تلفزيون » مقدمات نشرات الأخبار في القنوات التلفزيونية اللبنانية مساء الجمعة 10/7/2009

مقدمة نشرة أخبار قناة 'آم تي في':
هل يكسر الرئيس المكلف جهود عملية التأليف فيقدم أول مسودة تشكيلة لحكومته العتيدة الأسبوع المقبل ليرفع عنه سيف نقمة المعارضة التي تحضه على القيام بمثل هذا العمل, وفي الوقت نفسه يضع هذه المعارضة أمام أول اختبار صدقية لنواياها المعلنة التي ما انفكت تنادي بتشكيل حكومة وحدة ومشاركة, أوساط مضطلعة على كواليس الاتصالات الجارية في قصر قريطم لم تنفي إمكانية ان يلجا الرئيس المكلف الى مثل هذا التكتيك فيرمي كرة التعطيل التي تسكنوا حضنه منذ 14 يوما الى ملعب المعارضة التي كان تحدث نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم باسمها بالقول اننا ننتظر من الرئيس المكلف ان ينهي مشاوراته نعطي أجوبتنا نهائيا , على أي حال حركة الرئيس الحريري المتوقعة يمكن ان تقدم مادة حوارية بناءة يحتاجها الوسيط السعودي عندما تستأنف المفاوضات مع الجانب السوري , وتكتسب عملية التأليف بعدا لبنانيا تحتاجه من خلال التخلي العربي الواضح عن لعب دور الوسيط مع سوريا وجنوحه نحو إعطاء سورية كل صكوك البراءة التي تحتاجه للتعاطي الفوقي مع لبنان وهذا ما ظهر جليا ببرودة خطاب وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنر الذي خصص الجزء المهم من تصريحاته السياسية لتبرير الانفتاح الكبير على سوريا واعتباره تأليف الحكومة شانا لبنانيا وهذا الانطباع تعزز بإعلان كوشنر عن زيارة يقوم بها أمين عام الرئاسة الفرنسية كلود غيان الى سوريا تسبق زيارة رسمية لرئيس الحكومة الفرنسية فرنسوا فيون اليها, الصورة السياسية الغارقة في الجمود تقابلها صورة شديدة الحركة امنيا , فصحيح ان اللصوص يواصلون سلب الناس والغلال وفيرة لكن الصحيح أيضا ان القوى الأمنية اشتد ساعدها وانتقلت من حال الانكفاء الى الهجوم والنتيجة اليوم جيدة.  
ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
لم يأتِ ليتدخل، الرجل جاء من باب الإطمئنان، وإذ ببرنار كوشنير يستهلك كل القضايا السياسية في يوم واحد! هو لا يشكل الحكومة لكنه يضع لها مهلة أسابيع قليلة للتأليف، هو لم يملِ على الحريري برنامج عمله لكنه أفتى بعدم رغبته بزيارة سوريا قبل تأليف الحكومة وأعطى علامة جميل جدا على هذا القرار، كوشنير لا يعرف الصيغ الحكومية لكنه التقط فيروس 16 أو 15 وزيرا للموالاة، ومن باب الإطمئنان قدّم المرشد الفرنسي قبيل وصوله خطته يسلك فيها الحريري الطرق الحكومية الوعرة، ووضع له ثلاثة بنود اقتصادية وسياسية تتعرج منها طرق فرعية إلى باريس 3 والتسوية في الشرق الأوسط وملحقات الإستيطان والتوطين. والشهادة لله، فإنّ الرجل لم يتدخل! توغل في عمق العلاقات السورية اللبنانية السعودية التي لم تعد من اختصاصه بعد شهادة رئيسه نيكولا ساركوزي أمس، فإذا كان سيد الإليزيه قد أعلن فوز سوريا بالإختبار السياسي أي دور بع لبرنار وكوشنير ولماذا يشرف على علاقات سورية لبنانية نالت الإستحسان والرضا من رئيس فرنسا.
ووفقا لهذا المشهد : هل تدخل كوشنير أم الصحافة تجنبت عليه ؟ وحبّذا لو كان أنهى مهماته الدبلوماسية عند الخطوط الفنية في بيت الدين وأجرى لقاءا سياسيا وحيدا اقتصر على شارل أزنفور ولم يكلف نفسه عناء القفز من بعبدا إلى بيت الوسط فقصر الصنوبر. وما خلا الحنجلة الدبلوماسية لبرنار كوشنير فإن محفظة الرئيس المكلف سعد الحريري بدت خاوية من الملاءة السياسية وسط ترجيح معلومات غير مؤكدة عن سعيه  لضخ محفظته بطروح جادة يعرضها على الأفرقاء الاسبوع المقبل.
الحريري ووفقا لآخر الطروح قدم صيغة 16 / 10 /  4 والتي لم تلقَ تجاوبا ما يحتم عليه العودة إلى صيغة 15 / 10 /  5 في مقابل تقديم كتاب ضمانات للمعارضة يتصدره السلاح، علما أنّ الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ابلغ الحريري خلال لقائهما الأخير أنّ السلاح ضمانته السلاح والمقاومة ضمانتها ناسها. وإذا كان الأسبوع المقبل سيحرك العجلة الحكومية فإنه أيضا سيشهد أيضا استئناف الدفء الإقليمي بين سوريا والسعودية مع الحديث عن زيارة موفد سعودي رفيع لدمشق. وبعيدا من الأحكام السياسية المبرمة، حكم عادل صدر اليوم عن قصر بعبدا مع توقيع رئيس الجمهورية  على عفو خاص عن يوسف شعبان (...).
مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':  
أسبوعان على التكليف والنتيجة كأننا في اليوم الأول، وما جرى منذ أسبوعين إلى اليوم لم يكن مفاوضات للتأليف بل لتحديد مفهوم الشراكة الوطنية في الحكومة، فقوى الثامن من آذار والمعارضة تراها في النسبية أو الثلث المعطِّل، وقوى 14 آذار، والرئيس المكلَّف منها لا توافق المعارضة على هذا التوصيف وترفض السير فيه.    هذا في الجانب الداخلي أما في تأثير الخارج فإن مثلث الرياض ودمشق والقاهرة لم يصل إلى قراءة واحدة لصورة السلطة التنفيذية في لبنان بعد 7 حزيران ولأن واشنطن غير بعيدة عما يجري فإن بعض الاجتهادات ترى أن تناقضات الخارج لا تقل أهمية عن تناقضات الداخل لتلتقي عند نتيجة واحدة: لا تشكيلة حكومية حتى الان يحملها الرئيس المكلّف إلى قصر بعبدا لتصدر في مرسوم .   في ظل حال المراوحة قفزت إلى الواجهة اليوم خطوة رئيس الجمهورية بإصدار عفو خاص عن السجين يوسف شعبان بعد خمسة عشر عاماً على سجنه على رغم براءته.
مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في': 
الكتمانُ سيدُ الموقِف في الموضوعِ الحكومي. فما عدا كلام الرئيسِ المكلَّف سعد الدين الحريري عن نيِّتِهِ لقاءَ الرئيسِ السوري بشار الاسد عاجِلاً أم آجلاً ، سواءً في دمشق أو في أيِّ مكانٍ آخر ، وتأكيدُهُ المتكرِّر أنَّ للبنان مصلحَةً في أن يكونَ على علاقاتٍ ايجابيةٍ مع سوريا ، يَسودُ الغموضُ عمليةَ تشكيلِ الحكومة ، من دونِ أن يتسرَّبَ حتى اللحظة أيُّ عَرضٍ أو أيُّ تشكيلَةٍ مقترَحَة ، هذا في الجانِبِ الموالي. أما في الجانِبِ المعارِض ، فإصرارٌ على لَبْنَنَةِ الاستحقاق أولاً ليعودَ القرارُ الى بيروت ، فيَجري الحوارُ على قاعدَةِ الانفتاحِ والقدرَةِ على التقرير في آن. كما تتمسَّكُ المعارضَةُ بكلِّ أطرافِها بقاعدَةٍ ذهبيَّةٍ عنوانهُا المشاركةُ الفعليَّةُ في القرار وترجمَتُها التمثيلَ النسبي ، وهو ما يَعكِسُ نتائجَ الانتخابات من جهةٍ ويحصِّنُ الحكومَةَ بتوازنٍ نيابيٍّ صَلبٍ ومتينٍ من جهَةٍ أخرى.    في أيِّ حالٍ ، لا تُلغي المراوَحَةُ الحكوميَّةُ ما هو حاضرٌ ومُقبِلٌ من استحقاقاتٍ امنيَّةٍ واقتصاديَّةٍٍ وحياتيَّةٍ ومعيشيَّةٍ داهِمَة وقاسية. ففي مختَلَفِ القطاعاتِ هناك حاجَةٌ لحلولٍ وعلاجاتٍ لا يمكِنُها الانتظار. الكهرباءُ لا تنتَظِر. الحرائقُ وقَطْعُ الاشجار وسَرِقَةُ السيارات بدورِها لا تنتظر. غلاءُ المحروقات حوَّلهَا الى ملفٍّ حارِقٍ بالفعل.أزماتُ المياه في المناطق ، زُحمةُ السَيرِ الخانِقَة ، همومٌ ومشاكلُ كبيرةٌ تنتظرُ حلولاً طالَ انتظارُها. فكلُّ شيءٍ في مُراوَحَةِ الوقت الضائع المحسوب من حياةِ الناس ومستقبَلِهِم.   وحدَها زيارَةُ وزيرِ الخارجيَّةِ الفرنسية برنار كوشنير الى بيروت لرؤيَةِ الاصدقاء على حدِّ تعبيرِه، خَرَقَت الجمود وربما تجاوزت المُعلَن من حيثُ تكرارِ المكرَّر في اعتبارِ الموضوع الحكومي شأناً لبنانياً لا تتدَّخل فيها فرنسا.
ـ مقدمة تلفزيون أخبار قناة 'المستقبل':
خرقت زيارة وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير إلى بيروت رتابة استكان إليها العضو السياسي منذ بداية الأسبوع حين قرر الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري الإعتصام بالصمت منصرفا على مشاورات علنية وغير علنية مع القوى التي يفترض أن تنضم إلى الحكومة العتيدة. مصادر دبلوماسية لبنانية أفادت أخبار المستقبل أنّ زيارة كوشنير كانت أشبه بزيارة علاقات عامة لكنه استفاد من وجوده في بيروت لتأكيد حرص فرنسا على الإستقرار في لبنان مع التأكيد على عدم التدخل في شؤونه الداخلية. وأشارت المصادر إلى أنّ كوشنير الذي التقى مختلف المسؤولين وبعض القوى السياسية قبل توجهه إلى العاصمة حرص على الإيحاء أنّ فرنسا تعتبر نفسها شريكا فيما توصل إليه لبنان من هدوء حالٍ في الداخل وفي علاقته مع سوريا.  في هذا الوقت نوّه الرئيس المكلف سعد الحريري بالدور الفرنسي وخاصة ما تحقق على مستوى العلاقة اللبنانية السورية، مشيرا إلى جهوده لتشكيل حكومة وحدة وطنية تواجه الآن بعض العقبات المرتبطة بمطالب المعارضة، آملا أن ينخفض سقف هذه المطالب بالحوار.

 

2009-07-11 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد