تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الجمعة 17/4/2009

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة الجديد:
زار صيدا فاهتزت صور، الرئيس فؤاد السنيورة الواقع ترشيحه على فالق زلزال صيداوي نفّذ غارة انتخابية الى مسقط الرأس أرادها دينية على مقياس المرجعيات الزمنية وانتخابية على مقياس رختر السابع من حزيران . هز السنيورة مشاعر اهل صيدا ولانهم لم يتمالكوا فرحتهم ,فقد التزموا منازلهم وانكفأت الحشود الشعبية عن استقبال فاتح المدينة. انزوت الجماهير وقلصت حدودها في الطرقات وتقدمت الزيارة مجموعة من الكلاب المدربة على اكتشاف النوايا السيئة حتى ولو كانت على ابواب المساجد. فعلى بعد بضع عشرات الكيلومترات من المدينة شعر اهل صور بزلزال صيدا، ظُنَّ أولا ان الاسكندر المقدوني قد بعث من جديد واحتل قلعة الصيداويين, وما لبثوا ان هزة صور ناجمة عن تفاعل الطبيعة وان لا داعي للقلق طالما ان جسر سينيق هو حدود زيارة السنيورة الجغرافية, اما حدودها الزمنية فاعلان نتائج الانتخابات مساء ذاك السابع من حزيران وفي حال الفوز فان كاس النصر سيشربه السنيورة في بيروت حيث يقيم منذ عشرات السنين ولن يكون نصيب عاصمة الجنوب الا الاهمال الذي تعودت عليه في ظل الحكومات الحريرية المتتالية.ارتدادات خفيفة شعر بها اهل المتن بانسحاب الوزير نسيب لحود من معركة سياسية رشحته قبل عام لرئاسة الجمهورية واستكثرت عليه اليوم مقعدا نيابيا، فانتهت الحال بنسيب لحود إلى انتقاد الحال والذات السياسية والتدافع على الحصص الانتخابية. واذا كان نسيب الاكثرية قد تمتع بتهذيب الانسحاب فان لقوى ال14 من آذار اصهرة باتوا مستعدين لخلع رداء التهذيب اذا ما استبعدوا في تركيب اللوائح
مناظرة على المقلب الاخر تنتظرها مدينة الشويفات الاحد المقبل بنصف الطريق الى القمة بين جنبلاط وحزب الله باحتفال يحضره الحزب التقدمي وحزب الله والحزب الديمقراطي برئاسة طلال ارسلان. وتردد ان الشيخ نعيم قاسم سوف يحضره بعد ان اصدر بالامس قرارا باطلاق سراح جنبلاط السياسي معلنا نتائج فحص الدم المخبرية لزعيم التقدمي والتي اهلته لمصافحة السادة. وجنبلاط الذي حافظ على الماء في الفم طيلة الفترة الماضية ضاق ذرعا بالحلفاء فافرج عن ما يريح صدره فكانت العدسة حاضرة .

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المستقبل :
... الخبر الإنتخابي الأبرز اليوم عزوف رئيس حركة التجدد الديموقراطي الوزير نسيب لحود عن الترشح إلى الإنتخابات، عازيا السبب إلى أنّ إدارة العملية الإنتخابية في المتن وتأليف اللوائح يتمان على قاعدة اعطاء الأولوية لتقاسم الحصص على حساب المضمون السياسي والأهداف الوطنية.أمّا رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة فقد أكّد من صيدا على أنّ المدينة ستشهد منافسة ديموقراطية، في وقت جدد البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر اله بطرس صفير تأكيده على أهمية انتخاب الأكفاء من المواطنين . وفي جديد قضية شبكة حزب الله في مصر توقيف خمسة عناصر جدد في القضية وتأكيد السلطات المصرية أنها لن تتهاون مع أي عمل عدائي يستهدف أمن البلاد وسلامة أراضيه. واليوم نفى المكتب الإعلامي للرئيس نبيه بري الخبر الذي أعلنه مراسل أخبار المستقبل من القاهرة بأنّ رئيس مجلس النواب نبيه بري طلب لقاء الرئيس المصري حسني مبارك وأنّه أجيب بأنه مرحب به في مصر وأنّه باستطاعته لقاء رئيس مجلس الشعب المصري نظرا لانشغال الرئيس مبارك، واعتبر مكتب بري أنّ الخبر عار عن الصحة مجملا وتفصيلا.

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة أل بي سي:
في خطوة مفاجئة ، وقبل خمسة أيام من انتهاء مهلة سحب الترشيحات ، أعلن الوزير نسيب لحود عزوفه عن الترشح ، وعلل موقفه في بيان شرح فيه أسباب العزوف . وما لم يقله لحود في بيانه أوضحته اوساط مطلعة على قراره فأكدت أن هذا القرار نهائي وليس للمناورة وغير قابل للتفاوض . المفاعيل الاولية للقرار احتمال عودة المرشح بيار الاشقر إلى اللائحة المزمع تشكيلها . باستثناء هذا الخبر لم يشهد الملف الانتخابي أي تطور يُذكَر باستثناء انتقال المرشح الرئيس فؤاد السنيورة إلى صيدا لأدارة حملته الانتخابية ، في وقت يواصل المرشح الرئيس نبيه بري إدارة حملته من المصيلح . بعيداً من هذا الملف ، بقي الملف الامني مفتوحاً في البقاع الشمالي حيث يواصل الجيش اللبناني حملته لتعقب منفذي الكمين الذي استهدف دوريةً منه مطلع الاسبوع .

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
هزتانِ ضربتا لبنانَ اليومَ وإن كانتا مختلفتينِ في الظروفِ والتداعيات..
هزةٌ أرضيةٌ باتت معتادةً ضربت قرى شرقِ صور ووصلت تردداتُها الى العاصمةِ وبعضِ الجبل، وهزةٌ انتخابيةٌ من العيار الثقيل أصابت فريقَ الرابعَ عشرَ من آذارَ مع إعلانِ الوزيرِ نسيب لحود انسحابَه من المعركةِ الانتخابية في دائرةِ المتن الشمالي.. انسحابٌ ردَّه لحود الى رفضِه طريقةَ تأليفِ لائحةِ المر - الجميل التي تعتمدُ قاعدةَ تقاسمِ الحصصِ وتحديدِ الأحجامِ على حسابِ المضمونِ السياسي .. فاجأَ لحود الذي لم يَقترع له المتنيونَ في الانتخاباتِ الماضيةِ ولم يُفلح حلفاؤه بتنصيبِه رئيساً بالنصفِ زائدَ واحدٍ وأنزلوهُ الى مستوى وزارةٍ بلا حقيبة، فاجأَ الأقربينَ والأبعدينَ وأكدَ بصوتٍ مرتفعٍ واقعَ الاهتزازِ الذي تعيشُه قوى الرابعَ عشرَ من آذار، فبعدَ انتفاضةِ عبد الله فرحات وتمردِ غطاس خوري وتململِ سيرج طورسركيسان وزعلِ سمير فرنجية والياس عطالله، لم يعد بالإمكانِ سَترُ ما يعتري ثوبَ الموالاةِ الانتخابي من ثقوبٍ وعيوب..
ثقوبٌ بدت هشةً قياساً بمحاولاتِ الأجهزةِ الأمنيةِ وأمنِ المقاومةِ رتْقَ ما يُحدثُه الخَرْقُ الاستخباريُ الاسرائيليُ للساحةِ اللبنانية، حيثُ تكشَّفَ المزيدُ عن حجمِ ودورِ شبكةِ العميدِ العميل التي قَدَّمَت للامساكِ بخيوطِ شبكاتٍ اخرى تعملُ الأجهزةُ المعنيةُ والمقاومةُ على متابعتِها.. وعلى مسارٍ آخرَ اجتمعت آراءٌ قضائيةٌ وقانونيةٌ على أرجحيةِ إطلاقِ سراحِ الضباطِ الأربعةِ المعتقلينَ في مهلةٍ أقصاها السابعُ والعشرونَ من الشهرِ الجاري وكلُ ما في الأمرِ مبادلاتٌ بريديةٌ بين المدعي العام دانيال بلمار وقاضي الاجراءاتِ التمهيديةِ في المحكمةِ الخاصةِ بلبنانَ دانيال فرانسين سقفُها الزمنيُ محكومٌ بالمهلةِ السالفةِ إنْ لم يكن قبلَها كما توقعَ محامو وعائلاتُ الضباطِ الذين بدأوا يُعِدّونَ للاحتفالِ في بحرِ الأسبوعِ المقبل..

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة أو تي في
ثمة مفاجآت في لبنان ،لا تفاجئ إطلاقاً.
فأنْ ينسحبَ نسيب لحود من معركة المتن الشمالي، كما فعل اليوم، مفاجأة لم تفاجئ أحداً. ذلك أنه، ماذا تبقَّى للمرشح الرئاسي السابق، حين يصبحُ ترشيحُه النيابي، معروضاً في بازار المساومة، بين أبو الياس وألبير كوستانيان؟ وأي ماءِ وجهٍ بقيت لابن السنديانة اللحودية العتيقة، حين يصبح اسمُه، مجرد رقمٍ بين أرقام السحب بالقرعة،الى جانب سركيس سركيس وإدي أبي اللمع؟ لذلك ربما، فضل رئيس حركة التجدد الديمقراطي، عدم تجديد الكأس المرة التي تجرعها في العام 2005، والانسحاب ديمقراطياً، في مفاجأة لم تفاجئ أحداً.
مفاجأةٌ أخرى من النوع نفسه، يقدمها انقلابُ موقع الإتهام، في المحكمة الدولية الخاصة باغتيال رفيق الحريري. فبعد ثلاثة أعوام ونيف على رواية ميليس الهوليوودية، انقلبت الأدوار. الضباط الأربعة على وشك الخروج من السجن، وديتليف ميليس يواجه ملاحقةً جزائية في باريس، حول تصرفه في الملف. ووكلاء الدفاع عن الضباط، يحضِّرون لمقاضاة الدولة عن أعمال قضاتها، وتحديداً صقر صقر وسعيد ميرزا. وشهداء الزور باتوا بين خيار الهروب من المحكمة والتواري عن الأنظار، وبين انصياعهم ودخولهم الى قاعة المحمكة شهوداً، ليخرجوا منها متهمين. إنها مفاجأة ثانية، لم تفاجئ أحداً، خصوصاً ممن يؤمن بأنَّ ما يُبنى على باطلٍ، هو باطل، ولو أجمعت قوى الأرض على تأييده.
لكن، يبقى نوعٌ آخر من المفاجآت. إنه النوعُ الذي يفاجئ فعلاً. فأنْ يذهبَ فؤاد السنيورة الى صيدا، مسألة طبيعية جداً. وأن يكون مرشحاً عن مدينته، أمرٌ منطقي. وأن يفتتح حملته الانتخابية، بالذهاب شخصياً الى عاصمة الجنوب ورياض الصلح ومعروف القلعة، خطوة مفهومة أيضاً. لكن أن يستبق السنيورة زيارته، بإرسال الكلاب البوليسية الى داخل أحرام المعابد، وأن تُدنسَ المقدسات، ولو بحجة الإجراءات الأمنية، غير الضرورية، فتلك مفاجأة لم يعهدها الصيداويون، ولم يبلعوها.

2009-04-18 16:44:49

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد