ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'آم تي في ':
صرف الكثير من الحبر على الكلام الذي أطلقه الرئيس المكلف سعد الحريري وأعلن فيه انه سيترك للمشاورات الأيام المقبلة ان تسلك المسار الدستوري المطلوب ومهما كثرت التفسيرات والتأويلات فالمقصود واحد لم يعد بإمكان الرئيس المكلف ولو كان تفويضه موقعا على بياض وبلا تاريخ انتهاء صلاحية لم يعد بإمكانه تعاطي الشأن الحكومي بشروط المعارضة المتخفية وراء التيار الوطني الحر وهو يعرف ان هذا الموقف هو أشبه بالشجرة التي تقفي غابة إقليمية مليئة بالتعقيدات يتعين عليه عبورها لكي يتمكن من إنقاذ حكومته العتيدة . أما السبيل الى النجاح في حل العقدة المحلية فيبدو ان اخذ الرئيس الحريري الى إيجاد أرضية مشتركة مع كل من أمل وحزب الله في محاولة للالتفاف على العقدة العونية وخصوصا ان لا مطالب للفريقين في توزيع الحقائب لأنهما حاصلان عليها أصلا ولا خلاف بشأنها علما ان الحريري يسعى الى الفصل بين الشأن اللبناني والارتباطات الإقليمية لأمل وحزب الله مراهنا على حتمية تلاقي سعوديا سوري سيسهل إزالة التباينات بينهما ان هو نجح في هذا المسعى وقد افهم الحريري الجميع انه بات مضطرا الى تسليم الرئيس الجمهورية الصيغة الحكومية التي يراها عادلة وتؤمن التمثيل للجميع ما سيضع الافرقاء السياسيين أمام الأمر الواقع فيما هو يحظى بغطاء دستوري وحماية شعبية , الصورة هذه لا تعني ان أبواب الاتصال قد أوصدت مع التيار الوطني الحر اذ ترددت معلومات عن اجتماع جديد بين الرئيس المكلف والوزير العوني المكلف المتوقع ان يحمل ايجابيات واضحة تخرج عملية التفاوض من المراوحة والكليشهات المعروفة وقبل تفصيل الوقائع الحكومي نتوقف عند ذكرى إقفال أل 'آم تي في' فالرابع من أيلول 2002 شكل حرجا عميقا في كبت الأعلام اللبناني وتشويها متعمدا لصورة لبنان بما هو منارة للحريات لكن ألا 'آم تي في' عادت الى الحياة ومهمتها الإسهام في ان يستعيد هذا الوطن دوره المتألق في هذا المضمار .
ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
حث الرئيس المكلف مساء أمس وفد حزب الله وأمل على التعاون على الحلفاء للقيام بخطوة معينة لكسر الجمود الحكومي فجاءه الجواب سؤالا من الحاج حسين خليل، هل تدفع الخطوة المطلوبة الوضع الى الإمام ام الى الوراء؟ وعندما ألمح الرئيس الحريري الى طرح صيغة حكومية بعد استنفاد المبادرات والحلول الوسط تحت طائلة تحمل الرافضين المسؤولية كان جواب الحزب والحركة انهما لم يزودا الرئيس المكلف أسماء ممثليهم في الحكومة العتيدة وبالتالي من الصعب فرض أمر واقع رغم التوافق على الصيغة وعلى التوزيع المبدئي لبعض الحقائب. هذه الخلاصة تعني أن التلويح بحكومة امر واقع سيعرضها الرئيس الحريري على رئيس الجمهورية ضمن المهلة المعنوية التي حددها الرئيس سليمان قبل رحلته الى الأمم المتحدة في 23 أيلول يواجه عوائق إجرائية وسياسية. فحزب الله وأمل حاسمان بعدم دخول الحكومة من دون العماد عون ورئيس الجمهورية لن يوقع إلا مرسوم حكومة وحدة وطنية، ورئيس تكتل التغيير والإصلاح باق في الخارج مدة أسبوع على الأقل. وحيث أن المطلوب اختراع محطات أمل متواصلة عاد الرهان على قمة الرياض في الثاني والعشرين من أيلول الحالي على هامش افتتاح جامعة الملك عبد الله بن عبد العزيز والتي أكد المشاركة فيها حتى الآن: إيران وسوريا ومصر ومعظم الدول المعنية بأزمات المنطقة ومنها أزمة لبنان. ومن المرجح ان يحضر رئيس الجمهورية هذا اللقاء قبل توجهه أيضا إلى نيويورك وإلقائه كلمة لبنان في الأمم المتحدة وتثبيت موعد اللقاء مع الرئيس اوباما المرجح في الخامس والعشرين من أيلول.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':
أزمة تشكيل الحكومة التي تدخل هذين اليومين أسبوعها العاشر, قد تجد منافذ قد تخرجها من عنق الزجاجة الأسبوع المقبل, حيث يتوقع ان تشهد الحركة السياسية مبادرة لم تتضح تفاصيلها بعد, وان كانت متوقعة وفق المصادر المواكبة للاتصالات على خطي بعبدا وقريطم. مصادر مطلعة دعت الى التوقف عند ما أعلنه الرئيس المكلف سعد الحريري حول ان المشاورات ستسلك في خلال الأيام المقبلة مسار ديمقراطي ودستوري, ورأت في ذلك ملامح مبادرة ربما تأتي في إطار تشكيلة حكومية تقدم الى رئيس الجمهورية الذي ترأس اليوم اجتماعا ضم كبار معاونيه ليتعامل معها قبل سفره المرتقب الى الأمم المتحدة. الخطوط العريضة لهذه المبادرة بحثها الرئيس المكلف سعد الحريري مع وفد من حزب الله ضم المعاون السياسي للامين العام حسين خليل والنائب علي فياض والمعاون السياسي لحركة أمل النائب علي حسن خليل, ويتوقع أن تسلك طريقها إلى القصر الجمهوري بعدما يلتقي الحريري جبران باسيل خلال اليومين المقبلين. مصادر سياسية إفادة أخبار المستقبل بان ظروف إقليمية ضاغطة قد تسمح باختراق ما في لبنان حين تنتظر إيران ضغط دوليا قاسيا وفيما تواجه دمشق مشاكل مع العراق وتتراجع ضغوط حركة حماس أمام احتمال التوافق الفلسطيني المدعوم من مصر.ِ
ـ مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
هو سعد رفيق الحريري فاحذروا التقليد.. ليومين متتالين ذكرنا باسمه وأعلن النفير العام الذي قد يوصله إلى استعمال صلاحياته الدستورية والتأليف من حواضر البيت السياسي، لكن تحدي إعلان التشكيلة إلى رضا المعارضة فسر على أنه تعبئة للوقت الضائع ولولا إفطارات قريطم وحركتها الدائمة لأصيبت مواقف الحريري بالشح. وللإفطارات مردود في الاستعراض السياسي الهادر، فالرئيس المكلف أضفى كل ما لديه من دلال على ممثلي المعارضة في إفطار أمس، فهو تأبط الخليلين ومازح شري واستفاد من الاستشارة الطبية للمقداد واستنار بالساحلي. حرص على استقبالهم ووداعهم على أحسن وجه، ولكن في المضمون لا شيء جديد، وقد يكون الحريري أراده لقاءً في الشكل حتى يبرق إلى الجنرال وجبرانه بأن التوافق ممكن بلا التيار، غير أن المعارضة موقفها واحد أحد بألا حكومة بلا الشريك العوني حتى ولو بقينا بلا حكومة وعلى فتات تصريف الأعمال. وفد المعارضة إلى إفطار قريطم خرج بانطباع أن الرئيس المكلف وإن تحدى لكنه لن يقدم على طرح توليفته الحكومية على رئيس الجمهورية، إلا وقد نالت الاستحسان من المعارضة، ومعنى ذلك أن سفر رئيس الجمهورية إلى نيويورك لن يسبقه استحقاق التأليف لتعذر الوصول إلى توافق، أقله في الأيام المقبلة. وفيما تحدثت معلومات عن لقاء جديد بين الحريري وجبران باسيل فإن هذا الاجتماع بات مرهوناً بالأفكار الجديدة التي على الرئيس المكلف طرحها، إذ قالت مصادر التيار إن المهم ليس عقد الاجتماع بحد ذاته وإنما مضمونه، فإذا كان الحريري يريد اللقاء للمناكفة والتراجع إلى الوراء في الطروح الوزارية فلا داعي إليه، أما إذا أراد الرئيس المكلف أن يتجاوز لاءاته وأن يقدم تصوراً جديداً فعندئذ وجب الاجتماع به. غير أن المصادر نفسها تؤكد أن الحريري لا يزال يطرح أفكاراً يدرك أنه مرفوضة سلفاً.
وأمام هذا المشهد فإن البلاد مقبلة على مزيد من الإفطارات الشهية منزوعة الدسم الحكومي، وربما يصدق عضو تكتل التغيير والإصلاح النائب سليم سلهب الذي أعلن نبوءة لم يقربها أحد، وقوامها أن الحكومة اللبنانية لن تؤلف قبل الرد الإيراني على تخصيب النووي نهاية الشهر الجاري، تخصب إيران ويعلن لبنان حكومته النووية.