تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الثلاثاء 31/1/2009

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة الجديد:
ما أغفله القادة العرب فاض به القادة اللاتين, فبالأمس كانت فلسطين مجرد حنين استعادته القمة العربية لتخرج قراراتها بلا أداة تحاكم إسرائيل على جرائمها في غزة , واليوم صرخ قادة أميركا الجنوبية مطالبين بإصدار مذكرة اعتقال ضد جورج بوش المصدر الرئيسي للإرهاب إلى العالم , تحدث زعماء أميركا الخلفية وبينهم هوغو شافيز وسخرية التعاون ومعاناتها وعدم الاعتراف بحقوقها مطالبا العالم بتغيير جذريا تجاه تعاطيه مع قضايا المنطقة , صدرت هذه المواقف في حضرة القادة العرب الذين جمعتهم قمة واحدة مع زعماء أميركا الجنوبية واغلب الظن ان العرب أنصتوا من دون ان يصاب بعدوى اتخاذ القرارات الواقفة على حد السيف , وإذا كان الزعماء العرب قد ترفعوا عن اتخاذ الخطوات المتقدمة تجاه محاكمة جرائم الحرب إسرائيل فان قمتهم كتبت تاريخا أخر في المصالحات والوفاق ورفض مذكرات التوقيف ويكفي ان واقع القمة جمعت البشير وبان كي مون تحت سقف واحد حيث تحدث الرجلان في لغة واحدة من دون ان يقرب مون مذكرة التوقيف ولا المحكمة الجنائية , وإذا كان الإعلام قد ظهر المصالحة السعودية الليبية فان ما لم تصوره عدسات الكاميرا جاء أكثر حميمية بشبك أيدي الملك السعودي والرئيس السوري معا في ردهات فندق الشيراتون ومعا توجه الرجلان نحو جناح أمير الكويت , غابت مصر عن مشهد القمة والاصح غيبت نفسها عن قمتين نجحتا في مستوى التمثيل والقرارات السياسية , كان يمكن للرئيس حسني مبارك ان يشارك بدور فاعل في قمتي الدوحة وان يعكس دور مصر الحاضن لكل العرب لكن ذيول الماضي القريب كانت أقوى تأثيرا على الرئيس مبارك فابتعد عن الوفاق وظل محتفظا بصورة سياسية عطلت قمة الدوحة الفلسطينية ومارست سحرها على قمة الرياض وبعثرت أوراق قمة الكويت , لكن قطر تمكنت اليوم من تخطي العقبات المصرية وقد يكون غياب الرئيس مبارك احد العوامل الأساسية في إنجاح قمة الدوحة وطرد الأرواح المعطلة من حولها وثمة عوامل باعثة على النجاح قادها أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة والرئيسان اللبناني ميشال سليمان والسوري بشار الأسد اذ تمكن الثالوث العربي من لعب ادوار محفزة على الوفاق فيما نقل الرئيس ميشال سليمان تجاربه في التوافق الداخلي الى العرب واستطاع ان يعيد دور لبنان الجامع بين الأشقاء بعد ان كان يتمثل بهذا البلد بسياسيين مهمتهم فرق تسود,, فمن المصالحة بين عبدالله والقذافي الى الأيدي المشبوكة بين عبدالله والأسد صورة قد تلاقي ترجمتها على السطح السياسي اللبناني ولعل السباق على تلفق الصلح العربي هو النائب وليد جنبلاط الذي يتقفى خطى التغيير الدولي والعربي ويسير باتجاه الريح , جنبلاط الذي يزور في هذه الأثناء الوزير طلال ارسلان ربما يحظى بمستقبل ابعد من دارة خلدة يقربه الى أطراف أخرى في المعارضة وهو الوحيد القادر على تحطيم الأرقام التي قد تبلغ تدهورا في العدد 14 اقترابا من الرقم 8 ولا ينطلق الزعيم من الفراغ ولاسيما انه القارئ الدائم في الفنجان الدولي والطالع الإقليمي , فالنبؤات صحت وها هي أميركا على الطاولة مع إيران في مؤتمر لاهاي , صحيح ان المؤتمر أفغاني العنوان إيراني المظلة.

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة ال بي سي:
الادارة الاميركية الجديدة لم تتعب من الانقلابات والمفاجآت . وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون اطلقت ثلاث قنابل صوتية اليوم ، دعت اولا الى استقطاب المعتدلين من طالبان ،واعلنت ثانيا ان ادارة اوباما تخلت عن تعبير الحرب على الارهاب ، بعد ان اكدت انها متلهفة للاستماع الى مقترحات ايران حول افغانستان لتنهي النهار ثالثا بالكشف عن لقاء بين مسؤولين اميركيين وايرانيين كبار في لاهاي .مواقف كلينتون جاءت بالتزامن مع مباشرة القوات البريطانية الفصل الاخير من انسحابها من العراق، وفيما كان بنيامين نتنياهو يعلن حكومته الجديدة المشكلة من ائتلاف من اليمين المتشدد وحزب العمل ما اثار توجس الدول العربية التي انهت قمة الدوحة امس بالحد الادنى من الخلافات، والحد الاقصى من الضياع حول الخيارات بالنسبة الى التعاطي مع الوضع الاسرائيلي الناشئ والتوجهات الاميركية الجديدة.اما الفلسطينيون المنقسمون سياسيا وجغرافيا بين الضفة وغزة، فليس امامهم سوى الاعتماد على المجتمع الدولي المرهق بالازمات، والدول العربية الغارقة في الخلافات والازمات .في لبنان لا تبدو الصورة افضل حالا من البلبلة الدولية والضياع العربي، فمجلس الوزراء غدا من دون موازنة وتعيينات ومذكرة تفاهم مع المحكمة الدولية، التي يمانع حزب الله حتى في عرضها على جدول الجلسة. اما انتخابيا فمحاولات ترميم داخلية للتحالفات مع النهم المتبادل لابتلاع المقاعد القليلة والترشيحات الكثيرة .والبارز اليوم انتخابيا قبل سبعة ايام من اقفال مهلة الترشيحات لقاء مسائي بين النائب وليد جنبلاط والوزير طلال ارسلان لبحث التمثيل الدرزي في بعبدا وعاليه وحاصبيا، وذلك بعد لقاء نهارا بين جنبلاط والمرشح عن الشوف دوري شمعون على اثر الاهتزاز الذي احدثه ترشيح النائب السابق غطاس خوري في الشوف. وكان شمعون التقى ايضا برفقة المرشح الكاثوليكي فيليب المعلوف الرئيس امين الجميل في ظل الصعوبات التي ترافق توزيع الحصص في لائحة الجميل المر في المتن الشمالي ، واصرار شمعون على تضمينها مرشحا لحزب الاحرار . واللافت ايضا هذا المساء لقاء النائب سعد الحريري ووفد الجماعة الاسلامية التي اعلن المتحدث باسمها عن استئناف الحوار مع الحريري غدا .

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المستقبل:
بعد اربع وعشرين ساعة على انتهاء اعمال القمة العربية التي اكدت في بيانها على ان مبادرة السلام لن تبقى طويلا على الطاولة اعلن بنيامين نتنياهو احد اكثر القادة الاسرائيليين المتشددين عن ولادة حكومته الجديدة لتبدأ مع ذلك مرحلة جيدية من مراحل الصراع العربي الاسرائيلي. الموقف الاول من الكلمة التي القاها نتنياهو امام الكنيست كانت فلسطينيا ورأى ان ما عبّر عنه رئيس الحكومة الجديدة غير مشجع وغير ايجابي ويؤدي إلى تعليق عملية السلام وواقع الامر ان نتنياهو لم يشر اطلاقا إلى التزامه بمشروع الدولتين اسرائيلية وفلسطينية فيما مواقفه معروفة لجهة تشجيع الاستيطان ومضاعفة الحواجز في الضفة الغربية. نتنياهو اختار الهروب إلى الامام باعلان عزمه على تدعيم جهود التنمية في الضفة الغربية وقطاع غزة لكنه لم يتطرق إلى المشكلات الاساسية مع الفلسطينين واهمها ترسيم الحدود وتقاسم المياه ووضع القدس ومستقبل اللاجئين. ورأى المراقبون ان حديثه عن السلام مع الفلسطينيين لم يخرج عن السياق الاقتصادي والامني والسياسي, اما اشارته إلى ان إسرائيل لا تريد ان تحكم شعبا آخر فقد تعني ما يضمره فعلا حول تشتيت الفلسطينيين.

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة أو تي في
أسبوع واحد يفصلنا عن إقفال باب الترشيح للانتخابات النيابية. وهو موعد يحمل مفارقتين اثنتين:
أولاً، رقم المرشحين تخطى عدد المقاعد النيابية. لتسجل بورصته اليوم 161 مرشحاً. علماً أنّ الترشيحات الأساسية لم تظهر بعد. باستثناء حالات معدودة، مثل دائرة زغرتا. وهو ما يبشر برقم كبير جداً مساء الثلثاء المقبل، موعد انتهاء المهلة، حيث من المتوقع أن يناهز العدد الأربعمئة مرشح.
ثانياً، ورغم وجود اسبوع كامل فاصل، يعتقد المراقبون، أن حسم كل الترشيحات، ينتظر أن يتم في الساعات القليلة المقبلة. ذلك أن الفترة الفاصلة عن موعد الإقفال، تتخللها عطلة اسبوع، وفي هذه العطلة يقع أحد الشعانين وفق التقويم الغربي. كما أن إعداد الأوراق اللازمة للترشح، لم يعد كما كان في القانون السابق. فهناك معاملات مصرفية مفروضة، لجهة فتح حساب خاص للحملة الانتخابية، وتعيين مدقق حسابات محلف للإشراف على النفقات، وسوى ذلك من الأوراق الروتينية. وبالتالي، لم يعد أمام مشاريع المرشحين، فعلياً، إلا ساعات قليلة لحسم قرارهم، أو ليحسم المسؤولون عنهم قراراتهم، قبل فوات الأوان.
وفي حين يبدو المشهد الانتخابي العام على ما كان متوقعاً، باستثناء معضلة الشوف لدى الفريق الحريري، والتوتر المستجد في صيدا، بعدما حسم هذا الفريق قراره بخوض معركة مقفلة، تتجه باقي الدوائر الى مواجهات متوقعة. حتى أن بعض خبراء الاستطلاع، يقولون أن أقل من بضعة آلاف مقترع سيحسمون هوية الأكثرية النيابية المقبلة، في دائرتين رماديتين أو ثلاث على الأكثر. وإذا كان منطقياً أن ينفق أحد الفريقين، عشرات ملايين الدولارات، والبعض يقول مئاتها، لربح هذه الأكثرية، عندها قد لا يكون مستبعداً، ان يُعرض ما يفوق عشرة آلاف دولار، على الصوت الواحد من تلك الصوات المحظوظة.
رقم معقول جداً. ونهج واضح جداً. يكفي أن نقيسه بما حصل مع مخاتير فريق قريطم خارج لبنان، وهو موضوع لم ينته جدلاً قانونياً بعد.

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
توقعتها الشعوبُ العربيةُ من رؤسائها فجاءت المواقفُ التي تعبرُ عن آمالها وتطلعاتِها من نجمِ القمةِ العربيةِ اللاتينية هوغو تشافيز الذي لولا لغتُه الاسبانيةُ لظنَ الجميعُ انه احدُ الثوارِ العرب .
خاطبَ القادةَ العربَ المصغينَ بصمتٍ وسكونٍ داعياً الى التوحدِ لانهُ بالوحدةِ تُسترجعُ الحقوق ، ومتسائلاً لماذا يُطلبُ البشيرُ للمحاكمةِ ولا يُطلبُ جورج بوش بسببِ انتهاكاتِه في العراقِ وايهود اولمرت بسببِ المجازرِ الصهيونية، وعليه فإن الدرسَ والمثالَ يأتيانِ من اميركا الجنوبية : قادةٌ منتخبونَ ديمقراطياً وبارادةٍ شعبيةٍ في مقابلِ وراثةٍ سياسيةٍ وحكمٍ يتولدُ من ال99،99 في المئة .
وقادةٌ ينتقلونَ من المعسكرِ الاميركي الى المواجهةِ الحادةِ معهُ متكئينَ على قاعدةٍ شعبيةٍ صُلبة ، في مقابلِ قادةٍ يستعطفونَ الرضا الاميركيَ للبقاءِ في سدةِ الحكمِ في مواجهةِ شعوبٍ تئنُ من الخناقِ المطبِقِ عليها ومن المجازرِ الصهيونية.
هذا في قطر اما في لبنانَ فقد ارتفعت حرارةُ الترشيحاتِ الانتخابيةِ مع الاقترابِ من انتهاءِ مهلةِ تقديمِ طلباتِ الترشحِ التي سَجلت بورصتُها اليومَ ما يزيدُ عن الثلاثينَ مرشحاً ابرزُهم الوزيرُ السابقُ سليمان فرنجية واعضاءُ لائحتِه المفترضون، وعددٌ من نوابِ تكتلِ التغييرِ والاصلاحِ الحاليينَ في المتن،
في حين بدا انَ النائبَ وليد جنبلاط الذي زارَ هذا المساءَ الوزيرَ طلال ارسلان في خلدة ، يستعجلُ الانتهاءَ من مشكلةِ الشوف والشقاقِ الذي احدثهُ مرشحُ المستقبل غطاس خوري بترشحِه منفرداً ، لا سيما ان شهيةَ الاستيلاءِ على مقاعدِ الزعيمِ الجنبلاطي وصلت الى عاليه معَ الكلام الذي وصلَ الى المختارة من مطالبةٍ كتائبيةٍ بمقعدٍ لها في البلدة الجبلية ،
وفيما تنتظرُ الجماعةُ الاسلاميةُ قرارَ تيارِ المستقبل بالطلاقِ الانتخابي او التلاقي بَدءاً من صيدا ، اكد نائبُ المدينةِ اسامة سعد ان هناك ضغوطاً تمارَسُ لترشيح السنيورة في صيدا ، لكنَ الاخيرَ الذي لم يَنفِ او يؤكدْ هذا الامرَ فضّلَ التوجهَ الى طرابلس قُبيلَ حسمِ خياراتِ التوافقِ او المعركةِ في الشمالِ ليفتتحَ مشاريعَ في عزِ الموسمِ الانتخابي.

2009-04-01 06:40:25

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد