ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
الجهود الآيلة لتشكيل الحكومة لن تتوقف خلال شهر رمضان المبارك الذي يبدأ يوم غد أول أيامه في لبنان والعالم العربي، وعليه أنّ تبدأ قيادات قوى الرابع عشر من آذار وأمانتها العامة اتصالاتها تحضيرا لاجتماع موسع يحضر النواب الواحد والسبعون تأكيدا لتضامن الأكثرية النيابية التي دعاها البطريرك الماروني نصر الله صفير اليوم إلى الإتفاق مع رئيس الجمهورية وإعلان الجمهورية. وفيما بدا من مواقف مقربة من الرئيس نبيه بري تأكيد على ضرورة الإسراع من ضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة خلافا للموقف الذي أعلنه نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم من أنّ الحزب لم يلتزم بالضغط على النائب ميشال عون، دعا الرئيس المكلف سعد الحرير اليوم إلى التعالي فوق الخلافات ونبذ السجالات الإعلامية والسياسية العقيمة.
في غضون ذلك أفادت مصادر سياسية أن خبراء في القانون الدستوري بدؤوا دراسة الوضع السياسي الحالي وصولا إلى جواز الإفتاء بجواز انعقاد مجلس الوزراء وتجاوز وضعية تصريف الأعمال لإعتبارات تتعلق بمصالح الدولة ومصالح المواطنين. في هذا الوقت كشف النقاب عن اجتماع انعقد قبل يومين بين رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط ووفد من الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار، عضو الأمانة العامة سمير فرنجية الذي شارك في اللقاء أبلغ أخبار المستقبل أنّ الأمرو وضعت على السكة الصحيحة خلال الإجتماع وتحدث عن لقاءات ستعقد لبلورة رؤية تخرج البلد من أزمته.
مقدمة نشرة أخبار قناة 'آم تي في':
عشية شهر رمضان المبارك لاحظ المراقبون مجهودا جديا كبيرا يوازي المجهود الذي يبذله الصائمون إرضاء لله وتطهيرا للنفس , أما المجهود فسياسي وليس ديني فقد بدأه الرئيس المكلف سعد الحريري برسالة إلى اللبنانيين والى الإعلام لكن مقاصدها الفعلية تتوجه إلى السياسيين العاملين على خط التأليف , سطور هذه الرسالة مفعمة بكلام راق طالبهم فيها باغتنام الفرصة الدينية للتعالي على الجراح ونسيان الإساءة وتفضيل السماح لنبذ الفتن ووقف السجالات معتبرا أنها السبيل الوحيد للعودة إلى الأولويات الصحيحة وعلى رأسها الخير العام , المراقبة أنفسهم قرأوا في كلام الحريري رسالة غير مباشرة إلى العماد ميشال عون والى داعمي رئيس التيار الوطني الحر يضمنها استعداده لهدنة سياسية إعلامية قد تشكل بابا للتلاقي والحوار المباشر من اجل إخراج الأزمة الحكومية من عنق الزجاجة.
أمام كيف سيتعامل المجتمع السياسي مع مضامين هذه الرسالة فلا جواب واضحا بعد لكن الأكيد فان شهر رمضان سيكون شهر عمل على خط تأليف الحكومة وليس شهر عطلة ولم يستبعد بعض المطلعين ان تولد الحكومة العتيدة خلال شهر الصوم واعتبر هؤلاء أن الأيام المقبلة ستشهد لقاءات مباشرة وعملية بين الرئيس المكلف والكتل السياسية في المعارضة والموالاة حيث سيطالبهم مباشرة بالإفصاح عن أسماء الوزراء والحقائب التي يرغبون في تسلمها وهو لم ييأس من كلام الشيخ نعيم قاسم أمس والذي حصر فيه دور الحزب بإقناع عون بصيغة 15-10-5 بل مقتنع بان الحزب سيلعب دورا أكثر ايجابية على هذا الصعيد,
في المقابل سيقدم الرئيس الحريري للحزب والعماد عون سلسلة من البدائل لا بد ان تجد طريقها الى القبول لأنه يلمس لدى الجميع حاجة الناس للخروج من الأزمة الحكومية لمواجهة التهديدات والتحديات الإقليمية والدائمة . وقبل التفصيل لكل هذه الوقائع السياسية والإقليمية نتوقف عند التحقيقات في حادثة فرار عناصر من فتح الإسلام من سجن رومية التي كشفت جوانب مهمة وخطيرة منها ان عناصر فتح الإسلام كانوا يملكون حرية التحرك ويحظون بمعاملة وتسهيلات مميزة.
ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
بين التلهي بالقول حيناً إن تعقيدات التشكيل خارجية ، وحينا بالقول إن التعقيدات داخلية فإن المحصِّلة واحدة : لا تشكيلة حكومية ، وإذا كان تموز وآب شهرين للسياحة وكان هناك حرصٌ على عدم التوتير السياسي لتمريرهما بنجاح ، فإن أيلول لرمضان وسيكون هناك حرصٌ على عدم التوتير فيه أيضاً ، والمحصِّلة ستكون أن التشكيلة سينطبق عليها الصيام لكن فطرها قد لا يرتبط بشهر لأن حساباتها دنيوية وليست دينية . وترجمةً لهذه التعقيدات ، أنتقل السجال من التشكيلة والحصص إلى إمكانية عقد جلسات لحكومة تصريف الاعمال بين قائل بإمكانية عقد مثل هذه الجلسات وقائل بلادستورية مثل هذه الجلسات ، وفي المحصِّلة : لا حكومة جديدة ، وحكومة تصريف الأعمال دونها عقبات دستورية لتعقد جلسات لها ، وهذه المرة يمكن القول إن ما على اللبنانيين سوى الصوم والصلاة ...
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
سبعة وخمسون يوم وهلال الحكومة ما زال متواريا في انتظار ظهوره على ايدي رجال فلك عرب ذكر انهم سيعاودون التواصل قريبا, يقترب الرئيس المكلف من قطع مسافة الشهرين ولم يعثر في دفاتره وقرطاسيته الحكومية علىاسماء وحقائب خاضعة لعرضها في سوق التأليف, لكن على ما يبدو فان تصريح رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان قد فعل فعله عندما المح إلى انعقاد جلسة مجلس الوزراء برئاسة السنيورة, ولم تكد تمر الساعات القليلة على هذا اللقاء حتى استعد السنيورة للمهمة, فما كان من الحريري الا ان طوق الرغبات الجامحة وسرب انباء تقول انه سيبادر خلال الايام المقبلة إلى وضع تصور متكامل للحكومة وفق 15-10-5 على ان يتضمن هذا التصور عملية توزيع الحقائب واضعا الاطراف كلها امام مسؤولياتهم, لا تعني هذه التسريبة ان الحريري توكل او انه جاهز لعرض بضاعته الحكومية انما هي في باطنها رد على الرئيس السنيورة نفسه الذي سال لعابه الحكومي عندما سمع بفكرة انعقاد مجلس الوزراء, غير ان معظم التوقعات تشير إلى ان رئيس حكومة تصريف الاعمال عائد رئيسا كامل الدسم الحكومي في حال اعتذار سعد الحريري عن التأليف ويتردد ان البديل الاوفر حظا هو الوزير محمد الصفدي الذي ضمن نجاحه في الانتخابات الاخيرة اصواتا علوية لافتة, ما يشير إلى ارتياح سوري إلى الصفدي اكثر منه إلى نجيب ميقاتي.
ترجيح البدائل هو خطوة لاحقة لها مواقيتها السياسية اما اليوم فان الاولوية هي لترميم جدران الامانة العام لقوى 14 آذار والتي اختل توازنها في الفترة الاخيرة وربطا فقد اصدر رئيس الحزب التقدمي مذكرة جلب للامانة العامة واجتمع باعضائها سرا ولو كان الامر يستدعي الفخر والاعتزاز والاقتناع لالتقاهم في العلن. الاجتماع انعقد في منزل جنبلاط في كليمنصو وعقبته معلومات عن وعد جنبلاطي بالمشاركة في أي اجتماع يعقد للاكثرية النيابية غير ان ناقل الوعد لم يشر ما اذا كان جنبلاط ينوي حضور اجتماع واحد واخير لقوى الاكثرية يكون بمثابة الوداع, وعلى ضفة الامانة العامة ايضا اكد حزب الكتائب انه عضو مؤسس وفاعل في تجمع 14 آذار وامانتها العامة لكنه رأى ضرورة تطوير منهجية عملها لا سيما في ضوء تجربة المرحلة السابقة والتطورات الانتخابية الاخيرة, وابعد من البيت الاكثري وازمة الامانة العامة بدأ الحراك الدولي والاقليمي يثمر زيارات رسمية ابرزها دعوة كان قد وجهها الموفد الامريكي جورج ميتشل إلى الرئيس السوري بشار الاسد لزيارة واشنطن اواخر ايلول سبتمبر , وفي المعلومات ان ميتشل وعد بان يتم توجيه الدعوة رسميا وربما على مستوى رفيع في القريب العاجل وهناك ترجمات بان تقوم وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون شخصيا بتسليم الرسالة إلى الاسد.
2009-08-22 00:00:00