تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الجمعة 25/6/2009

- مقدمة نشرة اخبار قناة 'ام تي في':
لبنان اليوم عقله في نيويورك حيث القى رئيس الجمهورية ميشال سليمان كلمته من على منبر الامم المتحدة مجددا الثوابت الوطنية غير القابلة للجدل وفي مقدمها رفض التوطين, وفكره كان يهيم بين السعودية وسوريا وايران في سعي لمعرفة ما دار بين الملك عبدالله والرئيس الاسد بخصوص الوضع في لبنان, وهل توافقا على ضرورة فك اسر الحكومة , وما هو موقف طهران القادرة على الفرملة ان لم يرضها الاتفاق, ودعاء اللبنانيين ورجاءهم كان للمتشاورين في ساحة النجمة ان يتناسوا المصالح والخلافات والرهانات على الخارج وان يشكلوا حكومة طال انتظارها, ام عيون اللبنانيين جميعا وعلى انتماءاتهم المختلفة فهي شاخصة إلى ما سيقوله رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع في الكلمة التقليدية التي سيلقيها في قداس شهداء المقاومة اللبنانية , علما ان ما رشح من معلومات عن مضمونها يشير إلى ان جعجع سيؤكد ثوابت القوات الوطنية وموقفها من مسألة الحكومة ويحدد نظرتها إلى سبل الخلاص الوطني وسيشد أزر الحلفاء من خلال التأكيد على بقاء القوات نابضة في قلب قوى 14 آذار. الاستشارات في يومها الثاني جرت في معظمها بين اهل الخط الواحد من دون ان يعني ذلك عدم الغوص في عمق الاشكالات الحكومية والوطنية والبحث في سبل تأليف حكومة فاعلة ضمن روحية الائتلاف, وسط اجماع الرئيس المكلف والكتل على ضرورة عدم المغالاة في الرهان على التلاقي السوري السعودي على اهميته, لان المعادلة الناشئة تقوم على اكثر من مجهول ولعل المجهول الاكثر وضوحا فيها هو الموقف الايراني بحسب اهل الاكثرية, ويضيف اهل الاقلية الموقف الايراني ما يؤكد صحة اللجوء إلى التريث لجلاء موقف طهران المشتبكة مع الامريكيين والسعوديين من النووي وصولا إلى اليمن السعيد, في المحصلة الكل يجمع معارضة وموالاة على صوابية قرار الرئيس المكلف بتطويل وتعميق فترة الاستشارات.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
شهر جدة يرخي بظلاله على بروت ودمشق وما وصف باللقاء الدافئ بين الملك عبدالله والرئيس الاسد في اجتماع الساعتين انعكس دفئا على اسشارات ساحة النجمة  في يومها الثاني والتي انبثق عنها وعود بعقد جلسات اضافية مع بعض الكتل, اول مفاعيل القمة السورية السعودية انبعاث اوكسيجين العبدين العزيزين الذين امسكا بخيوط العلاقة على خط الرياض بيروت دمشق ويعتزما تزييت هذا الخط الذي الذي كاد يعلوه الصدأ, ومن المرجح ان يتوجه عبد العزيز خوجه وعبد العزيز نجل الملك إلى دمشق تنسيقا لزيارة خادم الحرمين الشريفين لسوريا. القراءة في طالع العلاقة السورية السعودية تؤشر إلى انفراج قريب ايضا على مسار السين سين ميم, تمهيدا لاجتماع كامل الابجدية العربية وفي طليعتها الميم المصرية التي تعلمت الدرس جيدا عندما وضعت اوراقها في سلة امريكا واسرائيل فصفعت واذلت على منبر الاونيسكو ولن تستطيع مصر ان تخفي تلك الندوب التي اصابتها باسقاط فاروق حسني اسرائيليا وامريكيا من المنصب الذي سار اليها زحفا فتزلّف واعتذر وطأطأ الرأس ثم صفع وسقط لا بل هوى وانقلب على ظهره وكاد ان يقلب كرامة مصر معه. هذا السقوط المدروس لحسني الثقافة سيدفع بحسني النظام إلى عضّ اصابع يديه بعد ان يصافح أي مسؤول اسرائيلي او امريكي ولكن هل يعيد حادث الاونيسكو رشد الرئيس فيمد اليد لمصافحة من لا يسرقون الاصابع وهل يقرب مبارك من الاسد ومبارك من الشارع الفلسطيني لا سيما ان الصفع على الخد الايمن مصريا واكبتها صفعة على الخد الايسر امريكيا, بحيث ان باراك اوباما بكامل قدّه وقدرته انهزم امام بنيامين نتنياهو وفشل في اقناع رئيس الحكومة الاسرائيلية بتجميد الاستيطان ولو مؤقتا, كان نتنياهو خلال اللقاء الثلاثي الرجل الاقوى والاكثر امريكية من اوباما نفسه والذي راح ينادي بلجم الاستيطان أي انه نزل في سلم مطالبه من وقف الاستيطان إلى ازالة المستوطنات غير الشرعية ثم التجميد فالتجميد المؤقت واخيرا اللجم, ولو نادى الرئيس الامريكي بوقف الاستيطان مدة دقيقة واحدة لكان ووجه بالرفض الاسرائيلي ايضا, اما تنفيذ عملية اللجم فهي حكما ستطبق على العرب قبل اسرائيل بعد ان استحكم بنيامين نتنياهو في لجم اوباما, سيلجم العرب عن حقوقهم ومطالبهم وسوف يهرعون إلى اسرائيل تلبية لرغباتها في التطبيع تماما كما هرع وزير خارجة المغرب لمصافحة نظيره الاسرائيلي افيغدو ليبرمان وقبله سرا كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات وبعدها وزير خارجية قطر والبحرين, اذا تيسر لليبرمان المزيد من الوقت لمصافحة العرب, لكن هناك ايادي بيضا في نيويورك لا تمتد إلى اسرائيل لمصافحتها وانما تعتلي منصة الجمعية العامة للامم الامتحدة لتذكر العدو بمآثره في لبنان, فرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان استعرض الخروقات الاسرائيلية للسيادة اللبنانية مطالبا بتعويضات التي تسببت بها اعتداءاتها المتكررة, رافضا الحلول الجزئية والمتفردة ملتزما القرار 1701, والاهم في خطاب الرئيس سليمان اشارته من نيويورك إلى الالتزام بحكومة الوحدة وهي اشارة بلغت استشارات ساحة النجمة في يومها الثاني.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'أخبار المستقبل':
استأنف اليوم الرئيس المكلف سعد الحريري استشاراته النيابية بشأن تشكيل الحكومة , مستمعا إلى مزيد من آراء الكتل والنواب المتعلقة بمواقفهم من الصيغة الحكومية المرتقبة, فيما واصل رئيس الجمهورية ميشال سليمان لقاءاته في نيويورك وهو اليوم القى كلمة لبنان من على منبر الامم المتحدة. الرئيس سليمان اكد في كلمته التزام لبنان ميثاق الامم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية وعلى القرار 1701 , وجدد الدعوة إلى جعل لبنان مركزا  دوليا معترفا به لحوار الحضارات والاديان والثقافات بما يتناسب مع دوره كجسر تواصل بين الشرق والغرب, وبعدما عدد الرئيس الانجازات التي حققها لبنان في خلال السنة الماضية من اجل الحفاظ على الاستقرار الداخلي واجراء الانتخابات النيابية والمثابرة على تنفيذ القرار 1701 قال اننا في لبنان نتطلع إلى قيام حكومة وحدة وطنية في اقرب الآجال تسمح باعادة اطلاق عجلة الحكم ومباشرة ورشة الاصلاحات السياسية والادارية. سليمان دعا المجتمع الدولي إلى ضرورة استمرار السعي لارغام اسارئيل على التزام كل مندرجات القرار 1701 وبموجباتها الدولية تجاه عملية السلام ضمن مهل زمنية محددة ومعقولة وفقا لما دعت اليه القمة العربية الاخيرة. في هذا الوقت يتابع المراقبون نتائج زيارة الرئيس السوري بشار الاسد إلى المملكة العربية السعودية ولقاءه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز. واذا بدا ان جوا من الاسترخاء والترقب السياسي ساد في لبنان فان نتائجه بدت جلية في مواقف الاطراف المعنية باستشارات التأليف,  في وقت تحدثت مصادر مطلعة عن زيارة مرتقبة لوزير الاعلام السعودي عبد العزيز خوجة إلى لبنان لابلاغ مختلف الاطراف بما تم الاتفاق عليه بين الملك السعودي والرئيس الاسد.


- مقدمة نشرة اخبار قناة 'ال بي سي':
الانظار اللبنانية مشتتة بين بيروت والرياض ونيويورك، وعلامة استفهام واحدة يرسمها الجميع : هل تؤدي كل هذه الطرقات إلى حكومة ؟ اللبنانيون صاروا معلَّقين بحبال الهواء فكيف إذا انعقد لقاءٌ على مستوى قمة أو ألقى رئيس الجمهورية كلمة لبنان من أعلى قمة دولية أو انتُهِج أسلوبٌ جديد في إجراء الاستشارات ؟
حتى الالعاب الفرنكوفونية سيُعلِّق اللبنانيون آمالاً عليها، ليس بحصد ميداليات ذهبية بل باغتنام لقاء رئيس الحكومة الفرنسية الذي سيحضر افتتاح الالعاب بعد غد الاحد ويُجري لقاءات سياسية على هامش حضوره .
إذاً ، الرئيس سليمان ألقى كلمة لبنان هذا المساء في نيويورك ، والرئيس المكلّف استأنف عصر اليوم استشارات التأليف ، ولقاء الاسد - عبدالله مازال محط قراءات لبنانية عدة .


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أو تي في':
يستمرُّ المناخُ اللبناني محكوماً بصفاءِ ما بعدَ لقاءِ جدّه. لكنْ أيضاً بترقُّبِ نتائِجِه. خصوصاً في ظلِّ إجماعِ الأفرقاءِ الداخليينَ على مسألتَين: أولاً عدمُ تبلوُرِ الجانِبِ اللبناني من مباحثاتِ جامعةِ الملك عبدالله. وثانياً استبعادُ أيِّ انعكاساتٍ فوريةٍ لها، على صعيدِ ورشَةِ تشكيلِ الحكومَةِ العتيدة. مع كلامٍ عن أنَّ المسألةَ الأولى عليها انتظارُ وصولِ وزيرِ الملف اللبناني في الإدارَةِ السعودية، عبد العزيز خوجه، الى بيروت. فيما على المسألةِ الثانية انتظارُ بلوغِ البَحْث الحكومي، مستويَي (2) الحقائب والأسماء.
وفيما أنهى رئيسُ الجمهورية رحلتَهُ الأميركية، مع إلقاءِ كلمتِهِ قبل ثلاث ساعات، مكرِّراً في مضمونهِا الثوابت اللبنانية المعروفة، يُنتَظَرُ أن تُسهِمَ عودَتُهُ في تفعيلِ المشاورات، المكمِّلَة للاستشارات التي يُجريها رئيسُ الحكومَةِ المكلَّف. علماً أنَّ قطارَ هذه الأخيرة، أكمَلَ اليوم محطَّتَهُ الثانية، في غيابِ أي مواقِفَ لافتة أو مفاجِئَة، لا بل في إطارٍ من حوارِ أهل البيت، الى حدٍ كبير.

2009-09-26 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد