تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الأحد 10/5/2009

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار:
إذا كان العبور نحو الدولة يعني السير على جثة الشراكة والعيش المشترك وبيع عناصر قوة لبنان في سوق المشاريع الخاسرة، فإن خط الانتقال بلبنان الى صيغة الدولة وفق مقاربة مختلفة قدمها اليوم الرئيس نبيه بري سيقوم على ثوابت المقاومة والشراكة والديمقراطية التوافقية ولا يجعل من الطائف إلهاً من التمر يأكله النهمون على مائدة التفرد والاستئثار، فشتان بين العبور الى النفق والعبور من النفق..
ولأن الطائف الذي تلتزمه المعارضة عشرة على عشرة ليس إلهاً أو صنماً فإن آلية تفعيله أو تفسير بعض بواطنه تكمن في اتفاق الدوحة الذي لا يمكن انكار مفعوله المرحلي باعتباره آلية عملية لتنفيذ ما يتعلق بحكومة الوحدة الوطنية والديمقراطية التوافقية..
أما قصة المثالثة التي باتت ثالثة الأثافي في استخدامات دعائية تبتغي الكسب الانتخابي، فللمعارضة أيضاً كلام حيالها، فهي أي المعارضة بكلها قطعت أن الأمر ليس وارداً عندها ، والأمر يسري أيضاً على خبرية تقصير أو اختصار ولاية رئيس الجمهورية..
وعلى قدر المناسبة، أي إعلان برنامج لائحة المقاومة والتنمية والتحرير، جاءت مواقف رئيس المجلس النيابي شاملة فتناولت المقاومة ومركزية دورها والتنسيق مع الجيش، ولامست عناوين المرحلة من حيث بيت القصيد أي الصراع بين اعتناق الممانعة أو ركوب موجة الاعتدال.. وعن الاميركي الذي يتدخل تحت مسمى رفضه فكرة التدخل، وعن تبدل الاصطفافات بعد الانتخابات، وعن تعمد البعض إسقاط مبدأ حكومة الوحدة الوطنية عن سابق تصور وتصميم ، عن كل ذلك وغيره كان برنامج المقاومة والتنمية..
لكن حديث السياسة على أهميته لم يحد من نسبة تتبع أخبار شبكات التجسس الاسرائيلية التي بات عناصرها _ من وَقع منهم في المصيدة ومن أفلت بريشه حتى الآن_ باتوا في دائرة الرصد والمتابعة، وإذ وعد مصدر أمني بكشف المزيد عن انفراط عقد العملاء خلال الأيام المقبلة، برزت دعوات للكامنين منهم لتسليم أنفسهم لأن صلاحية استخدامهم ستفسد مع سقوط منظومة التجسس وسيجدون أنفسهم قريباً في العراء..

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة أو تي في:
إنها حمى الانتخابات في شهرها الأخير. الوطن من أقصاه الى أقصاه، يغلي على نارها. بلا قانون ولا ضوابط، ولا أصول. كلام على الغارب، من الداخل ومن الخارج. دبلوماسيون يصرحون عن تأييدهم لفريق ضد فريق. فيما هيئة الاشراف على الانتخابات عاجزة عن تصنيف هذا الخرق، كما طبعاً عن معالجته. مرشحون يخرجون عن طورهم، ويهاجمون طوائف كاملة، ويشحنون المذاهب، على طريقة: يا غيرة الدين. وحتى الأمنيين يتدخلون، كما كشفت الOTV قبل يومين، عن استدعاء عقيد في أحد الأجهزة الأمنية الرسمية، لمواطن لبناني، خلافاً لكل قانون وحق، للتهويل على المواطن، في موضوع موقفه الانتخابي. ورغم مرور أيام على الحادثة، ويومين على كشفها، لم تتحرك أي جهة رسمية للمعالجة. وفي هذا السياق تجد الOTV نفسها مضطرة، في حال استمرار هذا الوضع،الى كشف اسم الضابط والجهاز الأمني الذي ينتمي اليه، بدءاً من الأسبوع الطالع. وهي تضع هذا الخرق السافر، في تصرف كل المسؤولين عن نزاهة الانتخابات، وكل المشرفين عليها.
دبلوماسيون، مرشحون، وأمنيون، لكن الأهم يبقى في مواقف القادة. ومواقفهم نقرأها من أماكنهم. اليوم وليد جنبلاط في الرياض. أما سعد الدين الحريري، ففي الرباط، وللقاء ولي العهد السعودي أيضاً. ما الداعي لهاتين الزيارتين، عشية الانتخابات؟ نترك لكم التقدير والتخمين. أما قادة المعارضة ففي وطنهم. يتمايزون حيناً، ويتفقون أحياناً. وفي الحالتين، قاعدتهم أنَّ رزق دير الوطن للوطن، لا للرياض، ولا للرباط، ولا لأي مربطٍ آخر، كما أكد نبيه بري في موضوع جزين.

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة أل بي سي:
الاهتمام منصب على الانتخابات والهم يكبر حول مرحلة ما بعد الانخابات . الرئيس نبيه بري الذي حاول طمأنة الاكثرية سنة ومسيحيين ووراءهما دول ما يعرف بالاعتدال العربي بتأكيده باسم المعارضة على التمسك باتفاق الطائف ورفض المثالثة ، فتح بالمقابل ابوابا لتفسيره عندما جمع بينه وبين اتفاق الدوحة بقوله : برأيي المتواضع ان اتفاق الدوحة فسّر اتفاق الطائف في موضوع حكومة الوحدة الوطنية . وبالتزامن مع كلام بري الذي اكد ايضا ان لا بحث اطلاقا من قبل العماد ميشال عون واي طرف آخر في المعارضة باختصار ولاية رئيس الجمهورية ، جاء كلام عنيف على غير عادة للوزير محمد فنيش الذي هاجم الاكثرية مشددا على التمسك بالطائف بحذافيره ورفض المثالثة مع التشديد على المشاركة لان البعض يريد أخذ البلد الى الاحادية كما قال.
التشبث بموقف المعارضة هذا ، لا يفتح مشكلة مع الاكثرية الحالية فحسب بل يطرح معضلة امام رئيس الجمهورية الذي المح قبل يومين الى ان على من يحصل على الاكثرية ان يتحمل المسؤولية ملقيا على الاخرين عبء المعارضة ، وهو موقف يناقض ما قاله في حديثه للحياة قبل اسبوعين عن العودة الى اتفاق الطائف بعد الانتخابات لكن مع التمسك بالروح الميثاقية لاتفاق الدوحة.
بعيدا من هذه العناوين المحلية نشير الى الحركة غير العادية في المنطقة ، اذ سيزور العاهل الاردني دمشق غدا ، فيما يزور رئيس الحكومة الاسرائيلية نتنياهو مصر في محاولة لتشكيل جبهة موحدة ضد ايران.

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة الجديد:
من لائحة فيها الشفاء حذر رئيس مجلس النواب نبيه بري الجن السياسي الذي يسكن قوى لبنانية وخاطبه بالمثالثة والممانعة وولاية الرئيس والوسطية والطائف إله التمر. ومن المنطق الذي يرفض إقصاء شريحة واحدة من اللبنانيين، نفى بري نية المعارضة لا بالمثالثة و لابالمرابعة أو المخامسة والمسادسة، سائلاً من أين أتت هذه التهمة وما إذا جاءت غضباً من عند الله.
كانت الرسائل السياسية تمرر من بين الالتزامات التي اصطفت طوابير على متن لائحة التنمية والتحرير، إذ أن الرئيس بري لم يترك التزاماً واحداً إلا وضمنه ثوابت اللائحة بدءً من هوية لبنان العربية وواقعه التاريخي ومسؤوليته القومية تجاه سوريا وفلسطين مروراً بخيار المقاومة وصولاً إلى الموازنة وليس ختاماً بترسيخ استقرار النظام العام عشر على عشرة أو مئة على مئة.
أما الإشارات السياسية فقد وردت من السين إلى الجيم فأوضح بري بعض تفاصيل اللقاء الثلاثي الذي ضمه ونصر الله وعون، قائلاً إننا لم نأت على ذكر انتخابات رئاسة المجلس لا من قريب ولا من بعيد، وهذا الموضوع للمعارضة وحدها أن تقرر وللمجلس النيابي بعد أن ينتخب وعندما نصل إليها نصلي عليها.
النفي عرّج أيضاً على الكلام عن تقصير ولاية رئيس الجمهورية والرغبة المنسوبة إلى الجنرال عون في هذا الصدد، فقال بري إن هذا الأمر ليس وارداً لا عند الجنرال ولا عند أحد آخر.
والأبرز هو الاصطفافات الجديدة إذ وضع بري كلاً من المعارضة والنائب وليد جنبلاط في صف واحد لدى الحديث عن الوسطية.
وعلى بعد كيلومترات قليلة من المصيلح كانت صيدا تحضر الأرواح مع رئيس الحكومة فؤاد السنيورة، وتضفي على مرشحها صيغة حب الحياة ورفض ثقافة الموت. الرئيس السنيورة اعتبر أننا بثقافة الحياة نستطيع أن ندافع عن لبنان وعن عروبتنا أيضاً، وغداً عندما تقرر إسرائيل تنفيذ أي عدوان على لبنان سوف تجابه بالمضادات الأرضية الثقافية وسوف تهتز إسرائيل في أرضها وتوقف طلعاتها وغارتها الجوية عندما تواجه بصلية باتريوت من حب الحياة، وقد نستكمل رحلة الدفاع عن العروبة في غزة فنطير لها بالونات من الحب نفسه بعد أن خذلناها في البحر والجو.
خطاب رفض سياسة الموت للرئيس السنيورة يأتي على مسافة أيام في ذكرى التحرير المنسية رسمياً والتي سقطت من التاريخ بقرار إداري، تلك الذكرى التي أعطت للعرب مجداً وبضع كرامة، مناسبة رأى فيها رئيس الجمهورية تاريخاً ناصعاً لا تفريط به بل نصبو إلى مستقبل نستمد منه عراقته، كلام قاله الرئيس سليمان في حضرة الشيخة موزة زوجة أمير قطر التي أشرفت على الدعم القطري لبناء المكتبة الوطنية ضمن الأيادي البيض التي امتدت من الدوحة إلى بيروت.

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة أم تي في:
صحيح أن اللقاء الثلاثي القيادي المعارض بري عون نصر الله حصل الأول من أمس، غير أن تردداته لا تزال تظهر تباعاً على صورة معلومات عن جو الاجتماع، وهي تشير كلها إلى أنه لم يكن فرحاً منشرحاً خصوصاً أنه جاء بدعوة عاجلة من نصر الله بعدما كادت الخلافات بين عون وبري تطرق وحدة المعارضة، وقد تمكن أمين عام حزب الله من حصر الخلاف بين الرجلين في جزين فقط كما ظهرت على صورة مواقف سياسية انتخابية تؤشر كلها إلى القلوب الملآنة التي قد يتطلب تنفيس احتقانها أكثر من اجتماع قبل الانتخابات رغم المخاطر الأمنية المحدقة بالثلاثة، وخصوصاً في زمن كشف الشبكات الأمنية الإسرائيلية.
وبالتأكيد على الخلاف العضوي بين الرئيس بري والنائب عون والذي بدا أنه لم يكن قابلاً لا للإصلاح ولا للتغيير، فقد أعلن رئيس المجلس لدى إطلاقه أسماء مرشحيه في كل المناطق أن نائب ريس كتلة التنمية والتحرير نائب جزين سمير عازار، وهي صفة تستعمل للمرة الأولى ربما، هو الذي سيعلن لائحة جزين عروسة الشلال، مشيراً إلى أنه ولخصوصية المنطقة فإن المعركة ستجري فيها حبياً بين أهل الصف الواحد.

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المستقبل:
الخلاف المستحكم بين رئيس مجلس النواب نبيه بري وبين رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون يتجاوز على ما يبدو رقعة جزين الانتخابية ليطاول ملفات أساسية بارزة. فالرئيس بري أكد خلال مؤتمر صحافي اليوم الالتزام بثوابت اتفاق الطائف وبرفض المثالثة، في وقت كان النائب السابق فارس بويز يؤكد لعدد من الصحف أن النائب ميشال عون يبيت نية التخطيط لعمل انقلابي ضد الرئيس ميشال سليمان على أن ينطلق إلى تحقيق هذا الهدف بعد نتائج الانتخابات.
واليوم أكدت مصادر سياسية لأخبار المستقبل أن عون وفي سياق خطته الانقلابية ينوي نفض يده من اتفاق الدوحة بعد الانتخابات عبر الطعن أمام المجلس الدستوري بانتخاب الرئيس ميشال سليمان وذلك في إطار الدعوة إلى أن جميع بنود اتفاق الدوحة قد أنجزت وفي حال عدم نجاح هذه الأمر فإنه سيتحرك لخلق اضطرابات بهدف إخلاء موقع رئاسة الجمهورية.
هذه المعلومات تقاطعت مع التصريح الأخير للنائب ميشال المر الذي حذّر من تعطيل الحكم ومن تهميش رئاسة الجمهورية، وقال إن المعركة هي بين من يريد انقاذ لبنان وبين من يريد هدمه. وفي ظل هذه التناقضات بين بري وعون فإن الغموض لا يزال يكتنف موقف حزب الله.

2009-05-11 13:24:13

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد