ـ مقدمة نشرة اخبار قناة أل بي سي:
هيلاري كلينتون في لبنان للمرة الاولى في عهدة الادارة الاميركية الجديدة. ولولا التغيير في اسم وزيرة الخارجية لظهر كأن كوندوليزا رايس هي الزائرة لا كلينتون . فالمهندس وعضو الوفد هو نفسه جيفري فيلتمان وكذلك الزيارة الرمزية التقليدية لضريح الرئيس رفيق الحريري الذي فجّر اغتياله ما اطلقت عليه الادارة الاميركية السابقة ثورة الارز. اما الرسالة فهي ايضا نفسها : ان جهود الولايات المتحدة للتواصل مع سوريا لن تأتي على حساب دعم استقلال لبنان ، لكن الاضافة النوعية جاءت في البيان المكتوب والذي جاء فيه ان من المهم ان يتمتع لبنان بعلاقات جيدة مع جيرانه بمن فيهم سوريا . كلينتون التي تعمّدت زيارة لبنان في الذكرى السنوية الرابعة لانسحاب القوات السورية من لبنان كانت سبقت الزيارة التي اقتصرت فقط على لقاء رئيس الجمهورية ومرافقة النائب سعد الحريري الى الضريح بكلام لقناة الحرة قالت فيه : ان تحسن العلاقات بين سوريا والولايات المتحدة مشجع ، املة ان تلعب دمشق دورا بناءا في دعم الديموقراطية في لبنان ، مؤكدة على دعم اصوات الاعتدال في لبنان والمؤسسات الدستورية للدولة اللبنانية بعد الانتخابات. لكن ما لم تقله كلينتون التي نقلت رسالة من الرئيس الأمركي باراك اوباما الى الرئيس اللبناني ميشال سليمان صراحة قاله مسؤول كبير في الخارجية الاميركية انه سيتعين على ادارة الرئيس اوباما النظر الى تركيبة الحكومة اللبنانية المقبلة واتخاذ بشأن المساعدات العسكرية وغيرها في ضوء ذلك. البارز ايضا ان كلينتون التي مرّ موكبها من المطار الى قصر بعبدا وسط حراسة مشددة بين الملصقات الدعائية الانتخابية وخاصة ملصقات حزب الله الصفراء ، لم تقصد طمأنت اللبنانيين وقوى 14 اذار فقط الى سياسة الرئيس اوباما بل شكلت زيارتها قبل ستة اسابيع من الانتخابات دعما معنويا ايضا . وذلك بعد ايام من كلام لها نشر في الصحف اللبنانية تخشى فيه من فوز حزب الله في الانتخابات .
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المستقبل:
من نصدّق؟ محمد رعد رئيس كتلة نواب حزب الله الذي اطلق بالامس حملة تخوين ليقول بان على السلطة في لبنان ان تذهب لانها جزء من مشروع عدواني مشبها اياها بجورج بوش وايهود اولمرت, ام نصدق محمد رعد الذي عاد اليوم ليقول بان يديه ممدودتان وعقله مفتوح على كل حوار مسؤول وعلى كل الشركاء في الوطن؟. انها المفارقة الانفصام في آن معا, صدق او لا تصدق.
وفي زيارتها الاولى الى لبنان اعربت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون عن دعمها ودعم الرئيس باراك اوباما للشعب اللبناني ولانتخابات تكون خارج دائرة العنف والتدخلات الاجنبية, مؤكدة ان بلادها ستواصل دعم اصوات الاعتدال في لبنان ومؤسسات الدولة والقوى المسلحة الشرعية, وشددت كلينتون على الدعم الامريكي المستمر للمحكمة الخاصة بلبنان, كما جددت التاكيد ان الشعب اللبناني لن يدفع ثمن أي اتفاق بين لبنان وسوريا. كلينتون التي زارت ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري حيث وجّهت الاحترام والتحية لذكراه والى من استشهدوا معه ولمبادئ ثورة الارز, اجرت محادثات مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان في قصر بعبدا.
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة أو تي في:
كادت هيلاري كلينتون، في زيارتها الأولى الى بيروت، تتسبب لنفسها وإدارتها، بإحراج كبير.
تحدثت عن تأييد المحكمة الدولية. فجاء كلامها قبل أربع وعشرين ساعة من قرار لمدعي عام المحكمة المذكورة، قد يقلب الأمور رأساً على عقب.
تحدثت عن دعمها للاعتدال، قبل أن تقف الى جانب سعد الدين الحريري، صاحب العفو عن موقوفي الضنيه ومجدل عنجر،والمؤيَّد دوماً من قبل فتاوى الجوزو، وحليف السلفيين في طرابلس، والمقاومة السنية في عكار، كي لا نتحدث عن البقاع الغربي، وجَرَّاحيه.
وتحدثت كلينتون عن انتخابات بلا تدخلات خارجية. وهي السيناتور عن ولاية نيويورك. الولاية نفسها التي تصدر فيها أشهر صحيفة في العالم. والصحيفة نفسها التي كتبت قبل أيام، أن مسؤولا سعودياً اعترف بضخ مئات ملايين الدولارات في انتخاباتنا، التي تريدها سيناتور نيويورك، بلا تدخلات.
وختمت كلينتون بالتأكيد على أن لبنان لن يدفع ثمن أي تسوية بين واشنطن ودمشق. وقد يكون هذا الكلام، هو الأكثر ملامسة لما يمكن لإدارة كلينتون أن تقدر عليه.
ففي العام 1976، قررت إدارة كلينتون أن تسمح لسوريا بدخول لبنان، مقابل السكوت عن كامب دايفيد الآتي يومها. فسقطت سيادتنا. وسنة 1990، قررت إدارة كلينتون نفسها، أن تسمح لسوريا بإمساك لبنان كاملاً، مقابل المساعدة في حرب الكويت وما رافقها من نظام عالمي جديد أعرج. فسقطت دولتنا لعقد ونصف، بين أيدي من التقتهم كلينتون اليوم لا غير، إما عبر من خلَّفهم، وإما عبر من عيَّنهم، فخلفوه.
وسنة 2005، قررت إدارة كلينتون أيضاً وأيضاً، تقديم بازار لسوريا: ندخل بغداد، أو تخرجون من بيروت. فخرج الاثنان من العاصمتين، لتربح الشعوب، وليربح اللبنانيون تحريرهم، في مثل هذا النهار.
يبقى التحرر، وهو آت، ولو لم تذكره كلينتون، في زيارتها الأولى، التي كادت أن تكون حرجاً كبيراً.
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة أم تي في:
ثلاثة ابعاد حملتها زيارة الساعات الثلاث لهيلاري كلينتون اليوم الى لبنان, البعد الاول في التاريخ والبعد الثاني في الجغرافيا اما البعد الثالث ففي الموقف. في التاريخ لتزامنها مع مرور اربع سنوات على الانسحاب العسكري السوري من لبنان مع ما ترتب على هذا الانسحاب من نتائج ومفاعيل سياسية واستراتيجة, وفي الجغرافيا لان الزيارة اقتصرت على موقعين , مقر الرئاسة الاولى في قصر بعبدا وضريح الرئيس الشهيد وفيق الحريري, وهذا يعني في القراءة السياسية ان كلينتون تؤيد الشرعيتين, الشرعية الرسمية اللبنانية المتمثلة والمتجسدة بالرئيس العماد ميشال سليمان والشرعية الدولية المتمثلة بالمحكمة الخاصة بلبنان والتي قامت نتيجة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري, اما في الموقف فكان واضحا ان كلينتون جاءت لتؤكد للجانب اللبناني ان لا تغيير في السياسية الامريكية تجاه لبنان وان ليس على اللبنانيين ان يخشوا من صفقة ما تأتي على حساب حرية بلدهم وسيادته واستقلاله. هذا الموقف الامريكي القديم الجديد المعبر عنه في بيروت من رأس الخارجية الامريكية تلاقى مع موقف صادر عن بكركي من رأس الكنيسة المارونية البطريرك مار نصرالله بطرس صفير, فالكاردينال صفير وفي حديث خاص الى برنامج بموضوعية يبث الليلة على شاشة ال' ام تي في' بعد الاخبار , اعتبر ان الاهتمام الامريكي بلبنان لا يزال هو هو , وانه لم يتغير وفي موضوع الحديث المهرب للنائب وليد جنبلاط رأى البطريرك الماروني ان لا تأثير له على المصالحة التاريخية في الجبل وان جنبلاط اوضح ما يريد ان يقوله ان في مؤتمره الصحافي او في ايفاده الوزير وائل ابو فاعور الى بكركي, اما في موضوع الانتخابات فحذر البطريرك صفير من جيران لبنان الذي لهم غايات واغراض ويسعون الى ان يربح اعوانهم هذه الانتخابات, والحديث المهرب للنائب وليد جنبلاط قد يكون من المواضيع التي تبحث هذه الاثناء في الزيارة التي يقوم بها النائب وليد جنبلاط الى النائب سعد الحريري, اضافة الى الشؤون الانتخابية. على أي حال الشان الانتخابي كان له نصيب كبير من الحراك السياسي اليوم, ولعل الامر البارز على هذا الصعيد تجلى في تأجيل اعلان اللائحة الائتلافية في المتن, ووفق معلومات لل' ام تي في' فان هذا الاعلان سيصدر على الارجح في غضون 48 ساعة.
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
تغير الشكل واللون بين وزيرة سابقة وأخرى لاحقة لكن المضمون الاميركي لم يتغير .. كانت كوندوليزا رايس تأتي لتشد ركاب جماعة الثورة التي سمتها ثورة الأرز كلما وهنوا، وكانت تختار كما فعلت اليوم خليفتها هيلاري كلينتون الزيارات المفاجئة لكن بتوقيت مناسب.. كلينتون وريثة السياسات السالفة برغم اختلاف الجينات، جهدت في تكرار لازمة التحذير من الترهيب ومن التأثيرات الخارجية على الانتخابات اللبنانية، لكنها ومن حيث تدري أو لا تدري سجلت تدخلاً صريحاً ومباشراً فدعمت ثورة الأرز ومن هم في ميزان المعايير الاميركية من المعتدلين.. بيد أن رئيسة الديبلوماسية الاميركية لم تلاق فريق المعتدلين اللبناني عند مقولة ان فوز المعارضة أو فوز حزب الله في الانتخابات كما يشيعون سيدخل البلد في عزلة، فهي تنصلت من الإجابة على سؤال مباشر واكتفت بتكرار عبارات عامة عن مؤشر الاتجاه المعتدل للتعاون مع الحكومة الجديدة ..
وفي جديد المشهد الانتخابي تعثر إعلان لائحة المر - الجميل في المتن التي كان من المقرر إعلانها اليوم، وبرر المعنيون قيصرية الولادة الهجينة باسباب قلصتها مصادر الكتائب الى المستوى اللوجستي، بينما تحدثت مصادر المر عن خلاف على الأسماء والاحجام التمثيلية، ما يعني أن مشوار التشكيل ما زال في بدايته الأمر الذي قد يدفع المر للخروج من اللائحة كما توقعت مصادر متنية..
وعلى الخط الأمني تكشفت للمنار معلومات حول شبكة التجسس الاسرائيلية الجديدة، فالشبكة الثلاثية شبكتان وليست واحدة، الاولى تضم علي منتش الذي يمثل شبكة قائمة بذاتها والثانية تضم محمد ابراهيم عوض وروبير كفوري، والشبكتان غير مرتبطتين بشبكة العميد العميل أديب العلم ، لكن المعطى الأبرز يبقى تركيز التحقيقات على أدوار تتخطى المهام الاستعلامية قام بها العملاء الثلاثة..
2009-04-27 06:37:17