ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المستقبل:
قمة عربية هي الواحدة والعشرون تطوي اوراقها وتتحضّر لقمة جديدة نفتح الطريق لقمم متلاحقة والبيانات الختامية تكاد تكون مستنسخة محاورها التضامن والعمل المشترك وادراة الخلافات وقضيتها المركزية فلسطين الاسيرة منذ ستين عاما. في قمة الدوحة اليوم كلمات رئاسية لم تخرج عن المألوف وجديدها الوحيد لقاء بين خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس الليبي معمر القذافي, اما في المواقف فدعوة وجهها الرئيس السوداني عمر البشير للتضامن معه ضد المحكمة الجنائية لاقت تأييدا من الرئيس السوري بشار الاسد فيما اكد ممثل مصر في كلمته ان مصر تفتح ابوابها دائما لكافة القادة العرب وخصوصا عندما يتعلق الامر بانهاء خلاف او تحقيق مصالحة. الرئيس ميشال سليمان دعا القادة العرب إلى تفاهم على استراتيجية عربية شاملة لمواجهة التحديات في طليعتها التحدي الاسرائيلي معربا عن اسفه ان تبقى القضية الفلسطينية بندا دائما من دون تسجيل أي تقدم. سليمان اكد ان لبنان ذاهب إلى انتخابات ديمقراطية آملا ان تتحق من دون تأثيرات خارجية سلبية. البيان الختامي للقمة المتوقع الليلة يتزامن مع إعلان قيام الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنميامين نتنياهو غدا وتساؤلات المراقبين تنتظر اجوبة اسرائيلية على مبادرة السلام العربية يبدو انها غير متوقعة قريبا.
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
كادَ الاملُ يتوقفُ عندَ الاتفاقِ على تنظيمِ الاختلافِ بينَ الدولِ لولا المفاجأةُ التي فجَّرَها الرئيسُ الليبي معمر القذافي كعادته في خطفِ الاضواء في كلِ قمة، لكنْ هذه المرةَ باتجاهِ مدِ اليدِ بعدما كانت عباراتُه اللاذعةُ تطالُ نظراءَه في الدولِ العربية، وبرغمِ انه وصفَ الملكَ السعوديَ بأخي، ودعاهُ الى تبادلِ الزياراتِ بينَ طرابلس والرياض الا انه لم ينسَ انْ ينعَته بالهاربِ والخائفِ على مدى ستِ سنواتٍ وبأنه صنيعةُ بريطانيا والمحمي اميركياً بينما وصفَ نفسَه بملكِ الملوكِ وعميدِ الحكامِ العرب، ونجحَ اميرُ قطر باستثمارِ دعوةِ القذافي لانهاءِ الخصومةِ وجمعَ الملكَ السعوديَ والرئيسَ الليبيَ في خطوةٍ تُكملُ مشروعَ تنظيمِ الاختلافِ الذي بدأَ في الكويتِ واستمرَ في الرياض من دونِ الالتفاتِ الى الجفاءِ المصري وتغيبِها عن قمةِ الدوحة.
اجواءُ المصالحاتِ في دوحة التفاهماتِ لبنانياً وعربياً لم تُغيِّب تساؤلَ رئيسِ القمةِ العربيةِ الجديد اميرِ قطر عن المشروعِ العربي ليَخلُصَ رئيسُ القمةِ السابقةِ بشار الاسد الى انَ دعمَ المقاومةِ هو الخيار ُ الوحيدُ امامَنا منطلقاً من واقعِ التغيراتِ العربيةِ والدوليةِ التي فرضتها جبهةُ الممانعةِ والصمودِ والمقاومةِ على مدى السنواتِ العجافِ التي رأَسَ فيها جورج بوش الادارةَ الاميركيةَ واقام محاورَ في المنطقةِ وصَنفَ فيها دولاً عربيةً في محورِ الاعتدالِ الاميركي.
ويبقى موضوعُ التضامنِ معَ الرئيسِ السوداني عمر البشير بوجهِ المحكمةِ الجنائيةِ الدوليةِ على محكِ التضامنِ العربي ، واختباراً مهماً في مشروعِ المصالحاتِ خصوصاً انَ تحدِّيهِ لمذكرةِ التوقيفِ اتى مُكمِّلاً لرسمِ صورةِ التلاقي العربي الواسعِ في الدوحة.
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة أل بي سي:
ثلاثة نجوم في قمة الدوحة : نجم الغياب الرئيس حسني مبارك ، نجم الحضور الرئيس السوداني عمر البشير ، ونجم المصالحات والخلافات في آن الرئيس معمر القذافي .الرئيس القذافي أراد مصالحة الملك عبدالله ولكن باقذع العبارات فتوجّه إليه بالقول : ثبت أنك أنت الذي الكذب وراءك والقبر أمامك وأنت الذي صنعتك بريطانيا وحاميتك اميركا . على رغم هذا الكلام فإن المصالحة تمت بعد ستة أعوام من القطيعة وعُقِد لقاء بين الملك عبدالله والرئيس القذافي بحضور امير قطر .القمة العربية حفلت أيضاً بمواقف لافتة أبرزها للرئيس السوري بشار الاسد الذي اعتبر أن ليس لدينا شريك حقيقي في عملية السلام ، ففي اسرائيل يمينهم كيسارهم كوسطهم يتنافسون على اراضي العرب وجميعهم يعرفون أن المجتمع الاسرائيلي غير مهيأ للسلام .أما الموقف اللبناني المتمثل في كلمة الرئيس سليمان فركّز على أن العلاقات اللبنانية - السورية عادت إلى مسارها الصحيح ، وتطرق إلى الانتخابات اللبنانية المقبلة آملاً في ان تجري بعيداً عن أي تأثيرات سلبية داخلية وخارجية .
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة أو تي في:
فضلاً عن اشتداد الحماوة الانتخابية، قبل اسبوع على انتهاء مهلة الترشيح، ثلاثة أحداث يجدر التوقف عندها اليوم. واحد في الداخل، وثان في الشرق، وثالث في الغرب.
داخلياً، وبعد ثلاثة وخمسين يوماً على طلب وزير الداخلية، اصدرت هيئة التشريع والاستشارات في وزارة العدل، رأيها القانوني في ممارسة بعض المخاتير صلاحياتهم خارج لبنان. وقضى الرأي بتأكيد لا قانونية هذه الخطوة، وبكونها خرقاً ومخالفة للأصول التي ترعى عمل المختار. ذلك أن أمراً كهذا، لا يمكن أن يكون قانونياً، إلا بعد صدور إجازة خطية بذلك، من وزارة الداخلية، واستناداً الى طلب خطي مقدم من المختار المعني. وهو ما أكدت أوساط وزارة الداخلية للOTV، أنه لم يحصل قط. وبالتالي، بات الباب مفتوحاً أمام الجهات المتضررة من تلك الممارسات، للتقدم بشكوى حسب الأصول، تؤدي حتماً الى ملاحقة المخاتير المعنيين، واعتبار كل ما قاموا به خارج لبنان باطلاً.
أما الحدث الثاني المسجَّل شرقاً، فمسرحُه الدوحة. فعلى مسرح القمة، كان الأبطال قلة. ابرزهم حسني مبارك غياباً، وعمر البشير حضوراً، ومعمر القذافي مفاجأةً ومبادرة.
فيما ظلت كواليس الدوحة مربكة بتناقضات المواقف، بين تراجع المصالحات على الجبهة المصرية، وتقدمها على الجبهة السعودية، وبين اندفاع العرب لتأييد محكمة دولية في لبنان، وتنديدهم بمحكمة دولية أخرى في السودان.
لكن الحدث الثالث، فغرباً. وأهميته، أنه كاد يجمع بين شرقٍ وغرب، يُفترض أن يكونا ممن لا يلتقيان. سعد الدين الحريري، يُحاور دبلوماسياً اسرائيلياً، بهذه الصفة بالذات، في العاصمة البريطانية، لندن.
2009-03-31 01:17:48