تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الجمعة 14/8/2009

ـ  مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
قبل ثلاث سنوات سجل لبنان المقاوم انتصارا على إسرائيل، حينذاك كان رئيس حكومة لبنان يدعى فؤاد السنيورة، وبعد سنوات ثلاث يسجل السنيورة انتصارا على كل رؤوساء حكومات لبنان ويستمر رئيسا ولو كره الكارهون. دولة حارس السراي الذي تلقى مؤنا سياسية من قادة ورؤاسء العالم ما زال في وظيفته، فهو أطول رؤساء الحكومات زمنا وأكثرهم صمودا أين منه صمود اللبنانيين في عدوان الثلاثة والثلاثين يوما. خلافات اليوم على تأليف الحكومة تبقيه في سراياه، ولا يبدو أنّ الرئيس المكلف سعد الحريري في عجلة من أمره لكي تؤول إليه ولا تدوم لغيره، فهو يراقب بحبور وابل الصواريخ السياسية التي تنهال على الرابية وتتهمها بالتعطيل وتلقي على حزب الله مسؤولية إقناع الشريك المسيحي بالتخلي عن باسيله وعدم المطالبة بحقيبة سيادية، لكن الحزب تنبه إلى الإلتفاف هذا ورأى أن لا مشكلة اسمها الجنرال عون ليساعد في حلها ومن حقه أن يختار حقائبه ووزراءه، ويمكن الإستنتاج أن قوى الرابع عشر من آذار نجحت في فرض الطوق على الرابية وحصرت معركة التأليف في جبهة واحدة، علما أنّها معركة على جبهات. وهكذا كان يوم الرابع عشر من آب يوما ميتا على صعيد حركة الإتصالات ويشبه عيد ميلاد السيدة الثالثة بجموده وصمته مع فرق أن الرئيس الحريري موجود في بيت الوسط وليس في بيت جنوب فرنسا وقد يكون الحريري احتسب هذا النهار عيدا رسميا برمية من غير رامٍ وعطّل مع المعطلين من دون أن تظهر عليه علامات تأييد النصر الإلهي. أمّا طليقه النائب وليد جنبلاط فسوف يفعل، فهو سيشارك في مهرجان الإنتصار ولكن ليس شخصيا وإنما عبر نجله تيمور، موقف أبلغ من مشاركة الحزب التقدمي الثلاثة ويشكل رسالة سياسية أرادها نابعة من ضلعه أنّه يضع الحجر السياسي الأساس لتيمور جنبلاط في ملعب الراية ليحدد بذلك وجهة وراثته السياسية وانطلاقتها من الضاحية، المدينة التي كانت قبل ثلاثة أعوام تضع دمها على كفها وتنزف في البشر والحجر. لكن يوم 14 آب منحها ككل القرى المدمرة عزة رمت بظلالها على كل العرب، والليلة الضاحية شعبيا وسياسيا من خلال كلمة سيلقيها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ويطرح من خلالها معادلات جديدة في توازن الرعب مع إسرائيل. وبعيدا عن الأضواء السياسية وحشود ملعب الراية ولكي لا نسمح بانطفاء الأضواء الإعلامية لا بد من التذكير أن معضلة الزميلة غادة عيد مع القضاء تراوح مكانها، غادة ستمثل الليلة ولكن على الشاشة لتؤكد من جديد عدم قانونية مذكرة التوقيف بحقها نحو شهر على الملاحقة، وقناة الجديد تسعى لحلول منصفة، غير أنّ المدعي العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا يصر على تحقيق حلمه بوضع الزميلة عيد في سن النساء، فيما رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي غالب غانم يُ راد له أن يلعب دور المغلوب وليس الغالب، فلماذا استدراج القضاء إلى معركة مع الإعلام والتصميم على الأخذ الثأر. قناة الجديد دأبها إصلاح وتحرير القضاء من شوائب شكوى منها أنفسهم، وللتذكير فإنّ الزميلة غادة ستطل استثنائيّا هذه الليلة بعد النشرة مباشرة.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'المستقبل':
عقدة الاعلان عن التشكيلة الحكومية لا تزال تراوح مكانها فيما المعارضة تلقي باللائمة على جهة تربك وتؤخر تعطّل وفق رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد الذي اكد ان هذه الجهة ليست من المعارضة. الا ان مصادر سياسية مواكبة اكدت لاخبار المستقبل ان عقدة مطالب النائب ميشال عون العائلية هي التي لا تزال تعترض عملية التشكيل وخصوصا ما يتصل بتوزير صهره جبران باسيل. وفي وقت لم يسجل أي تحرك علني من شأنه ان يساهم في حلحلة العقدة القائمة على خط التشكيلة الحكومية, ينتظر ان يلقي الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله هذا الماء كلمة في الذكرى الثالثة للانتصار يتطرق فيها للاوضاع الداخلية وللصراع العربي الاسرائيلي. في المقابل وفي غمرة اصرار رئيس تكتل التغيير والاصلاح على اعادة توزير صهره وزير الاتصالات كشف النائب عمار حوري ان باسيل يستخدم سلطته ليفرض تكتما حول موضوع شبكة الانترنت غير الشرعية في الباروك, مستغربا ان يكون الغطاء السياسي لهذه الشبكة مستمرا منذ عهد الرئيس اميل لحود.


مقدمة نشرة أخبار قناة 'آم تي في ':
الكل يسال لماذا تدهور وضع تأليف الحكومة الى هذا الدرك , بعدما كانت الاجواء بدات توحي  بحلحلة ما تزيل العقبات من أمام ولادة الحكومة المنتظرة , التخلف الاراء في تحديد الاسباب بينما من يرد العرقلة الى الإشكالات العميقة التي تجمعت في معظمها في عقدة الرابية وبين من يجزم بان العرقلة هي راجع الى تلبد العلاقات العربية – العربية وتحديدا السورية السعودية مجددا مع ادخال عامل معرقل قوي هو اشتداد الأزمة بين إيران والغرب على وقع ارتفاع منسوب الكلام الحربي الاسرائيلي حتى ان البعض فسر ان تمسك حزب الله مع بقاء وزارة الاتصالات مع جبران باسيل من جديد بانه يعكس خوفا كبيرا لدى الحزب كذاك الخوف الذي اعتراه في الخامس من أيار 2008 الشهير , الامر الذي دفع الحزب الى التراجع عن لعب دور الوسيط الايجابي لاقناع العماد عون بالعدول عن فكرة توزير صهره كما اقنعه بالتراجع عن فكرة النسبية في الحكومة . الناظر الى الوضع الحكومي المازوم يعتبر ان كل هذه العوامل الاقليمية والداخلية اجتمعت لتجعل مهمة الرئيس المكلف صعبة وشاقة للغاية وتتطلب بحسب الظواهر الكثير من الوقت لتذليل العقبات ومنهم من ذهب الى حد الكلام عن احتمال تاجيلها الى ما بعد شهر رمضان , في الاني لا تبدو عقدة الوزير باسيل وحيدة او العقدة الاصعب فالمعركة تدور الان على ما يعتبر حق رئيس الحجمهورية في الحقائب السيادية ويجعل موقع رئيس الجمهورية في موقع الطرف بدلا من موقع الحكم في ارتداد حتى على مندرجات اتفاق الدوحة , فالعماد عون مصر على ان تكون لكتلته حقيبة سيادية وما يجعل الامر اصعب هو تنظير حزب الله في هذا الاتجاه لدعم مطلب عون وتذهب الامور في التعقيد الى ابعد مع رفض الرئيس الحريري بالتخلي عن هذه الحقيبة اضافة الى رفضه توزير الوزير باسيل , في أي حال الصورة السياسية في ابعادها الثلاثة ستتظهر اكثر لجهة المعارضة على الاقل في الكلمة التي سيلقيها الليلة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بمناسبة الاحتفال بعيد النصر في الذكرى الثالثة لانتهاء حرب تموز.   وبعد مرور ثلاث سنوات على انتهاء حرب تموز ماذا غيرت هذه الحرب وما الواقع الذي فرضته , هل ثمة احتمال لاشتعال الجبهة الجنوبية مجددا ووفق أي معايير ... 
    

ـ  مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي': 
بعد نصف ساعة من الآن يتوقَّف التحليل لتبدا مرحلة قراءة ما سيقوله السيد حسن نصرالله في ما يتعلّق بتشكيل الحكومة. في خطاب سابق له ، في مرحلة التأليف ، كان دعا إلى عدم الضغط بالوقت 'وليأخذ الرئيس المكلَّف وقته فلا داعي للعجلة '، اليوم ماذا سيقول له بعد انقضاء خمسة وأربعين يوماً على التكليف ؟   وبعد قراءة الكلام المرتقب للسيد نصرالله، هناك محطة ثانية الاثنين المقبل مع العماد ميشال عون حيث يعقد مؤتمراً صحافياً يتحدّث فيه عن آخر تطورات التشكيل . الجامع المشترك بين السيد نصرالله والعماد عون أن الأخير رفع سقف المطالب، من حقيبة الاتصالات للوزير باسيل إلى حقيبة سيادية غير متوافرة إلا عند رئيس الجمهورية باعتبار أن ' سيادية المعارضة ' موجودة عند الرئيس بري وليس للاكثرية سوى سيادية واحدة .  لكن السؤال اللغز يبقى : لماذا عاجل حزب الله بتبني شرط العماد عون ووضعه في خانة الحقوق ؟ هل هو مجرد موقف داخلي أم رسالة عابرة للحدود ؟ كل الاحتمالات واردة لكن ما يزيد الامور غموضاً ان الرئيس المكلّف يأخذ بالنصيحة الاولى للسيد نصرالله وهي أنه ' يأخذ وقته ' فبماذا سينصحه الليلة.

2009-08-16 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد