تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الاثنين1/6/2009

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
"إسرائيل" كلها غداً تحت الارض.. عند الحادية عشرة من قبل الظهر ستدوي صافرات الانذار على امتداد الكيان الاسرائيلي وسينزل كل المستوطنين الى الملاجئ في محاكاة لواقع يستشرفه قادة العدو ويتوقعونه في اي لحظة في مجتمع هجين طالما افتعل الحروب ليجدد هويته ويطور الوظيفة التي وجد لأجلها..
ومن صخب المناورات عير المسبوقة الى صخب اخر دخلت فيه اروقة الاستخبارات والامن في اسرائيل بعد حادثة الانتحار الغامضة لضابط استخباري رفيع، كل ما سرب حوله انه كان يعمل في حلبة امنية حساسة كثر الحديث حولها في الآونة الاخيرة وهي قد تكون الساحة اللبنانية التي شهدت تهاويا دراماتيكيا لشبكات التجسس الاسرائيلية ، وقد تعاملت الاوساط الاسرائيلية بحساسية مفرطة مع الحادثة ولم يتجرأ احد على مقاربة الملف او طرح الاسئلة حوله.
اما المشهد اللبناني فيكاد يدخل اليوم في استراحة انتخابية قسرية بعد ماراتون المهرجانات والمواقف يوم الاحد الذي انهك الجميع وقطع انفاسهم. ولولا جلسة رفع العتب الحوارية في القصر الجمهوري لكان ضجيج اسرائيل في واد وصخب لبنان الانتخابي في واد اخر، فالجلسة الحوارية الاخيرة من عمر الجمهورية الثانية لم تقارب المناورات ولو من باب المناروة ما خلا موقفا في السياق صدر عن راعي الحوار ودردشات لم ترقَ الى حد التطرق للمسألة في البيان الرسمي..
وفيما توقف الكثيرون عند مشاهد الاحتشاد غير المتوقع في مهرجانات للمعارضة في طرابلس والبقاع الغربي والبترون وعند الكلمة المشهودة للرئيس عمر كرامي، قرأ آخرون في تكرار النائب سعد الحريري ومساعديه الرئيسيين جولاتهم على مناطق كانوا زاروها منذ اسابيع قليلة استشعار منافسة جدية وانحسارٍ وشيك لموجة المد الزرقا وما حولها من زبد، وفي الثامن من حزيران ستكون "الشمس طالعة والناس قاشعة".

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة الجديد:
ودعت طاولة الحواراقطابها وكراسيها تسأل ما اذا كان المتحاورون انفسهم عائدين اليها, ام ان الانتخابات ستفرز اقطابا جددا يتحلقون حولها بعد ان ينتهي مفعول من لا يمثّل. انتهت الجولة السابعة على لا موعد للثامنة, ابرز المتغيبين عنها النائب العماد ميشال عون بعذر صحي, حولته قوى الرابع عشر من آذار إلى عذر سياسي وربطته بالتشكيك في موقع الرئاسة. المتحاورن ووفقا للبنان الرسمي تطرقوا إلى مستقبل شكلا ومضمونا لجهة امكان توسيعها او تغيير تركيبتها وكأنهم يتنبأون بان الانتخابات ستعيد ترتيب اوراق هيئة الحوار لتعيد انتاج جوقة الزجل الحواري. على الطاولة تعطلت كل البنود وتقدم بند الانتخابات الذي ضبط على كل الشفاه السياسية, فالنائب سعد الحريري حمل السما الزرقا إلى الطاولة مؤكدا ان 14 آذار ستفوز في الانتخابات مع حلفاءها, لكن الحليف سمير جعجع كان اقل تفاؤلا عندما قال اذا فازت المعرضة فسنخرج من زمن الصح لندخل في زمن الغلط. اما الرئيس امين الجميل فقد تجاوز النتائج لبيحث في شروط حوار الغد مطالبا بحوار متكافئ وليس بين اناس عزّل وآخرين يحملون الصواريخ والمدافع. عيون المتحاورين على الانتخابات ونتائجها وعين النائب ميشال المر على العماد ميشال عون, معتبرا ان غيابه عن الحوار لن يغير مجرى الامور لان العماد عون لا يتكلم اصلا خلال جلسات الحوار. واذا كان كلام المر مرا في بعبدا تجاه عون والتيار فانه جاء اشد مرارة في مهرجان الحبتور واخد رئيس لائحة اللقاء المتني على عون خطيئة حرب التحرير التي كانت مدعاة فخر للعونيين. خاطب المر شعب لبنان العظيم متمنيا عليه اذا كان عظيما ان يحاسبهم على افعالهم المخرّبة وقال: لقد جربناهم مرتين وخرّبوا البلد وشرذموها مع جيشها وكادوا يوصلوننا إلى حرب اهلية. اما اذا عادوا لا سمح إلى الله إلى المرة الثالثة فعلى لبنان السلام. قرقعة الطبول الانتخابية تمكنت من حجب الضجيج العسكري الاسرائيلي على كتف لبنان, ونقطة " تحول 3" بدت وكأنها حوّلت مسارها ونفّذت بكاتم صوت على الرغم من الحديث عن حال استنفار قصوى في صفوف اليونيفيل وانتشار غير مرئي للعيون الساهرة. الامناورة في يومها الثاني لم تغيّر في واقع استنزاف الشبكات الإسرائيلية وسقوطها ورقة ورقة, وجديدها كما تردد عقيد في الجيش من عكار ومعه سرت شائعات عن توقيفات وصلت إلى شاي مرجعيون ما استدعى نفيا من اللواء اشرف ريفي.

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة "أل بي سي":
الأسبوع الأخير من عمر المجلس الحالي ، وآخر أسبوع قبل ولادة مجلس النواب الجديد على رغم أن وجوهه القديمة قد تتجاوز التسعين نائباً. اليوم ، وبعد عطلة نهاية أسبوع صاخبة حيث استخدمت فيها أقذع النعوت والأوصاف ، بدا أول أيام الأسبوع وكأنه " استراحة المحارب " ، وتقدّم إلى الواجهة خبر طاولة الحوار التي غاب عنها العماد ميشال عون ، كما غاب أيضاً الاجتماع الأسبوعي لتكتل التغيير والإصلاح. إلى طاولة الحوار ، تقدّم إلى واجهة الأخبار اليوم خبر بدء محاكمة اللبنانيَين من حزب الله علي كركي وعلي نجم الدين في أذربيجان بتهمة محاولة تفجير السفارة الإسرائيلية ، كما تقدّم خبر اللبنانيين في عِداد ركاب طائرة الايرفرانس التي فُقِدَت بين البرازيل وفرنسا ، أما في آخر تطورات كشف شبكات التجسس لمصلحة إسرائيل فعلم أن العقيد الثاني الذي تمّ توقيفه هو العقيد شهيد توميا.

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة "أو تي في":
وأخيراً ارتاحَ الحريريون، وارتاحَ اللبنانيون. الحريريونَ ارتاحوا واطمأنّوا الى فوزِهِم الساحق. واللبنانيونَ ارتاحوا الى قيامِ دولَةِ الحقِّ والعدالة. ما هو سرُّ ارتياحِ الاثنَين؟ معلوماتٌ موثوقَةٌ ومؤكَّدة، تشيرُ الى أنَّ الحريريِّينَ تأكدوا من انتصارِهم، بعد كلامِ المرشَّحِ البارز على لائحَتِهِم في المتن الشمالي، سركيس سركيس. أما اطمئنانُ اللبنانيين، الى قيامِ دولةِ الطهارَةِ المطلَقَة، فالمعلوماتُ نفسُها تؤكد أنَّ سببَهُ عائدٌ الى أمرَين اثنَين: أولاً ثقةُ ميشال المر بفوزِ لائحَتِه، وثانياً ثقَةُ اللبنانيِّينَ كافةً، في الوطنِ والانتشار، بنَهْجِ الحقِّ والعدالة، الراسخ حتى عظم ميشال المر ولحمِه ودَمِه.
أما ما تبقَّى من مُعِضلاتِ الوطن، فمجرَّدُ تفاصيل، قابلة للحلِّ ذاتياً، أو حتى تلقائياً:
بضعُ عشراتِ الآلاف من جنودِ الجيش الاسرائيلي على الحدود؟؟ يمكن مواجَهَتُها بمجلسٍ حربي جديد. نحو خمسينَ مليار دولار دَينٌ عام على الخزينَةِ العامة؟؟ يمكن سدادُها من جباياتِ المعابِرِ البائدة، أو من تحويلاتِ ثمنِ السلاح المُباع، ومن المخدَّراتِ المهرَّبَة، ومن عائداتِ علب البَغاء المحميَّة، ومِن قرصَنَةِ البواخر وخوَّةِ الأغنياء وتشليح الفقراء...
كلُّ شيءٍ محلول بعد 7 حزيران. وحدَها مسألةٌ، لا تزال تحتاجُ الى بعضِ التدقيق: هل يُعاد طرحُ مشروعٍ على بلدية بيروت، يَقضي بإضافَةِ صفةٍ عائلية الى اسم عاصمة لبنان؟ أم يُكتفى حتى الآن بالمطار والمستشفى والجامعة والشوارع والانكشارية والخِزمتشِيِّة؟ مجردُ مسألَةٍ هامشية لا تزال عالقة. تماماً مثل السؤال الثانوي جداً: هل كان المرشح إميل نوفل حاضراً اثناءَ حادثَةِ إطلاقِ النار في جبيل؟

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة " MTV ":
الجمهورية في خطر, صوتك يحميها نعم ان السلاح الأمضى الذي يحصن الدولة اللبنانية ودورها والديمقراطية اللبنانية المميزة كتجربة فريدة في هذه المنطقة, ان هذا السلاح من دون شك هو الاقتراع وصندوقة الاقتراع الذين أمنا للبنان في أحلك ظروف الحرب الاستمرار كدولة وهو مبدأ تداول السلطة الذي حما لبنان من الجنوح نحو الديكتاتورية التي هي إلغاء للتنوع والقبول بالأخر, وفي كل مرة سعى فريق من مكونات لبنان إلى تجاوز هذا المبدأ كانت الحرب وكانت أنهر الدم, هذه ليست دعوة للتخلي عن الحق في الاختلاف وأن يكون لكل فريق سياسي لبناني مشروعه السياسي، أنها دعوة لأن نسلك جميعا الطرق الديمقراطية النظيفة وعبر صندوقة الاقتراع لتحقيق هذه المشاريع, والأحد المقبل موعد الانتخابات النيابية هو محطة مفصلية مطلوب من اللبنانيين أن يستجمعوا في أيديهم وعقولهم كل ما اختزنوه من أفكار ومشاريع وحتى من خلافات وأحقاد وأن يذهبوا إلى صناديق الاقتراع فيترجمها اقتراعا نظيفا, والتحدي الأكبر الذي على اللبنانيين الانتصار عليه هو القبول بنتائج الانتخابات وإدارة الدولة بحسم ما تفرضه الأصول الديمقراطية أكثرية تحكم وأقلية تعارض، بداية الأسبوع شكلت موعدا أخيرا لطاولة الحوار الوطني قبل الاستحقاق الانتخابي وكان لقاء قادة الموالاة والمعارضة بمثابة مواجهة التي تسبق النزال الكبير وقد سعى الرئيس سليمان كحكم إلى تذكير المتنافسين بما يحق لهم وما لا يحق لهم في الانتخابات وكأنه يقول لهم الضرب تحت الزنار ممنوع إلا أن أحد هؤلاء القادة العماد ميشال عون لم يسمع لأنه كان غائبا بفعل الارهاق إضافة إلى الغياب التقليدي بعذر أمني شرعي للسيد حسن نصرالله. في هذا الوقت ورغم أهمية اكتشاف المزيد من عملاء الموساد ورغم استمرار المناورة الإسرائيلية على الحدود مع لبنان ظلت ضوضاء المهرجانات الانتخابية طاغية على ما عداها من أحداث وقد بلغت حماوة المعركة حد اللجوء إلى تزوير هويات بعض المرشحين وتغيير طوائفهم من دون علمهم كما حصل مع المرشحة نايلة تويني.

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المستقبل:
ستة ايام على اليوم المقرر لاجراء الانتخابات وما يجري يوحي انها تتم غدا, بضوء ما تشهده وتشهده المناطق, من اقصى الشمال الى اقصى الجنوب مرورا بالعاصمة والجبل والبقاع من مهرجانات ولقاءات شعبية, شارك فيها قادة الاحزاب والقوى السياسية, وفيما يسجل لاجتماعات هيئة الحوار الوطني , انها اطار لمناقشة التباينات الكبرى, فقد ظهر من اجتماع اليوم انه جاء في التوقيت المناسب لاستراحة ربما تلجم الاندفاعات التعبوية التي خرج بعضها عن حدود التعقل فكانت دعوة حملها البيان الختامي الى تجديد ميثاق الشرف لجهة الالتزام بالتهدئة الإعلامية وبالاحكام القانونية. غير ان اللافت ان موعدا جديدا للهيئة لم يحدد اليوم ورأى بعض المراقبين ان ذلك مرتبط بتغييرات ستطاول بعض اعضاء الهيئة التي سيعاد نشكيلها على نتائج العملية الانتخابيةوهي عملية واجهت اليوم تساؤلات حول جهوزية وزارة الاتصالات والمصاعب التي قد تواجه وزارة الداخلية لتأمين سلامة السير والانتقال. الاختبار الاول لهذه الجهوزية سيكون الخميس المقبل حيث سيتوجه حوالى خمسة عشر الفا وستمائة موظف رسمي للادلاء باصواتهم في مراكز مخصصة لهم ليتفرغوا يوم الاحد المقبل لتسلّم مهامهم في صناديق الاقتراع.

2009-06-02 10:49:38

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد