تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الجمعة 10/4/2009

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار:
طغت العطلةُ الرسميةُ ومراسمُ احياءِ الجمعةِ العظيمةِ على مجملِ الحراكِ السياسي وانحسرَ الظهورُ الاعلاميُ بشكلٍ لافتٍ اِلا ما ارتبطَ منه شكلاً ومضموناً بمراسمِ المناسبةِ الدينيةِ فاحتلت الانتخاباتُ كلماتِ البطاركةِ والمطارنةِ فيما تسابقَ المرشحونَ على احتلالِ المقاعدِ في الكنائس .
اما في الكواليس فيتواصلَ وضعُ اللمساتِ الاخيرةِ على اللوائحِ الانتخابيةِ لا سيما عندَ المعارضةِ حيثُ من المقرر ان يعلنَ العماد ميشال عون غداً ومن الرابية عن لائحتي الشوف وعاليه بعدما اعلنَ بالامسِ لائحةَ البترون لتَكِرَ سُبْحةُ اللوائحِ الاسبوعَ المقبلَ فيما بدا انَ فريقَ الرابعَ عشرَ من اذارَ ما زالَ يحتاجُ الى مزيدٍ من الوقتِ لتذليلِ العقباتِ امامَ لوائحِه.
لكنَ ملفَ الانتخاباتِ النيابيةِ على اهميتِه انكفأَ عن واجهةِ المتابعةِ مفسحاً المجالَ للتصويبِ على تداعياتِ الاتهاماتِ المرفقةِ بحملةٍ إعلاميةٍ التي ساقَها النظامُ المصريُ ضدَ حزبِ الله، وقبلَ ان يُطلَ الامينُ العام لحزبِ الله السيد حسن نصرالله بعدَ قرابةِ الساعةِ من الآنَ مفنِداً الاتهاماتِ المصرية، انفتحَ بابُ الأسئلةِ واسعاً على خلفياتِ ودوافعِ الحملةِ المصريةِ ضدَ حزبِ المقاومةِ في لبنانَ، والتي لم تُلحَظ خلالَ العدوانِ على المقاومةِ وشعبِها في غزة.
ففي التوقيت جاء قرارُ الظنِ المصري مخالفاً لمساراتِ الانفتاحِ والحوارِ على أكثرَ من محورٍ في المنطقة ، فهل في الهجمةِ محاولةٌ مصريةٌ لاعادةِ تسليطِ الضوءِ مجدداً على النظامِ الذي اعتقدَ انَ غيابَه عن قمةِ الدوحة سيجعلُ الجميعَ يتجهُ صوبَه فإذا به يشعرُ بالتهميشِ والعزلةِ عربياً وإقليمياً.
وفي الوقائعِ لم يُفلح النظامُ المصريُ في إخفاءِ ارتباطِ الاتهاماتِ بدعمِ غزةَ عبرَ سيناء عندما كانت السلطاتُ المصريةُ في ذروةِ العدوانِ الاسرائيلي وما زالت حتى الآنَ تُطبِقُ على انفاسِ الفلسطينيينَ عبرَ إقفالِ معبرِ رفح..
لجوءُ السلطاتِ المصريةِ الى قرارِ اتهامٍ أُمِرَّ عبرَ النائبِ العام لم يُجنب النظامَ ردودَ فعلٍ شاجبةً من قوىً رئيسيةٍ في مصرَ نفسِها وفي العالمين العربي والاسلامي.. وإذا كان النظام يحاول الهروبَ من عزلته باختراعِ الأعداء دونَ وازعٍ قومي أو ديني فغايتُه كما قالت جماعةُ الاخون المسلمين هي ان يقولَ للغرب والكيان الصهيوني انه ما زالَ نظاماً يمكن الاعتمادُ عليه في القضاء على المقاومة في المنطقة..

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة أل بي سي:
طغى إحياء الجمعة العظيمة لدى الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الغربي على ما عداه من تطورات فانكفأت المواقف الانتخابية، وهذا الانكفاء مرتبط أيضا بعدم نضوج اللوائح خصوصاً في الدوائر الغامضة. في غضون ذلك قفزت إلى واجهة الأخبار الأزمة المستجدة بين مصر وحزب الله على خلفية الاتهامات المصرية للحزب بالوقوف وراء شبكات ٍداخل مصر للقيام باعتداءات على أرضها، وهذا ما دفع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله إلى قرار الإطلالة على قناة المنار الليلة للرد على الاتهامات المصرية.

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة الجديد:
صام المرشحون عن الكلام في يوم الجمعة العظيمة والتزمت اللوائح هدوءً فرضه يوم مقدس, وانحسر الكلام الانتخابي في مدينة صيدا حيث ترشيح الرئيس فؤاد السنيورة بات تلبية لإرادة الناس, قول للسيدة بهية الحريري يراد من خلاله ايصال رسالة الى من حاول تجنيب صيدا معركة غير متكافئة يستخدم فيها المرشح الرئيس رمز موقعه للتأثير في رأي الناس وهو الذي لم يعرف من المدينة إلا أصواتها ولا يملك فيها منزل سيقيم في منزل أل الحريري ليعود بعد الانتخابات نائب الى بيروت تاركا صيدا وأهلها وناسها تعاني إهمال تعودته خلال عقود الحكومات الماضية. أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله يرد على الاتهامات المصرية بمحاولة زعزعة النظام والأمن قي مصر ويضعه في إطاره الصحيح وهو اتهام سياسي مرتبط مباشرة بموقف حزب الله بحرب غزة, اتهام يبدو ركيك أمام ما أعلنه محامي الدفاع المصري لـ 'الجديد' لان أدلة الادعاء تصنع وتلفق ضد الموقوفين الذين يتعرضون لضغوطات كبيرة من جانب الأمن المصري كاشفا عن وجود لبناني واحد بين المتهمين دخل مصر بهدف السياحة, أما في اتهام حزب الله بإدخال السلاح إلى غزة فهو وسام يعلق على الصدور. وغدا يجتمع وزراء الخارجية العرب في عمان لتجديد تعويم المبادرة العربية للسلام وسيقرر الوزراء توجيه رسالة إلى الرئيس الأمريكي باراك اوباما للمضي قدما بالمبادرة فيما المطلوب حسم الأمر نهائيا, وسحب المبادرة من على طاولة البحث .محامي الدفاع المصري يؤكد ل 'الجديد' ان التحقيقات مع المتهمين لم تفضي إلى شيء وان لا وجود لدى السلطات المصرية لأدلة تدين حزب الله.

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة أم تي في:
رؤساء التيارات السياسية عينا على تشكيلات اللوائح وعينا على تاريخين مهمين الثاني والعشرين من نيسان موعد سحب الترشيحات في وزارة الداخلية والسابع من حزيران يوم الانتخابات المشهود من هنا تزداد الحركة على خطوط الاتصالات والمشاورات للانتهاء من معضلة التشكيل كي يتفرغ الجميع لمواجهة المعركة ولكن دون هذا الترف عقبات داخل كل طرف لا تحلها التصريحات المتفائلة إذ هنالك عقدا كثيرة يتعين اللجوء في اللحظات الأخيرة إلى بتها ما سيخلق لوائح ثالثة كثيرة ومنفردين ستجمعهم مصيبة الإبعاد في اليوميات الانتخابية يبدو الاهتمام منصبا على جبهة الرابع عشر من آذار للتوصل إلى صيغة مستخرجة من الواقع غير القابلة للتغيير الا وهي صعوبة التعاون الىذاري مع بعبدا في منطقتي كسروان وجبيل لإصرار الرئيس سليمان على البقاء فوق الصراعات الانتخابية ما سيرغم فريق الرابع عشر من آذار على التعاون مع المستقلين في جبيل والعائلات في كسروان، أما على خط بري الرابية فالأمور تدور في حلقة مفرغة فلا عون يتنازل ولا بري يتراجع ولا حزب الله مستعد الآن لدفع الثمن والتضحية برأس نائب من كتلته لكن الشأن الانتخابي ليس الهم الوحيد لدى حزب الله إذ أن السيد حسن نصرالله سيطل الليلة للرد على الاتهامات المصرية لحزبه بأنه يختط لعمليات إرهابية في مصر تزامن هذه الأحداث مع الجمعة العظيمة يدل على أن قيامة المسيح في اليوم الثالث هي أسهل من قيامة العرب ولبنان من مشاكلهم المستعصية علما أن الهموم الانتخابية لم تغب عن رسالة البطريرك صفير لمناسبة الفصح المجيد اليوم.

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المستقبل:
تراجعت حدة السجالات المرتبطة بالانتخابات النيابية بالتزامن مع تراجعات تكتيكية في اتجاه حسم الخلافات القائمة داخل فريق الثامن من آذار في حين بدأ وضع اللمسات الأخيرة على لوائح تيار المستقبل وتحالفاته التي واجهت عثرات أمكن تجاوزها وفيما ارتبط هذا الهدوء بعطلتي الجمعة العظيمة وعيد الفصح يتوقع أن تستأنف الحركة السياسية الانتخابية الأحد المقبل بزيارة ينوي الرئيس بري القيام بها إلى البقاع الغربي على أن يبدأ رئيس كتلة المستقبل سعد الحريري جولاته في المناطق بعد الإعلان عن جميع اللوائح أواخر الأسبوع المقبل، في هذا الوقت اعتبر نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن نتائج الانتخابات النيابية ستؤثر على شخصية رئيس الحكومة المقبل وأكد قاسم أن الرئيس نبيه بري هو مرشح الحزب لرئاسة مجلس النواب، في المقابل تحدث مسؤولون في التيار الوطني الحر عن أن الخلاف لا يزال قائما مع بري على أكثر من مقعد وفي أكثر من دائرة.

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة أو تي في:
لماذا تركناه وحيداً؟ ليس يوضاسُ وحدَه من أسلمَه. وليس بطرسُ وحدَه من أنكرَه. وليس توما وحدَه من شكَّك. وليس يوحنا وحدَه من اكتفى بأمٍ ثكلى، كأنَّ وحيدَها لن يعود.
كلنا تركناه. فهناك، قرب بستان الزيتون، لم يكن أيٌ ممن شفاهم. لا أبرص، ولا أعمى، ولا مُقعد. وأمام قيلافا وبيلاطس، لم يجدْ مدافعاً واحداً. حتى لَعازر الذي أقامه من الموت قبل أيام، لم يُسمع صوتُه.
وحين بدأت تنهالُ السياط عليه، اختفى كلُّ من استقبله قبل أقلَّ من اسبوع. غابت سُعف النخيل. ليحلَّ إكليلُ الشوك محلها. اختنقت الهللويا. فصدحت ال إصلبوه مكانها...
وسط تخلِّينا كلِّنا عنه، ثلاثةٌ فقط كانوا معه. سمعان القيرواني، غريبٌ عنه وعن رسالته وتلامذته، حمل معه الصليب. و يوسف الرامي، غريبٌ آخر، أنزله ميتاً، وهو يقول له: قدوسٌ أنت يا الله، قدوسٌ أنت يا قوي، قدوسٌ أنت يا من لا يموت.
أما الثالث، فلصٌ لم يَسمع به من قبل، ولم يرَه قط، آمن بلحظة، فخَلُص للأبد.
لماذا تركناه، وهو لم يكن في حاجة إلينا، ولن يكون؟ لماذا تركناه، والتدبير الخلاصي، لو شاء، لجعلَنا كلَّنا جيشَه وحُماته؟
تركناه كلُّنا، كي ندركَ نحن، على مدى التاريخ، وكي نتعلَّم ونتيقَّن، بالدمع والدم والندم،ثلاثَ مسلماتٍ لا تزول: أولاً، أن الحق لا يُترك وحيداً. فيأتيه العونُ، ولو من العدم. ثانياً، أن الحقَّ لا يموت، ولا يُقهر. فالقيامة قدرُه، والانتصارُ أبدُه.ثالثاً، أن الخاسرَ الوحيد، هو من يتركُ الحق، ولو وحيداً. لأن من كان الحقُّ معه، يكونُ أبداً هو الأكثرية.
آن لكم أن تتغلَّبوا على خوفِكم، عبارة ٌعِبرة، اختارها ميشال عون، من وحي الآلام، ليخاطب اللبنانيين.

2009-04-11 14:13:22

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد