- مقدمة نشرة اخبار قناة 'ال بي سي'
انتهى الأسبوع الرابع على التكليف والرئيس المكلَّف اكتفى بالقول: الأمور تسير في الطريق الصحيح وأن المطلوب حكومة وحدة وطنية. ما قاله الرئيس المكلَّف سبق لرئيس الجمهورية أن استعمله حرفياً بالحديث عن أن الأمور تسير في الطريق الصحيح، لكن أحداً لم يقُل ما هو طول هذه الطريق؟ هل هي بالأسابيع أو بالشهور؟ إذا أخذنا بتقويم الرئيس بري فإنه باقٍ من رصيد تفاؤله أسبوعٌ واحد حتى آخر الشهر لكن المعطيات الداخلية ومثيلتََها الخارجية تُنبئ بأن أسبوعاً واحداً غير كافٍ لترجمة هذا التفاؤل، فإذا كان الرهان على زيارة الملك السعودي لسوريا فإن هذا الرهان في غير محله خصوصاً أن الملك عبدالله توجّه إلى المغرب.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد'
استراح الملك فستريح , دعوة الى السياسيين اللبنانيين للتمتع باجازة صيف طويلة اسوة بالملك السعودي الذي ضل طريق دمشق , او انه سيقصدها لكن عبر اوستراد واشنطن قد يبحث الملك عبد الله في امريكا عن ضوء اخضر للاجتماع بالرئيس السوري بشار الاسد , واذا صفينا النيات فانه سيكتفي هناك باجراء فحوص طبية تاخذ منها عينات للفحوص المخبرية السياسية , وبما ان الصيف مغر والاجازة فرضت فرضا فان الكلام عن التاليف طار الى الخريف, او اقله هكذا أوحت النيات الحسنة ومواقف المسؤوليين واخرهم الرئيس المكلف سعد الحريري الذي بدا انه لم يعد يتكل الا على الله تعالى لتركيب الصبة الحكومية , الحريري مرة جديدة التقط الصورة في بعبدا مع الرئيس ميشال سليمان فقط لاطهار انه ما زال رئيس على قيد التاليف , لكنه امتنع عن الكلام المثمر واعدا بالكلام المناسب في الوقت المناسب , على ان الحريري ومن بعبدا مرر رد ضمنيا على البطريرك صفير ومن خلفه الدكتور سمير جعجع صاحب نظرية المعارضة تعارض والموالاة تحكم , والعربة التي يجرها حصانان واحد واحد من الخلف والثاني من الامام , فجاء موقف الحريري حاسم بان هذه الحكومة يجب ان تكون حكومة وحدة وطنية , والوحدة لا تعني الا الحصانين التي يجران العربة الى طريق واحد . ومن تاليف الحكومة الى تاليف المزاعم في نيويورك , فالامم المتحدة غدة الطرف عن 4000 غرق اسرائيلي مسجلة لدى الدولة اللبنانية وراحت تبحث فيما اعتبرته غرقا لحزب الله في خربة سلم نائب السفير الأمريكي لدى الامم المتحدة قال ان رئيس عمليات حفظ السلام الان لروى ابلغ مجلس الامن ان الانفجار الذي وقع في جنوب لبنان الاسبوع الماضي , كان تفجير لمخزن اسلحة تابع للحزب , وفي اول توضيح لهذا الحادث كشف النائب حسن فضل الله لرويتر ان ما وقع كان حادث عرضيا وهو عبارة عن انفجار ذخائر وقذائف قديمة من مخلفات المرحلة الماضية وان هذا الحادث لا يمس القرار 1701 معتبرا ان الاتهامات الامريكية باطلة ولا تستند الى أي حقائق او أي اساس قانوني , وتتجاهل المطالب اللبنانية بوقف الخروق الاسرائيلية واخرها في كفر شوبا وشدد على ان حزب الله حريص على علاقة طبيعية مع باليونيفل وان تقوم القوات الدولية بدور المناط بها ضمن القواعد المتفق عليها .
- مقدمة نشرة اخبار قنا ة'ام تي في'
زيارة الرئيس الحريري قصر بعبدا عصرا الجمعة تحمل في ذاتها جرعة تفاؤل علها في نظر المراقبون تحمل جديد على صعيد عملية التاليف كصيغة تشكيلة اولوية , او مسودة على سبيل المثال يمكن ان تشكل مادة ضرورية للتداول او لبحث مع المعارضة التي ما انفكت تطلق النار على الرئيس المكلف من زاوية تقصيره في هذا السياق , علما ان معلومات متقاطعة وغير مواكدة لمحت اليوم الى اتصالات كثيفة بعيدة من الاضواء جرت بين القيادات ربما تم التوصل خلالها الى شبه اجماع على صيغة توزع الحقائب بين المعارضة والموالاة تتجاوز الثلث المعطل والاكثرية المرشحة يلعب فيها كل منة رئيس والنائب وليد جنبلاط عبر وزرائهم دور الضامن للجميع والمدوب في ان لمفهوم والاكثرية و الاقلية غير القادرتين للتلاقي , على ان تترجم هذه التوليفة الشاطرة في حكومة طليعية مكونة من الأكفأ في كل فئة مطعمة بمجموعة من التكنوقراط تكون قادرة على الاقلاع بالبلاد , والعقدة الكبرى التي تعترض هذه التركيبة هي في اعتراض العماد عون عليها وتضامن حزب الله معه هذا اذا اردنا عزلها عن العامل الاقليمي غير المسهل . في هذه الاجواء وفيما المساعي على اشدها سعيا للعودة بالوضع الجنوبي الى السيطرة منعا لاستخدامه لمزيد من العرقلة عبر الحدود , وفي الداخل وردد معلومات ان لقاء الاربعاء النيابي سيكون هذه المرة مختلف حيث سيضم اعضاء هيئة المكتب المجلس للتحضير لانتخابات لجان نيابية , في هدي ما تكون قد توصلت اليه عملية تشكيل الحكومة , بحيث يبدو الرئيس بري حريصا على عدم اختيار الرؤساء ومقرري اللجان يتم تعينهم وزراء في الحكومة المقبلة , واعتبرت هذه المعلومات ان ما سيقرره لقاء الاربعاء له صلة وثيقة بموعد تشكيل الحكومة وربما كان هذا مصدر اصرار الرئيس بري بأخر تموز موعد لتشكيل الحكومة, اذ هو وضع سقف زمنيا لانتخابات اللجان لا يتجوز الثلث الاول من اب المقبل.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أخبار المستقبل'
كل المؤشرات توحي بان شيئا ما يحضر في اسرائيل وفي اروقة الامم المتحدة هدفه الضغط لتعديل القرار 1701 , وتحويل القوات الدولية عن مهامها في اتجاه تغيير قواعد الاشتباك , والمقصود بهذا الدفع الصدام بين اليونيفيل والمقاومة , مع ما يعنيه ذلك من القاء المسؤولية على الجيش اللبناني والحكومة . هذه المخاوف عكستها النقاشات التي دارت مساء امس في الامم المتحدة حيث شن نائب السفير الامريكي الغندرو ولف هجوما على حزب الله متهما ايه بخرق القرار 1701 عبر تخزين السلاح جنوب نهر الليطاني, فيما قال وكيل الامين العام للامم المتحدة لشؤون حفظ السلام الفرنسي الان لروى ان مخزن الاسلحة الذي انفجر في الجنوب اللبناني كان يستخدمه حزب الله الذي اعاق التحقيق وعمل على اخفاء الادلة , تزامنت هذه الوقائع المقلقة مع حركة دبلوماسية امريكية نشطة في المنطقة غير واضحة الاهداف , تمثلت في وصول مدير شؤون الشرق الادنى في مجلس الامن القومي الامريكي دنيال شافيرو الى بيروت ولقائه كبار ألمسؤوليين فيما يتوقع ان يصل الى دمشق غدا موفد الرئيس الامريكي الى الشرق الاوسط جورج ميتشل . الرئيس المكلف سعد الحريري التقط هذه المخاوف اليوم وراء بعد لقائه رئيس الجمهورية ان مالحدث الاسبوع الماضي في الجنوب يستوجب وجود حكومة وحدة وطنية . الحريري تشاور مع الرئيس ميشال سليمان في المستجدات وزار البطريرك اغناطيوس الرابع هزيم , كما اوفد مستشاره داوود الصايغ الى الديمان حيث التقى البطريرك مار نصر الله بطرس صفير.
2009-07-25 00:00:00