تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات اللبنانية مساء الخميس 23/7/2009

- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أخبار المستقبل'
في خطوة تدعو الى القلق تعقد الأمانة العامة للأمم المتحدة جلسة مغلقة  هذا اليوم للاطلاع على شكوى تقدمت بها إسرائيل ضد لبنان متهمة حزب الله بخرق القرار 1701 ومتهمة الجيش في التستر على استمرار تسلح الحزب  عطفا على الانفجار الذي وقع في بلدة خربة سلم , مصادر دبلوماسية لبنانية لاحظت بدهشة مسارعة الأمانة العامة للأمم المتحدة لتجاوب مع الشكوى الإسرائيلية لكنها رأت أن الشكوى فارغة المضمون وهذا ما أكدته رسالة لبنانية أرسلت الى الأمم المتحدة فندت المزاعم الإسرائيلية وعددت خروقات إسرائيل للسيادة اللبنانية . وبغض النظر عما يمكن ان يصدر عن الأمم المتحدة واحتمال إرسال الشكوى الإسرائيلية كما الرسالة اللبنانية الى مجلس الأمن الدولي لاحظ مراقبون متابعون لهذا الملف ان هذه التطورات تأتي على اثر التجديد الروتيني للقوات الدولية والمتوقع منتصف الشهر المقبل وسط دعوات إسرائيلية لتعديل القرار 1701 لجهة تعديل قواعد الاشتباك وتغيير مهام قوات اليونيفل , هذه التطورات تأتي متزامنة مع حركة موفدين أميركيين الى المنطقة كان آخرها مساعد الموفد الخاص للرئيس الأميركي الى الشرق الأوسط فريدريك هوف الذي يعمل على مخطط ترسيم الجولان ومزارع شبعا, إشارة الى ان رئيس منظمة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة الميجر جنرال روبرت مود كان وصل الى بيروت أمس ورأى في حديث صحفي ان ثمة فرصا جدية لإحلال السلام في الشرق الأوسط.    
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي'
تلاشت الآمال بانعقاد قمة سعودية - سورية تساهم في تحريك الجمود على المسار الحكومي بمغادرة الملك عبد الله الى المغرب ثم الى الولايات المتحدة الاميركية في زيارة خاصة غير قصيرة ، ما يعني ان الرهان على قوّة الدفع الخارجية قد سقط مع الخشية ان يمتد هذا التلاشي الى ما بعد شهر رمضان . ولأن البورصة الحكومية تخضع للتقلبات وفق المعطيات المتغيرة تارة بصعود الاسهم الخارجية وطوراً بالرهان على العوامل الداخلية ، فقد عاد الرهان في الوقت الضائع على تفاؤل الرئيس نبيه بري وعمله الدؤوب في اختراع أسباب الأمل وشراء الوقت بمبادرات واقتراحات مفوّض بها تماما على غرار حركته في فترة الفراغ الرئاسي بين تشرين الثاني 2007 وأيار 2008. آخر ثمار حركة الرئيس بري هو العودة الى احياء صيغة الوزير الملك التي طرحها امس مع رئيس الجمهورية . وهل يكون درزيا قريبا من الرئيس بري ، ام شيعيا يقترحه رئيس الجمهورية ويتبناه الرئيس بري ويوافق عليه حزب الله الذي يلاحظ ان اتصالاته مع القصر الجمهوري شبه غائبة وتتم بالوكالة عبر رئيس المجلس . ورغم الأخذ والرد في هذا الموضوع فان اي صيغة لم يرسو عليها شكل الحكومة ، هذا قبل الوصول الى توزيع الحصص والتنافس على الحقائب لا سيما السيادية منها ، علما ان رئيس الجمهورية يفكر في حقيبتين سياديتين تكونان من حصته . في هذا الوقت يستمر دبلوماسيا وسياسياً  تفاعل ذيول حادثة خربة سلم والبارز اليوم انتقاد اعلامي سعودي لحزب الله وهجوم اسرائيلي على الجيش اللبناني . فقد رفض نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي سيلفان شالوم اتهام اسرائيل بخرق القرار 1701، واتهم في المقابل الجيش اللبناني بخرق القرار المذكور لعدم تجريد حزب الله من اسلحته، معتبرا ان الجيش يشكل وسيلة دعم للحزب من خلال السماح لشاحنات الاسلحة السورية والايرانية بدخول لبنان. وقال شالوم ان تل ابيب ستواصل الضغط على مجلس الامن الدولي لاستكمال التحقيق في حادث انفجار مخزن الأسلحة التابع لحزب الله في الجنوب .
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد'
كل الايجابيات على المحك والاتكال على الذات لا يبدو انه يصنع حكومات , اقترب التكليف من الشهر ولم تقترب مرحلة التأليف ,شهر ولم يلتمس هلال الحكومة بعد على الرغم من انم ان الفلكيين السياسيين رصدوا وجه القمر وبالغوا في تحديد المواعيد وتقديم الإغراءات للتأليف , فأين العقدة ومن يعرقل وماذا عن الثنائية السعودية والسورية هل خف بريق تألقها أم ان تنسيقها السياسي جمد ولم يلغى في انتظار التفاوض على مسائل كبيرة ابعد من الملف اللبناني , لا احد يملك الأجوبة ولبنان اكثر الضائعين في بحر عربي دولي  يلاطم حكومته ويبقيها اسيرة المحاور الخارجية , والثابتة الوحيدة هي كلام العماد ميشال عون عندما رأى ان من يؤلف الحكومة مجهول الإقامة والهوية ويساعد في ذلك تلك السرية المتبعة في التشاور السياسي حيال التاليف , ويكاد لا يسرب الا ما يحدث ارباكا كالحديث عن توزير جبران باسيل , ورفض الاكثرية توزير خاسرين في الانتخابات , واذا ما اخدنا الحكمة من الديمان فان لدى البطريرك صفير الدواء الشافي , واقتراحه عربة يجرها حصان واحد لتبقى المعارضة تعارض ولتحكم الموالاة , وفي ظل فراغ التأليف انصرفت الأنظار إلى ملفات اخرى كانت عالقة كالتقارب على الساحة المسيحية والاجتماعات الامنية في بيروت فمسحيين تبنت الرابطة رعاية اجتماع حضره التيار الوطني والكتائب والقوات والمردة والأحرار , وتسربت منه معلومات عن اجتماع قريب سيضم الرئيس أمين الجميل والنائب سليمان فرنجية , أم امنيا فقد قصف النائب نهاد المشنوق صواريخ باتريوت سياسية على اجتماع امني استخباراتي عقد في بيروت وضم تيار المستقبل وحزب الله وحركة أمل مع ان ممثل المستقبل ماهر أبو الخدود رصد بالعين المجردة داخل الاجتماع الا ان المشنوق أعلن ان هذا اللقاء لا يمثل كتلة المستقبل او تيار رفيق الحريري داعيا إلى سحب السابع من أيار من الشارع فنحن لسنا طرف امني لكي نجتمع مع أي فريق فهل كان اعتراض المستقبل على الاجتماع بحد ذاته ام على تكليف الجيش التدخل في امن العاصمة.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'آم تي في'
الأمن بالتراجع جربناه بحجة الحفاظ على وحدة الاجهزة الامنية , الامن بالتغاضي جربناه ايضا بحجة عدم التكافؤ في القدرات بين الجاني المليشياوي وبين المجني عليهم المواطن الوطن والقوة الامنية , ولكن المفاجئ اليوم هو توقف العبقرية الناسفة لمفهوم الدولة عن الانتاج ما اطر احد فروع الدولة إلى نفض الغبار عن الامن بالتراضي الذي حسبناه مات وقبر ولم يقم , نعم لقد عقد اليوم وبدعوة من فرع مخابرات بيروت اجتماع لاحزاب تقاتلت في الامس القريب في بعض زواريب العاصمة كي لا تعود إلى التقاتل ولكي تسلم امرها إلى القوة الامنية الشرعية , المقصد نبيل بحسب المراقبين لكنه بدل من ان يحول من انزلاق البعض إلى ما قبل السابع من أيار اذ به ينزلق من دون قصد إلى مرحلة ال13 من نيسان عام  1975, حيث كانت الدولة وقواها الشرعية تستجدي الامن من المليشيات ومحي نفسها امام توسع رقع سيادتهم وشراهتهم للتسلط حتى وقعت البلاد في أتون الحرب, اللجنة الامنية  الاسلامية - الاسلامية اذا جاز وصفها كذلك قابلتها لجنة تبطن أمننا مسيحية - مسيحية اذا جاز وصفها كذلك ايضا , وان جاءت الدعوة من الرابطة المارونية فقد التقى اليوم ممثلو أحزاب وقوى مسيحية للبحث في سبل فتح قنوات تواصل خصوصا القنوات العاصية المخططة بالدم بين بعض الاحزاب, اما النتائج فيحكم عليها من خواتيمها هل ستتوج بلقاء بين الدكتور سمير جعجع والنائب سليمان فرنجية ام لا , هذان المشهدان القريبان من اللامألوف خطف الانتباه العام من مسالتين : الجنوب حيث النار تعتمر تحت الرماد واضعة مصير القوات الدولية على المحك ومعها مصير لبنان , ومن مسالة الجمود الذي يكتنف عملية تأليف الحكومة والذي يسلم الجميع انها باتت ترتبط عضويا بشبكة حلقتها الصغرى عالقة في توزع الحقائب والأحجام مرورا بتعقيدات الجنوب وسلاح حزب الله والصراع الاقليمي وستنتهي بمحاذير ومحظورات ما ستنطق به المحكمة الدولية في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري , فهل يكون الحل في الهروب إلى حكومة تكنوقراط .  
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في'
المشهَدُ اللبناني المتأرجِح بين التهدئَةِ الأمنيَّةِ الميدانية أفقياً والازمَةِ السياسيَّةِ المستمرة عامودياً ، لا ينفصِلُ عن المشهَدِ العام في المنطقة التي تواجِهُ بدورِها موجَةَ اهتزازاتٍ متنقِّلَة في مرحلَةٍ انتقاليَّةٍ حافِلَةٍ بخلطِ الاوراق وإعادَةِ صياغَةِ العلاقات والتمهيدِ للتسويات.
الطبخةُ الحكوميَّةُ لم تَنضَج بعد وأيامُ التأليفِ الوزارية تَكادُ تطغى عليها التطوراتُ الامنيَّةُ - الميدانية في الجنوب وامتداداتهُا في عواصمَ اقليميَّةٍ ودولية . فاسرائيل وَجَّهَت اليوم تهديداً جديداً الى لبنان عَبر جيشِهِ الذي حمَّلَتْهُ مسؤوليَّةَ خَرقِ القرار 1701 من خلال عدمِ تجريدِ حزبِ الله من سلاحِهِ كما اعلن سيلفان شالوم نائبُ رئيسِ الوزراء الاسرائيلي . هذا الموقِفُ  تزامَنَ  مع طَرْحٍ اسرائيلي على شكلِ معادَلَةٍ او مقايَضَة برَسْمِ العرب والاميركيينَ وخلاصَتُها نعطي الفلسطينيينَ شِبهَ دولَةٍ مقابلَ إقفالِ الملف الايراني بشقَيه: النووي والاقليمي.
باريس من جهَّتِها تُعرِبُ عن قَلَقِها مما حصل في خربة سلم وتقول إنها مصدومَةٌ من استهدافِ القواتِ الدولية التي تَعمَلُ بتفويضٍ دولي في وقتٍ يدخل وزيرُ خارجيَّتِها برنار كوشنير على خطِّ الاتصالاتِ الحكومية فيرى الثلثَ الضامن معطِّلاً وينقل عن الرئيس السوري أنْ لا علاقَةَ له بهذا الثلث ويحمِّلُ المقاومَة مسؤوليَّةَ ما حصل في خربة سلم. في حين يُعلِنُ الجيشُ اللبناني أنَّ مخابراتِهِ اوقفت مجموعَةً اصوليَّةً مرتبطَةً بالقاعدة كانت تخطط لضَرْبِ اليونيفيل والقيام بأعمالٍ ارهابيَّةٍ مثل خطف اجانب لمقايضَتِهِم بمطلوبينَ للعدالة والقضاء اللبنانيَّين في عين الحلوة وغيره.
أيامُ التأليف تَعبُر فترةَ السماح والمهلةَ الطبيعية لتشكيلِ الحكومات في لبنان ، كما يقولُ الرئيس نبيه بري الذي ما زال على تفاؤلِهِ بأنَّ الحكومَةَ ستشَكَّلُ قريباً ،  مستنِداً الى التهدئةِ الداخلية والتفاهُمِ السوري-السعودي المستمر.وبانتظارِ انقشاعِ غيومِ التأليفِ الوزارية تتجمَّعُ فوقَ سماء الجنوب غيومُ التهديداتِ والتخويفِ الاسرائيلية ومن الجنوب والقرار 1701 وقواعد الاشتباك نبدأ.


 

2009-07-24 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد