تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الخميس 26/3/2009

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة الجديد:
طير نصاب النواب بفعل فاعل سياسي صباحا ليلتئم شمل الوزاري مساء, وما بين الجلستين طار الانتاج الاجتماعي والاداري والانتخابي بعضه إلى السابع من نيسان موعد الجلسة النيابية المقبلة وبعضه الاخر بقي رهن المواعيد الحكومة اليوم التي لن تقرب في اجتماعها الليلة موضوع تعيين المدير العام للداخلية على الرغم من المهمات الجسام الملقاة على الرجل الثاني في الوزارة, ولا يغيب صانع اليوم الانتخابي وحده عن الجلسة الوزارية وانما يلحق به ايضا الاعضاء الخمسة, حصة الحكومة في الدستوري ومعهم الموازنة واخراجها الجديد الذي كان من المفترض انجازه فور انتهاء العشاء الرئاسي, وعوضا من التعيينات وارقام الموازنة تحضر حاكمية مصر لبنان من خلال الاسماء الاربعة المقترحة نوابا للحاكم والتي نشرت اليوم في الصحف وقد يتم طرح موضوع التنصت من خارج التسعة والتسعين بندا عاديا المدرجة على جدول الاعمال. ونهارا كان جدول اعمال مجلس النواب اكثر اشعالا بمادة البنزين التي حال دون تحريرها تضامن نواب الاكثرية مع الرئيس فؤاد السنيورة وذلك رفضا للمس بسعر البنزين لانعكاسه في حال الانخفاض سلبا وعجزا على الموازنة العامة وكأن الموازنة التي شربت بحر الديون ستغص بساقية عجز البنزين البالغ 700 مليار ليرة علما ان بنود الموازنة تضمنت ابواب هدر مقوننة ما عدا الصناديق والمجالس واهمها دفع 200 مليون دولار للمتعهدين فرق تلزيمات المشاريع في وقت كان على المتعهد ان يلتزم توقيع العقد مع الدولة من دون تحميل الخزينة فروقا ناجمة من اخطائه, ويكفي ان الحكومة ستدفع هذه السنة ستة آلاف وثلاثمائة مليار ليرة فوائد الدين العام. كل هذه الارقام تمر خفيفة الظل على الحكومة وقائد ماليتها الرئيس فؤاد السنيورة وعندما يصل الامر إلى التخفيف من اوجاع الناس والطبقات الفقيرة يصاب رئيس الحكومة بعقدة ذنب تحميل الخزينة اعباء اضافية, لكن حياكة التحالفات الانتخابية غدا قد تبدل في النيات المالية فيصبح المستحيل ممكنا وتحددا اذا ما اعيد بعث الحياة في العشاء الرئاسي. والى الانتخابات من ارض بريطانيا العظمى اذ وعد زعيم الاكثرية الراهنة سعد الحريري بتغيير خارطة العالم بعد الانتخابات ويحكى ان قاعة المحاضرات التي تحدث منها الحريري اهتزت بجدرانها وحاضريها وعكست ارباكا على القيادات السياسية في بريطانيا التي اخذت تتحسب للتغير, وعد الحريري بتغيير خارطة المنطقة يشبه قسم اليمين الذي ادته كونداليزا رايس بتغيير الشرق الاوسط الجديد, تبدلت رايس وتغيّر الشرق بعكس هواها وبخلاف الرياح الامريكية.
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة أو تي في:
شهيرة هي المقولة الإنجيلية: ما لله لله، وما لقيصر لقيصر. وكثيرة هي الاجتهادات اللاهوتية لتفسيرها وتطبيقها، خصوصاً في السياسة. وحدهما فؤاد السنيورة وفريقه الحريري، وجدا اجتهاداً جديداً لتجسيد تلك القاعدة. ومفاده: ما هو للسنيورة والحريري، نأخذه غِبَّ الطلب، وما هو للناس والمحتاجين، نُسقطه بالغمز والتهريج والهرب.
هذا تماماً ما شهدته الجلسة التشريعية ظهر اليوم.
فعند طرح قضية أموال المتعهدين، كانت أكثرية قانون عنجر - قريطم، جاهزة لتأمين النصاب. لأن المتعهدين المعنيين، بضعُ عشرات، وأموالَهم عشراتُ ملايين الدولارات. واللبنانيون يعرفون لمن يتبعون، ولمن يرجعون.
وعند طرح مشروع إعطاء السنيورة صلاحيةَ التشريع الجمركي، ليزيدَ الرسوم ويرفعَ الضرائب، ويُحرقَ ما تبقى من يباس، كانت الأكثرية نفسُها جاهزةً لرفع الأيدي والأصابع. مثل ملصقاتها التي تقول: منربح تنيناتنا. أي أن يربحَ السنيورة ضرائبَه، ويربح نوابُه ومتعهدوه عمولاتِهم.
وعند طرح زيادة الإنفاق الحكومي، كادت الأكثرية ذاتُها تفيضُ عن قاعة المجلس، فتملأ ساحة الشهداء. تماماً كما اعتاد فريق الحريري السنيورة أن يملأها، حين يقرر الإنفاقَ على خطابات النفاق.
أما حين بلغ الأمر حدَّ تخفيض سعر البنزين، وحين بلغ الأمرُ حدَّ دفع حقوقٍ مكتسبة لربع مليون لبناني منذ ثلاثة عشر عاماً، وعندما بلغ الأمرُ حدَّ تلبية حقوق المعلمين، ومطالب الأساتذة، وصرخات المعوزين والمسحوقين والمقهورين... عند هذا الحد، تحوَّل النصابُ مسألة هرجٍ ومرج. غمزاتٌ سمجة من نائب حريري، فبسماتٌ صفراء من زملائه، فعباراتُ تزحيطٍ مكشوفة، على طريقة: راجعين راجعين... قبل أن يهربوا من حقوق الناس وآلامهم وأنينهم وجوعهم.
تراهم، أين سيهربون في 7 حزيران؟ سؤالٌ يحمل مأساةَ شعبٍ كامل، في مواجهة مهزلة هذه الوجوه. تأملوها جيداً، ولنتواعد معها في 7 حزيران.

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المستقبل:
عشية انتقال ملفات جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه الى المحكمة الدولية واحتمال نقل الضباط الموقوفين المشتبه بهم الى لاهاي تلقى القضاء اللبناني رسالة إرهابية هدفت الى ترويع القضاة وإخافتهم , الرسالة التي جاءت عبر إطلاق الرصاص على سيارتين لقاضيين وتردد ان سيارة ثالثة استهدفت حفزت النيابة العامة الاستئنافية وقوى المن على التحرك سريعا لكشف الفاعلين فيما رأى وزير الداخلية زياد بارود ان الاعتداء غير مرتبط بالضرورة بالمحكمة الدولية , وفي المواقف اعتبر رئيس مجلس النواب نبيه بري ان الاعتداء على القضاء هو قضاء على لبنان فيما أبدى رئيس الحكومة فؤاد السنيورة استنكاره الشديد لهذا الاعتداء وطالب بتكثيف التحقيقات معتبرا ان هذا الاعتداء لا يمكن القبول به أو السكوت عنه وهو محاولة من محاولات المس بهيبة الدولة ومؤسساتها وهو مرفوض ومدان. هذا الأمر إضافة الى جريمة اغتيال نائب السفير الفلسطيني في بيروت كمال مدحت سيكونان مدار بحث خلال جلسة مجلس الوزراء المنعقدة مساء في القصر الجمهوري والمتوقع ان تخرج بتعيين النواب الأربعة لحاكم مصرف لبنان.
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار:
جلس الوزراء منعقد في بعبدا، الثابت الوحيد هو انه سيتم تعيين نواب لحاكم مصرف لبنان خلال هذه الجلسة والاسماء باتت معروفة لدى الجميع.
لكن هل يكون التوافق على هذا الملف مقدمة للانطلاق بملف التعيينات حتى اللحظة لا يبدو ان الامور تنحو هذا المنحى حيث هناك اكثر من عقدة ما زالت تحتاج الى حل لا سيما ما يتعلق بملف المحافظين والمدراء العامين .
على ان الغائب الابرز عن مجلس الوزراء اليوم هو ملف الموازنة الذي كان فريق الاغلبية مستعجلا لاقراره ولطالما كال الاتهامات للرئيس بري وفريقه بانه يعرقل اقرار الموازنة من خلال مجلس الجنوب . وقد ادى تغييب اقراره عن هذه الجلسة وتساؤلات الرئيس بري عن السبب في تاخير طرحه من قبل الرئيس السنيورة الى التساؤول ايضا هل صحيح ما يجرى تداوله في الاروقة السياسية من ان الرئيس السنيورة ووزير ماليته تراجعا مجددا عن الاتفاق الذي ابرم مع الرئيس بري ومجلس الجنوب برعاية رئيس الجمهورية . واذا كان الامر غير صحيح فلماذا يجرى تأخير اقرار الموازنة واذا كان صحيحا فلماذا لا يعلن الرئيس السنيورة الامر صراحة ويعلل الاسباب . وهل اصبح التعطيل هو المنهجية المتبعة لدى فريق الاغلبية في هذه المرحلة وهو ما بد واضحا في الجلسة العامة لمجلس النواب والتي تعمد نواب الاغلبية افقادها النصاب للمرة الثالثة على التوالي منعا لبحث ملف يرتبط بوجع الناس وهو خفض الضريبة على سعر صفيحة البنزين والمبرر الوحيد لدى الرئيس السنيورة انه المصدر الاساسي في ملء خزينة الدولة وكأنه كتب على الفقراء ان يكونوا دائما هو وقود هذه الخزينة دونا عن اصحاب الاموال والرساميل الكبيرة رغم ان الكثيثر منهم كان السبب في افراغها .
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة أل بي سي:
ذيولُ مرحلة ما قبل اتفاق الدوحة، مُضافاً إليها التوتر المستمر بين الرئيسيْن السنيورة وبري، تنذرُ بمضاعفات تأجهها الحمى الانتخابية المتفشية. أحدُ الأسباب الكامنة لتطيير نصاب جلسة مجلس النواب، اليوم، ليسَ اقتراح إلغاء الضريبة على سعر صفيحة البنزين بل اقتراح القانون حول اتفاقية المعوقين مع الأمم المتحدة من خارج جدول الأعمال، وهي اتفاقية كانت أقرتها بمشروع قانون الحكومة السابقة التي كان الرئيس بري والمعارضة يطعنان بشرعيتها، وهذا ما دفعَ برئيس المجلس إلى استنباط حيلة قانونية لا تلغي الاتفاقية من الأساس، ولا تقرها في المقابل استناداً الى طلب حكومة مُعتبرة فاقدة للشرعية، فتقدم بعض النواب، وعلى رأسهم علي حسن خليل، باقتراح القانون الخاص بهذه الاتفاقية الأمر الذي اعترض عليه نوابُ الأكثرية فغادروا القاعة، وهذا البند، بالإضافة إلى عدد آخر من مشاريع القوانين موضع الخلاف كانت، عشية الجلسة النيابية اليوم، مدارَ أخذ ورد بين السراي وعين التينة وبعبدا حيث هددَ الرئيس السنيورة بخطوة جذرية اذا تم السير بخطة الرئيس بري الى النهاية. هذا نهاراً أما في الجلسة المسائية، فيتم البحث بتثبيت الاتفاق الرئاسي والقيادي والوزاري على تعيين نواب حاكم مصرف لبنان الأربعة بعد تسعة أشهر على شغور المناصب. أما التعيينات الأخرى في المجلس الدستوري والمديرية العامة للداخلية والمحافظين، فلا تزال قيد التداول والبحث وعُلم، في هذا الإطار، ان التوافق قد تمَ على اسم محافظ بيروت في انتظار البت النهائي في اسم محافظ جبل لبنان حيث حصرت الأسماء باثنيْن.

2009-03-27 10:40:43

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد