تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الخميس 24/9/2009

- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
الفعل السعودي ورد الفعل في ساحة النجمة , فقمة السين سين المباغتة رفعت معنويات الاستشارات الحكومية وان لم تظهر بعد مفاعيل لقاء جدة على ارض بيروت ولم يعرف بالتالي ما اذا كان الجناح الامريكي في السعودية سيسمح بتوسيع رقعة اللقاء وتسييله في البورصة الاقليمية, وحكما فان مبادرة الرئيس السوري والقيام بزيارة ضربة معلم بدل ايفاد وليد المعلم شكلا خرقا لمسار العلاقة السعودية السورية المجمّد منذ اشهر واولى ثمرات الخرق تمرير الرياض رسالة إلى المؤلّفين اللبنانيين مفادها انها لا تمانع في صيغة 15-10-5 , ولان اللبنانيين اصحاب ذمة فقد حمّلوا لقاء الملك عبدالله والرئيس الاسد ابعادا لم يتم رصدها في شارع التأليف بعد, لكنهم على الاقل بدأوا نهارا مشرقا واسقطوا اللقاء السعودي السوري على سير الاستشارات النيابية غير الملزمة التي بدأها الرئيس المكلف سعد الحريري في ساحة النجمة اليوم. الكتل كانت تخرج من الاستشارات وقد انفرجت اساريرها وبكلام غير كلاسيكي ويعكس بعضا من التعاون فالنائب ميشال عون تحدث عن مصارحة هادئة مع الحريري واعلن عن جلسة ثانية لاستكمال المشاورات نظرا إلى اتساع رقعة الحوار, فيما ترك النائب وليد جنبلاط امر التأليف لسعد الحريري الحريص على المصلحة الوطنية والوحدة الوطنية كما قال, ومن خارج جدول التصريح المعلن قالت اوساط جنبلاط ان زعيم التقدمي تمنى على الحريري الابقاء على صيغة ال 15-10-5 وثمة من لاحظ خلال الاستشارات ان الحريري كان يأخذ الملاحظات ويصوغ بعضا من نقاط البيان الوزاري, الارتياح بلغ كتلة الوفاء للمقاومة التي تحدث باسمها النائب محمد رعد كاشفا عن مقاربات متقاطعة إلى حد كبير مع الرئيس المكلف, كل هذا الدفق الايجابي هو من نتاج المكرمة السعودية يوم امس وجذورها مكرمة سورية, عندما قرر الاسد تجاوز الشكليات وركوب الطائرة إلى جدة, واذا كانت النتائج لقمة السين سين غير فورية فان لها مفاعيل مستقبلية لا سيما ان بعض العرب لدغوا من جحر امريكا مرات عدة, وآخرها مع الصفعةالامريكية الاسرائيلية التي لطمت خد وزير الثقافة المصري فاروق حسني باسقاطه عمدا عن سلم منظمة اليونيسكو وقد اصيب حسني ومعه الدولة المصرية بجروح سياسية بالغة الخطورة قد تغير في معادلة التعاطي مع امريكا واسرائيل.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'آم تي في': 
العيون على ساحة النجمة حيث بدأت الاستشارات لتأليف الحكومة والعقول في العربية السعودية لمعرفة إذا ما كانت زيارة الرئيس السوري انتهت بانتهاء افتتاح جامعة الملك عبدالله أم ان للزيارة مفاعيل ايجابية على الوضع الحكومي اللبناني المأزوم , من السعودية لم ترشح أي معلومات لا سلبية ولا ايجابية ما عدا بعض الكلام المنسوب الى دبلوماسيين واكبوا الزيارة وفيه ان الأسد ابلغ الملك عبدالله بان سوريا قدمت أقصى ما يمكنها من ايجابية حيال الملفات اللبنانية وهي بالتالي لا يمكنها توسيط حزب الله على خط تليين مواقف العماد عون , وفي هذا الإطار أكد النائب محمد رعد ان العقدة ليست في حزب الله في إشارة الى ضرورة العمل على خط الرابية حيث العقدة في شقها اللبناني. أما في لبنان فالكل يردد ان الحريري لم يتفوه بكلمة في المسالة طيلة يوم الاستشارات الطويل ولم تطرح عليه هذا السؤال أي من الكتل التي التقطه, في المحصلة سريعا ستظهر المفاعيل السلبية امن الايجابية, سريعا في ولادة أم تعثر ولادة الحكومة.
إذن, الاستشارات في صيغتها الجديدة المطورة المعمقة شكلت فسحة حوار حقيقية تجاوزت في يومها الأول دائرة توزع الحقائب والحصص وذهب الرئيس المكلف بعيدا مع النواب والكتل وسال الجميع بصدق خصوصا غلاة المعارضين عما إذا كانوا يودون قيام حكومة إدارة أزمات أم حكومة متجانسة تشبه الأزمات وتخرج البلاد من الدوامة التي يدور فيها منذ عام 2005 أم الاستمرار في حكومة تصريف أعمال ولبنان على حافة السقوط مجددا ضحية الإرهاب المتربص به وضحية شهية جيرانه المفتوحة على تطويعه وضرب ازدهاره المتصاعد رغم الأزمات إضافة الى هاجس التوطين , في هذه الأجواء تنشط آلة بري ـ جنبلاط التوفيقية سعيا إلى تدوير الزوايا إلا أن الآمال تبقى معلقة على إحياء معادلة (س ـ س) مع ضرورة أن تضاف إليها الألف الإيرانية وإلا ظلت المسالة الحكومية طبخة بحص.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي':  
اخترق لقاء الملك عبدالله والرئيس بشار الأسد  جدار التشاؤم الداخلي وبلبل التوقعات مع بدء الجولة الثانية من مشاورات التأليف والتي يبدو أن الرئيس المكلف سيكررها مع بعض الكتل لاستكمال القضايا التي طُرحت والتي تتخطى الموضوع الحكومي الآني الى عمق الأزمة وطنيا ً واقليمياً. لكن وعلى رغم عدم تسرب معلومات دقيقة عن لقاء القمة السعودي - السوري فان مجموعة مؤشرات تدل على أن العلاقة بين الرياض ودمشق لا تزال عند نقطة خطوة للامام توازيها خطوة الى الوراء, على غرار ما جرى بين حزيران وتموز عندما اندفع السعوديون في زيارتين الى دمشق مع مقترحات بخصوص الوضع اللبناني ثم تبع الزيارتين استمرار الاتصالات الهاتفية لعشرة أيام متتالية انقطع بعدها أي اتصال من دون قطع العلاقات التي تُوجت بتسليم السفير السعودي الجديد أوراق اعتماده الى المسؤولين السوريين.  المؤشر الأول الى استمرار المراوحة هو غياب الرئيس المصري عن اللقاء السعودي - السوري أمس , ما يعني استمرار تحفظ القاهرة المعروف على توسيع الانفتاح العربي على سوريا من دون حسم أوراق معينة فلسطينيا ً ولبنانيا ً وعراقياً.
المؤشر الثاني : عدم بقاء الرئيس المكلف سعد الحريري في المملكة لا لاجراء مصالحة صعبة مع الئيس الاسد برعاية الملك عبدالله بل أيضا ً لمواكبة نتائج هذا الاتصال الرفيع الذي ينتظره اللبنانيون المعلقون بحبال معادلة السين سين.  والمؤشر الثالث هو عدم تبدل المعطيات الاميركية حيال سوريا علماً أن بعضا ً من أسباب فرملة الحركة السعودية باتجاه سوريا هو الاعتراض الاميركي على تقدم المسار السعودي السوري على المسار الاميركي السوري حيث تطالب واشنطن بتلازم المسارات في مواضيع لبنان والعراق وفلسطين.  والمؤشر الرابع هو انتظار ردة فعل الرئيس سعد الحريري على هذا اللقاء علما ً انه واجه في السابق حصاراً من حلفائه الداخليين في 14 أذار وضغطاً من الاميركيين لعدم التفريط بالاوراق ونتائج الانتخابات قبل الحصول على ضمانات والتزامات تُتوج بزيارة سوريا بعد تشكيل الحكومة وبرعاية الملك عبدالله. ويبقى أيضا ً انه اضافة الى معادلة السين السين التي رحب بها اليوم بري وجنبلاط تبقى معادلة ألف- ألف أي أميركا - ايران , علما ً ان قادة الدول الكبرى تبنوا موقفا ً حازما ً حيال البرنامج النووي الايراني فيما اتخذ مجلس الامن قرارا ً تاريخيا ً حول ملف الاسلحة النووية.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أخبار المستقبل': 
بدا من مجريات اليوم الاول للاستشارات النيابية التي بدءها الرئيس المكلف سعد الحريري والتي تستمر حتى يوم الثلاثاء المقبل بدا انها جرت في اجواء غلب عليها طابع التهدئة والميل نحو الايجابية في التعاطي من دون ان يعني ذلك تخلي الاطراف عن المطالب السابقة كما من دون مغالاة في عناد اسبق وافشل محاولة التشكيل الاولى, المصادر المواكبة لعملية الاستشارات النيابية لاحظت ان القوى الاساسية ركنت الى الهدوء في انتظار معرفة النتائج التي اسفرت عنها زيارة الرئيس السوري بشار الاسد الى السعودية يوم امس ولقاءه مع خادم الحرمين الشريفين الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز , العاهل السعودي كان قد عقد خلوة ليل امس مع الرئيس الاسد وقد غادر بعدها جدة الى الولايات المتحدة الاميركية لحضور قمة الدور العشرين التي بدات اعمالها اليوم في ولاية بنسلفانيا وبالتالي سيكون متوقعا ان تتبلغ القوى السياسية في لبنان ايجابيات لقاء س ـ س في خلال ايام قليلة تزامنا مع انتهاء الاستشارات النيابية للرئيس المكلف , وبالعودة الى الاستشارات اذن لوحظ ان كتلة التنمية والتحرير التي يراسها الرئيس نبيه بري اعاد التاكيد تمسكها بصيغة 15-10-5 مطالبة بتطبيق كامل لبنود اتفاق الطائف فيما اشار النائب ميشال عون الى ان اللقاء مع الرئيس الحريري كان ايجابيا وان لقاءا ثانيا سيعقد بينهما , اما النائب وليد جنبلاط فقد شدد على اهمية اتفاق الطائف واهمية التفاهم السعودي السوري , من جهته دعا نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري الى قيام حكومة تعمل للنهوض بالبلد مشيرا الى ان كل الصيغ والاقتراحات مطروحة للنقاش في حين اعلنت كتلة نواب حزب الله ان المقاربات كانت متقاطعة وشعرنا بارتياح ومطالبنا لن تكن استثنائية.

2009-09-25 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد