- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
اطباق الطعام والخبز والملح التي جمعت الرئيسين نبيه بري وسعد الحريري وسط البلد فتحت النفس الحكومية على التأليف, بهار الغذاء الثاني هو الوزير الملك الذي بامكانه ان يتفيأ ظل رئيس الجمهورية او حتى النائب وليد جنبلاط , ملك كل الضمانات بثلثيها وثلثها, فهو الواحد والوحيد الضامن لذوبان الارقام, وآخر تقاربه السياسي دعوته الى انشاء تجمع قوي يضمه وتيار المستقبل وحزب الله والرئيس نبيه بري, مطالبا الساحة المسيحية بعدم الانزعاج من ذلك لان على المسيحيين ان يفهموا السياسة الامريكية الاسرائيلية العاملة لتفتيت العالم العربي. اول رد سريع غير معلن من المعارضة هو ان لا تحالف رباعيا جديدا يقصي العماد عون الذي يشكل مسلمة وثابتة لا نقاش حولها. لا يشكل هذا الموقف رفضا للتحالف الرباعي بقدر ما هو دعوة الى الخماسي, لكن بدا ان هذا الاستحقاق لم يطرح في اللحظة السياسية المناسبة, لان الاولوية حاليا لتأليف الحكومة وبعدها ثمة حديث عن زيارة الرئيس الحريري لدمشق قبل الثقة والبيان الوزاري, وهي زيارة ستتم بحضور الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز كما اكد جنبلاط. اما بلغة الارقام الوزارية فان صيغة 15-10-5 بدأت تخترق بصحبة الوزير الوديعة الحامل الرقم الحادي عشر , ولا مانع بحسب المعلومات بان يكون الوزير الملغوم شيعيا او من أي طائفة اخرى, وهذا ما لقي موافقة البطريرك صفير. الكل يجمع على ان التأليف دخل في مرحلة جادة وهذا ما عكسه الرئيس نبيه بري الذي احيا اليوم عظام لقاء الاربعاء وهي رميم, مطلقا اشارة آخر الشهر الحالي موعدا للنهاية السعيدة, وقال ان الخارج اصبح ينتظرنا وليس العكس. وابعد من الحكومة, أي مفاجئات تعدها المحكمة الدولية, فالنائب جنبلاط كشف عن فتنة سنية شيعية قد يفجرها تقرير بلمار, لافتا الى ان الامريكيين يعملون لها لاراحة اسرائيل, ويترافق كلام زعيم التقدمي مع بدء تسريب معلومات عن استدعاءات لعناصر في احزاب معارضة قد تلجأ لها المحكمة الدولية في المرحلة التالية.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
توسعت اليوم بقعة الضوءعلى الطريق المؤدية إلى تشكيل الحكومة , بعدما باتت مواقف الاطراف واضحة ومعلنة , وبعدما انتقل الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري من غرفة الكتمان إلى مبنى البرلمان , حيث كان الرئيس نبيه بري قد مهد لوصوله , باشاعة اجواء ايجابية قبل وصولة إلى حدود الافتراض ان الحكومة قد تشكل اخر الشهر , الرئيسان بري والحريري تقصدا الظهور امام الناس تعزيز لاجواء الاستقرار والتفاؤل فانتقلا سيرا على الاقدام إلى احد المطاعم حيث استكملا مشاوراتهم , فيما بدا خطوة مدروسة من رئيس المجلس هدفها التاكيد على تمايز موقفه عن مواقف الاخرين في الاقلية النيابية , والتي برز فيها كلام للوزير السابق وئام وهاب , جاء فيه ان المتوقع تشكيلة وزارية من 13_10_7, من بينهم وزير وديعة في حصة رئيس الجمهورية, لكن الامانة العامة لقوى الرابع عشر من اذار اكدد بعد اجتماعها اليوم استبعادها فكرة العودة إلى الثلث المعطل مع تمسكها بالشراكة مع الاقلية النيابية في الحكومة العتيدة , في هذا الوقت برز موقف لافت للنائب وليد جنبلاط دعا فيه إلى احياء التحالف الرباعي طالب من الساحة المسيحية عدم الانزعاج من ذلك , جنبلاط قال في حديث لجريدة أوان الكويتية ان الرئيس سعد الحريري سيزور دمشق بحضور العاهل السعودي الملك عبد الله ابن عبد العزيز , بعد تشكيل الحكومة وصفا اجواء التكلف بالايجابية , وهذه الليلة يعود رئيس الجمهورية ميشال سليمان إلى بيروت بعد مشاركته في قمة عدم الانحياز في شرم الشيخ التي القى فيها كلمة تضمنت دعوة لتعزيز فرص السلام في الشرق الاوسط .
