تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الثلاثاء 11/8/2009

- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
رجل الوسط في بيت الوسط , لقاء جنبلاط الحريري المنعقد في هذه الاثناء يحمل كثيرا من شوق زعيم التقدمي إلى ابن الشهيد لكنه ينطوي على قليل من التقارب السياسي إلى اكثرية قرر جنبلاط  هجرانها. دخل رئيس اللقاء الديمقراطي بيت وسط المدينة ليغدق على الرئيس الحريري كل انواع الحنين والحنان ولوعة الهجران في نقطة على السطر, لانه في السياسة اصبح خارج معادلة قوى 14 آذار حتى ان افكاره المجازفة اخذته إلى ملعب الراية لدراسة امكان تواجده في احتفال النصر يوم الجمعة المقبل. لا جدول سياسيا رتب للزيارة غير ان جنبلاط سينطلق من التوافق الذي اجراه الحريري مع قوى في المعارضة وحزب الله تحديدا, اذ بدأت المعلومات تشير إلى ان الرئيس المكلف وعد الحزب باجراء عملية توافق على القضايا الرئيسة داخل مجلس الوزراء, ما تعتبره قوى في الاكثرية اختزالا لدور المجلس, او كما يقول احد الصحافيين تحويل مجلس الوزراء إلى مجرد سلطة قبلية افغانية على طريقة اللويا جرغا. وسواء اعترضت الاكثرية او وافقت على هذا التوجه فان الوعد سبق وقدمه الحريري في لقاءاته ممثلين سياسيين لحزب الله وعليه فان جنبلاط سيقلل امام الرئيس المكلف من اهمية الصيغ والارقام التي تصبح غير ذات اهمية كبيرة امام التوافق على التوافق. وبعد لقاء جنبلاط الحريري يتوقع ان يبدأ الرئيس المكلف في الساعات المقبلة سلسلة لقاءات بين بعبدا وعين التينه قد تقوده إلى التأليف واعلان التشكيلة الحكومية التي لم تعد تواجه صعوبات كبيرة, ولا سيما ان رئيس الجمهورية اعاد اطلاق الصرخة اليوم بضرورة الاسراع في التأليف وتخطي المصالح الشخصية والذاتية للاطراف, لان التهديدات الاسرائيلية المتكررة تكشف النيات المبيتة لحكومة العدو تجاه لبنان, وهذا ما يدعونا إلى العمل الجاد على تمتين الصف الداخلي. وفيما استمر رئيس المجلس النواب على صيامه السياسي فطر عنه النائب علي يزي الذي اعلن ان عملية اسقاط الاسماء على الحقائب يجب ان لا تستغرق اكثر من 48 ساعة , وتوقع التأليف قبل نهاية الاسبوع الجاري, واذا لم تصدق رؤية بزي وجب عليه اطعام ستين مسكينا بحسب تقاليد الصوم لدى المسلمين. وبناء على هذا المشهد فان الحكومة على مرمى اسبوع ولقاء جنبلاط الحريري سيؤسس لعودة المودة من التزام بالاكثرية, علما ان كتلة المستقبل ادخلت إلى ادبياتها اليوم اسلوب جنبلاط السياسي فتحدثت ومن المرات النادرة عن الخطر الاسرائيلي والتهديدات المثيرة للهواجس ومحاولة اسرائيل التدخل في تأليف الحكومة, داعية اللبنانيين للوقوف صفا واحدا والتنبه لمحاولات اسرائيل الدائمة استدراج لبنان إلى وضع يخدم مخططات العدو, ولعلها فاتحة خير.
  

مقدمة نشرة أخبار قناة  'آم تي في ': 
ها هو جنبلاط الوسطي يدخل الى حظيرة اليسار الخاوية يدخل بيت الوسط مفاوضا ومبررا, ام هو جنبلاط المرتد الى حظيرة 14 من آذار التي اشتاقت الى دعساته والمواقف يعود كالابن الشاطر ليصلح ما خربته مواقفه الاخيرة , لا هذا الاحتمال ولا ذاك يقول المراقبون جنبلاط لن يتمكن من اعطاء الرئيس المكلف من وزنه الذي كسبه في كازينو السياسة أخيرا إلا عشر أو ثمن ما يملك لان ما بقي لديه بات موزعا بين حزب الله وإيران وسوريا والسعودية وقد حارب مصر والولايات المتحدة من حصتهما التقليدية وهما ليسا اعز من نفسه عليه فهو لم يبقي لنفسه شيئا, هذه الوقائع يعرفها الرئيس المكلف الذي ان يصلح  ما تخرب مع جنبلاط ولإنقاذ ما أمكن من مشروع الدولة وليس لانه وثق ونسي وسامح فقد انكسرت الجرة بين الرجلين وما يجمعهما الآن هو مركب الضرورة المبحر بهما الى وجهة لا يريدانها العاشقان ولو جمعتهما حكومة يصر الرئيس المكلف على تسميتها 'حكومة الائتلاف' لا حكومة الوحدة. إذن دخل الرئيس المكلف ورشة التأليف المتوقفة من بابها الصحيح بلقائه النائب جنبلاط حيث العقدة المستجدة ساعيا الى التأكد من انه أنهى تحوله , اما ما تضمنه جنبلاط في موقعه الجديد فسعودية أوروبية على ما يقول البعض تستند الى ضمانة سورية أعطيت للسعودية باحترام قواعد اللعبة الحكومية الهشة التي تجاوزت مندرجات اتفاق الدوحة وإذا انتهى من عقدة جنبلاط فيتعين على الرئيس المكلف مواجهة شروط العماد عون المسكوبية التعجيزية وربما اتكل على سوريا وحزب الله لمساعدته على عقلنته , فالحريري ثابت على موقفه من توزير الراسبين والعماد متمسك بتوزير الوزير باسيل وبحصة الأسد لجهة عدد الحقائب وخصوصا السيادية منها وتتفاوت التوقعات بشان امكانيات نجاح الحريري وعن المدة التي سيستغرقها التأليف, وتتوجه الانظار الى بعبدا حيث يتوقع ان يحمل الحريري مسودة أولية للحكومة يعرضها على الرئيس سليمان إضافة الى رصد الرئيس نبيه بري وما اذا كان انهى صومه عن الكلام ام لا.  


مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي': 
مهما كانت مداولات اللقاء الاول بعد انقلاب 2 آب بين الحريري وجنبلاط الذي رافقه الى بيت الوسط فريق لجنة المساعي الحميدة المؤلف من الوزراء حمادة والعريضي وابو فاعور ، وأيا كانت عملية العتاب وغسل القلوب ، فان النتيجة معروفة : توافق الضرورة تحت سقف التمايز والاختلاف .  ذلك ان الراعي السعودي للطرفين أبلغهما سلفا انهما محكومان والى ما بعد تأليف الحكومة باستمرار التفهم والتفاهم لتركيب الحكومة وفق الصيغة المتفق عليها أي 15 -10 -5  وبعدها يجري ترتيب الامور الخلافية وتنظيم السير على طريق الشام .  هذا المسار الذي أخّر اقلاع المسيرة الحكومية خمسة واربعين يوما حتى الان ، يستلزم وقتا بسبب عدم اكتمال الرؤية الاميركية - السعودية المشتركة بالنسبة لعملية السلام والتي سيحمل الملك السعودي على ضوئها اقتراحات لدمشق تتعلق بفلسطين والعراق ولبنان .  بديهي الاستنتاج ان الرئيس المكلف سيستوضح من الزعيم الجنبلاطي كيفية بقائه في الاكثرية واحتساب حصته الوزارية من ضمنها ، في الوقت الذي يشهر تمايزه وقراره المستقل في التصويت داخل مجلس الوزراء , وطبيعي ايضا ان يؤكد جنبلاط موقعه الجديد الذي سار فيه خطوات متقدمة مع الحفاظ على خصوصية علاقته بالسعودية والحريري . وتأكيدا لهذه الاستقلالية وقّت جنبلاط دعوة وفد من حزب الله الى كليمنصو هذا المساء مباشرة بعد لقائه الرئيس المكلف .  في هذا الوقت ينتظر رئيس الجمهورية انتهاء الحريري من اتصالاته ولقاءاته ، ليطلعه على نتيجتها رغم الاتصال الهاتفي اليتيم بينهما منذ عودة الحريري فجر امس من اجازته الفرنسية . اما العماد عون وحزب الله وباقي اطياف المعارضة فينتظرون ايضا عروض الرئيس المكلف الذي لا يبدو في عجلة من أمره ، اذا كان بيان كتلة المستقبل التي انعقدت برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة في قريطم اليوم ، عبر عن الواقع عندما اثنى على تصميم الرئيس المكلف لتشكيل حكومة ائتلاف وطني بسرعة ودون تسرّع . فكم تتطلب السرعة من الوقت الاضافي ؟ وقبل الدخول في تفاصيل النشرة ننتقل مباشرة الى بيت الوطس حيث يستمر الاجتماع بين الرئيس الحريري والنائب جنبلاط منذ ساعة تقريبا .


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أخبار المستقبل':
اللقاء الحدث الذي كان مرتقب, بين رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري ورئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط , انعقد منذ نحو ساعة من الآن في بيت الوسط وهو مستمر حتى اللحظة, وقد حضر اللقاء الوزيران وائل ابو فاعور وغازي العريضي والنائب مروان حمادي والسيد نادر الحريري. اللقاء سبقه تاكيد كتلة المستقبل ان الرئيس الحريري يواصل جهده لتشكيل حكومة ائتلاف وطني بسرعة ولكن دون تسرع , وجدة الكتلة تمسكها بمبادئ قوى الرابع عشر من اذار التي التزمتها في وثيقة الصادرة عنها في ايار الماضي والتي اقترعت لها غالبية اللبنانيين. في هذا الوقت استمرت التهديدات الاسرائيلية للبنان موضع متابعة واهتمام من مختلف القوى السياسية التي نبهت الى محاولات اسرائيل الدائمة لستدراج لبنان  الى وضع يخدم مخططات العدو الاسرائيلي, مشددة على اهمية  التمسك بالوحدة الوطنية والسلم الاهلي شعارا ومضمون.

2009-08-12 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد