- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
يوم الكتل العالمي تعاطى مع سعد الحريري بالمثل والعين بالعين, فالرئيس الزاهد في تسميته رئيسا, المهدد بعقوبات سياسية على من لا يسميه اتاه الرد من كتلة التحرير والتنمية التي اعلنت التروي في تسمية احد لحين صدور موقف واضح يلتزم حكومة الوحدة الوطنية واصبحت المعادلة كالتالي: بري يشترط حكومة الوحدة قبل التسمية, والحريري يسعى لضمانات سياسية في التكليف والتأليف تجنبه السقوط الثاني, وحديثه بالامس شكّل انذارا للكتل التي تراودها نفسها ان لا تسمي السيخ رئيسا, ولهذا لملمت كتلة لبنان اولا انصارها واجتمعت برئاسة الرئيس الذي اعتذر وانذر, فجدد التكتل قراره بتسمية النائب الحريري لتشكيل الحكومة الجديدة في استشارات الغد, واللافت ان بيان التكتل تجنب الحديث عن التزام الحريري بكومة الوحدة, لا بل نعى تجربتها وقال ان قائمة الشروط التي اصطدمت بها هذه الحكومة انتهت إلى تعطيل العملية الديمقراطية. ومن خيار تسمية الحريري إلى اللا تسمية, وتلك توجهات كتلة ميشال عون التي اجتمعت مساء اليوم بصمت اعلامي مسبوقة بمؤتمر صحافي لوزير الاتصالات حاليا ومستقبلا جبران باسيل. واذا كانت كتلة جنبلاط لم تسم بعد فان وزير الاشغال والنقل غازي العريضي نقل الرغبة في اعادة التكليف وقال ان على الجميع مساعدته وتقديم التنازلات, لكن الكتل والحريري معا يدركون ان المشكلة ليست هنا ولا بد من ان تحتاج إلى تحرك عربي لم يأت اوانه بعد ويحتاج إلى ابتهالات وصلوات لاحياء الاتصالات, اقلّه السورية السعودية, ولم يعد من امل سوى بدعوات الرئيس فؤاد السنيورة الذي توجه اليوم إلى السعودية لاداء منساك العمرة, لكن مناسك العمرة السياسية يؤديها يوميا النائب وليد جنبلاط الذي اصبح مفطورا على الوحدة الوطنية, مكررا بين الخطاب والتصريح دعوته إلى رص الصفوف والتعالي عن الحسابات الصغيرة والضيقة والاسراع في تأليف الحكومة الجديدة, جنبلاط وفي جانب آخر عاب على ابليس رفضه استقبال شيمون بيريز بالامس بعدما استدعاهخ لحظات في غيبوبة, وتمنى جنبلاط على ابليس في المرة المقبلة ان لا يخطأ في حساباته ويدعوه اليه لمرة واحدة واخيرة. رغبات شيطانية جاءت على نقيض تمنيات الرئيس المصري حسني مبارك الذي ردّت له روحه عندما خرج بيريز من المستشفى فاتصل به بعد ان شغل باله عليه, وبذلك تكلّف ابليس مهمة مدوبلة. ومن هموم الحكومة محليا وابليس عربيا واسرائيليا إلى عيد جديد حل اليوم على قناة الجديد, فالزميلة غادة عيد حرة قضائيا, واكثر حرية اعلاميا, هي مثلت اليوم امام القضاء ادت مناسكها, قالت ما لديها بلا قيود في الايدي, وحكما بلا قيد على اللسان والعقل والمبدأ, دفعت الغرامة المالية ولم تدفع أي غرامات سياسية او اعلامية, انصفت عيد قضائيا وخرجت من قصر العدل في بعبدا بعد تعاط قضائي لبق في الشكل والمضمون.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أخبار المستقبل':
تبدأ يوم غد الاستشارات النيابية الملزمة التي يجريها رئيس الجمهورية ميشال سليمان, لتسمية الرئيس الذي سيكلف تشكيل الحكومة العتيدة وسط مواقف سياسية توحي بتعقيدات متجددة تنبئ بامتدادات اقليمية لم يعد بالامكان تجاهلها لا بل بات من السعل تبيانها في منعطفات مواقف بعض القوى السياسية النافذة. استعداد لهذا الاستحقاق وتتويجا لما كان اعلنه الرئيس سعد الحريري خلال الايام الماضية, اعلن تكتل لبنان اولا عزمه على تسمية الحريري تشكيل الحكومة لكن المفاجئة الغير متوقعة جاءت من كتلة التنمية والتحرير التي يرئسها الرئيس نبيه بري, والتي قررت التروي في تسمية احد حتى يصدر موقف واضح حول الالتزام بحكومة وحدة وطنية على قاعدة 15-10-5 , وبدا للمراقبين في هذا الموقف الذي يتقاطع مع موقفي التيار الوطني الحر وحزب الله اللذين لم يسمى الرئيس الحريري تصعيد لا يوحي ببرئة سياسية كافية لاقناع الاخرين بحرص على وحدة وطنية يحتكرها طرف دون اخر. مصادرتكتل لبنان اولا افادة اخبار المستقبل ان لا عودة الى الوراء ولا خضوع لاي ابتزاز او شروط مسبقة مشيرة الى ان الرئيس سعد الحريري لم ينسى يوما التاكيد على الوحدة الوطنية وصولا الى التاكيد عزمه زيارة سوريا لو كانت تشكلت الحكومة وكل ذلك من اجل مصلحة لبنان . وحل الصيغة المرتقبة للحكومة العتيدة قالت مصادر في كتلة نواب المستقبل ان الرئيس الحريري لكي يراعي في مشاورات كل ما من شانه تعزيز الائتلاف الوطني خارج العناوين البراقة المشروطة التي تخفي اهدافا سرعان ما تنكشف على خفايا شريرا , وختمت المصادر بالقول ان من المفيد العودة الى ما قاله الحريري يوم امس من انه سيتعاطى مع من لن يسميه على هذا الاساس.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'آم تي في':
في عيد ارتفاع الصليب ذكرى القلم الخلصي الأعظم لدى المسيحيين , لبنان لا يجر آلامه والجلجة طويلة على ما يبدو , وإذا كان اليهود الحاضر يد في أوجاع لبنان إلا أن اليد الأطول في صلب وإنكار لبنان فهي لبنانية , أما الوجع المشكو منه الآن هو ضياع الإمرة وضرب هيبة الدولة من خلال محو الحدود بين السلطات تمهيدا لإعادة ترسيمها على قواعد جديدة اقل ما يقال فيها أنها غير ميثاقية , أما في الآني المعجل فالمشكلة هي في الصعوبات والعراقيل التي توضع في طريق تشكيل الحكومة والتي بلغت ذروتها اليوم مع بداية الكلام على ربط كتلة الرئيس بري تسمية النائب الحريري رئيسا مكلفا بسلة شروط تصب كلها في سلة المعارضة المتماهية مع شروط إقليمية لم تعد تخجل من الإعلان عن نفسها , لكن كيف تتمظهر عناصر التباعد بين الرئيس بري والرئيس المكلف وما تداعيات هذا التباعد على موقف النائب وليد جنبلاط وهل بلغ التباعد بين الرجلين والخطين نقطة اللارجوع , بحسب العارفين فان الليل سيشهد حركة نشطة للوسطاء على خط قريطم عين التينة وسيلعب النائب جنبلاط دورا رئيسا في محاولة لتلطيف الأجواء بعدما أخذت المسالة بعدا تصادميا ودخلت مرحلة تقويم الكلام , في أي حال فان أمام عملية التأليف طريقين لا ثالث لهما اما الإبقاء على الصيغة التي اتبعت في الدوحة, وهي مكونة من مراهم تحذيرية تعطل مسار الدولة رئيس المكلف يرفضها بدءا من صيغة 15-10-5 وأما أن يستعمل الرئيس المكلف ما منحه إياه الدستور والتفويض الشعبي فيشكل حكومته من الأكثرية مهما كانت العواقب , المفترض ان تنحصر في السياسة وليس في الأمن كما تعد صحيفة الوطن السورية , ويبقى السؤال الكبير الذي يحتاج الى جواب كيف سيتصرف الرئيس سليمان مع المعطى الجديد؟
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':
دستورياً، استشارات التكليف أو بشكلٍ أكثر دقة، إعادة التكليف، تبدأ غداً، لكنها سياسياً بدأت اليوم بمعنى أن المواقف التي ستُعلَن غداً من أمام قصر بعبدا أعلنتها بعض الكتل بعد اجتماعات أعضائها وما لم يرد في بيانات الكتل أعلنه نوابٌ ينتمون إليها في بيانات منفصلة، فالرئيس الذي سيُعاد تكليفه، سعد الحريري، وبحسب عضو كتلة لبنان أولاً عقاب صقر، يربط قبوله بمعادلة 15- 10- 5 بقبول المعارضة بتشكيلته وإلا فحكومة تكنوقراط سياسية. في المقابل، الرئيس بري، وبعدما كان أعلن أنه سيسمي الحريري، سحب اليوم هذه التسمية وأعلن عبر بيانٍ لكتلته النيابية أنه يتروَّى في تسمية أحد لتشكيل الحكومة حتى يصدر موقف واضح من معادلة 15 - 10 - 5. هذا يعني أن التسمية غداً ستقتصر على نواب الأكثرية، وفي هذه الحال كيف سيتعاطى الرئيس الذي سيُعاد تكليفه مع مَن لم يُسمُّوه؟ كل ما يمكن قوله إنه اختبار جديد ولا أحد قادر على التكهن بنهاياته.
2009-09-15 00:00:00