تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الخميس 4/6/2009

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
هيمنَ خطابُ الرئيسِ الاميركي باراك اوباما على مجملِ الأحداث، وفرضَ نفسَه على رأسِ سُلَّمِ المتابعةِ والتحليل.. أقربُ ما يكونُ الى الداعيةِ او الواعظِ خاطبَ اوباما العالمَ الاسلامي، وقدمَ خطاباً بذلَ مستشاروه جهداً في اختيارِ عباراتِه، فهو استشهدَ بآياتٍ من القرآنِ الكريمِ وختمَ بـ: السلامُ عليكم، وما بينَهما مقاربةٌ اميركيةٌ مختلفةٌ في الشكلِ وبعضِ المضمون.. حذفَ اوباما موروثَ القوةِ والحروبِ الاستباقية، لكنهُ لم يُبدّل في جوهرِ الثوابتِ الاميركيةِ التي لا يملكُ وحدَه مفاتيحَ تعديلِها.. جَهَدَ في اختراقِ الوعيِ الاسلامي لكنهُ اختارَ ما اسماه بالاسلامَ الصحيحَ، وقدمَ نفسَه كمرحبٍ بالديمقراطياتِ الناشئةِ لا الصانعِ لها كمن سبقَه، ولم يبارِحْ حدودَ وخطوطَ الإيباك واللوبي اليهودي فأبقى على مفهومِ الدولتينِ في فلسطينَ تحتَ سقفِ التبني المطلقِ لاسرائيل، ولم يقدّم جديداً بشأنِ ملفِ ايران، لأنَ وتيرةَ الاحداثِ في افغانستانَ وباكستانَ تُشغلُ بالَه وبالَ طاقمِه في البيتِ الأبيض..
خطابٌ تاريخيٌ لا ريبَ لكِنَ قراءتَه تستلزمُ البحثَ بينَ الكلماتِ والأسطر، ووحدَها ايرانُ التي تقفُ على التبدلاتِ والتحولاتِ قرأت في الخطابِ قبلَ ان تسمعَه، وأكدَ الامامُ السيد علي الخامنئي أنَّ الكراهيةَ التي تَكُنُّها المِنطقةُ لأميركا لا يمكنُ أن تتغيرَ بمجرد رفعِ الشعارات والخُطبٍ المعسولةٍ فذلك لن يُحدثَ تغييراً طالما لم يكن هناك عمل..
ومن كبائرِ الأحداثِ والتطوراتِ الى صغائرِ الامورِ في اللعبةِ الانتخابية اللبنانية التي أحدثُ ما فيها اقتراعُ الموظفينَ الموكلينَ متابعتَها في ظاهرةٍ هي الاولى من نوعِها في لبنان، بينما تغيرَ المشهدُ الانتخابيُ في دائرةِ جبيل بفعلِ فاعلٍ بانفراطٍ مبرمجٍ لعِقدِ لائحتينِ وتشكيلِ لائحةٍ ممن تبقَّى لتكونَ الخلاصةُ تحالفاً جديداً على غرارِ كسروان، لكنْ هذه المرةَ بشكلٍ جليٍ أكثر، بين الرابعَ عشرَ من آذارَ ومن يَحسَبونَ انفسَهم على رئيسِ الجمهورية، وإذا كان خير الامور أوسطها فأين الوسطية؟..

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة ' MTV' :
الجمهورية في خطر, صوتك يحميها من الذهاب بعيدا في مغامرات اكبر من لبنان واكبر مما تتحمله المنطقة, اذ ومن دون التغيير فان علاقات لبنان مع الاتحاد الاوروبي ليست على ما يرام وهي تنعكس على باريس 3, والامر ينسحب على العلاقات المترددة مع الولايات المتحدة التي قد تنعكس على الجيش اللبناني, اما العلاقة مع الامم ومجلس الامن تحديدا فهي في حال ترقب مشوب بالخوف والحذر ولن تزيدها رسالة نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم الا توترا, اذ دعا قاسم المرجعية الدولية الاعلى إلى التخدر لان الحزب لن يلتزم بنداءاتها وهو ماض في التسلح والتسلح إلى ان يحرر ما بقي من الارض محتلا ولو كان للقسم الكبير من اللبنانيين رأي مختلف. وبعد, هل من يشك باهمية صندوق الاقتراع؟
وفيما شبّه للعديد من المراقبين ومشكلي اللوائح ان الارض في بعض الدوائر ثبتت على تشكيلاتها الانتخابية اذ بهم يتفاجئون بتبدلات عضوية تعيد خلط الاوراق, هذا ما حصل فعلا اثر انسحاب المرشح المستقل في دائرة جبيل اميل نوفل والمرشح الدكتور محمود عواد, ما وضع لائحة المستقلين في تحالف موضوعي مع الآذاري فارس سعيد. والاهم في هذا التطور انه جاء حبيا وعقلانيا, ما يعني تجيير قوتيهما الناخبة للائتلاف الناشئ, ويتوقع العارفون في الشأن الانتخابي ان تشكل النقلة الجبيلية كرة ثلج ربما طاولت مفاعيلها كسروان ومعظم المنطق المسيحية. في هذه الاثناء وفيما وزير الداخلية يسعى إلى محاولة ضبط مسألة تزوير الهويات اطلت جنوبا ظاهرة الحبر الانتخابي المغشوش الذي تمكنت القدرات التزويرية لدى البعض من جعله قابلا للمحو عن اصابع المقترعين ما يخولهم الاقتراع اكثر من مرة وقد سعى الوزير بارود إلى التقليل من كمية التزوير متهما البعض بتضخيمها. كل هذا قائم في لبنان بينما الرئيس الامريكي باراك اوباما في مصر يتكلم بالعربي او كاد, وهو وجّه رسالة محبة إلى المسلمين في المنطقة والعالم لطمأنتهم ان بلاده تحارب الاصولية لا السلام السمح, توجه بلفتتة إلى الاقباط والى موارنة لبنان مشددا على ان وجودهم ضروري للتعددية في المنطقة.

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة الجديد:
كاد باراك حسين اوباما يشهر اسلامه في القاهرة , للقرآن الكريم ولتعاليم الاسلام ورقي حضارته, خاطب اوباما العالم الاسلامي, ولم يكن ينقصه سوى لغة عربية ويوم جمعة وجامع بدل جامعة القاهرة. استمد رجل امريكا الاول من تجربته الشخصية حيث عاش صبيا في اسرة كينية مسلمة سنوات عدة مستمعا إلى آذان الفجر والمغرب وبروح ذلك الفتى الكيني, خاطب اوباما الشرق والاسلام باسلوب لم يقو أي زعيم عربي على اتقانه وشرحهلامته, من روح الكرامة والسلام وعصر الابتكار وتطوير علم الجبر وفن القلم والطباعة وتوفير العلاج للامراض, عدا اروقة عظيمة في الاشعار والموسيقى وفن الخط واماكن التأمل السلمي. صورة اسلام على نقيض التطرف والارهاب الذي مد خيوطه إلى العالم. لم يعزل اوباما حركة حماس كما فعل حكام العرب انما اعترف على الاقل بانها تنظيم يحظى بالدعم من قبل بعض الفلسطينيين وان حمّلها مسؤوليات. كلام في السليم اذا كان خاضعا للتطبيق وهو كلام في الهواء اذا وقف له العرب بالمرصاد واحبطوا عزائم اوباما, والاهم ان ما قاله الرئيس الامريكي كان في العلن, لكن ما خفي اعظم, لا سيما في مداولاته مع الرئيس المصري حسني مبارك خلف الابواب المغلقة, اذ ان اول ما تسرّب عن تلك المداولات بحث في النووي الايراني لا الاسرائيلي, وذلك سرّ كشفه اوباما من السعودية عندما قال ان العرب خائفون من طهران اكثر من اسرائيل ...

