ـ مقدمة نشرة اخبار قناة الجديد:
عبوات محدودة الانفجار تُسمع دويها داخل قوى الرابع عشر من آذار في انتظار أن يتحدد شكل هذا الفريق اعتبارا من حزيران وإن يكن النائب وليد جنبلاط هو البوصلة والاتجاه لإعادة تحصين البنية الداخلية أو تركها تذوب وتلاقي مصير القرنة. حتى الساعة فإن زعيم الأكثرية قرر النزول إلى الميدان لإعادة ضخ الحياة في فريقٍ تتآكله الترشيحات والرغبات النيابية لكن الحريري سيلتفت شمالاً أولاً على اعتبار أنها النقطة السنية الأكثر جذباً وبعض قياداتها أكثر ميلاً إلى التسوية الانتخابية فيما أطرافها الجغرافية أكثر فقراً وعرضةًً للإغراء المالي، وقد أستبق الرئيس عمر كرامي انتقال الحريري إلى الشمال بالقول إنه يعين نفسه ولي أمرنا وسيأتي للتبخير وبشكلٍ أوضح لرش العملة. مواسم الهجرة الانتخابية إلى الشمال يبدأها زعيم الأكثرية من عكار على أن ينتقل إلى طرابلس الأربعاء للمشاركة في إعلان لائحة التحالف مع الصفدي وميقاتي. يرحل الحريري إلى الحل شمالاً من دون أن يستدير برأسه إلى المتن، تلك الدائرة التي كبرت بنسيب لحود إلى حد تتويجه مرشحاً أولاً للرئاسة ثم ضاقت عليه الطريق إلى ساحة النجمة. لحود المعترض بالأمس صدق اعتراضه رسمياً اليوم وسحب ترشحه من وزارة الداخلية ولكن إذا كان وزير الدولة قد عزف عن الترشح اعتراضا على المحاصصة وتحديد الأحجام كما قال فلماذا لم يختصر لحود الطريق بمواجهة هذا التهجم فالرجل يرأس حركةً للتجدد الديمقراطي وأقله كان عليه أن يعمل تحت مسميات حزبه وأن يجدد صمن اللعبة الديمقراطية لا أن يُعلن انهزامه السياسي ويسحب ترشحه من دون أن يتمرد على حجارة الشطرنج كما فعل النائب عبدالله فرحات، غي وسه الاعتراض على التحالفات والعمل لنسج تحالفاتٍ بديلة فهو السياسي الذي وقف له جمهور الرابع عشر من آذار وكاد يكون رئيساً فكيف كان شكله في الحكم إذاً كرئيسٍ من دون قاعدةٍ شعبية ولكن أغلب الظن أن القواعد الشعبية أصبحت تُعبأ في علبٍ وتُجهز لإطلاقها ساعة الضرورة أو حجبها ساعة الضرورة أيضاً. وهذا الأمر يعرفه آل الحريري تجاه أقرب الناس فؤاد السنيورة فحجبوا عنه الجمهور الذي بعضه يستظل عباءة النائب الحريري في صيدا إلى أن جاءت زيارته للمدينة مهجورةً من ناسها متفيئة خيمة ست الدار التي أبقت على عصمة الحشد في يدها إن أرادت استخدمت الجماهير للسنيورة وإن رفضت يضطر رئيس الحكومة إلى العزف المنفرد، ومن صيدا إلى باقي مدن الجنوب التي ينتشر فيها رئيس مجلس النواب أسبوعياً ناشراً معه العلم في كل قرية ودسكرة مفتتحاً مدارس بالجملة لا يعرف من أين سيأتي بطلابٍ لملأ صفوفها، الرئيس بري تناول في حملته الانتخابية حملة النظام المصري على المقاومة من باب الغيرة على الأمن القومي لبلاد النيل، معتبراً ما جرى خلافاً في وجهتي نظر ترى الأولى أن غزة تشكل حديقةً خلفيةً لمصر والأخرى مساحة مقاومة وقاعدة ارتكاز للمقاومة لكن هذا الكلام لا ترجمة له في سوق الوزير المصري أبو الغيط الذي أتخذ موقفاً بطولياً من المتطرف الإسرائيلي ليبرمان عندما أعلن عدم استقباله في مصر قبل تغيير مواقفه العنصرية لكنه عاد وتراجع أمام فتوى إسرائيلية وجهت ليبرمان نحو شرم الشيخ بدل القاهرة.
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة أم تي في:
في الجنوب لم يقترب رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة من الرئيس نبيه بري بعد خصام طويل إلا جغرافيا ولتأكيد الخلاف بينهما وصيدا التي طالما جمعت حركة أم وتيار المستقبل في حلف انتخابي قصري في معظم الأحيان , تحولت اليوم بوجود الرئيس السنيورة مرشحا للمقعد النيابي تحولت ساحة نزال بين توجهين, والرئيس بري الذي كان استشعر نية آل الحريري باستعادة صيدا أمطر الرئيس السنيورة من باب أداءه الحكومي بانتقادات تركزت على ملف مجلس الجنوب , أما البقاع فشهد مزيدا من الجهود الامنية للقبض على قتلة عناصر الجيش اللبناني وسط مباركة معلنة من أهالي المنطقة بهذا التحرك , في الحركة الانتخابية تواصلت القراءات العميقة في انسحاب الوزير نسيب لحود من معركة المتن وخصوصا داخل فريق الرابع عشر من آذار الذي سيتعين عليه تخفيف من وطأة هذا الانسحاب من خلال تحسين الأداء وعدم السماح بمزيد من بعثرة الصفوف , لكن التطور السياسي البارز تمثل بالكلمة العالية النبرة التي ألقاها الرئيس ميشال سليمان في حريصا في احتفال للإخوة المريميين دعا فيه اللبنانيين على اختلاف فئاتهم الى الانضباط, فلا الإصلاح والتغيير ولا المقاومة ولا ثقافة الحياة ولا ثورة الأرز ولا انتفاضات الاستقلال هي ملك احد , فهذه القيم موجودة في كل بيت لبناني ولم ينسى الرئيس سليمان بخطابه الأقرب الى خطاب القسم ان يذكر بأنه رئيس البلاد وبأنه بأدائه الوسطي وبعدم انحيازه إلا الى لبنان, أعاد لبنان الى خريطة العالم فارضا التعاطي معه من مبدأ دولة الى دولة.
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
فات بعض اللبنانيين ومنهم غلاة شعار السيادة والاستقلال التوقف اليوم عند محطة قانا التي لا تنسى، ليس فقط لأنها مشهد للمجزرة بما فيها من دم ودموع وحزن بل لكونها عبرة تؤكد هوية العدو وتحدد بوصلة الخطر الدائم وتعيد للذاكرة اجتماع الوعي اللبناني على دعم خيار المقاومة..
المواقف في المناسبة صوبت على استشراف المقبل من مخاطر مع حكومة اسرائيلية تضم عتاة التطرف في الشكل، وإن لم يكن في اسرائيل من يختلف عن آخر في التطرف بالمضمون.. ولأن فتح النار على المقاومة من غير اتجاه يريح العدو ويدخل الى قلبه السرور، جاءت مواقف المناسبة وعلى رأسها موقف الرئيس نبيه بري الذي حرص على احتواء تداعيات التشويش على المقاومة الغيورة على الأمن القومي للامة ودعا الى حوار يمنع صناعة الاختلافات..
وعلى مسارات موازية بقيت اخبار شبكة التجسس الاسرائيلية حاضرة مع بروز إيجابية التنسيق بين المقاومة والأجهزة الامنية بما سمح بتحقيق انجازات للبلد وما سيسمح باستثمار اكثر فاعلية مستقبلاً، كما قال مدير عام الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي للمنار.. وفي حين استمرت تطورات المحكمة الدولية تحت الاضواء الكاشفة على وقع تصاعد أرجحية إطلاق سراح الضباط الاربعة في أمد قريب، كشف الانكفاء المفاجئ للوزير نسيب لحود والفيلم المصور هاتفياً للنائب وليد جنبلاط عن عمق التأزم الذي تمر به مخاضات تشكيل لوائح الرابع عشر من آذار، فيما جهدت الوزيرة بهية الحريري في تبرير اسباب الاستقبال الشعبي الهزيل لرئيس الحكومة فؤاد السنيورة في طلته الأولى في صيدا.. وفي الجديد المرتقب توقع العماد ميشال عون والوزير طلال ارسلان إعلان لائحتي المعارضة في بعبدا وعاليه قريباً في وقت تعقد غداً في الشويفات مصالحة درزية درزية برعاية ارسلان وجنبلاط.. وشمالاً قال الرئيس عمر كرامي عن الزيارة المتوقعة للنائب سعد الحريري يوم الإثنين إن ولي أمرنا سيأتي ليبخر في طرابلس..
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة أل بي سي:
الهزة في صور بقوة أربعة فاصل خمس درجات أثارت الذعر ولم توقع ضحايا، لكن الهزات الانتخابية المتتالية تخلخل التحالفات وتصدع الاصطفافات وتوقع ضحايا بصفة مرشحين لدى جميع الأطراف . وليد جنبلاط يثير كل يوم مفاجأة ويأخذ في طريق انعطافته بعض الحلفاء وربما القناعات قبل ان يستدرك بتوضيح يؤكد ببعض جوانبه التصريح . والتهافت على المقاعد والحصص كما التنافس على الأحجام يسقط أسماء ورموزا آخرهم وليس الأخير الوزير نسيب لحود . وعلى ضفة الثامن من اذار لا تزال الجسور شبه مقطوعة بين العماد عون والرئيس نبيه بري رغم تسجيل تطور محدود اليوم من خلال الزيارة التي قام بها الوزير طلال ارسلان الى الرابية لإعادة قراءة معطيات التحالف الناقص حتى الان في عاليه ، وبحث قضية دائرة بعبدا على مستوى المقعدين الدرزي والشيعي الثاني ، ولا سيما في ضوء ترك جنبلاط لمقعد درزي شاغر في عاليه لارسلان وتناغمه مع الرئيس بري وانفتاحه على الشيعة لتوسيع حظوظ مرشحه الدرزي أيمن شقير في بعبدا . تبقى في ختام الأسبوع قضيتان ساخنتان ، الأولى الإخبار عن توقيف الشاهد الملك محمد زهير الصديق من قبل الانتربول بناء على طلب سوري في دولة خليجية وهو ما أكده الوزير السابق ميشال سماحة من دمشق اليوم . والسؤال الذي يطرح نفسه ازاء هذا التطور لماذا أوقف في هذا التوقيت وهل يسلم لسوريا، ام للمحكمة الدولية في لاهاي ؟ واستطرادا ،ما هو مصير الضباط الأربعة الموقوفين في روميه ، بناء على إفادة سابقة للصديق؟ وهل سيبت بأمر إطلاقهم في او إبقائهم في السابع والعشرين من الشهر الجاري؟ والنقطة الثانية ، الازمة بين مصر وحزب الله التي تحدث عنها الرئيس بري اليوم في جولة انتخابية وإنمائية في الجنوب.
مقدمة نشرة 'أخبار المستقبل':
الإعلان التدريجي للوائح الانتخابية يدخل البلاد في المعركة العد العكسي للمعركة الانتخابية التي بدأت تتوضح معالمها في اكثر من منطقة , واليوم أعلنت قوى الرابع عشر من آذار لائحتها في البترون التي تضم النائبين بطرس حرب وانطوان زهرا , فيما يعلن عن لائحة البقاع الغربي وجب جنين الاثنين بحضور رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري على ان يعلن تباعا لوائح طرابلس, عكار , والمنية - الضنية , وفي سياق غسل القلوب تشهد الشويفات غدا لقاءا درزيا يضم رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط ورئيس الحزب الديمقراطي طلال ارسلان على خلفية الحادث الذي جرى في العام 96 وأدى الى مقتل ابن الشويفات أكرم عربيد , وأكدت مصادر اللقاء الديمقراطي ان اللقاء لن يضم أحدا من خارج القوى الدرزية في المنطقة , واليوم وفي غمرة جولة جنوبية لرئيس مجلس النواب نبيه بري اطلق موقفا مدافعا عن الثلث الضامن واعتبره تجربة دستورية في صلب اتفاق الطائف , ودعا الى طي صفحة الخلاف بين مصر وحزب الله مشددا على الحوار لمنع ما اسماه صناعة الاختلافات , ووسط هذه الأجواء كان لافتا ما قاله رئيس الجمهورية ميشال سليمان أمام زواره على أهمية الأمن الذي لا يتعارض مع اهتمام المسؤولين لأيلاء المناطق الاهتمام اللازم من اجل الإنماء بإشارة لما جرى في بعلبك الهرمل مؤخرا.
2009-04-19 01:40:24