تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الجمعة 2/10/2009

مقدمة نشرة أخبار قناة 'آم تي في':  
مبدئيا وإذا لم يحصل أي طارئ فان العاهل السعودي الملك عبدالله غدا في سوريا ليفتح صفحة جديدة في العلاقات بين المملكة وسوريا , ومبدئيا أيضا فان العلاقات اللبنانية ـ اللبنانية ستتأثر إيجابا بتحسن العلاقات السورية السعودية وهذان تطوران اللبناني والإقليمي قد يؤديان الى ولادة الحكومة المنتظرة منذ أكثر من ثلاثة أشهر علما أن الأجواء الايجابية المبدئية قد لا تأخذ طريقها الى البلورة سريعا على الصعيد الحكومي لان العقد المحلية لا تزال تفرض نفسها ولا تزال الصورة الحكومية مفتوحة على كل الاحتمالات . على وقع هذه الأجواء يبدأ رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري اعتبارا من الغد سلسلة اتصالات ومشاورات بعد انتهائه من الاستشارات النيابية التي كان أجراها, وتردد في هذا المجال انه سيلتقي في اليومين المقبلين معظم أقطاب الأكثرية والأقلية ومنهم الرئيسان نبيه بري وأمين الجميل والعماد ميشال عون والدكتور سمير جعجع هذه اللقاءات ستنطلق من البحث في المبادئ والأفكار إلى البحث في الحقائب والأسماء ما يعني ان نهاية هذا الأسبوع ستحدد اتجاهات المرحلة المقبلة , فإما نشهد في الأسبوع المقبل بداية البحث في التشكيلة الحكومية بعيدا من العقد المعروفة وإما نكون أمام تظهير العقد من جديد ما يعني استمرار الأزمة الحكومية اللبنانية حتى اتضاح الخيط الأبيض من الخيط الأسود محليا وعربيا وإقليميا.  


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي': 
صمتُ المقرَّات له تفسيران: إما أن ولادة الحكومة اقتربت ، والأمر يستدعي الصمت لعدم التشويش ، وإما أن العقبات ما زالت أكبر من الانجازات ولا إمكانية للحديث عن الفشل.   من دون هذين التفسيريَن لا معطى جديد ، فالرئيس المكلّف أنهى الاستشارات ثم المشاورات ، وقد يتم ابتكار شيء جديد لملء الوقت الضائع ربما إلى حين زيارة الملك عبدالله لسوريا على رغم أن كثيرين في الداخل لا يُعوِّلون كثيراً على نتائج سحرية ، لبنانياً ، من وراء هذه الزيارة.   وعلى رغم أن معلومات صحافية لبنانية تحدثت عن أن الزيارة ستتم غداً ، فإن أي شيء لم يصدر لا عن الرياض ولا عن دمشق في هذا الخصوص.


مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
سواء وصل الملك غداً أم الثلاثاء، حكومة بجبران منزوعاً من اتصالاته أم عائداً معها، توليفة صنع في لبنان أم في دمشق والرياض، وقعت المصالحة الفلسطينية الفلسطينية أم احتدم الانشقاق، توصلت القوى العظمى إلى اتفاق حول الأزمة الإيرانية  أم قرعت طبول الحرب. كلها تفاصيل صغيرة ما دام جلعاد شاليط بخير. شريط فيديو أكد أن الأسير الإسرائيلي لدى حماس بصحة جيدة متماسك ومبتسم ويتلو نصاً من وراء ستار أبيض. ابتسامة شاليط لثوان معدودات ثمنها حرية 20 أسيرة فلسطينية كنا منسيات بعيدات عن صغارهن وممنوع عليهن أن يحلمن  بالحرية. ابتسم شاليط فهدأت قلوب زعامات عربية سكنها القلق على مصير الجندي الشاب، وفي طليعة تلك المقل المضطربة، رئيس مصر حسني مبارك الذي أسر ذات يوم للقيادات الإسرائيلية أنه يعتبر شاليط جندياً من جنود الجيش المصري.
أصبح بإمكان مبارك أن ينام قرير العين مطمئناً على جنديه، لكن من يطمئن أهل أحد عشر ألف فلسطيني معتقل في سجون إسرائيل، ومن نواب ووزراء وقيادات من الصف الأول؟ من يلتقط ابساماتهم خلف القضبان؟ من يفاوض على حريتهم وسلطتهم تلف العالم للتفاوض على بقاءها في السلطة؟ عل الأغلب أن تحركاً عربياً واحداً لن يسجل للإفراج عن ألوف المعتقلين الفلسطينيين، وشريط الفيدو اليوم أعط الحق لمنطق القوة مع إسرائيل وأرسى من جديد دعائم المقاومة. فإسرائيل اضطرت إلى شراء الابتسامة بعشرين أسيرة فلسطينية، وفي مقابل دقيقتي فيديو لشاليط دفعت ما كانت ترفض دفعه في السابق وبررت للفلسطينيين مقاومتهم. في المقابل ظهرت حماس في أبهى حلة، حافظت على حياة الجندي الأسير مع أنها لم تتمكن من الحفاظ على كبار من قادتها خلال الحرب على غزة، ثم فاوضت على ظهوره سالماً في مقابل نساء أسيرات لا عناصر ولا قيادات ذكورية للحركة. وبموجب هذه الصفقة فإن الثابتة الوحيدة تتصدر الحدث: ما أخذ بالقوة لا يسترد مع إسرائيل إلا بالقوة لا عبر انتظار دوران المحركات العربية.
وبعد شاليط فإن المصالحة الفلسطينية – الفلسطينية تترقب موعداً جديداً هذا الشهر في القاهرة، ليس لأن مصر ضنينة على التقارب الفلسطيني إنما لترد الصفعة إلى إسرائيل التي لقنت فاروق حسني درساً لا يريد ينساه بإسقاطه عمداً عن أدراج منظمة الأونيسكو  وتسببت له بعطل وضرر معنوي وثقافي أصابه في الصميم، وعليه فهذا هو زمن السباق من الحلحلة. فلسطينياً بالتوافق الداخلي، إيرانياً عبر شهر العسل النووي الذي بدأ مع أميركا انطلاقاً من جنيف، سورياً بغزو فيصل المقداد مكاتب جوزف بايدن في واشنطن، ولبنانياً بالاتفاق على الانبعاث الحكومي ولو كان متضمناً نووي جبران باسيل، وكل الطرق ستؤدي إلى ولادة حكومية قريبة تجري لها المعاينة الميكانيكية ميشال سيسن التي زارت الرئيس المكلف اليوم.
حكومة صنعت في الرياض وفي دمشق ودخلت مكاتب أميركية ويجري تركيب قطعها في بيروت. ستبصر النور قبل الملك أم بعده لا فرق ما دامت أروقة واشنطن تبحث من تحت الطاولة في أزمة وزارة الاتصالات، ومن فوقها تدخل مع فيصل المقداد في العلاقة الطبيعية بين لبنان وسوريا والقرار 1701 وترسيم الحدود والمحكمة.
وفي نتيجة هذا المشهد توليفة حكومية قادمة مع جبرانها. ملك في الطريق إلى دمشق، ومنتظرون لبنانيون عند نقطة المصنع.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أخبار المستقبل':
وفي اليوم الثامن استراحت الحركة السياسية فلا خبر جاء ولا وحي نزل، لزم الرئيس المكلف سعد الحريري دارته يراجع مع فريق عمله نتائج المشاورات النيابية والسياسية ويحضر للقاءات مع عدد محدود من رؤساء الكتل السياسية في انتظار ما ستؤول إليه زيارة العاهل السعودي لسوريا الأسبوع المقبل.
غير أن ما تسرب من معلومات عن نتائج اللقاءات السابقة توحي ببقاء العقد التي حالت دون التشكيلة الحكومية السابقة، وقد يقتضي تجاوزها الانعطاف نحو طرح صيغ حكومية جديدة أو ربما نحو تشكيلة مدعمة بالأقطاب ومطعمة بالتكنو قراط يتولى فيها الأقطاب متابعة مهام هيئة الحوار الوطني فيما يقوم التكنوقراط بمهامهم التنفيذية.
في هذا الوقت وصل إلى بيرت المستشار الخاص للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي هنري أكينو قادماً من باريس في زيارة تستمر ثلاثة أيام يلتقي خلالها الرؤساء الثلاثة والرئيس المكلف سعد الحريري والبطريرك صفير وسيبحث أكينو مع المسؤولين الوضع في لبنان ودور فرنسا في دعمه.
وفي انتظار أي جديد محلي تركز الإهتمام اليوم على حدثين مهمين: أولهما تحديد الموعد النهائي للتوقيع على الاتفاق بين السلطة الفلسطينية وحركة حماس برعاية مصرية، وثانيهما تنفيذ الاتفاق الذي توصلت إليه القاهرة والقاضي بأن تفرج إسرائيل  عن 20 أسيرة فلسطينية مقابل شريط فيديو يظهر فيه الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليط حياً وذلك بعد ثلاث سنوات على أسره على يد مقاتلين من حركة حماس.

2009-10-03 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد