تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الأربعاء 10/6/2009

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة أو تي في:
لم يَكَد يجفُّ حبرُ أوراقِ الاقتراعِ حتى خَرَجَ النائب سعد الدين الحريري ليُعلِنَ نيَّتَهُ تولي رئاسَة الحكومَة المقبلة. من دون أن يكونَ في ذلك أيُّ جديد. ولكنَّه أطلَقَ هذا الإطار الكثيرَ من المواقف. وهو لم يتردَّد في التأكيد أنه يريدُ استعادَةَ حرارَةِ العلاقة التي جمعت والدَهُ بالمقاومة، مُضيفاً أنه مستعِدٌ لإعطاءِ السيد حسن نصرالله ما يريدُهُ من ضماناتٍ في شأنِ السلاح ، و ' ليكتبوا في البيانِ الوزاري ما يشاؤون ' . هكذا تكلَّمَ سيدُ قريطم ، فصمَتَ مسيحيُّوه ومعهم ماكينتُهُم الانتخابية التي روَّجَت للأكاذيب ، وصوَّرَت المعركَةَ الانتخابيَّةَ وكأنها ضد ولايَةِ الفقيه وضد سلاحِ حزبَ الله وضد المرجعياتِ الدستورية والروحية في آن.
غير أنَّ ما لم يتطرَّق اليه سعد الدين الحريري الذي اعترف على الهامِش أنَّ السنواتِ الاربع الماضية قد اكسَبَتْهُ خبرةً كان يفتَقِدُها ، هي تحديداً الروحية التي سيقارِبُ بها مسألَةَ تأليفِ الحكومة ، فإذا كان قد وضَعَ ملفَّ سلاح المقاومة جانباً ، فحيَّدَهُ لتبريدِ الجو وتهدئتِهِ وصولاً لفَتْحِ طريقِ السراي الحكومي ، فإنه لم يأتِ على ذكْرِ لا نِسَبِ المشاركة ولا البرنامج الحكومي ولا أيِّ بندٍ اصلاحي ، سوى ما لا يَكِف عن تردادِهِ حولَ باريس 3 وهو ما جاءَ جوابُهُ سريعاً وفورياً من خلال رَفْعِ سعرِ صفيحَةِ البنزين بما يقارِبُ الألف ليرة، ناهيكَ عن كليشهاتٍ مستهلَكة عن مشروعِ بناءِ الدولة ومواصلَةِ الانفتاح على المجتمَعَين العربي والدولي.
اذا اسئلةٌ كثيرَةٌ باتت تُطرَح. ومنها أيضاً حصةُ رئيسِ الجمهورية الذي صَرَفَ في الانتخاباتِ آخرَ مدَّخَراتِه التوافقية ، وكذلك حصةُ الفريقِ المسيحي الملتَحِق بزعامَةِ قريطم الملتَزِم حتى اللحظة صمتَ القبور في كلِّ شيء ما عدا الصراخ بوَجْهِ العماد ميشال عون ، الذي وَقَفَ اليوم في الرابية متوسِّطاً كتلةً نيابيَّةً من 27 نائباً ، سائلاً المشاركة في الحكم على قاعدَةِ النِسَب التي افرزتها الانتخابات ، مستَنِداً الى واقِعِ زعامَةٍ أثبتت الانتخاباتُ على ضراوَتهِا أنها زعامَةٌ حقيقيَّةٌ أصيلة لا يُلوى لها ذراع.

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة أم تي في:
حلو الانتخابات ومرها يذوبان شيئا فشيئا ، والصورة التي بدأت تتكشف الاستحقاق النيابي الرائع ليست بالروعة نفسها، اذ يعمل بعض المعارضة على تفتيت المفاعيل الدستورية للانتخابات وجعلها حدثا فلكلوريا غير ملزم ، أما البدائل المعروضة فيمكن تلخيصها في النظرية الداعية الى تغليب الأكثرية الشعبية على الأكثرية النيابية وجعلها قاعدة لتنظيم الحياة البرلمانية وتشكيل الحكومات ، وكان المطروح اذا كان العماد عون مقتنعا بهذا الطرح فهل يجاريه حزب الله بهذه الانعطافة وما تداعيات هذه الإستراتيجية المتجاوزة للطائف واللاغية له على مسار المؤسسات وهل تدفع البلاد مرة أخرى نحو التعطيل والتمترس لان النتائج التي أفرزتها الانتخابات 2009 جاءت شبيهة بانتخابات عام 2005 فتدفع البلاد غاليا ثمن التمرد المقنع حينا وثمن التمرد المعلن حينا آخر ، ويستمر تآكل مشروع الدولة لمصلحة المشاريع الأخرى ، وما دور رئيس الجمهورية وأي صورة ترسم للرئاسة وأي مصير ؟ وفي انتظار انتهاء ولاية المجلس الحالي كي يتمكن المجلس المقبل من اختيار الرئيس الوزراء ورئيس المجلس الوزراء المقبلين ترتفع أصوات أهل المعارضة وأهل الأكثرية ، كل يرسم الخطوط العريضة لسياساته ما يقبل به وما لا يقبل به انطلاقا من الحزب الذي يتمناه كل فريقا لنفسه والذي لا يطابق بالضرورة الواقع ولا الحجم الحقيقي له ولكي تكتمل الصورة لا بد من الإشارة إلى منحا تصالحيا لدى الأكثرية يتجلى بإجماع قياداتها على مد اليد للمصالحة الضرورية للانطلاق بالدولة نحو مستقبل أفضل ويتضاهى هذا المنحى أكثر فأكثر لدى مسيحي هذه الأكثرية الذين يرون بالمصالحة المسيحية ـ المسيحية بابا ضروريا لحفظ حقوق الطائفة قولا وفعلا لا مناورة ، في انتظار تظهير هذه الصورة لا باس في انعطافة إنسانية لتبيان مأساة هول فتاة في مقتبل العمر دفعت من جسدها ثمنا بإيمانها بأنها تعيش في بلد يحترم التنوع فأقبلت على المشاركة في وضح الانتخابات ويا للهول ما حدث انظروا ماذا حل لمايا كيروز على اوتوستراد حالات نهار الأحد.


ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار:
بقيت التهدئةُ سمةً غالبةً على مرحلةِ جسِ النبْضِ الممهِدةِ لصياغةِ أسسِ المرحلةِ المقبلةِ ومفرداتِ تَرجمتِها على مستوى الحكومةِ والمجلسِ النيابي..
وإن كانت بعضُ المواقفِ لم تخلُ من بعضِ المشاغبةِ على حركةِ الاتصالاتِ الجديةِ واستعادَت لغةَ التعطيلِ والدويلاتِ والساحة، فإن ما يُعتدُ به من مواقفَ لا سيما للأركانِ الفعليينَ على ضفتي السياسةِ اللبنانيةِ جاءَ متناسباً وحالَ التهدئةِ افساحاً في المجالِ لحركةِ اتصالاتٍ بدأت فعلياً على أكثرَ من خطٍ وعبرَ أكثرَ من موفدٍ ووسيطٍ فضلاً عن حركةِ مشاوراتٍ داخلَ كلِ طرف..
وحيثُ راوحت المواقفُ في خانةِ إعلانِ النوايا قبلَ الجلوسِ وجهاً لوجه، بدا البحثُ في خلفياتِ بعضِ التصريحاتِ مؤشراً يُبنى عليه لقراءةِ طالعِ الاتجاهات، وقد أفضت حركةُ تنسيقٍ داخلَ المعارضةِ الى التمسكِ بقاعدةِ المشاركةِ الفعلية، وشددَ العماد ميشال عون على الإصرارِ على اعتمادِ الأحجامِ النسبيةِ أيْ توزيعِ الحقائبِ الوزاريةِ وفقَ النسبةِ النيابيةِ لكلِ طرف، كذلك أبدى حزبُ الله ايجابيةً في مقاربةِ الموضوعاتِ قيْدِ البحثِ وربطَ موقفَه بما سيَعرضُه الطرفُ الآخرُ حتى يُبنى على الشيءِ مقتضاه..
وبخلافِ المرونةِ المعلنةِ من قبلِ أقطابِ الرابعَ عشرَ من آذار والتي طَرحت المسائلَ بعناوينها العامة، رُصدت مواقفُ اشتراطيةٌ من قبلِ رئيسِ الحكومةِ ومن قبلِ المنسقيةِ العامةِ للرابعَ عشرَ من آذار..
وكلُ ما تقدمَ يبقى من ضروراتِ المادةِ الإعلاميةِ اليومية، لكنَ الحدثَ المفاجأةَ كانَ معَ تكشفِ فصولٍ جديدةٍ من فصولِ شبكاتِ التجسسِ الاسرائيلية، حيث بَينت التحقيقاتُ معَ إحدى الشبكاتِ المضبوطةِ انَ عناصرضها كُلفوا من قبلِ الاستخباراتِ الاسرائيليةِ برصدِ تحركاتِ النائب سعد الحريري ورئيسِ الهيئةِ التنفيذيةِ للقوات اللبنانية سمير جعجع والنائبِ السابق فارس بويز. وفيما تبقى حلَقاتٌ أخرى مفقودةً في عِقدِ الشبكاتِ لا سيما الشبكةِ الجديدة، فإن حديثَ الفرضياتِ عمَّن يقفُ خلفَ الاغتيالاتِ والتفجيراتِ والحقائبِ السوداءِ في السنواتِ الماضيةِ يزدادُ مشروعيةً، كذلكَ فإنَ أسئلةً قد تكشفُها التحقيقاتُ تتعلقُ بما كانَ يُحضِّرُهُ العدوُ الاسرائيليُ بناءً على صورةِ نتائجِ الانتخاباتِ لغاياتٍ لا تَخفى على أحد، ومن يقرأْ تصريحاتِ قادةِ العدوِ وتحليلاتِ اوساطِه الإعلاميةِ والسياسيةِ يَخلُصْ الى ذهولٍ من مدى الإيغالِ الاسرائيلي في كلِ شاردةٍ وواردة في لبنان..

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة أل بي سي:
حرب الانتخابات خيضت على أرض مسيحية، حرب نسبة التمثيل عند المسيحيين يخوضها الاقطاب المسيحيون، وحربُ طعون تقترب وستُخاض عند المسيحيين. لو لم تكن هناك معارك عند المسيحيين لَما كانت لهذه الانتخابات نكهة ... صدرت النتائج فبدأت حرب التمثيل الشعبي ونسبة التمثيل عند المسيحيين ، وهي نتائج للاستهلاك لأنها لا تُقدِّم وتؤخر في حقيقة مَن فاز ومَن خسر ... ثم في اليوم الثالث على إعلان النتائج استُحضِرَت حربٌ ثالثة هي حرب الطعون: العماد ميشال عون يُعلِن أنه سيطعن في نيابة النائب ميشال المر، وفي المقابل ردَّت مصادر المر بأنها في صدد تقديم طعون بالنواب الخمسة في المتن، سلهب ونقولا وكنعان ومخيبر ومعلوف ... غداً ، هل من حرب جديدة ؟ كل شيء وارد . بعيداً عن الساحة المسيحية، الانشغال في مكان آخر، رئاسة الحكومة تقترب من النائب سعد الحريري بعدما أعلن أنه لا يهاب تبوأها.


ـ مقدمة نشرة اخبار قناة الجديد:
بسرعة قياسية هضمت البلاد الخسارة والربح وارتفعت الايادي الممدودة للمشاركة بالحكم واصبحت القضية محصورة بموقعين سيشغران قريبا، رئاسة مجلس النواب ورئاسة الحكومة، وسريعا ايضا غزت اجواء سعودية سورية توافقية الملف اللبناني وبدا ان توافقهما سبق يوم الاقتراع ورسم للوطن المعادلة قيد التداول، هاتف هتف بين الرياض ودمشق ليتبادل الطرفان التهاني على الاستحقاق الانتخابي اللبناني، وهتف ثانية بين دمشق وبيروت ليثني الرئيس بشار الاسد للرئيس ميشال سليمان على الروح الوفاقية التي تسود لبنان بعد الانتخابات، حرارة الخطوط شملت بدربها اتصالا ايرانيا بالنائب وليد جنبلاط للتهنئة بالفوز. تقبلت طهران ودمشق نتائج انتخابات لم تكن ضارة ابدا ، تحديدا بسوريا التي راح رئيسها يختص بملف دارفور ويرفض التدخلات الخارجية في السودان، منهيا حقبة تاريخية كانت في دمشق اللاعب الاول بالانتخابات وصناعة النواب، خيم الغزل العربي العربي على لبنان فاسقط منطق العزل وراحت الايادي تمتد إلى الشراكة. سعد الحريري اعلنها شراكة وباللغة الايطالية تأكيدا على الانسجام، حزب الله وبلسان الشيخ نعيم قاسم فتح صفحة جديدة على الخصوم، قائلا لرويترز اننا سنتصرف بايجابية عالية وسنتعاون مع الطرف الاخر، العماد ميشال عون ظهر في اليوم الثالث إلى يمناه زعيم المردة سليمان فرنجية والى شماله اطفائي السابع من ايار طلال ارسلان. لم يخرج عون الا على صورة المزهو بالنتيجة، طارحا المشاركة النسبية بالحكومة وملمحا إلى ان احد نواب المتن على الضفة الاخرى ' بدو يطير'. عون اعطى موافقة ضمنية على نبيه بري رئيسا لمجلس النواب سائلا' في غيرو مرشح'، وبذلك يبعث عون إلى بري برقية تطمين تعوض ازعاج الخواطر في جزين، غير ان الاكثرية وان كانت ستختار الاستاذ في النهاية استاذا على البرلمان الا انها في الوقت نفسه راحت تفاصله على الشروط وتلوح له بورقة عقاب من صقورها، وهي تعلم انها لن تختار نائب زحلة رئيسا للمجلس لان ذلك سيكون عقابا جماعيا لاصحاب السعادة، حديثي الولادة منهم والمقيمين في ساحة النجمة منذ الدورات السابقة. يدرك الجميع ان الخط البياني للحكم قد رسم، الرئاسة الثانية لبري، والثالثة تتحضر لسعد، والكل إلى حكومة الشراكة بالمعطّل او من دونه. وجميعهم حاكمون، الرابحون منهم والخاسرون، وحده الرئيس فؤاد السنيورة سيكتفي بمقعد صيدا وستصله برقية شكر من آل الحريري مفادها' كلفنا خاطرك'، اما النائب وليد جنبلاط سيشكل ضمانة سياسية للفريقين. قد تمتد عملية انتقال السلطة لكنها في النهاية ستنتقل، لان المحركات العربية والدولية تقف وراءها وهي محركات قد تزود بعجلات دفع امامية تقود إلى تغيير الصورة على الساحة السورية المصرية ايضا، وسنحتسب ليوم نرى في الرئيس حسني مبارك يصعد طائرته ويتوجه إلى دمشق اقنتاعا منه بان المصالحة العربية العربية لن تتم بمعزل عن سوريا.


ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المستقبل:
انتهت مفاعيل الانتخابات النيابية بتسليم مختلف الاطراف بنتائجها المباشرة والتي ستترجم دستوريا بخطوات تبدأ من انتخاب رئيس جديد للمجلس النيابي ورئيس جديد لحكومة العتيدة، وقد بدا واضحا للمراقبين ان جو التوافق الاقليمي والدولي الذي احاط بالعملية الانتخابية تواصل وترجم تأييدا للنتائج مما يوحي بان الاكثرية النيابية التي سيعود لها اختيار رئيس الحكومة الجديد لن تصادف عراقيل صعبة الحل في التشكيلة الوزارية وفي البيان الوزاري. هذا ما ظهر بوضوح من خلال ما اوحى به رئيس كتلة نواب المستقبل سعد الحريري الذي اعلن ان يده ممدودة لحوار مع المعارضة وتحديدا مع حزب الله الذي سارع امينه العام المساعد الشيخ نعيم قاسم الى رد التحية بتأكيده ان الحزب مستعد لفتح صفحة جديدة مع خصومه. قاسم قال لوكالة رويترز ان حزب الله سيتصرف بايجابية عالية وبتعاون مع الطرف الاخر، رافضا في موقف غير مسبوق التعليق بشأن ما يسمى الثلث المعطل ، وهو ما رأى فيه المراقبون موقفا ايجابيا في سياق ما تتداوله مصادر الاكثرية عن احتمال الاحتكام إلى رئيس الجمهورية فيما يتعلق بالحصص الوزارية. الحريري كان اعلن عن اتصال اجراه مع حزب الله وعن استعداده لحوار مع السيد حسن نصرالله، مشيرا في حديث إلى قناة 'راي' الايطالية إلى انه لم يعد يهاب وجوده على رأس الحكومة. في هذا السياق قال رئيس الحكومة فؤاد السنيورة ان هناك نافذة تفتح على المنطقة وربط البعض بين هذا الكلام وبين الاتصالين الذين اجراهما الرئيس السوري بشار الاسد اول من امس مع الملك عبد الله بن عبد العزيز ومع الرئيس ميشال سليمان اليوم، مثنيا على الروح التوافقية التي تسود لبنان. تزامن ذلك مع توقع وصول موفد الرئيس الامريكي جورج ميتشل إلى بيروت يوم غد ومنها إلى دمشق، فيما تواصل الحكومة المصرية رعاية حوار فلسطيني، وفي وقت بدأت الحكومة في اسرائيل اتخاذ إجراءات لوقف تمدد المستوطنات.

2009-06-11 09:18:40

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد