ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار:
هل يُعادُ رسمُ وجهِ المنطقةِ وفقَ سياساتِ بنيامين نتنياهو واستراتيجياتِ افيغدور ليبرمان ؟.. المنطقةُ في حركةٍ بعدَ الانكفاءةِ الاميركيةِ والعودةِ بخجلٍ على مستوىً لم يتعدَّ الدورَ الاستطلاعيَ لجورج ميتشل.. نتيناهو تجنبَ إحراجَ الرئيسِ المصري فقطعَ نصفَ الطريقِ الى القاهرةِ ولاقاهُ الأخيرُ في شرمِ الشيخ من دونِ أنْ يظهرَ في الصورةِ افيغدور ليبرمان الذي كانَ هددَ بإغراقِ المصريينَ بمياهِ السدِّ العالي .. وتزامناً لقاءٌ غيرُ بعيدٍ لجهةِ موضوعاتِ البحثِ جمعَ في دمشقَ الرئيسَ السوريَ والملكَ الأردنيَ الذي استشرفَ حرباً خطيرةً لم يُحدِّد مكانَها، واشتغلَ على اقتراحِ إسقاطِ حقِ العودةِ لتبريدِ الرؤوسِ الحاميةِ في اسرائيلَ والإقلاعِ بقطارِ التسوية..
المقاومةُ في لبنانَ التي تقرأُ في كتابِ تبدلاتِ المنطقةِ من دونِ أن تغرقَ في دوامةِ قراءةِ فنجانِ الانتخاباتِ أبقت عينَها مفتوحةً على دلالةِ المناوراتِ الاسرائيليةِ المقررةِ بدايةَ الشهرِ المقبل، واكدَت على لسانِ عضوِ شورى حزبِ الله الشيخ محمد يزبك: أنهُ إذا حاولَ العدوُ مفاجأتَنا خلالَ مناوراتِه فسوفَ نفاجِئُه بما لا يَتوقع، وواكبَه النائبُ حسن فضل الله بالكشفِ عن أعلى درجاتِ الجهوزيةِ تنبهاً من العدوِ مهما كان الصخَبُ والصراخُ في الداخل..
وعلى جبهةِ حربِ الجواسيسِ الاسرائيلية، استمرت الأجهزةُ الامنيةُ الرسميةُ وأمنُ المقاومةِ على وعدٍ بكشفِ المزيدِ من مسلسلِ انهيارِ شبكاتِ العملاء، ولسانُ الحالِ أنَ ما ظهرَ غيضٌ من فيضٍ، والآتي أعظم..
وفي جديدِ الانتخاباتِ لا جديدَ في الشكلِ برغمِ حماوةِ الخطابِ وتصاعدِ وتيرةِ المواقف.. وحيثُ تبقى لوائحُ زحلة عُقدةَ العُقد، كشفَ العماد ميشال عون عن حملةِ ضغوطٍ منظَّمةٍ تتقاطعُ فيها ادوارٌ لأجهزةٍ امنيةٍ ولمجالسَ بلديةٍ ولمشاغِبِي ليلٍ يُمزقونَ الملصقاتِ الانتخابية.. وعلى خطِ الموالاةِ بدأَ الشُغلُ من تحتِ طاولةِ الائتلافِ الطرابلسي يَخرجُ الى العلنِ على شكلِ مخاوفَ من تسللِ النائبِ مصباح الأحدب من خارجِ التضامنِ محمولاً بأصواتِ تيارِ المستقبل، وبعد أن احتشدَ جمهورُ المستقبلِ تحتَ صورِ سعد الحريري في مهرجانِ الاحدب، قيلَ إنَ الحريري اضطُرَ لتداركِ انفراطِ الحلفِ الثلاثي فدعا للالتزامِ باللائحةِ 'زي ما هيي'..
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة أل بي سي:
على مسافة ستة وعشرين يوماً على موعد الانتخابات النيابية ، اشتعلت الحروب الكلامية ولاسيما في الدوائر التي مازالت تشهد تعثراً في تركيب اللوائح . الشرارة أطلقها الوزير السابق فارس بويز بحق رئيس تكتل 'التغيير والإصلاح' النائب ميشال عون الذي طاولته أيضاً مسألة المناصفة والمثالثة، عون ذهب بعيداً في الرد فغمز من قناة الصامتين عن الرد على الإشاعات ولم يوفر رئيس الجمهورية ، كما تطرّق إلى الأجواء الانتخابية في قضاء جبيل وما يرافقها من تدخل للأجهزة فيها . هذا الجو المرشّح للتصاعد خصوصاً في ظل عدم إنجاز اللوائح في أكثر من منطقة ، خطفت أضواؤه قضية اختناق السير على مدخل العاصمة عند محلة الكرنتينا ما استدعى صرخةً مدوِّية من جانب وزير الداخلية زياد بارود طالب فيها بمحاسبة المسؤول ، كما ان رئيس الجمهورية ميشال سليمان، ووفق ما أوردت وكالة الأنباء المركزية ، أبدى استياءه مما حصل وهو عازم على المحاسبة والمساءلة وهو استقبل هذا المساء الوزير زياد بارود .
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة الجديد:
امتزج الصوت الانتخابي اليوم بأصوات الناس التي علقت في شبكة الحفريات العشوائية في وقت كانت شبكات أخرى تسقط تحت عدسات الكاميرا ويصطاد فيها الأمن اللبناني عملاء لإسرائيل قاموا بتحديد مئات الأهداف قبل عدوان تموز وبعده وتبين لشعبة المعلومات بعد التوقيف أن العدو قام بقصف هذه الأهداف جميعا وشملت مباني وجسور ومصانع ومراكز عسكرية كما تمت تصفية بعض الأشخاص بناء على معلومات وفرها العملاء قبل حرب تموز, عرضت مضبوطات هذه الشبكات على الإعلام مع تقنياتها البدائية والحديثة في آن لتكشف عن واقع أخطر من العمالة وهو أن الإسرائيلي كان حاضرا بيننا يتجسس, يتنصت, يقصف ويغتال، لكن صوتا أكثريا واحدا لم يرتفع لإدانة هذا الخرق الإسرائيلي المزمن. شبكات ضبطت معلوماتها من فرع المعلومات منذ عام 2002 وبعضها من العام 2007 ويحكى أن دولة رئيس الفرع وسام الحسن لم يخرج من كمه أوراق التجسس إلا بعدما تحسس أن التغيير السياسي قد يأتي بخلف له سوف تقع يداه على ذاك الكنز ويسأل ماذا كان يفعل السلف لن يستطيع عندئذ فرع المعلومات أن يصرح بأن أولوياته لم تكن الشبكات وإنما ملاحقة قضايا أبعد من الحدود, هو في كل الحالات مجهود وطني كبير لقوى الأمن الداخلي وشعبة المعلومات وإن كان اصطياد الشبكات عملا مربحا وطنيا وانتخابيا وسيكون الإنجاز أكبر لو دخل غدا الأمن العام اللبناني على خط فرط حبيبات تلك الشبكات واكتملت حلقات التنسيق بين قوى الأمن والأمن العام ومخابرات الجيش ومن وراءهم أمن المقاومة التي ساهمت في كشف عدد من العملاء وأهدتهم إلى مديرية المخابرات وكان آخرهم هيثم السحمراني. وإلى المشهد المتداعي إسرائيليا فإن المشهد الانتخابي يصلب طوله باتجاه السابع من حزيران وكل على سلاحه حتى أن الطرق وحفرياتها دخلت المعترك الانتخابي فقرر الوزير زياد بارود وقف كل الحفريات إلى ما بعد إجراء الانتخابات, كما أن جلسة مجلس الوزراء بعد غد الأربعاء ستبحر انتخابيا من خلال بنود يتقدمها أمن الانتخابات وخفض سنة الإقتراع مع اتجاه لدى رئيس الجمهورية لطرح موضوع التعيينات المتصلة بالعملية الانتخابية, وإن كان هذا الأمر لم يستو سياسيا بعد، ومن الانتخاب اللبناني إلى الانتحاب العربي وأبرز مشاهده استقبال بنيامين ناتنياهو بطل سلام على الأرض المصرية, فالرجل العنصري أعلن من شرم الشيخ أنه لن يلتزم حل الدولتين ولا تسوية النزاع مع الفلسطينيين ومع ذلك فقد صرح الرئيس حسني مبارك أن مباحثاته مع ناتنياهو كانت صريحة وبناءة وقال أنه تناول مع رئيس الحكومة الإسرائيلية تثبيت الهدنة في غزة وفتح معابرها ورفع حصارها وإعادة إعمارها لكن مبارك كان بغنى عن تسول القرارات من نتنياهو لو أنه شخصيا أقدم على فتح معبر رفح ورفع الحصار عن غزة وساهم في إيصال المساعدات العربية لإعادة إعمارها بعد أن بدأ الغزاويون إعمار مدينتهم بالطين بدل الإسمنت.
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة أو تي في:
لم نعد وَسْطَ حمى الانتخابات. صرنا في فوضاها. لا بل في فوضاها المطلَقَة. أي الفوضى التي لا يهتمُّ بها المسؤولونَ عن ضَبْطِها، ولا يعالجها مَن يُفترَض بهم منعُها، ولا يأبَهُ لخَطَرِها، من قد يَصيرونَ ضحاياها، قبل غيرِهِم.
فوضى مطلَقَة، تصوَّروا بعضَ أمثِلَتِها ونماذِجِها:
أولاً، عقيدٌ في جهازٍ أمني، يستدعي مواطناً ويهوِّلُ عليه ليبدِّلَ اقتناعاتِهِ الانتخابية، فتسكُتَ قيادَتُه، كأنها غيرُ معنيَّة، أو كأنها مسؤولةٌ عن تصرُّفِه، وبالتالي متواطِئَة.
ثانياً، وزيرٌ يهوِّلُ على اللبنانيِّينَ بلقمَتِهِم، لا بل بعملَتِهم الوطنية. حتى أنه يستغِلُّ وظيفَتَهُ ليُدليَ بتصاريحَ قد تَقَعُ تحت بابِ المقاضاةِ الجزائية... ورئيسُه يَسكُتُ عنه. مَن المقصود بهذا الكلام؟ محمد شطح، الذي ارتكَبَ تصريحاً يَزعَمُ فيه،أنَّ هناك انطباعاً عاماً يتخوَّفُ من انتقالِ الحكومة ورَسْمِ السياسات في البلد الى الذينَ يسمّون أنفسَهُم اليوم معارضة، وأن هناك خوفاً أكبرَ لدى المستثمِرينَ والمُقرِضين.
ثالثاً، رئيسٌ سابق، تستهدِفُهُ شائعةٌ حول صحَّتِه. فيسارع الى الغَمْزِ من قناة وزارةٍ، لا لشيء، إلا لأنَّ وزيرَها معارض. فيما المؤكَّد أنَّ مصدر الشائعة التي طاوَلَتْه، شركةً خاصة تابِعَة لحليفٍ له. مَن المقصود هنا؟ أمين الجميل، وتفاصيلُ الخبر، في تشرَتِنا لاحقاً.
رابعاً، سفيرةُ دولَةٍ عظمى، تشارك في مهرجانٍ انتخابي لأحدِ الأطراف. ولا تشارِكُ طبعاً، لا هي ولا سواها من الدبلوماسيِّين، في أيِّ احتفالٍ للطرفِ الآخر. ولا يرِدُ هذا الاعتداءُ السافر على السيادَةِ وعلى نزاهَةِ الانتخابات، في أيِّ تقريرٍ موضوعي، أكان خاصاً أو رسمياً. مَن المقصود؟ ميشيل سيسون.
خامساً، مطبوعاتٌ غيرُ سياسية، ممنوعةٌ بحسب القانون، من تناوُلِ السياسة، تَصيرُ فجأةً سياسيَّةً بامتياز. ولو بلا ترخيصٍ ولا امتياز، ولا مَن يحاسِبون.
سادساً، رئيسُ بلديَّةٍ يهدِّدُ ويحرض ويُفتي ويُفتن، وتسجيلاتُه الصوتية متوافرة، ولا يتغير شيء. لماذا؟ لأنه من محظيي إمارة أحد الأباطرة، نسبةً الى البَطَر، لا الى الامبراطوريات.
سابعاً، رئيسُ الجمهورية نفسه، تتناوله مزاعمُ حول انقلابٍ عليه، فلا يقول شيئاً، ولا حتى القضاء يسألُ أو يتحرك. لا بل تَنسبُ اليه صحيفةٌ سعودية جداً، أنه على علم بهذه الأجواء، منذ فترة غير قصيرة.
ثامناً، حتى اسرائيل دخلت على خط انتخاباتنا. فكل اسرائيل تسأل عن التوقيت الأفضل للانسحاب من الغجر، في شكل يساعد فريقاً لبنانياً ضد فريق آخر.
إنها الفوضى المطلقة. لم يكن ينقصها، غيرُ حفرةٍ بحجم دولة، لتكشفَ دولة في قعر الحفرة.
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المستقبل:
اطبقت الحمى الانتخابية المتصاعدة على منطق التهدئة, فتطايرت المواقف التصعيدية لتنقل المعركة من سياقها التنافسي الى انقلابي عبرت عنه المعلومات التي باتت متداولة حول خطة لتقصير ولاية رئيس الجمهورية يحضر لها رئيس تكتل الاصلاح والتغيير النائب ميشال عون . عون وفي إطلالته الأسبوعية كل يوم اثنين رأى في سكوت رئيس الجمهورية مشاركة قي المؤامرة عليه على حد تعبيره, مشيرا الى ان بعض الأجهزة تتدخل لمصلحة المرشحين المقربين من الرئيس ميشال سليمان في جبيل, ولم ينس الالتفاف على ما قيل حول تقصير ولاية الرئيس بالتأكيد على ضرورة تعزيز صلاحيات الرئيس. في غضون ذلك تواصلت المواقف التصعيدية لحزب الله وآخرها كان ما أعلنه المرشح' نواف الموسوي' الذي رأى تطابق بين الاستهداف الأمني الإسرائيلي للمقاومة وسلاحها وبين الاستهداف السياسي الداخلي للمقاومة وسلاحها . هذا الموقف الذي استبق إطلالة متوقعة لامين عام حزب الله السيد 'حسن نصر الله' آخر الأسبوع تزامن مع ممارسات إرهابية كشف عنها النائب باسم السبع تطال أبناء الضاحية الجنوبية في اطار معركة بعبدا الانتخابية , مطالبا بخطة أمنية للضاحية . الى ذلك رصدت حركة عبور كثيفة لمرشحين من قوى الثامن من آذار إلى الأراضي السورية, فيما اقام المرشح عبد الرحيم مراد مهرجانا انتخابيا علنيا للبنانيين الموجودين في دمشق .
2009-05-12 06:40:17