ـ مقدمة نشرة الأخبار المسائية لتلفزيون أو تي في:
لم تتأخرْ رياحُ الانفراجات الخارجية، في الهبوب على الداخل.
وإن كانت انعكاساتُها اللبنانية، تحملُ على التساؤل: هل لدينا فعلاً رجالُ دولة، أم لدينا رجالٌ للدول الأخرى؟
فهل كان على اللبنانيين مثلاً، أن ينتظروا التقاربَ السوري السعودي، ليتفقَ مسؤولان عندنا، على موازنةِ مجلسِ الجنوب؟ وهل كان على اللبنانيين ان ينتظروا مجالساتِ الرياض ودمشق والقاهرة، لتُكملَ لهم حكومتُهم تشكيلَ المجلس الدستوري؟ وهل عليهم انتظارُ لغةِ المحافظة على التضامنِ القومي والعربي، ليعيِّنَ لهم مجلسُ وزرائهم، محافظاً لجبل لبنان؟ وهل كان علينا انتظارُ معايدة أوباما لإيران، ليقتنعَ أحدُهم بمعايدة شعبِه، باتفاقٍ على الموازنة، أو على تعديلِ مذكرةِ التفاهم مع المحكمة الدولية؟
وسط هذه الأجواء، يتفاءل اللبنانيون بانفراجات لبنانية آتية. لكنهم يسألون: ماذا لو عاد التوترُ في الخارج؟ ماذا لو تعثرت مجدداً بين واشنطن والرياض مثلاً. فهل يعودُ فؤاد السنيورة الى تعسيرِ أمورِ الوطن، وتعطيلِ شؤون الناس؟ ثم، ماذا عن الباقي من الملفات؟ هل علينا أن ننتظرَ اتفاقاً أميركياً روسيا حول أوسيتيا الجنوبية مثلاً، ليدفعَ رئيسُ حكومتِنا فروقاتِ سلسلةِ الرتب والرواتب، لربعِ مليون لبناني؟ أو علينا أن ننتظرَ حلَّ قضية الدرع الصاروخية في أوروبا، لينفِّذَ السنيورة قراراتِ مجلس شورى الدولة اللبنانية؟ وهل عودةُ المهجَّرين بكرامة، عليها انتظارُ الحل الجذري للاحتباس الحراري، أو لثقب الأوزون؟ كي يقبلَ زعيمُ المهجِّرين بسدِّ ثقوبِ صندوقِهم، ووقفِ احتباسِهم خارجَ أرضِهم وبيوتِهم وقراهِم؟
لبنان أولاً يقولون. فيما كلُّ ممارساتِهم وسلوكِهم وأدائهم في الحكمِ والسلطة، يؤكدُ أن لبنانَ عندهم، في آخرِ المراتبِ والأولوياتِ والمرجعيات. قبلَه تأتي حساباتُ أسيادِهم الخارجيين، ومصالحُ عرَّابيهم ومموِّليهم وأربابِ نعمِهم وأولياءِ مناصبِهم.
حقيقةٌ مرة، قد تكونُ على موعدٍ مع الخلاصِ منها نهائياً، في 7 حزيران المقبل. وحتذاك، نقدمُ لهم، لدولةِ حقِهم وقانونِهم ومؤسساتِهم، مثلاً واحداً، نموذجاً صارخاً، اسمُه: النطاقُ البلدي لبلدة المتين، في قلب المتن الشمالي. نموذجٌ للصراع، بين منطقِ الدولة، وبين منطقِ صاحبِ الدولة
ـ مقدمة نشرة الأخبار المسائية لتلفزيون الجديد:
فتحت إيران نصف الباب للدعوة الأميركية وأبقته موارباً بانتظار إقتران الدعوة بخطىً ملموسة، رأس الهرم في الجمهورية الإسلامية السيد علي خامنئي قرأ في رسالة أوباما شعارات ينتظر ترجمتها إلى أفعال وإستشعر القائد الأول في إيران أن وراء القفاز الناعم لأوباما يداً من حديد، راسماً المعادلة التي لا حياد عنها، إذا تغيرتم تغيرنا، ولكن هل رسالة أوباما هي كل ما تكتنزه الإدارة الأميركية من إنفتاح أم إن أوراق ما تحت الطاولة لم تكشف بعد، في التصريحات المعلنة فإن البيت الأبيض يتحدث عن خطواتٍ إضافية مع إيران ستصحبها دعوة طهران إلى مؤتمرين محوريين هذا الشهر في موسكو ولاهاي وفي حضورٍ أميركيٍ رفيع، وعلى الأرجح فإن الرقص الدبلوماسي الأميركي مع إيران لم يفتتح حلقته عبّر النيو تروب وتهاني عيد النيروز إنما الترميمات بدأت بغزلٍ غير مرئيٍ بين الطرفين وقد جاء رد خامنئي اليوم ليحفز الشيطان الأكبر على تقديم المزيد وتغيير السلوك قبل إبداء النيات، ناصحاً الأميركيين بأن ينزلوا عن كبريائهم ويتحدثوا إلى العالم من منطلق التكافؤ. أميركا مدت يدها إلى إيران ولبنان واقعٌ بين متنٍ وأشرفية يحده من ساحة النجمة إقتراحٌ بخفض سن الإقتراع لم يبلغ سن الرشد الحكومي بعد ومن السراي وعين التينة تحده موازنةٌ جالسةٌ على صندوقٍ ومتأهبةٌ لأولى الصفقات والتسويات، وعند حدود الشباب ستقف الحكومة لتقلب أوراق الإقتراح النيابي قبل أن تُقرر صياغة مشروع قانونٍ لتعديل الدستور وخفض سن الإقتراع، وأبرز التعليقات جاءت من النائب وليد جنبلاط بقوله إن الخطوة التي أقدم عليها مجلس النواب لا مضمون دستوراً لها ولقد هللنا لحدثٍ لم يحدث. كلام جنبلاط يُصبح مصدر قلقٍ إذا كانت النيات السياسية غير صافية وإذا كان ما أقره المجلس قبل يومين هو مجرد رشوة إنتخابية للشباب كما عبّر البعض، أما إذا سلمت النيات فإن الأمر لن يُكلف الحكومة عناء جلسةٍ واحدة تضع فيها مشروع التعديل وتُحيله إلى مجلس النواب من دون إنتظار إنتهاء مهلة الأشهر الأربعة وبالإمكان ساعة إذن تطبيق هذا القانون بدءاً بالإنتخابات النيابية المقبلة في السابع من حزيران.
ـ مقدمة نشرة الأخبار المسائية لتلفزيون المستقبل:
الإرتياح الذي لاقاه إقرار مجلس النواب لخفض سن الإقتراع أُتبع اليوم بتأكيد مصادر وزارية أن المرحلة هي مرحلة إنضاج الحل للخلاف المتعلق بتمويل مجلس الجنوب تمهيداً لإقرار الموازنة في مجلس الوزراء، المصادر الوزارية أكدت لأخبار المستقبل أنه تم الإنتهاء من التفتيش عن المخرج وأن الحل يحتاج إلى وقتٍ ليس ببعيد. في المقابل لم تستبعد مصادر وزارية إحتمال التوصل إلى إنجاز توافقٍ على سلةٍ واحدة يدخل فيه موضوع الموازنة والتعيينات المتعلقة بمحافظي بيروت وجبل لبنان ومدير الشؤون السياسية لوزارة الداخلية في وقتٍ يستمر تعيين مجلس الوزراء لحصته في المجلس الدستوري خاضعاً للتجاذبات السياسية. هذا في الشأن الداخلي أما عربياً فتتواصل التحضيرات لقمة الدوحة المقررة أواخر الشهر الحالي فيما تشهد بيروت غداً إجتماعات دورة السادسة والعشرين لوزراء الداخلية العرب في فندق فينيسيا وقد أكد الوزراء العرب الذين توافدوا إلى بيروت على أهمية مناقشة القضايا العربية والتحديات المشتركة، وفي هذا الإطار أكد مدير مكتب الأمين العام للجامعة العربية السفير هشام يوسف في حديثٍ خاص لأخبار المستقبل أن التحضيرات للقمة لن تهدأ وأن الجهد متواصلٌ لإتمام المصالحة العربية.
ـ مقدمة نشرة الأخبار المسائية لتلفزيون إل بي سي:
رئيس البنك لدولي روبيرت زوليك ينذر بأن العام 2009 سيكون خطراً جداً. الرئيس أوباما، وتحت وطأة الوضع الإقتصادي والمالي الدولي وتصدع الاستراتيجية الأميركية السابقة وانهيار الوضع الأمني في أفغانستان واهتزاز البنية الباكستانية، يعيد النظر في العلاقة مع رأس محور الشر فيعرض علاقات أفضل مع إيران ليرد عليه، اليوم، المرشد خامنئي بعد أربع وعشرين ساعة: "تغيروا انتم وسيتغير سلوكنا". الصدمات المتلاحقة على الصعيد الدولي هزت الشرق الأوسط والعالم العربي والخليج القلق من الإنفتاح الاميركي من دون ضمانات على طهران لكنها لم تخلط الأوراق ولم تعد فرز المحاور رغم إعادة النظر في الأولويات، منذ قمة الكويت. ذلك أن الطريق إلى القمة العربية العادية في الدوحة، آخر الشهر، لا تزال محفوفة بالمطبات والخلافات. القمة الرباعية في الرياض أعادت جدولة الخلافات السعودية - السورية حولَ إيران وفلسطين ولبنان وحصرت تداعياتها لكنها لم تنهِ البرودة المصرية - السورية ولا الخلاف المصري - القطري الذي أضيف إليه بند خلافي قطري - أردني بسبب الملف الفلسطيني وفتح قناة الجزيرة القطرية المجال أمام الكاتب المصري محمد حسنين هيكل لانتقاد العرش الهاشمي الأردني على مدى أسبوعيْن الأمر الذي دفع بوسائل الإعلام الأردنية اليوم للهجوم على القناة ومن وراءها. والمفارقة ان الرئيس السوري بشار الأسد الذي كان الخصم يحاول لعب دور الحكم بين قطر والآخرين تأتي في هذا الطار زيارته امس إلى عمان. في لبنان، وزير الداخلية يتحدث عن ان ملف التعيينات في طور الاستكمال النهائي والنائب حسن فضل الله يشير إلى حلحلة مماثلة بالنسبة إلى إكمال أعضاء المجلس الدستوري وملء الشواغر المتصلة بالعملية الانتخابية اما في ملف الموازنة فلا يبدو ان مفاجأة ستحصل كما نقل عن الرئيس السنيورة بشكل ملتبس امس إذ ان رئيس الحكومة أجاب عن سؤال محدد بالقول: يفاجئني الصحافيون بمفاجآت. في أي حال، فإن الموازنة وإن جرى الاتفاق عليها قريباً فان المدة الباقية للمجلس لا تسمح بانجازها لا سيما وأن درس بنودها في اللجان ثم نقلها إلى اللجان المشتركة يحتاج إلى أسابيع قد تتخطى عمر المجلس الحالي.
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
الى كلِ الامهات : كلَ عامٍ وانتنَ بألفِ خيرٍ لمناسبةِ عيدِ الام ، والى جميعِ اللبنانيينَ كلَ ربيعٍ وانتم بخير ،
اليومَ تدخلُ العاطفةُ الى كلِ بيتٍ مجلَلةً بعبَقِ الحنانِ الدافقِ بينَ عروقِ كلِ طفل ، اولُ ما نظرَ في الحياةِ هو وجهُها واولُ كلمةٍ نطقَ بها على وجهِ هذهِ الارض هو اسمُها : امي .
العاطفةُ تدخلُ كلَ بيتٍ باستثناءِ بيوتاتٍ سياسيةٍ لا مكانَ للعاطفةِ فيها الا من بابِ المصالحِ الانتخابيةِ والزعامية ، ولا هَمَّ لها الا تَعدادُ اصواتِ الناخبين.
واذا كانت مناسبةُ عيدِ الام مدعاةً للوقوفِ بخشوعٍ امامَ هذه الريحانةِ والنعمةِ الالهيةِ في استمرارِ البشريةِ فإنها عندَ البعضِ لا تبدو اكثرَ من مناسبةٍ عَرَضيةٍ بما أنَ مناسباتِ هذهِ الايامِ انتخابيةٌ ، بل زادَ عليها تحريكاً للغرائزِ ونفخاً في بوقِ المذهبيةِ واستحضارِ العِدائيةِ والكراهية ،
فالقواتُ اللبنانيةُ التي وَصفت على لسانِ نائبها انطوان زهرا العماد ميشال عون بالحالةِ الوحيدةِ الشاذةِ في لبنان ، زادَ رئيسُها سمير جعجع بدعوةِ الاشرفية الى طردِ السوريينَ التقليد في اشارةٍ الى التيار الوطني الحر ، اما مصادرُ النائب وليد جنبلاط فانها لوَّحت بمواقفَ وخطواتٍ بعدَ الثامنِ من حزيرانَ سيكونُ لها وقعُ البلبلةِ داخلَ فريقِ 14 آذار ، وهو ما يتقاطعُ معَ تأكيداتِ اطرافٍ فاعلةٍ في الشوف بأنْ لا مكانَ لممثلِ تيارِ المستقبل غطاس خوري على اللائحةِ العتيدة .
وفي الشأنِ الداخلي ايضاً تستمرُ الاتصالاتُ لحلحةِ عُقدِ التعييناتِ والتي تتركزُ حالياً على حصةِ الحكومةِ من المجلسِ الدستوري وفيما ذَكرت مصادرُ معنيةٌ للمنار انَ جلسةَ مجلسِ الوزراءِ المقبلةَ او ما بعدَها على ابعدِ تقديرٍ ستَبُتُ موازنةَ مجلسِ الجنوبِ التي لن تَقِلَ بفلسٍ واحدٍ عن الستينَ ملياراً بالاضافةِ الى غالبيةِ التعييناتِ الاداريةِ فإنَ وزيرَ الداخليةِ زياد بارود استبعدَ هذا المساءَ ان تشهدَ الجلسةُ المقبلةُ ايَ تشكيلات .
وبقيت الاطرافُ الداخليةُ تَدرسُ التطورَ اللافتَ في موقفِ الادارةِ الاميركيةِ تجاهَ ايرانَ المتزامنِ معَ التحولاتِ الاقليمية ، لكنَ ردَ الامامِ الخامنئي جاءَ متوازناً فهو دعا الى اقترانِ الاقوالِ بالافعال ما يعني عدمَ اقفالِ البابِ بوجهِ تغييراتٍ جديةٍ من قبلِ ادارةِ اوباما ، مؤكداً في الوقتِ ذاتِه انهُ لم نرَ حتى تغييراً في السياسةِ الاميركية ، معَ رسالةٍ قويةٍ بأنَ الشعبَ الايرانيَ لا يخافُ ولا يُخدع
2009-03-22 19:40:31