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'آم تي في':
الاتصالات السياسية الداخلية والإقليمية تبدو وكأنها تستعيد بعض الحياة وشيئا من الحرارة , داخليا أولا لفت اليوم اللقاء الذي انعقد في مجلس النواب بين الرئيس نبيه بري والرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري , وهو لقاء بين حجم التنسيق القائم بين بري والحريري خصوصا انه بدا في مجلس النواب وانتهى في احد مطاعم الوسط التجاري وبين المكانين وفي مرحلة الانتقال كان موقف لافت للرئيس نبيه بري أعرب فيه عن تفاؤله بتشكيل الحكومة قبل انتهاء الشهر الحالي متحدثا عن خلط أوراق في التركيبة الحكومية ليس فيها موالاة وليس فيها معارضة. هذا المؤشر الداخلي واكبته مؤشرات عربية وإقليمية تمثلت في بروز بوادر حلحلة على خط العلاقات بين مصر من جهة وسوريا وإيران من ثانية عقب اللقاءات اللافتة لوزير الخارجية المصرية احمد أبو الغيط مع نظيره الإيراني منوشهر متكي بالإضافة الى اجتماعه بنائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد , أما على خط السعودية سورية فيتوقع المراقبون ان تعود الحرارة اليه بعدما اصطدم لبعض الوقت بتحفظات أميركية مصرية , وسط هذا الانشغال اللبناني بمتابعة الملف الحكومي محليا وإقليميا فجر النائب وليد جنبلاط قنبلة سياسية جديدة اكد فيها بشكل أو بأخر انه يتجه الى عملية إعادة تموضع سياسية , فالنائب جنبلاط الذي انتقد بعض المنزعجين داخل فريق الرابع عشر من آذار دعا الى إنشاء تجمع يضم الى حزبه تيار المستقبل وحزب الله والرئيس نبيه بري معتبرا ان الساحة الإسلامية في بيروت والضواحي هي الأساس ومطالبا الساحة المسيحية بعدم لانزعاج من ذلك , ماذا إذن في أخر المواقف الجنبلاطية؟
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
كأن اللبنانيين لا يكفيهم ازدحام السير لحرق أعصابهم حتى يعانوا اليوم مشكلة الاتصالات الخليوية التي أضافت سبباً جديداً لحرق الأعصاب ، وبعد التفتيش عن السبب قيل إنه يعود إلى إعادة برمجة الموجات .أما معاناة تشكيل الحكومة فلم تعد تُسبِّب حرق أعصاب لأن اللبنانيين تعوّدوا على هذا النوع من المشاكل إلى درجة باتوا يشعرون معها أن البلد يسير من دون حكومة وكلٌّ يتدبّر أمره بنفسه . الجديد الوحيد في هذا المجال ' خبزٌ وملح ' بين الرئيس نبيه بري والرئيس المكلّف سعد الحريري في أحد مطاعم ساحة النجمة ، لكن الغداء انتهى من دون أن تنتهي الطبخة ... الحكومية . بعد غد الجمعة يُطل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في ذكرى ' عملية الرضوان ' ويُتوقّع أن يتطرق في كلمته إلى أزمة التشكيلة الحكومية .
مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في'
بالإذن من المسيحيين... المطلوبُ منهم عدمُ الانزعاج
بدأت عملية نزع الألغام من أمام الحكومة اللبنانية العتيدة، تعطي نتائجَ ملموسة ومنظورة. فالخطوة السعودية في اتجاه سوريا قبل نحو شهر، اصطدمت يومها بسلسلة عوائق، أو ألغام. إذ ظهر أن الموقف المصري عائقٌ ولغم. وتبين أن بعضَ الموقف الأميركي كذلك. وكان معروفاً أن علاقة واشنطن بكل من طهران ودمشق، لا تشجع. وبدا أيضاً أن بعض أطراف الداخل، قادرٌ على بعض العرقلة، أو على الأقل، على استثمار تحفظات الخارج.
لكل تلك الأسباب، تعثرت الخطوة السعودية في حينه.
عندها تراجع المشرفون على الولادة الصعبة. واتخذوا القرارَ بإجراء سلسلة من الخطوات التمهيدية، أو حتى التخديرية، على طريقة إبرة الظهر، في الحالات القيصرية. وبدأ التنفيذ سريعاً. حصل اتصالٌ مصري إيراني. ومن ثم اتصالٌ مصري سوري. تحرك الأوروبيون في اتجاه بيروت ودمشق. فمهدوا لمجيء الموفدين الأميركيين الى العاصمة السورية. فتحلحلت إقليمياً. أما في الداخل، فنشط جنبلاط، وبري معه، والحريري يواكبهما، لإعطاء صبغة اللبننة على الاستحقاق. كما لتقديم كل الضمانات الممكنة. سيد المختارة يرفضُ سيناريو درشبيغل، ويهدد بخوضه شخصياً حرباً ضده. ثم يطالب بتحالف رباعي، لأن الساحة الإسلامية هي الأساس، وبالإذن من المسيحيين، المطلوبُ منهم عدمُ الانزعاج، كما قال. وفي المقابل، لا مانع لديه من لقاء ميشال عون، إذا كانت الخطوة تضمن المشهدَ المطلوب. رئيسُ الحكومة المكلف يدفن كيمياءَه المفقودة مع رئيس المجلس. وبري بدوره، يتجنَّد لدور الخلاَّطة المجلسية لانصهارٍ وطني بين الموالاة والمعارضة. أما عربياً، فجاء موقفُ رئيس الجمهورية، ليجدِّدَ تشريعَ سلاح المقاومة، ومن على منبر كل العرب وأصدقائهم ومهمَّشي أيام الحرب الباردة.
هكذا، باتت الولادة جاهزة. والطلقُ لم يعد اصطناعياً. والمخاضُ المرتقب لم يعد مُبكراً أو خطراً على الجنين الثلاثيني. والأفضل، أن تولدَ الحكومة قبل نهاية الشهر، كما نُقل عن بري اليوم. لأنه إذا تأخرت أكثر بعد، فقد يعود جنبلاط الى خطاب زحفاً زحفاً حتى القدس، وقد يطالب الحريري بتطبيق تفاهم نيسان بدلاً من القرار 1701، وقد يندم مسيحيو الأكثرية على رفضهم تفاهمَ مارمخايل، وقد يصيرُ دفاعُ ميشال سليمان عن المقاومة، موقفاً متأخراً جداً، أمام وضعٍ لبناني منحازٍ جداً، الى مبدأ: ميِّة قلبة، ولا غلبة
2009-07-15 00:00:00