل السؤال نفسه طاغياً.
من نصدِّق؟ قد يكون لا لزوم للسؤال. ففي أكثر من مرة ومحطة، لم يكن الطرفان، الأصوليون والحريريون، غير طرف واحد.ولم يكن السلفيون والقريطميون، إلا فريقاً واحداً. وإلا، فهل يجرؤ رجل واحد من أهل قريطم وسلطتها، على التفسير للبنانيين، كيف أن صدام محمد الحاج ديب، اللبناني من عكار، العضو في تنظيم القاعدة الإرهابي، والمحكوم في ألمانيا بمحاولة قتل جماعي، والمهدِّد بتنفيذ جريمة إرهابية انتحارية وسط طرابلس، أُطلق سراحه في آذار 2007، لتتم تصفيته في أيار؟ هل من يجرؤ على الرد؟

2009-03-18 06:38:10

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد