تلفزيون » مقدمات نشرات الأخبار في المحطات اللبنانية مساء الثلاثاء 7/7/2009


- مقدمة نشرة اخبار قناة "المستقبل":

تابع الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري مشاوراته بهدف التوصل الى تفاهم حول تشكيلة وزارة وفاقية تعكس روحية اتفاق الطائف ولا تتجاهل نتائج الانتخابات النيابية التي يقوم عليها نظام لبنان البرلماني الديمقراطي. الحريري الذي كان استقبل امس الرئيس الاسبق امين الجميل واليوم الوزير جبران باسيل موفدا من رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون, قال للإعلاميين انه لن يتحدث بشأن مشاوراته وانه سيبقى كأبي الهول حتى الاتفاق النهائي على التشكيلة الوزارية.  المصادر المتابعة للمشاورات افادت اخبار المستقبل ان كل ما يشاع حول تركيبة وزارية لا اساس له من الصحة وان أي شروط مسبقة لن تكون مقبولة وفي مقدمها ما يسمى الثلث المعطّل الان, او التمسك بحقائب وزارية معينة لاحقا. وكان النائب سليمان فرنجية قد استبق زيارة باسيل للرئيس الحريري فزار النائب ميشال عون وخرج مطالبا بالثلث المعطّل, فيما ذكرت اوساط مقربة من حزب الله وحركة امل ان المشاركة هي الهدف الاساسي. في غضون ذلك علمت اخبار المستقبل ان موفدين لحزب الله وحركة امل تحركوا في اتجاه العاصمة السورية اكثر من مرة في خلال الايام الماضية, فيما اعلن وزير خارجية سوريا وليد المعلم ان ما يهم سوريا من لبنان هو ما يتعلق بالعلاقات بيننا, مؤكدا ان دمشق لن تتدخل في تشكيلة الحكومة اللبنانية. في هذا الوقت وصل الى بيروت آتيا من دمشق وزير خارجية المانيا فارنك مفولتر شتاينماير, الذي كان اعلن في العاصمة السورية ان لسوريا مصلحة في تحقيق السلام. شتاينماير كان التقى رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة وانهى جولته بلقاء مع الرئيس المكلف سعد الحريري , حيث تحدت الى الاعلاميين متمنيا للبنان المزيد من النجاح في حواره الوطني والمزيد من الاستقرار. اخيرا وقبل يوم واحد من انتهاء المهلة القانونية, اقفلت بورصة الطعون النيابية على تسعة, تسلّمتها امانة السر في المجلس الدستوري وتوزعت كالآتي, خمسة طعون في دائرة زحلة , طعن واحد في دائرة جزين, طعن في دائرة بيروت الثانية وطعنان في عكار.

مقدمة أخبار قناة "آم تي في":

- عادت المساعي لتأليف الحكومة الى نقطة الصفر, وقد تأثرت في شكل ملحوظ بدخول المساعي السعودية السورية مرحلة مراوحة قد تطول , وبما ان السعاة الداخليين وفي مقدمهم الرئيس المكلف كم يعولون كثيرا على تقارب دمشق الرياض فان من الطبيعي ان تعرف حركتهم مرحلة ترقب وتريث في انتظار إيجاد آليات لبنانية قادرة على دفع عملية التأليف الى الإمام , من هنا زحمة الكلام في المبادئ التي طبعت الوضع السياسي اليوم والتي تفتقر كلها الى العناصر العملانية. وفي تأكيد على وصول المفاوضات السورية السعودية الى طريق مسدود أعلن وزير الخارجية السورية وليد المعلم أمام نظيره الألماني فرانك بالتن شتانماير ان العلاقات السعودية السورية لا تمر عبر طرف ثالث ونحن لا نتدخل ولن نتدخل في تشكيل الحكومة اللبنانية المقبلة, فالأمر متروك للحوار الداخلي بين الرئيس المكلف والقوى السياسية على الساحة اللبنانية , وكان النائب سليمان فرنجية لاقى المعلم من الرابية حيث أعلن ان الرئيس بشار الأسد لا يمكن ان يحسم أي موضوع عنا وهو لم يتحدث معنا في موضوع تشكيل الحكومي , كذلك بالنسبة للرئيس المكلف الذي قال فرنجية انه لم يتصل به ولا بالعماد ميشال عون علما بان وزير الاتصالات جبران باسيل زار الرئيس المكلف موفدا من العماد عون , وفي هذه الأثناء شهد المجلس الدستوري حركة النواب الخاسرين جاؤوا لتقديم طعون قبيل انقضاء المهلة القانونية إضافة الى نواب قدموا تصريحات بما بما يملكون عملا بقانون الإثراء غير المشروع.

- مقدمة نشرة اخبار قناة "الجديد":

اول تواصل تشاوري بين الرئيس المكلف والمعارضة, تم اليوم عبر استقبال الحريري جبران باسيل , لم يظهر من صيغة اللقاء ان الرئيس الحريري طرح عروضا على التيار وان كان الاجتماع بحد ذاته اتسم بالجدية والايجابية وعكس بداية مسار تفاوضي حقيقي في التأليف بصرف النظر عن نهاية مطافه, الحوار مع التيار فرز له الجنرال قائد جبهة التفاوض السياسي جبران باسيل أي ان عون سيتعامل مع الحريري بالعملة السياسية الصعبة والعنيدة التي لا تسلم بسهولة, غير ان جدية الرئيس المكلف بدء المسار التفاوضي لا تعني بالضرورة انه استوى على صيغة للتأليف, هو بدا منفتحا لكنه غير مكتمل العدة والعتاد الوزاري, ولا يملك سوى ان يبدأ من أي زاوية تشاورية حتى لا يقال انه ينتظر سوريا والسعودية, التيار بدوره شدد على ان مطلبه هو النسبية في الحكومة والتي تخرج التأليف من لغة الثلث والثلثين وأكثرية , مرتكزا في ذلك على طرح الحريري نفسه ووعده بحكومة وحدة وطنية , ومثل هكذا حكومات لا تقوم الا عبر اعطاء كل فريق حجمه وحقه في التمثيل, واذا كان التيار اول عنقود التفاوض فأما باقي اطراف المعارضة لم يهتف لها هاتف بعد وظلت بلا استدراج عروض, وان كان بعضها رأى الحل في اعطاء رئيس الجمهورية الحصة الاكبر كضمانة لدوره و موقعه والوطن , وان كان هذا الخيار له قراءته المختلفة لدى قيادات المعارضة, واضح ان الحريري بدأ التفاوض من صورة التفاوض الشكلية ولم يستند الى رزمة حوافز وزارية كان من المفترض ان يمتلكها بعد عشرة ايام على التكليف, لكن الحريري نفسه أصبح مهددا بتكليفه لا سيما ان مصر لا تزال تتمتع بعين ثاقبة على الرئيس فواد السنيورة وترى فيه رئيس لمرحلة صعبة إقليميا ومن اعتقد ان ورقة السنيورة سقطت فهو مشتبه, وقد تساهم مصر في دفع الحريري الى مرحلة اليأس في التأليف حتى يعود السنيورة من غيبوبة تصريف الأعمال الى تنفيذ الاعمال الحكومية بشكل رسمي, المفارقة ان القاهرة اصبحت اليوم ام الصبي في الملف اللبناني ودمشق تعلن انها لم ولن تتدخل, اذ اكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم ان العلاقات السورية السعودية لا تمر عبر فريق ثالث في اشارة الى لبنان واضاف كما هو معروف فان سوريا لم تتدخل في عملية الانتخابات اللبنانية ولن تتدخل في تاليف الحكومة       

مقدمة أخبار قناة "أل بي سي":  

نظريا عدم التقدم في الملف الحكومي لا يعني التراجع . لكن عمليا ورغم العودة الى تنشيط الاتصالات الداخلية بعد تجميد المسار الخارجي فان الامور عند نقطة الانطلاق الأولى. "رويترز" نقلت عن سياسي لبناني بارز ان التقدم البطيء في المحادثات السورية السعودية يؤخر تشكيل حكومة الوحدة الوطنية في لبنان ، مشيرا الى ان المحادثات انتهت بشكل ايجابي وان الاتصالات لم تصل الى طريق مسدود لكن لا يعني ذلك ان الرياض ودمشق اتفقتا .  هذه المعطيات عبّر عنها وزير الخارجية السورية وليد المعلم الذي قال :  معروف ان سوريا لم تتدخل في الانتخابات في لبنان وهي لم ولن تتدخل في تشكيل الحكومة اللبنانية المقبلة ، لكنه كشف بشكل غير مباشر جانبا من الشروط السورية عندما قال : يهمنا من الحكومة المقبلة ان تكون حكومة شراكة فعلية بحيث تؤدي الى استقرار لبنان وان يكون لديها رؤية شاملة لطبيعة العلاقات المستقبلية بين سوريا ولبنان مع الاخذ بالاعتبار حقائق التاريخ والجغرافيا . ورغم ان المعلم خفف من اهمية الموضوع اللبناني في الخلاف مع الرياض عندما اعتبر ان العلاقات السورية السعودية لا تمر عبر طرف ثالث ، فان التطور الدراماتيكي للعلاقات بين كل من القاهرة ودمشق والقاهرة والدوحة ارخى بثقله على الحركة السعودية ، حيث من المتوقع ان يقاطع الرئيس السوري قمة دول عدم الانحياز في شرم الشيخ ويجعل تمثيل بلاده على مستوى المندوب في الجامعة العربية ، فيما يشبه الرد على مقاطعة الرئيس المصري للقمة العربية في دمشق في اذار 2008.  ولفت ايضا الاعلان عن رسالة نقلها ولي عهد قطر الى الرئيس الاسد تتناول القضايا العربية كلبنان وفلسطين والعراق . الصورة الداخلية اكملت مشهد التعقيد الخارجي ، فالنائب سليمان فرنجية الاقرب الى الرئيس السوري والى مطبخ القرار في دمشق اكد من الرابية ان الاسد لا يمكن ان يقرر عن المعارضة التي تصرّ على الثلث الضامن وانها تحترم الرئيس سليمان لكن حصتها لها وللرئيس حصته .  وبعد لقاء عون فرنجية الذي حضره ايضا الوزير جبران باسيل توجه وزير الاتصالات للقاء الرئيس المكلف في أول اتصال رسمي ومعلن منذ زيارة الرئيس المكلف الى الرابية قبل استشارات التأليف .  اما في بعبدا فرئيس الجمهورية ينتظر تصورا اوليا عن الحكومة من الرئيس المكلف ، في وقت نقلت وكالة الانباء المركزية ان رئيس الجمهورية سيوقع مرسوم حكومة الوحدة بعيدا عن الحصص والنسب .  ماذا قال المعلم في دمشق بعد لقاء شتانماير الذي طالب من دمشق بتقليص الامكانات امام حماس وحزب الله  فيما اعلن نظيره وليد المعلم ان بلاده لن تتدخل بتشكيل الحكومة اللبنانية كما انها لم تتدخل في الانتخابات.

 

2009-07-08 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد