ـ مقدمة نشرة اخبار قناة الجديد:
الضباط غلبوا الانتخابات وحملة الجنرالات الأربعة خطفت بريق الحملات الانتخابية لاسيما بعد إعلان دانيال بلمار السابع والعشرين من نيسان ابريل الحالي موعدا لتحديد المصير ولن يحتاج بعده إلى مهلة إضافية للنطق بالقرار إخراجا أو استمرار توقيف , قرار بلمار لن يحدد مصير الضباط فحسب إنما سيرفع مستوى الاحتدام الانتخابي على اعتبار أن إطلاق سراحهم سيعد نكسة سياسية لقوى الرابع عشر من آذار والإبقاء على توقيفهم سيشكل نكسة مماثلة لفريق الثامن من آذار وكله في لبنان يسيل في صندوقة الاقتراع على أن مفاتيح الصناديق لا تزال محكمة وعصية على التوافق في عدد من الدوائر وأبرزها جزين , تتقدم المفاوضات بشان هذه الدائرة بخطى بطيئة غير أن أقطابها يؤكدون أن محور بري عون محكوم عليه بالتوافق فيما اكتفت مصادر رئيس المجلس بالقول إننا نسير بخطوة جنرال نحو التسوية , خطى 'أنتي جنرال' سار بها النائب ميشال المر نحو معراب بعد أن صعد مرشح القوات إلى 'بوسطة' المتن التي اخرج منها مرشح الأكثرية الأول للرئاسة الوزير نسيب لحود, لقاء المر جعجع يتناول في جانب منه إمكان سحب القوات اللبنانية مرشح الأرمن في بيروت على اعتبار أن المر ما زال ناطقا باسم الأرمن حتى ولو حددوا مسارهم الانتخابي خصوصا أن ترشيح ارمني قواتي يزعج الأرمن الموالين قبل المعارضين , ناخبون من وراء البحار دخلوا أيضا في احتساب الأصوات وفي تفاصيل حسابات الربح والخسارة فوزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون تعيش المسكينة على قلق انتخابي وتعرب عن هواجسها من فوز حزب الله في الانتخابات اللبنانية , قلق كانت رسمت معالمه الإدارة الأميركية عندما ربطت المساعدات العسكرية للمؤسسات الأمنية اللبنانية بنتائج الانتخابات المحلية فان فازت المعارضة نخسر العتاد الثقيل , وإذا ربحت قوى الرابع عشر من آذار يتحول لبنان إلى دولة نووية بموافقة أميركية , مخاوف كلينتون لم تقف عند القلق من نفوذ حزب الله الانتخابي وإنما مدت خيوطها إلى حركة حماس معلنة أنها لم تتعاون مع حكومة تضم هذه الحركة ما يفتح الباب واسعا أمام كم الأسئلة عن جدوى الحوار الفلسطيني ـ الفلسطيني برعاية مصرية , وما إذا كانت القاهرة تلعب بأوراق الوقت أم أن دورها تضاءل تحت وطأة الضغط الأميركي والتهديد بقطع المعونات كما قال النائب الفلسطيني عصام عدوان والذي انتقد بحدة النظام المصري معتبرا إياه ورقة بيد الإدارة الأميركية وإسرائيل , غير ان القيامة المصرية قامت على عدوان فرع حماس واصفة كلامه بالصغائر إذ أن حماس والإخوان وطهران يرتعدون من وقائع التحقيق مع خلية حزب الله, رد عبر عن غيض من فيض غضب مصر الذي حذر منه الرئيس حسني مبارك بالأمس , لكن مبارك سيكتم غضبه عندما سيستقبل في القاهرة بنيامين نتنياهو القادم إليه على ورقة نعي المبادرة العربية وفي حال وافق عليها فإنها ستكون منزوعة من لاجئيها ذلك الدم الذي فرضه رئيس الجمهورية السابق أميل لحود في قمة بيروت عام 2002 في قرار لامس الجرأة وبعد النظر لأنه أدرك نيات إسرائيل ومعها بعض العرب , مواقف لحود التي لم يمر عليها الزمن قد تؤهله اليوم لاستقطاب سياسي داخلي وقد تتوحد الرؤى مع طالبي القرب من قضايا فلسطين والعائدين إلى روح القضية.
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة أل بي سي:
لا صوت يعلو فوق صوت الانتخابات ، لكن السجال الانتخابي كشف عن هواجس ما بعد هذه الانتخابات ، فبعد كلام رئيس كتلة نواب حزب الله محمد رعد من ان قوى 8 آذار تسعى للحصول على الأكثرية لكي تُلغي مفاعيل ما قامت به قوى 14 آذار ، علَّقت مصادر وزارية بارزة ، يُرجّح أن تكون الرئيس السنيورة نفسه ، ان هذا الكلام يعني : إما أن نتسلَّم الحكم نحن لإحلال السيطرة والوصاية الكاملة أو أننا سنقوم بتعطيل الحكم في حال فازت قوى 14 آذار . قد يكون موقف حزب الله والرد الوزاري عليه من باب الاستنهاض للناخبين لكنه يعكس توجساً متبادلاً ويؤشر باكراً إلى أزمة مستعصية بعد الانتخابات عنوانها : هل يسري اتفاق الدوحة على مرحلة ما بعد الانتخابات أم ينتهي في السابع من حزيران ؟ وهل تكون عقدة الثلث المعطِّل ، قبولاً بها أو رفضاً لها ، هي عنوان الأزمة المقبلة ؟ أما رئيس الجمهورية فقد رحب بأي أكثرية تنبثق من الانتخابات مشيراُ إلى انها تستطيع أن تحكم إذا كانت تشتمل على ممثلين لكل الأطراف أي أنها تشبه روح الدستور . بعيداً من هذا التساؤل ، انتقلت مساعي حلحلة عقد الترشيحات واللوائح إلى تحت الطاولة بعد استنفاذ كل المحاولات العلنية ، ومن جزين إلى بعبدا إلى كسروان وجبيل ، تبدو العقد تراوح مكانها وغالباً بين الحلفاء أنفسهم . أما البارز انتخابيا هذا المساء فتمثل في زيارة النائب ميشال المر للدكتور سمير جعجع في معراب ، وهي الأولى للمر لمقر القوات اللبنانية . وسط الانشغال بالملف الانتخابي ، تقدم إلى الواجهة في نهاية الأسبوع تطور يتعلق بالمحكمة الدولية وأبرز ما فيه أن القاضي بلمار سيحدد ظهر الاثنين المقبل مصير الضباط الأربعة ولن يطلب مهلة جديدة في هذا الشأن.
ـ مقدمة نشرة تلفزيون أم تي في:
لا يزال الحديث عن الحل العقد التي تعترض تأليف اللوائح يدور ضمن العموميات والأصعب بين هذه المعضلات يكمن في الصراع الدائر بين حركة أمل والتيار الوطني الحر أو بين العماد عون والرئيس نبيه بري تحديداً والذي تحول أكثر فأكثر صراع أمزجة وأحجام يبدو أنه سيكلف حزب الله المزيد من التضحيات لإصلاحه وترقيعه إذ تبين أن التغيير مستحيل.
هذه الصورة الرمادية عن جبهة الثامن من آذار لا تعني أن الوضع على خط الرابع عشر منه هي أفضل حال وإن ارتدت المشكلة رداءً أكثر بريقاً فالمعركة في هذا الجانب تجاوزت المزاجات والأحجام لتصطدم بإشكالية المزج بين موالين ومستقلين كما يحصل الآن في جبيل وكسروان من دون أن يصاب رداء الرئيس بأي بقعة فئوية والعملية ليست سهلة وإن لم تكن مستحيلة.
الصورة الانتخابية كانت لتنتهي على هذه الحال اليوم، وكانت الأنظار لتتوجه منطقياً إلى بعبدا لحضور جلسة مجلس الوزراء التي بات جدول أعمالها أشبه بحاكية إبريق الزيت أو كانت الأنظار تحولت لاكتشاف مستجدات المحكمة الدولية حيث أعلن القاضي دانيال بلمار أنه سيكتفي بتاريخ السابع والعشرين من الجاري لبت قضية الضباط الأربعة، إلا أن الأنظار تحولت إلى معراب التي يزورها منذ السابعة النائب ميشال المر، وبحسب المتابعين فإن للزيارة مغازيها الانتخابية طبعاً عشية إعلان اللائحة الائتلافية في المتن، كما أن لها معان أهم بما هي تأكيد على تصليب الوحدة داخل الصف المسيحي وبما هي أداة رئيسة في عمليتي تفاني الدور المسيحية في لبنان.
ـ مقدمة نشرة تلفزيون أو تي في:
السعودية تضخُّ مئات ملايين الدولاراتِ الأميركية في لبنان، لِمَنْعِ المعارضة من الفوزِ في الانتخاباتِ المقبلة. الكلامُ لمسؤولٍ سعودي، نقلَتْهُ صحيفَةُ نيويورك تايمز الأميركية. الجواب؟ صمتٌ كامِلٌ من كلِّ المعنيِّين، من قريطم الى السراي، ومن الصنائع، الى مَن وَجَدَ أخيراً صنعةً يتسلَّى بها.
الوزيرُ السعودي عبد العزيز خوجه في بيروت منذ يومَين. هدفُ الزيارة، كما أكدت صحيفَةٌ لبنانية، إعادَةُ صياغَةِ التحالف بين الحريري والجماعَةِ الاسلامية. لا بل أكثر من ذلك، الوزيرُ السعودي نفسُه، هو مَن يقدِّمُ ضمانَةً لحَجْزِ مقعَدٍ وزاري. لا في الحكومَةِ السعودية، بل في الحكومَةِ اللبنانية. الجواب؟ صمتٌ أكبر.
مسلحونَ يعتدونَ بوحشيَّةٍ على مواطنينَ في الأشرفية، يحاولونَ قتلَهُم، يوجدونَ، مصادَفَةً، في المحيطِ الأمني لاحتفالٍ انتخابيٍّ موالٍ، وبينَهم عنصرٌ أمني، كما جاءَ في معلوماتِ المعتَدَى عليهم. الجواب؟ صمتٌ مطلَق من الوزارَةِ المعنية بالعنصُرِ المذكور، ومن مسؤوليه كافة، الحضاري منهم، أو غيرُه. كأنَّ الميليشيات لا تزال سيدَةَ الأرضِ والفَرْض.
وليد جنبلاط يقول كلاماً تحاسِبُ عليه آلياتُ القضاءِ الدولي المعنية بحقوقِ الإنسانِ والجماعات. الجوابُ على لسانِ إحدى المرشَّحات: جنبلاك أذكى سياسي عندَنا.
كلُّ هذا جوابُهُ الصمت. أما إذا سألَ أسامة سعد عمَّا يفعله الوزيرُ السعودي خوجه في بيروت، عندَها يستفيقُ فؤاد السنيورة على الردِّ والنفي والدفاعِ والاستماتَة. أما إذا أوردت الOTV وقائع، تخدشُ آذانَ البعض ممَّن اعتادَ إعلامَ التبخيرِ والتبريرِ والتزويرِ والتحوير ، عندَها تَصيرُ المحاكماتُ واجبة، وقطعُ الرؤوس قبل الإدانة، وقبل المحاكَمَة حتى.
بعد ثلاثةِ أعوامٍ ونيِّف، وحدَها المحكمَةُ الدولية كَسَرَت دويلَةَ وسامِ الحسن في سجن رومية. بعدما سَكَتَ عليها فؤاد السنيورة منذ البداية، وسكتت وزارَةُ الداخليَّةِ الحالية، منذ تموزَ الماضي. فهل ننتظر محكمَةً دوليَّةً ليقولَ الإعلامُ الحقيقة في لبنان؟ بدايةً مع حقيقَةِ محكمَةِ سجنِ روميه والمسؤولينَ عنه، منذ أعوام وحتى اليوم.
ـ مقدمة نشرة تلفزيون المستقبل:
تراجعت وتيرة الانتخابات الساخنة اليوم لصالح ما أعلن من مقر المحكمة الدولية الخاصة بلبنان لجهة إعلان المدعي العام دانيال بلمار تأكيده بأنه سيسلم رئيس المحكمة انطونيو كاسيسي الاثنين المقبل تقريراً معللاً حول مصير الضباط الأربعة المحتجزين لجهة الإبقاء عليهم بالسجن أو تركهم بسند إقامة.
وإذ تزامن هذا الإعلان مع بيان لوزارة الداخلية تطلب فيه من المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي مراعاة حقوق الضباط الموقفين وفق ما ينص عليه نظام المحكمة الدولية لجهة اللقاء مع بعضهم وبينهم وبين موكليهم من دون رقابة، تساءلت مصادر حقوقية عما إذا كان الطلب بتحسين شروط التوقيف يعني النية لاستمراره، مضيفةً قولها إن إفتراض الإفراج الأسبوع المقبل يتناقض مع طلب تحسين ظروف البقاء في السجن.
2009-04-25 00:51:47