تلفزيون » مقدمات النشرات الاخبارية في المحطات اللبنانية مساء الثلاثاء 3/6/2009

مقدمة نشرة اخبار الجديد:
باراك اوباما ليس مرشحا عن أي دائرة انتخابية في لبنان وهو حكما ليس ناخبا ولم يأت إلى المنطقة لكي يكون عينا ساهرة على انتخاباتنا, لكن وصوله إلى السعودية ومن بعدها إلى مصر رتّب اولويات واستحقاقات ارفع مستوى من القرقعة النيابية على اراضينا. حطّ اوباما رحاله على الرمال السعودية المتحركة متنشقا منها هواءً نفطيا قبل ان ينتقل إلى القاهرة لبحث قضايا العرب, لكنه لم يدرك بعد ان مصر باعت العرب من زمن واستبدلتهم ببوابة معبر رفح. ستكون محادثات غير متكافئة بين من لا يملك ومن لا يستحق ان يناقش, فالرئيس الامريكي يواجه معضلة اقناع العرب والاسرائيليين بقضايا لا يمثّل فيها نموذجا يحتذى, فكيف سيقنع الاسرائيليين بانسحاب من اراض محتلة سواء في فلسطين او في سوريا ولبنان, فيما امريكا نفسها دولة تحتل العراق وافغانستان. يأتي اوباما ولا ينوي الا على التطمينات من دون ضمانات, دأبه تحسين صورة امريكا في العالم وطلاق وعد اوباما الذي اذا ما صدق وباحسن احواله لن يكون افضل من وعد بلفور, سيطرق ابواب العرب ليجدهم خائفين من عدو اسمه ايران لا اسرائيل, بينما امريكا نفسها تواصل انفتاحها على طهران الذي سيبلغ حد دعم دبلوماسيين ايرانيين لحضور عيدها الوطني. لن يسعد اوباما كثيرا في بلاد العرب وربما يصبح الرجل ميالا إلى لجم التطرف الاسرائيلي اكثر من قادة وزعماء عرب من بينهم من يزور اوراقا رسمية ليغطي على جرائم العدو في غزة واستعمال التزوير ليس اقل صلافة من دعوة افيغدور ليبرمان رسميا إلى زيارة مصر بعد ان هتك قادتها وسدّها العالي ورفض الاعتذار. وعلى وقع السيوف المنحنية لاستقبال رجل امريكا الاول ترتفع السيوف الانتخابية في لبنان ايذانا باستقبال ' احد التغيير', أحد على التقويم اللبناني , كل محظوراته مباحة حتى الهويات المزورة التي أصبحت بين ايدي لجان التحقيق , وفيما الاسلحة الانتخابية ترتطم بالارض والسماء خرج حزب الله بالسلاح الافعل معلنا لمن يعنيه الامر ان المقاومة ستتسلح وليأخذ مجلس الامن قسطا من الراحة والنوم وليخدر نفسه ولن يدافع عن لبنان سوى المدفع والصاروخ. وعلى مرمى اربعة ايام من الانتخابات سجّلت اليوم كبسة لحودية للرئيس ميشال سليمان إلى مقر المديرية العامة لقوى الامن هنّأ فيها هذه القوى باكتشافها بالتعاون مع الجيش شبكات التجسس الاسرائيلية.


مقدمة نشرة اخبار قناة 'أم تي في':
الجمهورية في خطر صوتها يحميها, ويحميها التفسير الصحيح لما لم يقله بيان المطارنة الموارنة حيث أوصوا اللبنانيين جميعا وليس الموارنة فقط, أوصوهم بكلام لا يمكن لأي وطن مخلص ان يظل من دون تفاعل ايجابي معه عندما قالوا له : أيها اللبنانيون قدروا حجم المخاطر المحدقة بوطنكم وبشرقنا في هذا الزمن إننا ندعوكم الى تجديد الثقة بالميثاق الوطني الفريد الذي أرسى عليه السلف الصالح لبنان وطنا قائما على الشراكة العائلات الروحية في تضحيات متبادلة من اجل عيش واحد , حافظوا على لبنان ليحافظ عليكم , وأوضح ان ما لم يقله المطارنة هو الحفاظ على اتفاق الطائف وتنفيذه في الجمهورية الثانية وتحصينها وحمايتها بأصواتكم , اقترعوا للبنان الذي تعرفون , لا تقامروا فلبنان الآخر ليس مجهولا الا لمن لا يريد ان يرحم , في هذه الأثناء, الأيام القليلة الفاصلة عن الانتخابات يبدو انها لم تتسع لتجيش المكنات الانتخابية خصوصا في الدوائر حيث المعارك صعبة والفوز فيها يحتسب بمئات الأصوات كما انها لن تتسع لحل كم كبير من الشواذات الناجمة عن عدم حل مسائل لها علاقة بتسهيل وصول عدد من الناخبين الى صناديق الاقتراع لكن المشكل الأكبر التي يتعين على وزارة الداخلية حلها عملانيا وعلى فئات سياسية محددة المساعدة في التراجع عنها وعدم تكرارها تكمن في كمية الهويات المزورة التي كشفت وأثيرت في مجلس الوزراء ولم ينكرها المعنيون بها وهم شركاء في الحكومة لان هذه المسالة الخطيرة اذا لم تجد حلا لها فان من شانها ان تزور العملية الانتخابية برمتها وتنسف التمثيل الشعبي وتشوهه وتبدد آمال اللبنانيين بلبنان أفضل.

مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
لم يحجز حدثُ جولةِ الرئيس الاميركي باراك اوباما في المنطقة على أهميته مكاناً متقدماً في المتابعات اللبنانية، وبدت دلالاتُ الجولةِ والخطابِ المرتقبِ للرئيس الاميركي في القاهرة غداً وما قد يحملُه من مقارباتٍ جديدةٍ فرضتها نهضةُ المقاومةِ في المنطقة، بدَت خبراً هامشياً عندَ مَن لا يرَون مدى معاركِهم المصيريةِ أبعدَ من حدودِ أنوفِهم وأوسعَ من مصالحهم الاقتصاديةِ البحتة..
وبدلَ أن يقرأَ البعضُ في لبنانَ في كتابِ المتغيراتِ الكبيرة، يستمرُ ببناءِ قصورٍ من الرمال، وحالُه حالُ المنجمينَ الكثرِ هذه الأيام، فالشاشاتُ تزدحمُ بالمتنبئينَ ومنجمي السياسة.. بعضُهم نَصَبَ المشانقَ وهوَّلَ من أحكامٍ عرفيةٍ وبعضُهم انشأَ في اوهامِه مطاراً طائفياً على طريقِ الفدرلة ومنها الى الدويلاتِ الساكنةِ في دهاليزِ عقلِه.. اما عن الاقتصادِ فيرسُمُ البعضُ صورَ شوارعَ خاليةٍ ومصارفَ فارغةٍ وكأنَ البلدَ واقتصادَه شركةٌ عَقاريةٌ خاصةٌ تنهارُ اسهمُها بانهيارِ الامبراطورياتِ الماليةِ الخاصة.. والبعضُ يستدرجُ عزلةً دوليةً وكأنه لا يرصدُ حركةَ السفيرِ السعودي اللافتةَ وتوقيتَ اعتمادِ السفيرِ السوري والمواقفَ الفرنسيةَ المتواترةَ والتصريحاتِ الروسيةَ الصريحةَ وحتى الإشاراتِ الأميركيةَ التي تستبطنُ تأرجحاً يَنتظرُ جلاءَ نتائجِ الانتخابات، ووحدَها اسرائيلُ تدسُ انفَها وتدخلُ على الخط..
وفي الإشاراتِ الداخليةِ جاءَ بيانُ المطارنةِ الموارنةِ على غيرِ ما اشتهى أو روَّجَ مَن طَمَحوا او يطمحونَ لوضعِ البطريركيةِ في صفِهم الانتخابي، بينما بدأ العمادُ ميشال عون تحضيرَ عدةِ الشغلِ لما بعدَ الانتخاباتِ لأنَ المرحلةَ التي تلي الانتخاباتِ في السابعِ من حزيرانَ هي الاهمُ على كافةِ الصعد، اما حزبُ الله فقد توقعَ ان تأتيَ النتائجُ لمصلحةِ لبنانَ المقاومِ المرفوعِ الرأس، وعندَها سيأتي العالمُ الينا بما فيه اميركا وسنقولُ لهم ماذا نريدُ ولن نسمعَ منهم ماذا يريدون، والقاعدةُ الحاكمةُ هي إن لم يكن ما تريدُ فقاوِم لتصنعَ ما تريد..

مقدمة نشرة اخبار قناة 'أل بي سي':
أوباما في السعودية ورسالة من بن لادن في استقباله ، وغداً في مصر والظواهري يستبقه برسالة أيضاً . الحدث الأميركي في المنطقة لم يحجب اهتمام اللبنانيين باستحقاقهم يوم الأحد المقبل ، وكلما اقتربت الساعة الصفر انحسرت المهرجانات الانتخابية لتتوجّه الأنظار إلى صناديق الاقتراع . في غضون ذلك قفزت إلى الواجهة قضية بطاقات الهوية المزورة ، وهذا ما استدعى لقاء عاجلاً بعد ظهر اليوم بين رئيس الحكومة فؤاد السنيورة ووزير الداخلية زياد بارود ، وقد تقرر اتخاذ الإجراءات الكفيلة بضبط الأمور بحيث تشمل هذه الإجراءات كل مراكز الاقتراع في كل الأراضي اللبنانية بشكل يكشف أي عملية تزوير .

مقدمة نشرة اخبار قناة 'أو تي في':
ثلاث كلمات، في أربعة ايام، قد تهز لبنان، أو تترك بصماتها على كل أيامه الآتية . يومَ الأحد المقبل، يقول اللبنانيون كلمتهم، بوحيٍ من ضمائرهم، وفي مواجهة كل ضغوط الأرض ومفاسدها ومفسديها، ترغيباً وترهيباً. وغداً، يقول أوباما كلمته من القاهرة، متوجهاً الى نحو مليار مسلم في العالم. وسيحاول الرئيس الأميركي جاهداً، محوَ ما أفسده خلفه بوش الابن. وسيسعى خصوصاً الى التوفيق بين أبناء محمد وأبناء موسى. ما يدفع أبناء المسيح في لبنان والمنطقة، الى الخشية والترقب: هل يكون مسعى أوباما على حسابهم؟ هل يوحي بتوطين اللاجئين الفلسطينيين حيث هم، بعدما أسقطت السلطة الفلسطينية الموالية لواشنطن، حقَّ العودة؟ وبالتالي هل يُحكم على لبنان بالزوال أو الانفجار، انطلاقاً مما أعلنه سيد بكركي من أن هناك جماعة في لبنان تقبل بالتوطين؟
وعلى ذكر بكركي، فالكلمة الثالثة كانت اليوم للصرح. خلافاً لكل الرهانات الواهمة والتسريبات المضللة، قالت بكركي كلمتها في الانتخابات المقبلة. فدعت اللبنانيين الى تقبل نتائج الاستحقاق الكبير، في ما يوحي باحتمال انتهائه الى تغيير في السلطة القائمة. ودعتهم الى مواجهة كل الإغراءات المادية، وكل التأثيرات الخارجية، في إشارة واضحة الى رفض نهج المالية السياسية، والى رفض التدخلات الدولية في خيارات اللبنانيين.
قالت بكركي كلمتها. وغداً يقولها أوباما. وبعد أربعة ايام يقولها اللبنانيون. وهم بالتأكيد لن ينقلبوا على ذواتهم، ولن يجدوا أنفسهم في موقع شتيمة الذات، كما بدا كلام ميشال المر، بين أقل من عامين واليوم.

مقدمة نشرة اخبار قناة 'المستقبل' :
ثلاثة ايام وتنطلق المعركة الانتخابية الاقوى والاقسى في تاريخ لبنان الحديث ونتائجها ستحدد مصير لبنان ومسيرته الاقتصادية والعمرانية والثقافية والانفتاحية وما يتفرع عن ذلك من مساحة لحرية الراي والاعلام والطقوس الاجتماعية, وفيما امكن لغاية اليوم تسجيل نسبة مرتفعة من الاستقرار الأمني كشف رئيس الحكومة فواد السنيورة في جلسة مجلس الوزراء عن اكبر عملية لتزوير بطاقات الهوية, متسائلا عما اذا كانت وزارة الداخلية على علم بها. معلومات متوافرة اشارت الى ان وزير الداخلية زياد باورد زار الرئيس السنيورة, واطلع منه على المعلومات المتداولة فيما يتعلق بتزوير اربعة آلاف بطاقة انتخابية نيابية لناخبين مغتربين او متوفين, ولكن باسماء احياء من مناطق في الجنوب وبعبدا وزحلة والبقاع الغربي, وفي انتظار ما سيعلن عن إجراءات في هذا الصدد فان مصادر وزارية اكدت لاخبار المستقبل ان الوزير بارود ابلغ مجلس الوزراء بانه على علم بالموضوع, وبان اجراءات قضائية ستطاول بعض المتورطين. في المقابل فان رئيس الجمهورية ميشال سليمان خطف الاضواء اليوم من خلال الزيارة الغير مسبوقة التي قام بها الى المديرية العامة لقوى الامن الداخلي وفرع المعلومات, مقدما التهاني لما تحقق من انجازات على صعيد كشف شبكات التجسس لمصلحة اسرائيل, مشيدا بجهود القوى الامنية معتبرا انها جهود تستكمل تحرير لبنان من اسرائيل. سليمان اكد ديمقراطية الانتخابات معتبرا ان للفائز دور اساسي في تولي الحكم والحفاظ على الميثاقية الدستورية, في هذا السياق بدأت طلائع المراقبين الدوليين والعرب تصل الى لبنان لمتابعة العملية الانتخابية التي دعا مجلس المطارنة الى تقبل نتائجها بروح عالية وبمسؤولية, منبها اللبنانيين الى حجب المخاطر المحدقة بالوطن, داعيا الى الاقبال على الانتخاب, بمسؤولية يقتضيها الواجب الوطني الديمقراطي.

2009-06-04 09:17:46

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد