تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الأحد 5/7/2009

- مقدمة نشرة اخبار قناة "الجديد":
 من جمهورية الفراغ التي عاش اللبنانيون بفيئها نصف عام الى حكومة الفراغ الممتدة زمنيا الى اللا توقيت وجغرافيا الى الحدود السورية السعودية, ولفرط الفراغ تجمع الاهتمام اللبناني بمهرجانات الصيف العائدة بزخم, وربما يصبح خبر اعتقال رئيس هندوراس مانويل زيلايا اكثر ترقبا لدى الجماهير من انباء تأليف الحكومة اللبنانية, والاثنين لناظره قريب. فاذا شهد نهار الغد وصول الملك السعودي الى دمشق تتبدل وجهة السير السياسية واذا الغيت الزيارة غير المؤكدة من لاساس فان الاكثرية تكون قد ربحت شوطا جديدا في السباق السياسي واستطاعت ان تفرض معادلة التأليف اولا, وعلى الارجح فان الاكثرية فاعلة تحوطها مجوعة عوامل داعمة من القاهرة الى واشنطن مرورا بقيادات سعودية اصبحت غير مرئية, لكن يبدو ان ملائكتها دائما حاضرة, فالملك عبد الله اشرك شخصيتين فقط في الحل والربط السوري السعودي والسوري اللبناني, اولهما نجله ومستشاره عبد العزيز بن عبد الله, والثاني ابنه بالتبني السياسي وذراعه الدبلوماسي عبد العزيز الخوجه, ولكن هل سأل احد اين سعود الفيصل امين عام العرقلة العربية الغائب منذ شهرين عن الساحة السياسية, واين بندر بن سلطان المتواري منذ ثمانية اشهر, علما ان ثنائي الفيصل – بندر هما الذراع المنفذة لسياسات امريكا ورغبات الرئيس حسني مباركز ثنائي اذا حضر السوق السياسية باع واشترى واذا غاب فربما تكون المكيدة اخطر, وفي ظل الحاضر والغائي من القوى الفاعلة تبدو الامور متجهة الى التصحر السياسي, حكومة لبنان لم تضرب ضربة تأليف بعد ولقاءات دمشق بقيت حبرا حتى من دون ورق واهل الاكثرية في لبنان يرفضون لقاءً لم تدع اليه دمشق وبقي اسير التداول خلف الابواب المغلقة. ولكي يحسم الجدل فقهيا وينال فتوى دينية بتجريمه فان البطريرك الماروني مار نصر الله بطرس صفير لن يدع قضية سياسية من دون ان يخضعها لامتحان كنسي فهو لم يرحب بزيارة الحريري الى دمشق, معتبرا اننا نعيش في هذه الايام من مصيبة الى مصيبة ومن عثرة لعثرة, على ان المواقف الاكثر تشددا جاءت عبر الرئيس امين الجميل الذي اشاح النظر عن كل ما يحيط تأليف الحكومة من عقبات وحصر المشكلة في سلاح حزب الله قائلا: ان هذا ما يعيق مسيرتنا السياسية والوطنية, والسلاح الذي نعاني منه هو سياسي بامتياز وهو الناخب الاول في المعركة الانتخابية الراهنة, علما ان الانتخابات انتهت منذ شهر واسفرت عن خسارة المعارضة ولم تضبط لجان النزاهة الاوروبية والامريكية أي دور مسلح لحزب الله في العملية الانتخابية.

- مقدمة نشرة اخبار قناة "المستقبل":
الهدوء الذي طبع الحركة السياسية اليوم لن يلبث ان يتحول الى حركة ملحوظة بدءً من يوم غد في سياق استكمال الجهود الىيلة الى تفاهم حول التشكيلة الوزارية يسعى الرئيس المكلف سعد الحريري وبالتنسيق مع رئيس الجمهورية الى صناعتها في لبنان. وفي هذا السياق سيكون في الوقت متسع لان تجهد الاطراف المحلية وتحديدا فريق الاقلية النيابية للبحث عن اسباب تبرر عرقلتها الاتفاق على الحكومة عبر الشروط التي ابلغتها لدمشق فاضافت اليها العاصمة السورية اسبابا اخرى ادت الى تجميد الوساطة السعودية المدعومة عربيا واقليميا. وفيما ترى اوساط متبعة ان الاوان لم يفت بعد لتفاهمات متوقعة دعت مصادر معنية الى متابعة الحركة الفرنسية في المنطقة والتي كانت قد بدأت الاسبوع الماضي في تركيا وسوريا وتستتبع بزيارة وزير الخارجية برنار كوشنير الى بيروت ودمشق بعد ايام, كما دعت الى ما هو متوقع من اتصالات عربية عربية تسبق قمة دول عدم الانحياز المقررة في شرم الشيخ ما بين 14 و 16 من الجاري. ويبقى وفق المصادر ذاتها مراقبة الموقف الايراني وتأثيراته اللبنانية والعربية ورصد مواقف حلفاء ايران ليصير بالامكان تحديد موعد تقريبي لولادة الحكومة العتيدة.

- مقدمة نشرة أخبارقناة "أم تي في":
من بيروت إلى دمشق والرياض وطهران وصولاً إلى عواصم الدول الكبرى المعنية بالشان اللبناني، تبدو الصورة المحلية والإقليمية ملتبسةً وغير واضحة. في بيروت أولاً أمر تأليف الحكومة غير مبتوتِ زمنياً وحصصاً وتوزعاً وثلثاً معطلاً أو ضامناً رغم كل التأكيدات الرسمية وغير الرسمية أن آلية التشكيل تسير على الخط الصحيح، أما زيارة الرئيس المكلف النائب سعد الحريري إلى دمشق فدخلت دائرة التجاذبات والتجاذبات المضادة بعدما حوصرت في الداخل ولم يدعمها أي توجهٍ نهائيٍ أو جدليٍ في الخارج، وهذا يعني بشكلٍ أو بآخر أن الملف الحكومي سيبقى في عنق الزجاجة حتى إتضاح الصورة الإقليمية، لكن الصورة الإقليمية ليست أوضح وزيارة العاهل السعودي إلى دمشق لم يبت أمرها نهائياً، لأن القضايا الكثيرة والمعقدة والمتشابكة العالقة بين البلدين لم تحل كلها بعد، وهذا يعني أن افق العلاقة السعودية السورية في المرحلة المقبلة غير محدد المعالم بالكامل، في المقابل فإن أصواتاً غير مطمئنة تتصاعد في المنطقة، من هذه الأصوات ما تردد اليوم عن تقريرٍ أمنيٍ إسرائيليٍ سري يتضمن توصيةً بإحتمالات شن حربٍ إسرائيلية في الستة أشهر المقبلة ضد حماس وحزب الله من أجل نشوط شروطٍ سياسيةٍ لتسوياتٍ في المستقبل، وهذا يؤشر إلى مسار الأمور في المنطقة يسير اليوم بين حدي الإنفراج والتسوية من جهة والتأزم والإنفجار من جهةٍ ثانية، وفي الإحتمالين يبدو الوضع اللبناني في موقع الترقب والإنتظار ولكن وقبل تفصيل كل هذه العناوين السياسية المحلية والإقليمية المستجدة، نتوقف مع أزمة تتجدد كل سنة في بداية فصل الصيف وهي أزمة شح المياه في بلد المياه.

- مقدمة نشرة اخبار قنا ة "أل بي سي":
قبل ثمانية ايام انتهت الاستشارات النيابية الشكلية بالتكليف والتأليف، لتبدأ المشاورات الخارجية لتشكيل حكومة رعاية المصالح والتوازنات العربية والاقليمية والدولية حيث تصنع الحكومة في عدة عواصم وتجمع في لبنان. الجولة الاولى من اللقاءات السعودية السورية المكثفة انتهت الى اللا شيء او بشكل ادق الى ابقاء الابواب مفتوحة والى الاتفاق على عدم الاختلاف ، بعدما واجهت اخراج التسوية المرة على الرئيس المكلف تحفظات اميركية واعتراضات مصرية وصراخ داخلي وتفاصيل شكلية. ولان أي محطة جديدة لاستئناف الحوار السوري السعودي غير محددة اقله هذا الاسبوع بسبب غياب الرئيس السوري عن دمشق اعتبارا من يوم الثلاثاء ، فان على اللبنانيين تعبئة الفراغ بالمزيد من الشيء نفسه من الشروط وسقف الكلام المعروف، في انتظار موعد خارجي جامع في شرم الشيخ في السادس عشر من تموز الجاري حيث تعقد قمة دول عدم الانحياز التي قد تحصل على هامشها لقاءات عربية واقليمية رفيعة المستوى يكون لبنان في صلبها. وهذا يعني ان التكليف المعجل افضى الى تأليف مؤجل على أفق مفتوح على توترات سياسية ترجمت الاسبوع الماضي بتوتر امني في عائشة بكار لا تزال ذيوله قيد المعالجة والاختبار . كما ان الوقت المستقطع يملأه الموفدون الكثر على طريق الشام ، كما ذكرت المعلومات اليوم، فيما لم تقفل خطوط الاتصال بين بيروت وكل من دمشق والرياض وطهران والقاهرة وواشنطن وباريس حيث ينتظر ان تصدر المراسيم في بعبدا بعد ان ينتهي التأليف هناك.في موازاة ذلك دخلت اسرائيل مرة جديدة اعلاميا على الاقل على الخط اللبناني من خلال معلومات عن ضغوط اميركية سعودية على سوريا لترسيم الحدود بدءا من مزارع شبعا.

مقدمة نشرة أخبار قناة "أو تي في":
مع تقادم الساعات والايام من دون تباشير ولادة يسيرة للحكومة فإن التحركات والتدخلات والمزايدات من داخلٍ وخارج كفيلةٌ لإحالة ملف تشكيل الحكومة العتيدة الى غرفة العناية العربية-الدولية المركزة. فالحكومة إما تولد سريعا وفي مهلة اقصاها أسبوع وهذا إحتمال بات ضعيفا أو تتأخر ولادتها لاسابيع طويلة واذا لم تذلل العقد والمطبات ولم يتم إستثمار قوة الدفع الاقليمي-الدولي فهذا يعني ان العملية معقدة وطويلة.
في هذا الوقت ينقسم المشهد الداخلي بين رافض لزيارة الرئيس المكلف سعد الحريري الى سوريا قبل التأليف والى مشجع لها أثناء التكليف . مسيحيو 14 اذار رافضون وليد جنبلاط مؤيد اما المعني المباشر اي الرئيس المكلف فالاكيد انه منفتح ومنتظر ومتريث في الوقت عينه.
وفي المشهد الداخلي تطور بارز في العلاقة بين حزب الله والموحدين الدروز فقد تم تجاوز أحداث 7 ايار والقيادات تعمل لازالة ما عَلِقَ من رواسب والتحضيرات قائمة لمصالحة شاملة لن تستثني أحداً والباكورة كانت اليوم في زيارة وفد علمائي من حزب الله على المرجعيات الدينية الدرزية في بيصور وعرمون وبعقلين والباروك .

 

 


2009-07-06 16:32:45

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد