- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
سعد الحريري يكلّف والبطريرك صفير يؤلّف. اسشارات في بعبدا والنتائج في بكركي, دائما يختار سيد الصرح التوقيت الحاسم لابداء الراي, وكما فتوى الانتخابات وتغيير هوية لبنان فانه افتى اليوم بتحريم توزير الراسبين لان من سقط في الانتخابات ترتسم عليه علامة استفهام ويصبح التوزير ضد الرأي العام, موقف ضم بطريرك الموارنة وسائر المشرق إلى حزب القوات اللبنانية وانطوان زهرا, حسبما استنتج العماد ميشال عون بعيد اجتماع تكتل التغيير والاصلاح. عون ردّ بان وزارة الاتصالات ليست امّ المعارك, هي معركة رابحة واصبحت في يدنا, وابعد من الرد وضع عون في الحسبان ان يبقى لبنان بلا حكومة اسوة بسوابق في ايطاليا وبلجيكا, وقال ان اشتراكنا له ثمن فاذا وجدوا حاجة لنا فليدفعوا الثمن واذا لم يجدوا حاجة فليشكّلوا حكومة وحدهم. سقف لم يخرج فيه عن ثوابته, الشراكة واتصالاتها مع تغيير بسيط في اللوك, جبران باسيل الذي وان تسلّم الاتصالات سيكون مختلفا في الشكل من اقرب الحلفاء في المضمون, وعليه فان عون سيكرر مطالبه في لقاءه غدا مع الرئيس المكلّف بجزءه الثاني سعد الحريري الذي سيزور الرابية ضمن جولته التقليدية على رؤساء الحكومات السابقين, اما دوام الحريري الرسمي في التأليف فيستأنفه بعد عيد الفطر من دون أي يكشف عن ملامح الخلطة الحكومية الجديدة, لكنه حكما اتخذ قراره باتباع الدايت السياسي في الكلام التصعيدي بعدما ما سمته مصادر المستقبل صفعة بري في استشارات امس, بحيث انكفأت عنه المعارضة وهزّت العصا بعد انكفاءه عن حكومة الوحدة. اما الحريري رقم الثنين فهو يبدو مختلفا اليوم, وفي بيان تكليفه الممهور بتوقيع 73 نائبا اعلن الحريري التزامه بنصوص الدستور والعمل في سبيل تحقيق اوسع مشاركة وطنية, والسعي إلى تأليف حكومة مسؤولة عن ادارة الشأن العام وتوفير مقومات الاستقرار والسلامة والتقدم, رافضا الالتفاف على الصلاحيات الدستورية لرئيس الجمهورية والرئيس المكلّف وابتكار مخارج سياسية على حساب هذه الصلاحيات. غابت عن كلمات الحريري والّا الشرطية التي كانت رفيقة موائده الرمضانية, لكنه لم يعلن صراحة التزامه بتأليف حكومة الوحدة وان ابتدع عبارات مشابهة, فهو ابدى استعداده للحوار الذي سيكلّفه مرة جديدة تحمّل جدل ومفاوضة الحجاج الثلاثة الذين تحصّنوا بلقاحات ضد التنازل عن الحقوق الوزارية المشروعة. وفي التفاوض سيرتسم امام الحريري مؤشران وعاملان يحجبان حكومة اللون الواحد, الاول الحقيقة الجنبلاطية التي لن تشارك الا في حكومة ائتلاف وطني, وثاني المؤشرات ضوء سوري بالتأليف من دون أي تعقيدات, ولن يكون في وسع الرئيس المكلّف ان يجازف اليوم تكليفه الثاني وان يحرق شبابه السياسي ولا يسترجع ارث الوالد في السرايا, وبحسب اوساطه فانه سيحاول ويفاوض ويصنع صيغا من الامس وغدا في سلة واحدة والحكم بعد العيد.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'ام تي في':
رئيس الجمهورية أنهى الاستشارات الملزمة, استدعى رئيس مجلس النواب وبلغه النتائج ومن ثم استدعى الرئيس العتذر وكلفه مجددا تشكيل الحكومة, كم هي جميلة الطقوس الديمقراطية لو ان الخطوة المتمة تكون ولادة سهلة لحكومة ائتلاف او لحكومة توافق وطني دور المعارضة فيهاى يتلخص بالمساعدة على جبه المصاعب الداخلية والخارجية, او حكومة اكثرية تحكم بحسب برنامجها وتتربص بها المعارضة في البرلمان تحاسبها وتنتقدها او تثني على عملها, تماما مثلما ما تسير الات الحكم والياته في الدول المتقدمة لكن يجب ان نستيقظ سريعا من هذا الحلم ونتذكر اننا في لبنان حيث الحلم بدولة من هذا النوع بات يستنظر على الحالمين تهمة العمالة , في أي لقد قال البطريرك كلاما مشابها اليوم وهو بالتاكيد سيتلقى من ىاتباع الديمقراطيات الاخرى . 73 تائب قالوا نعم غير مشروطة لسعد الحريري رئيس مكلف في طبعته الثانية لكن المحللين يقولون ان قطاره سيتوقف هنا أي انه سيكتفي برفض الشروط والاملأت لجهت توزير راسبين او لجهت كرم في توزيع الحقائب على المعارضة من دون ان يضرب صيغة ال 15-10-5 كي يترك اساس ينطلق منه الوسطاء يوم يحين موعد الوسطات الذي يبدو ابعد من عيد الفطر ومن عيد الميلاد وقد قال العماد عون في هذا الشان بالزمانات بقيت البلاد 7اشهر بدون حكومة ,والسبب الثاني الذي سيدفع الرئيس الحريري الى التريث هو اصرار الرئيس سليمان المبدئي المعلن على رفض توقيع مرسوم حكومة لا تستوفي الشروط الميثاقية حسب عرف اتفاق الدوحة مما تقدم عين المراقبين على الامن عسى ان لا يكون خوفهم في مكانه.
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'ال بي سي':
هل تفطر البلاد على حكومة ؟ إستشارات التكليف في رمضان أما استشارات التأليف فبعد الفطر أي اعتباراً من الاربعاء المقبل ، ربما لأخذ فسحة من الوقت لأجراء مشاورات غير معلنة ، وربما لتهدئة الشحن السياسي الذي بلغ ذروته بين الاعتذار وإعادة التكليف . الرئيس المكلَّف مجدداَ وصف نتائج الاستشارات بالواقعية وبأنها تعكس نتائج الانتخابات النيابية ، وقد يكون لهذا الاستنتاج مفاعيله في النظرة إلى التأليف .الرئيس المكلّف وسَّع هامش الخيارات فقال إن اللبنانيين يريدون حكومة وفاق وطني او ائتلاف وطني أو وحدة وطنية أو تكنوقراط أو برمانية أو أقطاب . هذا الهامش يطرح جملة من الخيارات مع أن السؤال يبقى : ماذا لو قررت المعارضة التمسك بصيغة 15 - 10 - 5 ؟ وماذا لو عاد الوضع إلى دوامة التمسك بحقائب معينة وجوبِه هذا التمسك بالرفض ؟ على أي حال ، هناك فسحة أسبوع إما لتحقيق خرق ما وإما لعودة جديدة إلى ثلاثة وسبعين يوماً جديدة من المراوحة . واليوم فجَّر البطريرك الماروني قنبلة حكومية بإعلانه امام وفد نقابة المحررين أن مَن سقط في الانتخابات هل يُوزَّر ؟ وأضاف : إن توزيره هو ذهابٌ ضد الرأي العام الذي لم ينتخبه . العماد عون سارع إلى الرد على هذا الموقف ، فقال رداً على سؤال بعد اجتماع تكتل التغيير والاصلاح : يبدو أن البطريرك صفير انضم إلى حزب القوات اللبنانية .
- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أخبار المستقبل':
بعد 83 يوما على تكليفه الاول لتشكيل الحكومة. اعاد رئيس الجمهورية ميشال سليمان اليوم وبنتيجة الاستشارات النيابية الملزمة اعاد تكليف الرئيس سعد الحريري تشكيل الحكومة العتيدة, بعدما كانت جهود التاليف السابقة اصطدمت بجدار مسدود وفق تعبير الحريري نفسه. الحريري الذي قد يبدأ جولته البروتوكولية على رؤساء الحكومات السابقين يوم غد, ومشاوراته النيابية بعد عطلة عيد الفطر كان قد اكد في بيان قبوله التكليف على مجموعة من الثوابت, اهمها ان الاستشارات عكست الواقع النيابي اشارة الى اكثرية واقلية, وحمل الاقلية مسؤولية فشل الجهود السابقة ووضعها شروطا حالت دون ترجمت الصيغة التي تم الاتفاق عليها. على ان اهم ما قاله الحريري اشارته الى ان الاحتمالات باتت مفتوحة حول الصيغة الجديدة للحكومة التي قد تكون وفاقية او ائتلافية او قد تكون تكنوقراط او برلمانية او اقطاب , وهو امر سيفتح الامر امام نقاشات واسعة, بداتها كتلة الوفاء للمقاومة بتمسكها بحكومة شراكة حقيقية تعتمد الروح الميثاقية لدى مقاربة المسائل الاساسية, وهذا يعني بالطبع تمسكها بالثلث المعطل. وفيما يرى المراقبون ان الاقلية فيما اقدمت عليه سابقا دفعت الاكثرية الى خيار من اثنين الفراغ او الفوضة حذر البطريرك الماروني مار نصر الله بطرس صفير من ان يؤدي الاختلاف في الراي الى الاقتتال , مشيرا الى ان توزير الراسبين في الانتخابات يناقد الارادة الشعبية. الا ان اهم دلالة الاستشارات الملزمة ما التقطه الرئيس سليم الحص بالقاء اللوم على الاقلية التي امتناع نوابها عن تسمية الحريري او غيره وذلك يعني انهم لا يريدون رئيسا لمجلس الوزراء,
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في'
بلغة هادئة، مغايرة للغة إفطارات قريطم وعكار وإقليم الخروب، أعلن سعد الدين الحريري من قصر بعبدا، قبوله التكليف الثاني بتشكيل الحكومة. بعدما نال 73 صوتاً فقط. الكلام السياسي الفعلي الأول للحريري بعد التكليف، كان تلميحه الى امتلاكه أربعة خيارات: حكومة وفاقية، أو حكومة تكنوقراط، أو حكومة أقطاب، أو حكومة اللون الواحد، والتي سماها في كلمته توريةً، حكومة برلمانية. غير أن الرئيس المكلف، وأكثر من نصف أصوات تكليفه ال73، يدركون أن هذا الكلام شكلي لا غير. فيما الخيار الوحيد المتاح، هو العودة الى صيغة 15-10-5. والعودة تحديداً الى أصول الحكومات الوفاقية. ولأنه يدرك هذا الواقع ربما، سارع الحريري الى إعطاء نفسه مهلة أسبوع، قبل أن يبدأ استشارات التأليف. متخطياً بذلك فرصة عيد الفطر، ومستغلاً هذه العطلة، لتأتي جولته البروتوكولية على رؤساء الحكومات السابقين، في سياق المعايدة. لكن محطة واحدة لن تكون كذلك. محطة واحدة لن تفهم على أنها معايدة. محطة واحدة تهرب منها الحريري طيلة 73 يوماً، قبل أن تعيده إليها أصوات النواب الثلاثة والسبعين. الى الرابية سيذهب الحريري مجدداً. ليجيب على السؤال الصريح الذي طرحه ميشال عون اليوم: إذا كانت مشاركتنا في الحكومة حاجة أو ضرورة، فأين المشكلة في دفع ثمنها؟ وإذا لم تكن كذلك، فلماذا لا تشكلوا الحكومة لوحدكم؟
73 يوماً. 73 صوتاً...يمكن للحريري أن يختصرها في يوم، في صوت. يَكفيهِ أن يقولَ غداً في الرابية : نعم للوفاق والتوازن الحقيقيين. ليستحق عندها أمانة الاستشارات.