تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الثلاثاء 24/3/2009

ـ مقدمة نشرة أخبار قناة أو تي في:
حافلة جداً أخبار اليوم.
منها استكمال الحدث التاريخي المنتظر منذ عقود. فبعدما باتت لسوريا سفارة في بيروت، اليوم بات لها سفير. وبالتالي، سقطت ورقة أخرى من روزنامة البروباغاندا الحريرية الزرقاء. إلا إذا صار مطلب القريطميين غداً، إقفال السفارة، أو إبعاد السفير. ومن أخبار هذا النهار أيضاً، المتابعة الداخلية والخارجية لجريمة اغتيال القيادي الفلسطيني كمال مدحت، أو كمال ناجي. وفي هذا السياق، يبدو الأبرز، ما كشفته معلومات موثوقة للOTV، من أن المسؤول الأمني الأول في سلطة أبو مازن، محمد دحلان، وصل الى بيروت، قبل يومين من عملية الاغتيال، بجواز سفر مصري. إضافة الى المعلومات التي تؤكد للOTV أيضاً، أن النتيجة الأولى لسقوط مدحت، كان تأجيل الحوار الفلسطيني الفلسطيني، الذي كان مقرراً هذا الأسبوع، الى الأسبوع المقبل.
ومن أخبار اليوم، أن موجات التشويش والحظر والمنع، لا تزال تلاحق الOTV. وذلك لأسباب، منها المعروف، ومنها المجهول. فالمعروف مثلاً، هو منع توزيع موجة الOTV، في بعض مناطق الطريق الجديدة في بيروت، وطرابلس والضنية والبقاع الغربي والشوف وعاليه. أما غير المعروف، فهو التشويش الظرفي، كالذي يصيب مناطق أخرى، عند مطلع نشرتنا، أو عند الإعلان عن تقرير معين. ولأن هذا ما حصل مساء أمس في أكثر من منطقة، نعيد اليوم في سياق نشرتنا، بث التقرير عن جماعة سمير جعجع بالصوت والصورة، مع زيادات وإضافات.
ومن أخبار اليوم، جواب مفصل على السؤال:كيف يؤثر خفض سن الاقتراع الى 18 سنة، على التوزع الطائفي في لبنان؟ والOTV جاءت بالأرقام الدقيقة. ومفادها أن الخطوة تؤدي الى تراجع نسبة المسيحيين، صفر فاصلة سبعة بالمئة فقط. وهو تراجع كان سيحصل أصلاً بعد ثلاثة أعوام فقط، سواء أقر التعديل الدستوري أو لم يقر.
حافلة أخبار هذا النهار، لكن أولها حدث لم يشهده الإعلام اللبناني من قبل. تطاولٌ فاضح على أقدس المقدسات المسيحية، لا على التلفزيون الاسرائيلي هذه المرة، بل على صفحات جريدة المستقبل اللبنانية بالذات.

ـ مقدمة نشرة أخبار قناة الجديد:
قبل أن تدفن فتح شهيدها على الأراضي اللبنانية, فتحت أوراقا تقود إلى الجهة المنفذة, وكشفت عن رسائل صوتية تهديدية, كان قد تلقاها كمال مدحت ووصلت إلى الأجهزة اللبنانية وقبل أن يوارى الرجل في الثرى بيع ركام سيارته في المزاد المفتوح, وشوهدت قطعها بين أيدي الفتية, بدلا من التحفظ عليها امنيا, وقاضت استنتاجات الفصائل الأولية إلى أن عبوة اللواء مدحت إسرائيلية بأداة محلية فيما استنكرت القيادات اللبنانية هذا العمل الذي يؤدي الى مزيد من الانقسام الفلسطيني الداخلي, واللافت ان مواقف المسؤولين اللبنانيين تجاه مثل هذه الاغتيالات لا تقرب سوريا البلد الذي كان حتى آخر اغتيال يزعزع الأمن ويلعب بأرض تركها عسكريا وأبقى على سيطرتها سياسيا , تتهم سوريا بالحريري ويعفو عنها بالأخوين مجذوب , تساق مخفورة الى العدالة الدولية لتصفيتها قيادات في الرابع عشر من آذار ولا يؤتى على ذكرها في تصفية قيادي فلسطيني من الطراز الرفيع على الأرض اللبنانية , تذهب أصابع الاتهام كلها الى دمشق في عشرين اغتيالا وتفجيرا ولا تخصص أصبعا واحدة لإسرائيل على الرغم من الشبكات التي يتم كشفها تباعا واللصيقة بالعدو منذ عام 82 حتى اليوم , ومن شبكة رافع الى أسطورة الجراح بؤر أمنية حاكت تفجيراتها بصمت وفرضت رافعات وجراحين وشبكات اكبر خطرا يعمل على استدراجها بصمت أيضا وبذلك فان الرئي والملموس من هذه التفجيرات عنصران الشبكات الإسرائيلية والمجموعات الأصولية والفرضيتان أصبحتا واقعا مقرونا بدلائل من بينها التوقيفات المتلاحقة والتحقيقات مع بعض الموقوفين وأبرزهم ما كشفته قناة الجديد عن اغتيال النائب وليد عيدو قبل شهر وارتباط العملية بالمجموعات الأصولية , فمن يتحكم بالأرض الأمنية إذن وأي معطيات تدين سوريا ولا تفسح في المجال أمام توجيه مجرد الشكوك نحو إسرائيل والأصولية , اتهامات أصبحت ملكا للمحكمة الدولية التي عينت مؤخرا الايطالي انطونيو كاسيزي رئيسا لها, المحكمة وبعد ثلاثة أسابيع من افتتاحها اعتمدت بعض الأدوات القانونية الأساسية لتنظيم عملها ووفقا لنظامها الأساسي فان لبنان وحده مع الدول التي وافقت مسبقا ملزم قانونيا بالتعاون مع المحكمة والاهم في هذا النظام ان إجراءاته تتيح للمتهمين المشاركة في المحاكمة من مكان إقامتهم من دون الحاجة للمجيء إلى لاهاي وإذا كانت سوريا معنية بهذا الاستبعاد فإنها ناءت بنفسها منذ البدء عن المثول وان أبدت تعاونها مع التحقيق هذا التعاون الدولي اقترن اليوم بتعاون دبلوماسي مع لبنان اذ أفرجت دمشق أخيرا عن اسم سفيرها في بيروت والذي جاء من خارج الوسط الفني علي عبد الكريم علي اسم سيعتاده اللبنانيون سفيرا مزودا بمهمة نسيان كل الأسماء السورية التي سبقته الى لبنان على مدى ثلاثين عاما , العلي ابن العلي شخصية خرجت من دبلوماسية الأعلام لخمس وعشرين سنة الى الدبلوماسية السياسية على ارض الكويت واليوم تدخل هذه الشخصية معتركا لبنانيا وفي خلفيتها ارث من التركة الثقيلة التي سيبدأ بمراجعتها من شارع الحمرا بعد ان ملأت السياسة السورية الشوارع اللبنانية , تركة تحدث عنها الرئيس السوري بشار الأسد بشفافية لصحيفة السفير في عيدها فقال: ان سوريا لن تخسر لبنان بسبب التمديد او القرار 1959 إنما بسبب الأخطاء التي تمت في صياغة العلاقات مع لبنان خاصة بعد العام 1990 وأضاف: إننا لم نتدخل في التفاصيل اللبنانية وأبوابنا مشرعة لمن يؤمن بمبادئنا , عربيا أكد الأسد ان طائرة المصالحات أقلعت ولكنها ما زالت في مرحلة حرجة.

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
حتى اللحظة ما زالت الاوساطُ السياسيةُ والامنيةُ تعيشُ صدمةَ اغتيالِ اللواء كمال مدحت ، وهاجسَ تداعياتِه على الوضعِ الامني العام في البلاد ، وهو ما جعلَ الجميعَ يبحثُ عن اجوبةٍ لاسئلةٍ عديدة .
هل انتهت القضيةُ عندَ اغتيالِ مدحت ام انه بدايةٌ لمرحلةٍ امنية قد يهدفُ مَن يقفُ وراءَها الى اعادةِ خلطِ الاوراقِ الامنيةِ من جديدٍ في البلادِ ومِن البوابةِ الفلسطينية.
حتى الآنَ لا يبدو انَ مَن يقفُ خلفَ هذا الاغتيالِ نجحَ في تحقيقِ اهدافِه اللهمَّ الا ابعادَ شخصيةٍ متوازنةٍ بحجمِ اللواء مدحت عن الساحة .
فالساحةُ الفلسطينيةُ في لبنانَ استوعبت الضربةَ فبدلاً من اَن تُفرِّقَها جمعَتها، والساحةُ اللبنانيةُ باطيافِها كافةً اجتمعت على ادانةِ الجريمةِ وعلى ضرورةِ الحدِ من تاثيراتِها لا بل ذهبَ النائبُ وليد جنبلاط في اطارِ تحولاتِه الاخيرةِ الى ابعدَ من ذلك ليتحدثَ عن العنصريةِ التي يتعرضُ لها الفلسطينيونَ في لبنانَ لا سيما مِن بعضِ الاجهزةِ الامنيةِ في لبنانَ في وقتٍ باتت رسائلُ الغزَلِ المتواصلةُ بينَ كليمنصو وعينِ التينة تثيرُ اهتمامَ معظمِ المراقبينَ للساحةِ السياسيةِ الداخليةِ في وقتٍ بدأَ الخلافُ والشقاقُ بينَ النائبِ جنبلاط وقوى 14 اذار لاسيما تيارِ المستقبل يطفو على السطحِ ويتعدى الانتقادَ اليوميَ له في وسائلِ اعلامِ المستقبل .
وبالاضافةِ الى تصريحاتِه العلنيةِ فإنَ المقربينَ من جنبلاط باتُوا يسمعونَه في مجالسِه الخاصةِ وهو يعبرُ عن ضِيقِ صدرِه وتبرُّمِه من فريقِ 14 اذار وسوءِ قراءتِهم للمتغيراتِ الكبرى التي تحصَلُ في المنطقة .
وفي سوريا كانَ الرئيسُ بشار الاسد يعلنُ لصحيفةِ السفير انَ ابوابَ سورية مُشْرَعةٌ امامَ ايِ مسؤولٍ لبنانيٍ يؤمِنُ بلبنانَ عربيٍ وبأنَ اسرائيلَ عدوٌ ويدعمُ المقاومة . تزامنَ ذلك معَ تسميةِ سوريا لسفيرِها في لبنان ، خبرٌ يبدو انه فاجأَ فريقَ الرابعَ عشرَ من اذارَ الذي كان يستبعدُه في هذهِ المرحلةِ وعلى اهميتِه وضعتهُ الوكالةُ الوطنيةُ للاعلامِ في ذيلِ نشاطِ القصرِ الجمهوري برغمِ انهُ شكلَ مطلباً رئيسياً لاقطابِ الموالاةِ على مدى الاشهرِ الاخيرة .

ـ مقدمة نشرة أخبار قناة أل بي سي:
بعد أربع وعشرين ساعة على اغتيال القيادي الفلسطيني كمال مدحت، تزداد المؤشرات والاحتمالات ويتعمق اللغز، وفي المقابل تبتعدُ الأجوبة. قائد الكفاح المسلح العميد منير المقدح كشف عن تسليم أشرطة تسجيل عن تهديدات تلقاها مدحت عبر الهاتف هو والسفير عباس زكي من دون أن يشير الى هوية أصحاب التهديد المحتملين. بيان السلطة الفلسطينية في رام الله، رد هدف الاغتيال الى ضرب حركة فتح وتصفية كوادرها للسيطرة على القرار الفلسطيني في اتهام ضمني الى الفصائل المناوئة لفتح والسلطة. أما في لبنان، فإن حركة فتح رأت ان هدف الاغتيال هو عرقلة الحوار الفلسطيني بين فتح وحماس في القاهرة والذي للمفارقة أجّل اليوم الى ما بعد قمة الدوحة. مصادر أمنية نقلت عنها معلومات صحافية ان مدحت ربما يكون ذهب ضحية تصفية حسابات، خصوصاً وانه كلف منذ فترة ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي علماً أن مدحت قاد في الفترة الأخيرة جهوداً لرأب الصدع بين حركتي فتح وحماس، إضافة إلى مجموعات إسلامية متطرفة تعمل داخل المخيمات في لبنان وتشكل جزءاً أساسياً في الصراع الفلسطيني - الفلسطيني. في الحصيلة ومهما كانت الأسباب والاستهدافات، فإن منسوب التوتر ارتفع بين الفلسطينيين ما آثار مخاوف المسؤولين اللبنانيين والقيادات الأمنية من اتجاه إضافي لزعزعة الاستقرار داخل المخيمات حيث جهدت الأجهزة الأمنية في رصد التوتر لمنع تمدده وحصر مضاعفاته إذا تطور لاسيما وأن اغتيال مدحت يبدو رسالة أضعفت فتح لكنها إذا تكررت فيمكن إن تجر الوضع الى الانفجار. كما تم تعيين السفير السوري الجديد في لبنان للمرة الأولى في تاريخ البلدين وذلك بعد أقل من أسبوع على إعلان الرئيس سليمان من باريس، عن قرب تعيين السفير السوري في العاصمة اللبنانية.

ـ مقدمة نشرة أخبار قناة المستقبل:
محطتان أساسيتان سجلتا في طريق تدعيم سيادة لبنان ورفع شأن العدالة ما يؤشر الى ان تضحيات القوى الاستقلالية في لبنان قد ازهرت وان زمن الجريمة والافلات من العقاب قد ولى. اليوم وبعد اربعة اشهر على تعيين السفير اللبناني في سوريا اعلن في بيروت قبول اعتماد السفير السوري في لبنان. والى هذا الانجاز الذي فرضته قوى الرابع عشر من آذار بندا اساسيا في هيئة الحوار الوطني فان انجازا جديدا سجّل في لاهاي حيث اعلن عن اكتمال الهيكلية القضائية للمحكمة الدولية ووضع القواعد الاجرائية وقواعد الاثبات. هذا التطور يعني ان المحكمة باتت جاهزة لمباشرة اعمالها وفي مقدمها طلب نقل الملفات الموجودة في حوزة القضاء اللبناني كما بات بالامكان تحضير ملفات الادعاء الشخصي وملفات الدفاع والاستئناف وكل ذلك يؤكد وفقا لمصادر قضائية جدية بالغة قد تترجم في خطوات مهمة جدا خلال الاسبوعين المقبلين على ان المهلة لانجاز هذه الخطوات تنتهي آخر الشهر المقبل .

2009-03-25 06:38:10

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد