- مقدمة نشرة أخبار قناة 'الجديد':
أمسك نبيه بري مجدداً لكنه إستبشر رؤية الهلال، وظهرت له الرؤية في سعد الحريري مؤذن للحكومة، لم يفطر رئيس المجلس بيد أنه نقل عدة الصوم إلى الرئيس المكلف، وأوكل إليه فرائض الحج السياسي نحو تأليف الحكومة، التي أطلت طلائعها في لقاء قصر بعبدا اليوم إستناداً إلى رؤى بري، فالحريري وضع أوزاره الحكومية في كنف رئيس الجمهورية وأعلن أن الأجواء الإيجابية ستبرز قريباً، وأن الأمور تتقدم، آملاً إنفراجاً في وقتٍ قريب. وبحسب مضمون التصريح فإن الرئيس المكلف لم يودع سليمان لا ورقة تأليف ولا أي حقيبة، وسيكتفي رئيس الجمهورية مرةً جديدة باصطحاب حقيبة السفر فقط معه إلى أسبانيا غداً للقاء الرئيس خوسيه ثاباتيرو، الذي لم يعاني عقدة الشوق إلى اللبنانيين بعد لأنه غادر بيروت للتو، ومن بيروت بروح العاشق وبيطل المشتاق، يتقدمهم وزير خارجية فرنسا برنار كوشنير في الثاني والعشرين من الشهر الجاري، لنقل رسالة دعمٍ من الرئيس نيكولا ساركوزي إلى المسؤولين اللبنانيين، ما يؤشر إلى أنه حتى تاريخ وصول كوشنير لن تكون الحكومة قد تألفت بعد، إذ إن زيارته ربطت بإقتراحٍ سيقدمه ساركوزي يتعلق بحل عقدة وزارة الإتصالات بإسنادها إلى موقعٍ حيادي، لكن في فرنسا قولاً رائجاً عنوانه فتش عن المرأة، والمرأة في لبنان هي ميشيل سيسون التي بلغت حداً من الصرافة في التدخل وترسيم الحدود الحكومية لم يبلغه أي سفيرٍ آخر، وقوة إسنادها من واشنطن جيفر فليتمان الذي لا يقفل هاتفه الخليوي مع أصدقائه اللبنانيين، فأميركا تنصح بالتروي في التأليف، بعد دخول الفراغ الحكومي شهره الخامس، وأمام التروي الزائد عن حده أصبح على الرئيس المكلف أن يُجاهر علناً بالطرف المعرقل، وأن يعترف بأن هناك قوى تتغلب على قراره، وعندها سيقف جميع اللبنانيين إلى جانبه، حان الوقت لكي ينتفض سعد الحريري ويحدد هوية الدول المارقة التي تتمرد عليه وتُعطل له مسالكه الحكومية. ومن عجائب الدنيا السبع، أن مصر قد تخرج من سباق التعطيل والشكر كل الشكر لفاروق حسني وزير الصفعة الذي غير سقوطه في الأونيسكو معادلات مصرية مصيرية، فالقاهرة كانت لديها الأيادي البيض في إعادة تقرير غولدستون إلى مجلس حقوق الإنسان، والقاهرة ستعارض إنعقاد إجتماع وزراء خارجية المؤتمر المتوسطي في أستانبول لأنه سيضم أفيغدور ليبرمان، والإعلام الإسرائيلي بدأ للمرة الأولى يُظهر تململاً من التصرفات المصرية الضيقة والتي يحكمها نوعٌ من الهوس بحسب تلفزيون العدو، صورةٌ تُؤشر إلى أن القاهرة قد ترفع يدها عن لبنان وتتفلت من الضغط الأميركي وما أفسده حسني الأول سيصلحه حسني الثاني.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أم تي في':
رغم الحل الذي يسيطر على لبنان، بورصة تأليف الحكومة مالت اليوم إلى التبريد، وكان الجو الإيجابي بدأ يسيطر منذ ليل أمس بعد إستقبال الرئيس المكلف العماد عون في حديقة بيت الوسط، وتصاعد ليبلغ الذروة بزيارة الرئيس الحريري رئيس الجمهورية ميشال سليمان في بعبدا، حيث أوحى كلامه للإعلام بأن المرحلة التي ستلي عودة رئيس الجمهورية من أسبانيا منتصف الإسبوع ستشهد الإختبار العملي للإيجابية ولإستعادة الثقة، التعبيران اللذان ترددا كثيراً على ألسنة أهل الأقلية وتحديداً العماد عون، والترجمة تعني إعداد مسودة بالأسماء والحقائب للحكومة العتيدة. جرعة تفاؤلٍ أخرى ضخها الرئيس بري عندما قال باقتضاب:' صوت مؤذن الحكومة سيفك صيامي قريباً'، لكن وبما أن التجارب الطويلة في هذا المضمار تدعو إلى الإقتصاد في التفاؤل، فإن مصادر في الغالبية وصفت لقاء عون – الحريري بأنه أعاد رأب الصدع بينهما وبأن الرئيس المكلف أبلغه بأن حقيبة الإتصالات لن تعطى إلى التيار وهو سيعرض عليه في المقابل جملة بدائل عادلة من دون أن يسمع إعتراضاً، وفي سياق دولي متصل شدد الموفد الروسي ألكسندر سلطانوف أمام المسؤولين اللبنانيين على ضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة لكي يكون لبنان جاهزاً لركوب قطار مفاوضات السلام إذا نجحت موسكو في رعاية أنابوليس إثنان للسلام في المنطقة، وهذا ما سيسمعه المسؤولون أنفسهم من وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير عندما يزور بيروت الإسبوع المقبل، إضافةً إلى تكراره التحذير من إحتمال إهتزاز الأمن الداخلي اللبناني إذا ظل لبنان من دون حكومة. رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري خرج من بعبدا عقب لقائه رئيس الجمهورية ميشال سليمان ليؤكد أن جميع الأمور إيجابية وأن اللقاءات ستتكثف في الأيام الثلاثة المقبلة لتسريع تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، وعن التقارب السوري السعودي قال الحريري:' إن هذه اللقاءات تُهدىء الأجواء في لبنان والمنطقة، وعما تم تداوله في اللقاءات التي جمعته بالعماد عون إمتنع الحريري عن إعطاء تفاصيل.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أخبار المستقبل':
من اليوم وحتى الأربعاء المقبل موعد عودة رئيس الجمهورية ميشال سليمان من زيارته إلى أسبانيا، والتي سيتوجه إليها غداً، فإن المشاورات والحوارات بين الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري والأطراف المعنية ستتواصل بهدف تحقيق إنفراجٍ قد يكون قد يكون الإعلان عنه قريباً وسط تأكيد الرئيس الحريري اليوم بأن الأجواء إيجابية والأمور تتقدم. وفي هذا السياق، لفت رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى أن ما قاله الرئيس المكلف من قصر بعبدا سيفك صيامه عن الكلام في الأيام القليلة المقبلة، فيما دعا رئيس الجمهورية من طرابلس هذا المساء إلى الإسراع في تشكيل حكومة وحدة وطنية لا حصص فيها إلا للمصلحة العامة وخير المواطنين.وما يجري داخلياً تواكبه تحركات دبلوماسيةً خارجية تبدت واضحة في جولة الموفد الروسي الخاص ألكسندر سلطانوف الذي تمنى الإسراع في تأليف الحكومةعلى أسس الوفاق الوطني، أما وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الذي يصل إلى بيروت في الثاني والعشرين من الشهر الحالي فهو سيؤكد وفقاً لمصادر دبلوماسية على أهمية الإسراع في إطلاق عجلة العمل الحكومي، كما سيشرح للمسؤولين اللبنانيين إهتمام فرنسا ودعمها للبنان على مختلف الصعد.
- مقدمة نشرة أخبار قناة 'إل بي سي':
مع بداية الاسبوع السادس عشر على التكليف الاول ينطبق المثل الشائع : اسمع تفرح جرّب تحزن , فالرئيس المكلف أعلن من بعبدا التي زارها للمرة الاولى منذ السادس عشر من ايلول الماضي ، ان الاجواء ايجابية املا في الوصول الى انفراج في وقت قريب . في المقابل وان كانت اجواء الاقلية تتحدث بحذر ، فان اقطابها ونوابها يشيعون ايضا اجواء تفاؤلية , لكن في معلومات حصلت عليها الـ' أل.بي. سي' ، فان المعلن غير المضمر والظاهر غير المستور . فكلما تقدم البحث في التفاصيل تراجعت الامور الى المربع الاول . ففي لقاء بيت الوسط الجمعة بين الرئيسين الحريري وعون لم يظهر اي جديد ، بل وفي مقابل تاكيد عون على مطالبه ، اوحى له الرئيس المكلف بصعوبة تلبيتها لاسيما فكفكة عقدة الاتصالات بالاضافة الى عدم جدوى البحث في حقائب الاشغال والعدل والمال ، والتلميح الى حقيبة التربية على سبيل الافتراض . كذلك فان نائبا من الأكثرية أوضح للـ' ال .بي .سي' ، ان لا بحث في اعادة النظر في الحقائب السيادية او الحقائب المتفق على اسنادها الى وزراء رئيس الجمهورية ، وان لا عودة عن شرط عدم اعطاء حقيبة الاتصالات الى العماد عون . الرئيس الحريري تقصّد في كلامه في بعبدا الاشارة الى ان القمة السعودية - السورية خلقت مناخا لكنها لم تنتج اتفاقا ولا تبليغا للاطراف اللبنانيين ، فقال : ان الحديث في القمة تناول لبنان لكنه تطرق ايضا الى شؤون المنطقة ككل وهذا يشجع الاجواء ويريح البلد من دون ان يعني ذلك الايعاز للسياسيين اللبنانيين بان يكونوا ايجابيين في امكنة محددة . والاشارة الثانية للرئيس المكلف جاءت لتأكيد عودة التواصل مع رئيس الجمهورية دحضا للاخبار المتداولة في الكواليس عن فتور في العلاقة بينهما أعقب حديث رئيس الجمهورية الى جريدة الحياة في الخامس والعشرين من أيلول والذي لم يرفض فيه توزير الراسبين ونفيه اي تدخل سلبي لسوريا وايران في الشأن الحكومي اللبناني.
2009-10-17 00:00:00