تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في المحطات التلفزيونية لمساء السبت 16/2/2008

ـ مقدمة نشرة اخبار 'ال بي سي':
بحث الوزير سعود الفيصل الاتي من باريس وعواصم أوروبية الوضع اللبناني والاتجاه إلى إجراءات اميركية وأوروبية تجاه سوريا أمس.
في المقابل صحيفة تشرين السورية ردت على الحركة السعودية بتحذير واضح عندما اعتبرت ان الشارع العربي لن يتسامح مع الذين يحاولون تضييع فرصة القمة العربية ,متهمة اياهم تنفيذ مشاريع معادية للأمة العربية .
وعلى ضفة الجدار السعودي - السوري الفاصل يتحرك قادة عرب في محاولة للنفاذ من ثقب صغير في الجدار ,فرئيس وزراء دولة الإمارات سيزور سوريا وإيران والرئيس المصري والملك الأردني اللذان التقيا اليوم في شرم الشيخ يحاولان استثمار ما تبقى من قنوات اتصال ضيقة مع دمشق لإنقاذ القمة العربية وانتشال لبنان من الأزمة الخانقة .
على خلفية هذه المعطيات الصعبة سرع عمر موسى موعد عودته الى بيروت الأسبوع المقبل لإكمال مهمته من النقطة التي توقف عندها الاجتماع الرباعي الثاني في الثامن من الشهر الحالي .
وفيما تحدثت معلومات صحفية عن لقاءات غير علنية يقوم بها الرئيس بري في فرنسا للانطلاق على الاتفاق من قاعدة المثالثة الحكومية ثم انتخاب رئيس للجمهورية أعلن عن اتصالين أجراهما الرئيس السنيورة مع وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى بالتزامن مع تشديد القمة المصرية - الأردنية على ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية إذ لا يعقل ان تعقد قمة عربية لا يحضرها رئيس لبناني.

ـ مقدمة نشرة اخبار ' نيو تي في ':
واشنطن ترفض المبادرة العربية.الاكثري تتمسك بالمبادرة العربية .فمن نصدق؟
الأكثرية ماضية في ترشيح سليمان وساتر فيلد يعلنها على الملأ رفض المبادرة العربية فمن يمارس الدهاء على من ؟وكيف تستقيم مبادرة تلعنها اميركا؟
كبر ت الكذبة واتسعت دائرتها ولم يعد لسليمان مكان وسط الرياء ولا هو مرشح النصف + 1 بما يختزله شخصه من مزايا جامعة ولا مفرقة ,وزيارته لمجمع سيد الشهداء للتعزية بالشهيد عماد مغنية عكست انعطاف هذا الرجل نحو الوطن بكل أبنائه .لكن قوى 14 آذار قررت الجمع بين خيارين وأوكلت الى النائب فارس سعيد الجزم بأن سليمان هو مرشح النصف + 1 في مشهد يذكر بعزة وفاقة انزلت على النائب عمار حوري يوم اصبح نائبا ذا مبادرة !وقررت الاكثرية اعتبار تاريخ 14 من شباط 2008 مختلفا عما بعده !
فالبيت بيتنا ولن نسمح لاحد بالنيل منه كما جاء في بيان امانتها العامة لنصبح جميعا في بيت الطاعة على الرغم من الطلاق الدائم !
بيت تديره الحموات من الخارج ويتسابقن على من يخربه أولا .
أرباب المنزل غادروه : سعد الحريري الى الرياض ,نبيه بري الى مكان ما من هذا العالم ,في رحلة غامضة بدأت قبل ستة أيام ,اما الاهلون فلا يجمعهم جدار .قوى الأكثرية لا تزال تحصي أرقام الخميس وتعيش في مجدها محددة خياراتها السياسية تحت سقف الأرقام ,وقوى المعارضة في جزء منها لا تزال غارقة في حزنها على صانع مجدها العسكري عماد مغنية .الرجل الذي يصعب رثاؤه قبل تصفية الحساب .
وبشراكة سورية - إيرانية أعلن ان هيئة مشتركة تألفت للتحقيق في اغتيال مغنية وذلك عقب محادثات اجراها منوشهر متقي والمسئولين السوريين وبينهم الرئيس بشار الأسد .

ـ مقدمة نشرة 'اخبار المستقبل':
ما بين هزات أرضية متقاربة وهزات سياسية متلاحقة تحاول البلاد استعادة توازنها فلا تستقر على حال ,فيما التطورات الإقليمية تنبئ بتطورات ساخنة ظهرت بوادرها في قطاع غزة وتوشك تردداتها ان تظهر فيما قد يحصل جراء اغتيال القيادي في حزب الله عماد مغنية ورفع حالة الاستنفار العسكرية في إسرائيل .
في هذا الوقت يتتبع المراقبون باهتمام حركة عربية لافتة تمثلت في زيارة وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل الى موسكو التي أعلنت نيتها المشاركة في دفع تكاليف المحكمة الدولية ثم زيارته الى واشنطن ولقاءه الرئيس الاميركي جورج بوش وسط تكتم عن ما دار من نقاشات .
والمشهد الآخر من الحركة العربية جاء من شرم الشيخ حيث التقى الرئيس مبارك الملك الاردني عبدا لله وأكدا في بيان رسمي ضرورة إنهاء الوضع الحالي في لبنان على نحو يحقق وفاق الشعب اللبناني حول مقتضيات الاستحقاق الرئاسي مع التمسك بالمبادرة العربية في هذا الخصوص .وقد اجرى رئيس الحكومة فؤاد السنيورة اليوم اتصالا هاتفيا بكل من الأمير سعود الفيصل والسيد عمر موسى واكتفى الاعلان الرسمي بالقول الى ان البحث تناول الاوضاع في لبنان والمنطقة.
في موازاة ذلك يبقى السؤال حول مصير القمة العربية المقررة نهاية الشهر المقبل في دمشق وإمكانية انعقادها من دون رئيس الجمهورية اللبنانية .وترددت في أوساط سياسية مطلعة إشارات الى ان سوريا ونتيجة الضغوط المعلنة وغير المعلنة عليها قد توافق على تمرير الاستحقاق الرئاسي فيما تتولى المعارضة لاحقا تعقيد الحل النهائي عبر الشروط المعروفة.

ـ مقدمة نشرة اخبار قناة المنار
اعطَى الدبلوماسيُ الاميركيُ الضليعُ بالملفِ اللبناني دايفيد ساترفيلد امرَ عملياتٍ جديداً الى فريقِ الرابعَ عشرَ من شباطَ في لبنان ، بعدما قررَ الاميركيونَ الاعلانَ عن نسفِ المبادرةِ العربيةِ من جذورها الى درجة ِ الاستهزاءِ بها .
وأيُ موقفٍ بعدُ يحفظُ ماءَ وجهِ فريقِ الرابعَ عشرَ من شباطَ بعدما انكشفت المناورة التي مارسوها في تعاطيهم مع ملفِ المبادرةِ العربيةِ على مدى الاسابيعِ الماضيةِ بعدما انكشف الهدف من توتير الاجواء الداخلية في لبنان ورفض اي صيغة للحل والشراكة وهو ما ظهر من خلال حديثِ احدِ اقطابِ الموالاةِ عن الطلاقِ واخرَ عن النصفِ + 1 ، ومن خلالِ رفعِ سقفِ الخطاباتِ المتشنجةِ في الرابعَ عشرَ من شباطَ امامَ المليونِ ونصفِ المليونِ في النصفِ الشمالي من ساحةِ الشهداءِ شبهِ الخالية .
وهل يُصبحُ مصيرُ القمةِ العربية كمصيرِ المبادرةِ العربيةِ في ضوءِ الخلافِ السعودي السوري المفتوحِ والمعلومات السياسية والاعلامية المتداولة عن دور وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل في قطع الطريق على انعقاد القمة في دمشق من خلال جولته في عدد من العواصم الاوروبية والعربية والتي توجها يوم امس بلقاء مغلق مع الرئيس الاميركي جورج بوش
على ان هذا التحرك الاميركي على الخط السياسي الداخلي واكبه رئيس الحكومة الفاقدة للشرعية فؤاد السنيورة عبر مهمة اخرى لم يسبق ان قام بها اي رئيس حكومة سابق وهي ترسيخ منطق الاستسلام امام الة القتل الاسرائيلية .ليكمل الدور الذي اضطلعت فيه هذه الحكومة والقوى الموالية لها قبل عدوان تموز وبعده الى درجة انه تخلى عن الحد الادنى من كرامة الدفاع عن النفس من خلال تثبيت منطق الخضوع والخنوع الامر الذي كان موضع استهجان داخلي كبير لا سيما بعد المواقف الحازمة التي اطلقها الامين العام لحزب الله وارعبت الكيان الصهيوني من جذوره وفرضت عليه حالا من الطواري المعلنة
واليوم استمر التوافد الشعبي والسياسي الكبير الى قاعة مجمع سيد الشهداء لتقديم التبريكات بقائد فارس من فرسان مقاومة المشروع الاميركي الاسرائيلي في المنطقة الحاج عماد مغنية . حيث شكل استشهاده استفتاءا جديدا كانت نتيجته رفض تحويل لبنان الى آداة اميركية لخدمة المشروع الاسرائيلي
في وقت شهدت مدينة غزة احتفالا تكريميا ضخماً للشهيد القائد جمعت حركة حماس وحركة فتح وحركة الجهاد الاسلامي على منصة واحدة ..

2008-02-17 14:31:54

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد