تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء السبت 11/4/2009

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
أدخلَ الردُ المسهبُ للأمينِ العام لحزب الله السيد حسن نصرالله على اتهاماتِ السلطاتِ المصريةِ أروقةَ التحليلِ المتابعةَ لشؤونِ العالمِ العربي في حلقةِ استشرافٍ لمفاعيلِ الخطابِ المَفصلي الذي أطلقَهُ حزبُ الله في مقاربتِه للعلاقاتِ البينيةِ وتأكيدِه على الاولوياتِ التي تحكمُ مسارَ المقاومةِ .. وإن كانَ الخطابُ انبنى على إعادةِ تأكيدِ أدبياتِ وثوابتِ حزبِ الله وتوضيحِها لمَن لم يفهمْها او شاءَ تحريفَها وتشويهَها، فإنه أفصحَ مجدداً عن دورِ حزبِ المقاومةِ الريادي في لَمِّ شملِ الأمةِ وتجاوزِ محاولاتِ التشويشِ والإساءةِ تحتَ مسمياتٍ امنيةٍ او مذهبية.. وكلُ ما انكشفَ بالمعنى الايجابي هو إقرارُ حزبِ الله بجريمةِ دعمِ الشعبِ الفلسطيني ومقاومتِه التي أثبتَتْها الوقائعُ الميدانيةُ والتحقيقاتُ الرسميةُ المصرية..
وفي وجهها الداخلي كَشفت كلماتُ الامينِ العامِ لحزبِ الله عن محاولةِ البعضِ اللعبَ على الكلامِ لتعزيزِ الشِّقاقِ والفُرقة، في وقتٍ تنصرفُ الأطرافُ لترتيبِ اوراقِها وتركيبِ لوائحِها المفخخةِ بأكثرَ من عقدةٍ وفي أكثرَ من دائرةٍ انتخابية..
وحيثُ توالت ولادةُ لوائحِ المعارضةِ واتضحت معالمُ معظمِها بدت مخاضاتُ ولادةِ لوائحِ الرابعَ عشرَ من آذار متعثرةً في دوائرَ عدة، فالدخانُ الأبيضُ لم يخرج بعدُ من مطبخِ إعدادِ اللائحةِ الائتلافيةِ المفترضةِ في طرابلس، ولائحةُ المتن لن تبصرَ النورَ قبلَ العشرينَ من الشهرِ الجاري على ما قالَ الجميل الإبن، ولائحةُ بعبدا تعاني تصدعاً قبلَ إعلانِها معَ استمرارِ انتفاضةِ ابنِ الجرد النائب عبد الله فرحات، وحالُ لائحتي كسروان وجبيل في خبرِ المجهولِ حتى الآن، بينما يبدو صراعُ الفتوش والماروني في زحلة متصاعداً، كذلك أبقى موقفُ الجماعةِ الإسلاميةِ باب الاحتمالاتِ مفتوحاً في صيدا ..
وفي إشاراتٍ هامةٍ قد تفتحُ النقاشَ على ملفاتٍ جديدة، تحدثَ الرئيسُ عمر كرامي عن إعادةِ تشكيلِ السلطةِ وبدءِ التغييرِ لاقامةِ دولةِ المؤسسات، فيما أثارَ رئيسُ كتلةِ الوفاءِ للمقاومةِ النائبُ محمد رعد مسألةَ سعيِ الرابعَ عشرَ من آذارَ لاطاحةِ رئاسةِ المجلسِ النيابي والاتيانِ برئيسِ مجلسٍ من دهاليزِ التسوياتِ والمساعداتِ الخارجية..

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة الجديد:
لم تسترح المطابخ الإنتخابية في عطلة الفصح مع أنها لم تشهد أية تطوراتٍ إستثنائية سوى إعلان بعض اللوائح على ضفتي المعارضة والموالاة وفيما تتواصل المشاورات غير العلنية لإخراج اللوائح الأساسية إلى العلن يحضر الشأن الإنتخابي في خلوة رئيس الجمهورية والبطريرك الماروني غداً في بكركي حيث سيشارك الرئيس سليمان في قداس عيد الفصح. المعارك الإنتخابية يخوضها النائب سعد الحريري بشعار التنمية والإنماء وتخوضها المعارضة بعنوان الحرمان من التنمية والإنماء على مر عهود الحريري - السنيورة وما بين الإنماء وحرمانه فإذا المواطن اللبناني مدعوٌ إلى تحسين وضعه وعدم قبول مئة ٍأومئتي دولار بحسب الرئيس عمر كرامي، وفي الجبل إنتفضت بلدة حمانا على المحادل وقرار إلغائها وإحتشدت لإبنها الدكتور عبدالله فرحات الذي شن هجوماً على قوى الرابع عشر من آذار قائلاً إن الجبل لن يسمح أن تنتهك كرامة أبنائه بمرشحين معلبين أو حاملي أختام إستيرادٍ أو ترانزيت فهل تكون إنتفاضة حمانا بدايةً لإنتفاضاتٍ أخرى في مناطق أخرى، إنتخابياً أيضاً أعلن النائب ميشال عون أسماء مرشحيه في الشوف وعاليه وقال إن لائحته في المتن (هي ضد كل اللي ضدنا) وفي الكورة تم الإعلان عن لائحة قوى الرابع عشر من آذار، إذ وصف النائب فريد حبيب الجنرال عون بأنه جنرال طواحين، منتقداً المال الحلال. الإنتخابات النيابية وصلت إلى أروقة الجامعة العربية التي قررت مواكبتها وتوفير الشفافية لها مع المؤسسات الدولية. إقليمياً يُصر القادة العرب على إحياء مبادرةٍ وُلدت ميتة في لقاءٍ صحفي وبعدما أصبحت المبادرة لجنة متابعة إجتمع أعضائها اليوم في عمان بغياب الوزير السوري وتمخض اللقاء تكليفاً للملك عبدالله الثاني لنقل الموقف العربي الرسمي من عملية السلام إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما، وفيما القادة العرب مُصرون على تكرار مقولة إن المبادرة لن تبقى على الطاولة إلى الأبد فإن المخططات الإسرائيلية جاريةٌ تحت الطاولة وفوقها وحولها وحتى تحت أقدامهم إستيطاناً وتهويداً وإعتداءً وحصاراً فهل يدُرك القادة العرب أن تخيلهم سيعرقل التغيير الحاصل في البيت الأبيض وأن صلابتهم وقوة موقفهم وحدهما كفيلتان للتوصل إلى نتيجة.

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المستقبل:
في سبت النور أُعلن عن ولادة أربع لوائح، الأولى مكتملة لقوى الرابع عشر من آذار في الكورة والثانية في طرابلس للرئيس عمر كرامي تضمه إلى مرشحين من حزبه أما اللائحتين الثالثة والرابعة فهما لقوى الثامن من آذار في الشوف وعاليه. اليوم وفيما بقيت عقدة مقاعد بعبدا وجزين على حالها بين رئيس المجلس النيابي نبيه بري ورئيس التيار الوطني الحر النائب ميشال عون إستمرت الإتصالات بين فرقاء الرابع عشر من آذار لوضع اللمسات الأخيرة على تشكيل اللوائح في مختلف المناطق حيث سيعلن عن هذه اللوائح. في هذا الوقت كشف وزير الداخلية زياد بارود لأخبار المستقبل عن أن التعيينات الإدارية المرتبطة بالإنتخابات النيابية لن تُقر في جلسة مجلس الوزراء المقبلة بل في الجلسة التي تليها وجال بارود برفقة أخبار المستقبل على المبنى المخصص لهيئة الإشراف على الحملة الإنتخابية، شارحاً بالتفصيل عمل هذه الهيئة.

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة إل بي سي:
بعد اربع وعشرين ساعة على رد الامين العام لـ'حزب الله' السيد حسن نصرالله على الاتهامات المصرية لم يصدر تعليق مصري رسمي فيما استمرت الصحف المصرية بتسريب معلومات نقلا عن مصادر غير محددة الهوية فصحيفة 'الاهرام' نقلت عن مصدر مسؤول أن المتهمين الذين ألقي القبض عليهم قبل تنفيذهم عمليات تخريبية لمصلحة حزب الله اللبناني‏,‏ أكدوا مسئولية قيادات الحزب عن التورط في المخطط التخريبي‏,‏ وقال المسؤول إن المتهمين‏,‏ المنتمين إلي أربع دول عربية‏,‏ دخلوا إلى مصر بطرق غير شرعية‏,‏ واستخدموا جوازات سفر مزورة وأسماء غير حقيقية حركية‏,‏ بهدف تضليل أجهزة الأمن‏.,‏ مشيرا إلي أن القيادي بحزب الله محمد قبلان واسمه الحركي محمود‏ وهو فار خارج البلاد‏‏ أقام في مصر في الفترة من‏2007‏ حتى ‏2008‏ للبدء في تجهيز ورصد واستقطاب العناصر الإرهابية‏,‏ حيث اعتمدت خطة الحزب علي إرسال العناصر علي دفعات لتكون جاهزة لتنفيذ عملياتها في الموعد المحدد‏,‏ إلي أن وقعت الحرب علي غزة‏,‏ وتم الدفع مرة أخري بقيادي حزب الله محمد يوسف منصور‏,‏ الذي كان يستخدم اسما حركيا أبو يوسف‏,‏ وهو من الضاحية الجنوبية في لبنان‏,‏ ليقود المخطط ‏.‏ اما في لبنان فاستمر تعثر اللوائح في مناطق العقد الصعبة في مقابل اعلان لوائح قليلة او ناقصة في الكورة والشوف وعاليه لكن اللافت موقف لرئيس كتلة 'حزب الله' محمد رعد يطمئن فيه رئيس المجلس النيابي نبيه بري انه سيكون رئيس المجلس المقبل بعد المعلومات المتداولة بشكل غير رسمي عن خلافات بين امل وحزب الله ورئيس كتلة 'التغيير والاصلاح' النائب ميشال عون لا على المقاعد بل على ما بعد الانتخابات .

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة أو تي في:
معركتان لم تنخفض حرارتُهما، رغم انبلاج النور، في سبت النور.
المعركة الأولى على الجبهة التي اخترعها النظام المصري ضد حزب الله. والثانية، على جبهة الانتخابات النيابية، حول الأحجام والأوزان داخل كل طرف، وحول الأكثرية المقبلة وصورة الوطن، بين طرفيْ الصراع .
ففي المعركة الأولى، استمرت حملة القاهرة على حزب الله، عبر وسائل إعلام النظام، وعبر مصادره المعلنة والمغفَّلة. واللافت اليوم، دخولُ بعض الإعلام السعودي على خط الترويج للحملة. وتطوُّع هذا الإعلام لنقل مواقفَ تتحدث عن استدعاءٍ مصري للسيد حسن نصرالله، عبر الإنتربول.
أما على الجبهة الثانية، فتصعيدٌ لافت في النقاط الحساسة. مع كلامٍ للنائبة بهية الحريري، بدا وكأنه يغمز من قناة المصيلح. إذ أعلنت نائبة صيدا، أن لا أحد يحتكر العلاقة بالجنوب وبالشيعة. مذكرةً بأن صيدا أحرقت نفسها، ولم تقبل أن تُسلِّم.
وبين المعركتين، كشفت معلومات خاصة بال OTV، عن تطور أمني قضائي بارز، تمثل في استدعاء عميد متقاعد، للاستماع اليه في قضيةٍ، وصفها مصدرٌ مسؤول بالحساسة والدقيقة.
ورغم ذلك كله، ظلَّ الحدثُ الروحي طاغياً: إنه سبتُ النور. إنها اللحظة التي تفصل بين العتمة والضوء. بين الباطل والحق. وبين الموت والقيامة.
كأنها لحظةُ لبنان، ولحظةُ كل لبنانيٍ وطنيٍ حر. ليست لحظةَ انتظار. ولا مشاهدة. ولا تفرُّج. بل لحظةُ المسؤولية، والشهادة للحقيقة، والمشاركة في القيامة. غداً، يتدحرج الحجر. غداً يسقط الحكامُ الذين نصَّبهم المحتل، والمتسلطون الذين تساكنوا مع الفساد والزور. غداً يُهزم من اقترعَ على ثوب الحق، وينتصرُ من يقترعُ للصواب والصحْ.
إنها اللحظة الأخيرة، قبل ساعة الحقيقة، لحظة القرار بين البقاء على الخطيئة، أو الابتعاد عنها، كما دعا ميشال عون، في سبت النور.

2009-04-12 00:20:58

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد