ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
لم تبدأ علامات ظهور الرئيس المكلف من الإجازة الثالثة بعد، مكان تواجده حدد في آخر تواصل معه بالرياض من دون أي مجهود يبذل، والتأليف لُزم إلى العبد العزيز أي إنه في أياد سعودية أمينة ما استلزم من الوزير خوجة القيام بزيارات بعيدة عن الإعلام إلى كل من دمشق وبيروت، وفي موازاة زياراته يحرك الخوجة خلفه علي عوض العسيري الذي يقوم بزيارات متتالية إلى المسؤولين اللبنانيين للوقوف منهم على المشاكل العسيرة التي تواجه التأليف. وأمام اللبنانيين موعدان قد يساعدان في عملية التأليف: الألعاب الفرنكوفونية في السابع والعشرين من أيلول في بيروت، وافتتاح جامعة الملك عبد الله في الرياض في الثالث والعشرين من الشهر المقبل والذي سيحضره رئيس الجمهورية بصحبة رئيس الحكومة.
لكن اللبنانيين قد يتخطون هذين الموعدين إذا قرروا تغليب الخلاف على التوافق ولا شيء يلزمهم بالعجلة حتى أن الألعاب الأولمبية نفسها تعاني ضعفاً وتراخياً كبيرين في التحضير بسبب الوضع الحكومي المتأزم. التعثر الرياضي هو صورة عن الوطن المكسور من أول تفاصيل تأليف الحكومة إلى آخر ورك فارس سعيد. فرس فارس كان أيضاً له رأي بأداء الأمانة العامة فتسبب بكسر لمنسقها هو الثاني بعد الكسر الكبير الذي خلّفه النائب وليد جنبلاط. سعيد وفي حديث ما قبل الحادث أعلن للجديد عن اتصال أجراه بالرئيس أمين الجميل الذي وعده بأن يعود مندوبو الكتائب لحضور اجتماعات الأمانة العامة.
ومن أمانة قوى الرابع عشر من آذار إلى أمن مصر، اليوم، بدأت محاكمة ما يعرف بخلية حزب الله التي نسبت إليها مجموعة اتهامات تحتاج إلى جيش لتنفيذها، فشبكت سامي شهاب خططت لتنفيذ اغتيالات والتخابر لحساب منظمة إرهابية بغيد تنفيذ اعتداءات ضد الدولة المصرية وضد سفن في قناة السويس. وهي شبكة تعقبت حركة السياح الأجانب وقامت بتهريب أشخاص وفتح مكاتب، وفي أسفل الاتهامات نقلت بضائع إلى قطاع غزة، وهنا بيت القصيد.. فات مضبطة الاتهام أن تنسب إلى الشبكة أنها تهاونت وتسببت بنكسة عام 67. محكمة أمن الدولة العليا – طوارئ القاهرة ترجأ قضية ما يسمى خلية حزب الله إلى الرابع والعشرين من تشرين الأول المقبل بناء على طلب الدفاع والمحامي المصري منتصر الزيات يتنحى مستاءً حيث سيدافع عن الموقوفين النائب إميل رحمة الذي أكد تعاونه مع جميع المحامين المصريين للدفاع عن القضية لافتاً إلى أن المتهمين فوجئوا بأنهم سيمثلون أمام القضاة وأن أربعة منهم اعترفوا بالتخطيط لأعمال تحت الضغط والتعذيب. ( الخبر الأول عن المحاكمة)
ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
بداية رمضان المبارك لن تكون فترة صوم عن العمل بحسب أوساط الرئيس المكلف، بل ستكون فترة تعاون دؤوب للخروج من الوضع الحكومي من حال المرواحة، وسفره إلى السعودية في الجزء ألكبر منه يندرج في هذا الإطار، فهو سيستقي هناك المعلومات الدقيقة عن واقع العلاقات السعودية – السورية خصوصاً بعد لقاء الأسد نجاد في طهران ليبني انطلاقاً من هذا الواقع استراتيجية جديدة أو مقاربة جديدة لعملية تأليف الحكومة تأخذ بالاعتبار أما استمرار التباعد بين الدولتين أو إمكانية عودة الحرارة إلى هذه العلاقات. لأنه بات من الضروري أن يكون للبنان حكومة تمسك بدفته وسط الغليان الإقليمي وقبيل حلول فصل الشتاء وتصاعد الأزمات المطلبية والحياتية مع المطرة الأولى، ومن يعرقل يكون مسؤولاً أمام الله على حد تعبير البطريرك صفير اليوم.
الرئيس الحريري الذي يعود مساءً إلى بيروت أشارت أوساط قريبة منه إلى أنه سيفتح كل القنوات المتاحة مع المعارضة وخصوصاً مع العماد ميشال عون وحزب الله ولسان حاله أن يشاطرهما المخاوف الإقليمية وانعكاساتها المحتملة على الوضع الإقليمي، وكذلك الهموم المعيشية والاقتصادية وهو سيطالبهما بملاقاته في منتصف الطريق لهذه الأسباب بالذات. وفي جعبته بحسب المطلعين دلائل ومؤشرات على زعزعة أمنية يتم التحضير لها في بعض الأوكار وقد تتم ترجمتها باستعادة مسلسل اغتيالات وتفجيرات ما يحتم تأليف الحكومة بلا إبطاء. وعلى صعيد التأليف ذكرت أوساط قريبة من الحريري أنه بات يملك تصوراً واضحاً لمعظم الأسماء التي ستدخل جنة الوزارة العتيدة، إضافة إلى خارطة توزيع الحقائب. والسؤال المطروح الآن: هل تبذل المعارضة المجهود نفسه بالاستناد إلى مواقف احد قادتها الذي ربط عدم التأليف بخطة ميتشل يمكن الملاحظة بأنها لم توقف اندفاعتها السلبية بعد.
في مصر قرر رئيس محكمة أمن الدولة العليا – طوارئ بعد جلسة إجرائية تأجيل البت في قضية خلية حزب الله إلى الرابع من تشرين ألأول المقبل بناء على طلب الدفاع بعد جلسة نهاية المحكمة اليوم وسط إجراءات أمنية مشددة، في وقت ذُكر أن النائب إميل رحمة وصل مساء السبت إلى القاهرة للإنضمام إلى فريق الدفاع عن المتهم اللبناني سامي شهاب. ( الخبر الأول عن المحاكمة)
ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
غابت الحركة السياسية الداخلية في عطلة نهاية الأسبوع ولم يسجل أي لقاء أو تحرك بارز في سياق الجهود لتأليف الحكومة، في وقت ينتظر أن تشكر عودة الرئيس المكلف سعد الحريري إلى بيروت بداية جديدة للاتصالات الجدية على خط تذليل الصعوبات من أمام الإعلان عن التشكيلة الحكومية.
غير أن البارز في المواقف ما أعلنه البطريرك صفير من أن الوضع الحالي في لبنان يحمل على القلق معتبراً أن لا سبيل إلى الخروج منه إلا بتشكيل حكومة تتولى شؤون البلد.
إقليمياً سجال داخلي إسرائيلي على خلفية الكشف عن مخططات استيطانية جديدة، أما في القاهرة فقد أرجأ رئيس محكمة أمن الدولة العليا إلى الرابع والعشرين من تشرين الأول المقبل، أرجأ النظر في قضية خلية حزب الله بناء على طلب الدفاع، وذلك ليتسنى لأسر المتهمين حضور جلسات المحاكمة. ( الخبر الأول عن المحاكمة في القاهرة)
ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
الحدث اليوم أن الصمت مطبق والصوم عام في ما يتعلَّق بالتشكيلة الحكومية ، وهذه 'الغيبوبة السياسية' مرشحة للاستمرار في ظل انسداد آفاق المخارج وثبات العُقَد عند المستويات ذاتها التي كانت عند اندلاع الازمة.
درجة اليأس من قرب ولادة الحكومة حوَّلت النقاش إلى مكان آخر وهو : كيف تسير السلطة التنفيذية بين حكومة تُصّرِّف الاعمال وحكومة لم تولّد بعد ؟ ما هي حدود تصريف الاعمال ؟
ملفٌ آخر قفز إلى الواجهة اليوم وهو بدء محاكمة خلية حزب الله في مصر والحديث عن إمكان تنحي محامي الدفاع المصري احتجاجاً على تكليف المحامي النائب إميل رحمة بالدفاع عن الموقوفين.
أما جديد قضية الفرار من سجن رومية ففي ما كشفه وزير الداخلية زياد بارود للمؤسسة اللبنانية للارسال عن مسار التحقيق.
- مقدمة نشر أخبار قناة 'أو تي في':
لاحكومة لبنانية على ما يبدو، حتى ولو انتهى شهرُ رمضان. وحتى ولو جاء العيد وانتهت احتفالاتُه. ذلك أنَّ الاستحقاقاتِ الخارجية التي ينتظرُها فريقُ الأكثرية السابقة، تتباعدُ يوماً بعد يوم. فبدايةً كان التعويلُ على قرارٍ جديدٍ لمجلس الأمن في 27 الجاري، يجعل من ال 1701، نوعاً من ميني حرب تموزَ جديدة. غير أن فرنسا ساركوزي، لم تلبِّ الطلب، كما اعتادت فرنسا شيراك أن تكونَ في الخدمة. بعدها صار الرهانُ على المحكمة الدولية، لتُصدر أيَّ شيءٍ، منتصفَ أيلول.
لكنَّ هذا الرهانَ بدوره، بدأ يخفت. بعدما أكد أحدُ قضاة المحكمة الدولية، ممن زاروا بيروتَ قبل أسبوعين، أن لا شيءَ في ملفاتها. وأنه لا يتوقع اتهاماً ولا ظناً ولا من يظنون. غير أنَّ الرهانَ الجديد، ذهب الى تشرينَ الأول. ذلك أنَّ الرأسَ المدبر والمخطِّط للأكثرية السابقة، أقنعَ أركانَها أنه يمكنهم الاتكال على زيارة حسني مبارك الى واشنطن. فأبو جمال المصري، قد يكون أكثر نفعاً لهم من أبو جمال السوري. وهو سيُقنع أوباما بأن توقفَ الرياضُ تهافتَها نحو دمشق، وأن يؤازرَه الجميع في حربِه على إيران... حتى آخر لبناني.
وصدَّق أهلُ الأكثرية المشلَّعة. وانتظروا إشارةً أولى حول رهانهم الجديد، عبر محاكمةِ حزب الله في العاصمة المصرية. حتى جاءهم اليوم تأجيلُ تلك المحاكمات الصورية، حتى 24 تشرين الأول. فهل يمدِّدون انتظارَهم الحكومي حتى هذا التاريخ الجديد، بعدما نقلوه من آب، الى أيلول، فما بعد ما بعد ايلول؟ وفي الانتظار، لا بد دوماً من ملء فراغهم بالكلام... ولو غيرِ المناسب. فخرج منهم من يتهم حزبَ الله بالتقية. أي أنه يقولُ شيئاً ويُضمر شيئاً آخر. وسها عن بال هذا المكتشف،أنه يتهم نفسَه ورفيقَ سعدِه، وسعدَ رفيقِه، وكلَّ رفاقه بهذه التهمة.
فماذا لو سئل: ماذا كنتم تفعلون أنتم زمن أبو يعرب وعنجر؟ هل كانت التقية نهجَكم؟ أم أنكم مُسختم اليوم فجأةً أتقياء؟ وفي الانتظار، ودائماً لملء فراغهم، يعبِّئون عدة البروباغاندا َالخاصة بهم كاملة. وبينها نوابٌ ووزراءُ وكتبة، وحتى عمائمُ وتيجانٌ، يُفترض أن تكونَ روحية. لكل هؤلاء، شاء العماد ميشال عون، أن يقولَ كلمتَه عبر ال OTV، وأن يوجه التهاني أولاً بحلول رمضان المبارك.
2009-08-24 00:00:00