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المستقبل:
ثلاثة تطورات بارزة حفل بها هذا النهار من شانها ان تؤثر على نتائج الانتخابات المقررة صباح يوم الاحد المقبل, ابرز هذه التطورات تمثل بانسحاب المرشحين اميل نوفل ومحمود عواد في دائرة جبيل ما يفسح المجال لتعاون وثيق بين المرشح ناظم الخوري والمرشح فارس سعيد من شانه قلب المعادلة في منطقة حساسة للغاية . وفيما اعتبر الكثيرون من المراقبين ان هذا التطور من شانه ان يدعم العيش المشترك في جبيل , رأوا في الخطوة تجرؤ في مواجهة النائب ميشال عون قد يمتد الى كسروان ليكسر احتقار التيار الوطني الحر وادعائه تمثيل المسحيين, في هذا السياق لفت انتباه المراقبين مضمون الموقف التي اعلنته والدة الشهيد النقيب الطيار سامر حنا, وفيه انتقاد عنيف للنائب ميشال عون الذي كان زار البترون, ومنها وجه تحية لقتلة الرائد حنا بدل توجيهها الى روح الشهيد على ما قالت والدته, اما التطورالثاني فتمثل بإعلان نائب حزب الله امين شري التزام الحزب ومناصريه, ما ورد في اتفاق الدوحة لجهة التصويت لمرشح تيار المستقبل نهاد المشنوق ومرشح حركة امل هاني قبيسي, وكان النائب والوزير محمد فنيش قد اعلن تمسك الحزب بما ورد باتفاق الدوحة. مضيفا ان مناصري الحزب سيقترعون في جزين لمصلحة المرشح سمير عازار. التطور الثالث تمثل في اعلان وزير الداخلية زياد بارود وجود موقوفين في قضية تزوير بطاقات الهوية, واعدا بالكشف عن تفاصيل اضافية بعد غد, مشيرا الى مبالغة فيما جرى حول عدد بطاقات المزورة التي يمكن كشفها بسهولة. ويبقى الحدت الابرز اقليميا ودوليا وصول الرئيس الامريكي باراك اوباما الى مصر حيث القى كلمة امام مجموعة من المواقف المهمة للغاية, ومنها الدعوة الى الحفاظ على ثراء التنوع الديني, سواء بالنسبة للموارنة في لبنان او للاقباط في مصر, منبها الى اهمية ردم الانقسامات بين السنة والشيعة في المنطقة .

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة أو تي في:
المعلومات الموثوقة، وغير المسموح بكشفها، أن وزيراً خليجياً من مملكة عائلية، زار بيروت مساء أمس. كان موكبه كبيراً، وحقائبه كثيرة. وليست كلها من نوع الحقيبة الدبلوماسية. بعد قليل، وصل الوزير الى قصر أحد الزعماء. بعد اللقاء، استُدعي أكثر من مرشح، وطالت الإجتماعات حتى الصباح. في الصباح، قيل إنَّ سيولة مالية خضراء ظهرت فجأة في بعض المناطق. وقيل إن القدرة الشرائية لمؤيدي بعض المرشحين الخائبين، ارتفعت بغتة في شكل قياسي.
وفيما كان الخبراء الماليون يبحثون عن أسباب الازدهار المستجد، وسط الأزمة العالمية، اكتملت فجأة لائحة سعد الدين الحريري في جبيل. علماً أنه قبل ايام، كان إميل نوفل قد هدد بسحب رقبة من يريد سحبه. وبعدها بأيام، كشف سمير جعجع أنه بحث الموضوع في قصر بعبدا. من ضمن استراتيجيته الدفاعية المشتركة مع ميشال سليمان ربما. فطار ابن ترتج. واجتمع الشمل الحريري الجعجعي، في مواجهة ميشال عون في جبيل.
بعد ساعات من الآن، قد تتطور الأمور أكثر. ففيما أوباما يطالب المسلمين من القاهرة، بجعل موارنة لبنان، مثل أقباط مصر. وبينما مبدعو تيار المستقبل يسرقون شعاراتهم لمواجهة الحملة البرتقالية. وفيما نايلة ونديم وميشال وسرج والعقيد جان، متفقون على شتم الجنرال... لم يعد من المستبعد أن تتطور الأمور أكثر. فقد يقف مرشحو قريطم في جبيل، مثلما فعل أشباههم في زحلة. فيعلنوا أن مدينة الحرف لك يا شيخ سعد، تماماً كما ادعى هؤلاء، أن عروس البقاع صارت من سبايا سيد قريطم. وفي زحلة، قالت مجلة سامي الجميل، إن الثمن العالق هو 250 مليون دولار أميركي لنقولا فتوش. فتُرى، كم سيكون ثمنُ جبيل؟ ومن سيقبضه؟

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة ال بي سي:
الرئيس الأميركي باراك اوباما في جامعة القاهرة يمد يد المصالحة للمسلمين ويذكرهم بالمسيحيين في سابقة تاريخية لم يسجلها اي رئيس اميركي سابق . قال : 'الموارنة في لبنان والاقباط في مصر صورة للتعددية ، ولا بد ان نحافظ على التنوع الديني في لبنان ومصر'. اوباما بعث باشارات صاعقة في كل الاتجاهات :' اميركا ليست في حرب مع الاسلام ولن تكون كذلك ابدا ، القدرة العسكرية وحدها لا تحل المشاكل في افغانستان ، واؤكد ان اميركا ستسحب قواتها حسب الجدول الزمني من العراق . نريد التفاهم مع ايران دون شروط مسبقة وغياب الثقة بين طهران وواشنطن لايحول دون التحاور باحترام . لن نتخلى عن حق الفلسطينيين بالعيش بكرامة والحل الوحيد هو حل الدولتين'. ورغم تأكيده على ان العلاقات الاميركية الاسرائيلية غير قابلة للانكسار ، الا انه اضاف مشكلة جديدة الى الصعوبات مع حكومة بنيامين نتنياهو عندما شدد انه لن يقبل النشاط الاستيطاني الاسرائيلي . فردت اسرائيل انها تأمل بمصالحة مع العالم الاسلامي لكنها ستعطي الاولوية لامنها القومي في اي اتفاق سلام محتمل . وفيما كان اوباما يلقي خطابه التاريخي ، مذكرا بدور الموارنة والمسيحيين في لبنان ، كانت المعركة الانتخابية والصراع على النفوذ تحتدم بين الزعماء في لبنان . فبعد تردد وأخذ ورد وكلام في السر والعلن دام اشهرا ، سجل انسحاب المرشحين اميل نوفل ومحمود عواد لصالح النائبين السابقين ناظم الخوري وفارس سعيد والمرشح مصطفى الحسيني خلطا للاوراق والحسابات والتحالفات في جبل لبنان . فنوفل اعلن ان هدف الانسحاب هو منع فوز رئيس تكتل 'التغيير والاصلاح' النائب ميشال عون والالتزام بالخط المستقل، الذي يمثله المستشار السابق لرئيس الجمهورية ناظم الخوري ما يجعل المعركة كأنها واقعة حتما بين الرئيس ميشال سليمان المشجع من قوى 14 اذار في جبيل وكسروان والمتن وبعبدا، وميشال عون المدعوم من 'حزب الله' واطياف المعارضة الاخرى، ما يطرح اسئلة عديدة عن هذا التحوّل وعن مستقبل العلاقة بين سليمان وعون وبين سليمان وحزب الله وأطياف المعارضة وكذلك أسئلة عن مرحلة ما بعد الانتخابات خصوصا التمثيل على طاولة الحوار وفي الحكومة المقبلة .

2009-06-05 01:24:57

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد