ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنارالعشرونَ من أيارَ يومٌ آخرُ من أيامِ أيارَ التي تسكنُ عقولَ وقلوبَ اللبنانيين..
العشرونَ من أيارَ اولُ أيامِ التحريرِ في العامِ ألفينِ عندما تَوَّجَ أهلُ المقاومةِ وخلفَهم كلُ لبنانَ سنواتِ جهادِها الثماني عشْرةَ بعمليةِ زحفٍ جماهيريٍ غيرِ مسبوقةٍ بدأت عندَ بوابةِ الغندورية- القنطرة وانتهت بعدَ اربعةِ أيامٍ فقط بإقفالِ بوابةِ فاطمةَ على آخرِ جنديٍ اسرائيلي، ومن حينِه تغيرَ وجهُ لبنانَ ووجهُ المنطقةِ بعدَ ان غيَّرَ فعلُ المقاومةِ تراكماً في انهزامِ الوعيِ اللبناني والعربي..
ولأنَ النصرَ فِعلُ وعيٍ والتحريرَ صناعةُ ذاكرة، اختارَ الأمينُ العامُ لحزبِ الله مؤتمرْ 'المقاومةُ في معركةِ الوعي والذاكرة'، ليُعيدَ فتحَ صفَحاتِ فلسفةِ المقاومةِ كفكرٍ ومسارٍ جهادي، ودورِها في إعادةِ صياغةِ العقلِ العربي واللبناني كما تأسيسِها لمرحلةِ كيِّ الوعيِ الاسرائيلي..
وعلى عتبةِ أيامِ التحريرِ يبقى الاسرائيليُ حاضراً على الساحةِ اللبنانيةِ بثقلِ العدوِ وخطورتِه عبرَ شبكاتِ التجسسِ والمناوراتِ التي تقاربُ حدَ إعلانِ الحرب، وحيثُ لم يَصِل لبنانُ الرسميُ بعدُ الى مستوى جمعِ المجلسِ الأعلى للدفاعِ لبحثِ سبلِ التعامل، ولو على سبيلِ الاحتياطِ الواجب، معَ المناوراتِ الاسرائيلية، فإنَ ربطَ خيوطِ شبكاتِ التجسسِ المنهارةِ أفضى الى نقطةِ تقاطعٍ هي دأبُ العدوِ الاسرائيلي على هوَسِ النيلِ من الأمينِ العامِ لحزبِ الله السيد حسن نصرالله، وإذ تشيرُ وقائعُ التحقيقِ معَ العملاءِ المتلبسينَ بالجرمِ المشهودِ الى الامرِ بشكلٍ واضح، فإنَ مقاربةً أكثرَ عمقاً تكشفُ عن بُعدٍ خطيرٍ يتمثلُ بتوفيرِ البعضِ من حيثُ يدرونَ او لا يدرونَ أرضيةً خِصبةً لتحركِ العملاء ، كما يتقاطعونَ بحملاتِ التحريضِ الممنهجةِ ضدَ قائدِ المقاومةِ إن كانوا يعلمونَ أو لا يعلمونَ، مع تحقيقِ هدفِ العدوِ بالخروجِ من عقدةِ 'نصر الله الذي يصدقُه الاسرائيليونُ أكثرَ من قادتهم'..
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة الجديد: يقع لبنان على فالق بين التجسس وجس النبض الانتخابي, مقياسه اقترب من السقوط على جبهة الشبكات لكنه على ضفة الانتخابات لم يبلغ مرحلة الزلزال بعد. فانتخابيا كلام اكثري كثير وفعل اقل, اذ ان لائحة كسروان ومعها لقاء البريستول الازرق غابا عن السمع والحسم بعدما تردد صحافيا عن تدخل السفيرة الامريكية ميشال سيسون شخصيا في معركة تركيب اللوائح, ولم ينقصها سوى افتتاح ماكينة انتخابية في عوكر لادارة الازمة في كسروان. وفي غياب الاتفاق بدأ القصف بالشعارات والاعلانات الانتخابية فاصبح الدكتور سمير جعجع ضليعا ومتينا في شعارات المتن, حتى انه صار يفكر صح ويسبح عكس التيار ويعمل لله لا لحزبه. وكله من نعم الحملة العونية وعلى العونية. وفيما كان جعجع يمتن صوته مع القوات رمى الرئيس امين الجميل من بعبدا برزمة خوف مصدره المعارضة التي تتجاوز كل المحرمات والمقدسات والثوابت وكأنها تزعزع كل ركائز الدولة اللبنانية, تخوف لم يهز امبرطورية ميشال المر في المتن, والذب اعتلى مؤتمرا صحافيا نسبة التفاؤل فيه سبعة على سبعة, ونسبة الهجوم فيه على عون عشرة على عشرة. غير ان عماد الرابية صوب رده باتجاه قريطم واعتبر ان النكتة الكبيرة اليوم هي ان رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري يدعم رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وطالبه بالعمل على تعزيز صلاحيات الرئيس داعيا إلى التنبه من كذبة تقصير الولاية التي ابتدعها قادة الفكر. وخارجد بحور الشعر الانتخابية فان الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله غرّد في معركة الوعي والذاكرة, ومن المؤتمر الداعم للمقاومة اعاد نصر الله ترتيب لون زرقة السماء لصالح عدم النسيان, نسيان العدو الذي يلعب على قلق الناس ويخترع لهم عدوا وهميا هو ايران, وقال ان معركة الوعي اليوم هي مواجهة خطط الفتنة. وما اضمره نصرالله باح به فضل الله , اذ كشف رئيس لجنة الاعلام النيابية ان المناورات الاسرائيلية المترافقة مع مناخات سياسية واعلامية كلها تهيئة لاستهداف آخر هو الاستهداف الجسدي, كاشفا عن التحضير لعمل امني كبير لاغتيال السيد نصر الله بعد ان تؤمن شبكات التجسس المعطيات والمعلومات, وقال ان هذه الشبكات وجدت بيئة سياسية سمحت بنموها, ولم تكن لتتغلغل في الجسم اللبناني لولا هذا الانقسام الحاد الذي يستفيد منه العدو. النائب حسن فضل الله رد على النائب سعد الحريري حول اعلانه ان اللقاء مع السيد غير وارد, وعلى قاعدة ' مين عزمك' , قال فضل الله ان اللقاء غير موجود في الاصل على جدول سماحته, ولم يوجه احد الدعوة إلى الحريري ولا اظن ان هناك امكانية الآن لمثل هذا اللقاء في ظل هذا الظرف السياسي والامني, رد مضاد اشّر إلى ان المرحلة حاليا ليست للاجتماعات المجانية, وان الحريري كان يعزّي نفسه عندما استبعد لقاءً لم يعزمه عليه احد, وتؤشر ايضا إلى ان الاهتمام هو للامن والشبكات ولا سيما بعدما اعترف العميل زياد الحمصي بان الموساد امره بالتقرب إلى السيد نصر الله لتعقب مكانه, ولكن ماذا بعد الحمصي؟, ثمة مؤشرات امنية إلى رؤوس اينعت لكن لم يحن بعد وقت قطافها.
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة ال بي سي:
الأيام الخمسة المقبلة على درجة كبيرة من الاهمية ، دبلوماسيا وسياسياً وانتخابياً : الجمعة 22 أيار نائب الرئيس الاميركي جوزف بايدن في بيروت ، الاثنين المقبل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف . سياسياً ، الامين العام لـ'حزب الله' السيد حسن نصرالله يُطل مجدداً الاثنين المقبل في ذكرى التحرير ، أما إنتخابياً فالعد العكسي بدأ لانجاز ما تبقّى من لوائح : لائحة كسروان الثانية اقتربت ولادتها وكل المؤشرات تدل على أنها ستكون مكتملة خصوصاً لأن إرجاء إعلانها جاء على خلفية اكتمالها . والاحد المقبل تُعلَن اللائحة الشعبية في زحلة ، ويكتمل عقد اللوائح مع إنجاز لائحة 14 آذار في الاشرفية حيث الاتصالات تتكثف لانضاجها
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة أو تي في
هل بدأ يَنكَشِفُ السرُّ الكبير؟
مثلاً، لماذا يقولُ نائبٌ حريري، اليوم بالذات، إنَّ فريقَهُ ضد أي مساس بالطائف. ثم يَستميتُ في التبخيرِ لرئيسِ الجمهورية؟ بينما رئيسُ الجمهورية يُعلِنُ جَهْراً أنه يريد تعديلَ الطائف ودستورِه، ويُريدُ استعادةَ صلاحيَّةِ إرسالِ رئيس وزراء هذا النائب الى بيتِه. ومع ذلك يستمرُّ الحريريونَ في تضليلِهِم، ولو مكشوفاً.
لماذا مثلاً، وَقَفَ اليوم ايضاً، أحدُ الوزراء، وباسمِ رئيسِهِ السنيورة، يهدِّدُ اللبنانيِّينَ بتغييرِ المساراتِ السياسية والاقتصادية، وحتى الأمنية في لبنان، إذا لم يَفُزْ رئيسُه، في هبوطِهِ المِظَلِّي في صيدا؟ ولماذا عشراتُ عشراتُ الأمثلةِ التضليلية، ولو باتت مفضوحة؟.
كأنَّ المطلوبَ إخفاءُ سرٍّ كبير. كأنَّ المطلوبَ التعميَةُ على آتٍ أعظم. السرُّ الكبير، والآتي الأعظم، كُشِفَ اليوم، بين واشنطن وتل أبيب وأوتاوا. الأخطرُ والأعظم، أنَّ أوباما، كما أكدت يديعوت أحرونوت، سيُعلِنُ الشهرَ المقبل ومن القاهرة، خطَّتَهُ لتسويَةِ أزمَةِ الشرق الأوسط. وأبرزُ بنودِها، دولةٌ فلسطينيَّةٌ بلا جيشٍ ولا سيادة. في مقابل أن يتنازَلَ الفلسطينيونَ عن حقِّ العودة، لقاءَ تعويضاتٍ مالية، وتوطينِهِم حيث هم.
وللمصادفة، جاء وزيرٌ كندي قبل أيام، ليُبَلِّغَ أهالي جل الديب وسائر الجوار، أنَّ أبوابَ الهجرة الى كندا، مفتوحَةٌ أمامَهم، ومع الترحيب.
هل هذا هو المخطَّط؟ هل المطلوبُ سلطةٌ نيابيَّةٌ، وحكوميَّةٌ في لبنان، تمشي في الصفقة؟ أو على الأقل، لا تعارضها؟ أو في الحدِّ الأدنى، لا تملُكُ القدرَةَ على رَفْضِها أو عَرقَلَتِها أو إسقاطِها؟ هل كلُّ ما يجري من حملاتٍ انتخابيَّةٍ وسياسيةٍ وإعلامية، هدفُهُ التَعمِيَة على المؤامَرَةِ الكبرى، القديمة المتجَدِّدَة؟
الجوابُ عند البطريرك صفير وحدَه. هو مَن قال في الأول من حزيران سنة 2007، ما حرفيِّتُه: هناك البعضُ من اللبنانيِّينَ رَفَضَ التوطين، وهناك البعضُ الآخر قَبِلَ بذلك. نَسِيَ البطريركُ كلامَهُ ربما. مَسَحَهُ، أو تناساه. لكنْ اليوم، أصبح استحقاقُ التوطينِ على الأبواب. وأفضلُ سبيلٍ لمواجَهَتِه، في أن نَلحَقَ هذا البعض، حتى باب دارِه. تماماً كما تحدى ميشال عون سعد الدين الحريري بالقول، تعالَ لنعزِّزَ صلاحياتِ الرئاسة.
ـ مقدمة نشرة اخبار قناة أم تي في:
الجمهورية في خطر , رئيس الجمهورية ابن المؤسسة العسكرية الذي ضاق انتظاره وزنانير النار يختبر الان بهدوء مشوب بالأسف زخات القصف السياسي ومحاولات الحصار تأتيه من بنادق يعرفها جيدا ويعرف من فيها ويعرف مشغليها ومشغلي مشغليها في الداخل والخارج والحجة معروفة اعتدال الرئيس يعني في نظر البعض ان يمحو نفسه من المعادلة السياسية وان يتخلى عن دوره كراس للدولة ولتكتمل الحزورة يتهم الفريق نفسه الرئيس بان لا يبادر ولا يلعب الدور المنوط به أي الانحياز الى جانب المعارضة , أما السبب الكامن وراء ارتفاع حدة الهجمة فهو ارتفاع المنسوب الاهتمام الدولي بالدور الريادي للرئيس واعتبار المعارضة الكتلة الوسطية أرضا منسخونة من حصتها كل هذا يجري والسلاح البديل من اللعبة الديمقراطية أي التعطيل جاهز للاستعمال الهجمة المبرجمة على الرئيس استدعت جملة مواقف وردود من جانب الأكثرية التي هبت قياداتها لدعم الرئيس مع حفظها على التأكيد ان موقفها مبدئي وليس استقطابيا وليس انتخابيا , علما ان الشأن الانتخابي لم يشهد اليوم أي تطور استثنائي لجهة الانتهاء من حلحلة العقد المعروفة التي لا تزال تعترض إعلان بعض اللوائح على ضفتي المعارضة والموالاة خصوصا في كسروان وبيروت وزحلة من هنا خلت الساحة من بسجالات انتخابية وردود لم تخلو من الحدة أبطالها الرئيس امين الجميل والعماد ميشال عون والنائب ميشال المر والدكتور سمير جعجع وقد تركزت هذه السجالات في معظمها على الرئاسة الأولى وعلى دورها وعلى موقعها ما أكد ان المعركة الانتخابية والسياسية التي يعيشه لبنان ستستعمل فيها كل الأسلحة السياسية في لبنان وكل اساليب التراشق الإعلامي.