تلفزيون » مقدمات النشرات الإخبارية في محطات التلفزة اللبنانية مساء الإثنين 2/11/2009

- مقدمة نشرة اخبار قناة 'الجديد':
عصف في الطبيعة وعواصف في التأليف رسم الطقس طريقه نحو الغزارة في الانتاج ولو على حساب انسداد الطرق ويرسم المؤلفون طرقا تردد انها ستؤدي إلى حكومة هذا الاسبوع لكن طقس التأليف كما شهر شباط ليس عليه أي رباط ,  استنادا إلى الاتصالات التي بدأت الليلة الماضية فان الرئيس المكلف سعد الحريري قدم طرحا جديدا إلى العماد ميشال عون يقضي بحقيبة الاتصالات منزوعة من جبرانها الذي سينتقل إلى وزارة الطاقة على ان تسند إلى عون ايضا حقيبتا السياحة والاقتصاد او الزراعة, وتمكن اجتماع وفد المعارضة في الرابية امس من الخروج ببعض التفاؤل لكنه استنتج ان عون لم يستسغ بعد عزل جبران باسيل عن وزارة الاتصالات فما الداعي إلى ذلك ما دام انه نجح في مكانه في وقت اعتبر النائب نبيل نقولا في حديث إلى الجديد انه اذا لم يكن جبران في الاتصالات فتلك اهانة إلى التيار الوطني الحر, مهمة باقي اطراف المعارضة الآن تسهيل عبور السلة الجديدة واقناع الجنرال بان ما قدم هو افضل الممكن وان باسيل سينتقل إلى الطاقة لانقاذها ووضعها على سكة النجاح, هذه الصورة ادت إلى تحمس في اغداق المواعيد لانجاز التشكيلة وتراوحت الترجيحات عند سقف الخميس غير ان هذا الموعد رمي في سوق التأليف ربطا بجلسة انتخاب اللجان النيابية يوم الخميس المقبل بحيث سئلت مراجع نيابية عن رايها بموعد صدور التشكيلة فاجابت ان ذلك سيتم قبل جلسة مجلس النواب , اما متنبي الاكثرية عقاب صقر قد اعلن للجديد ان اقصى مهلة هي قبل  يوم الجمعة وراح بعض بناة التفاؤل إلى ضرب مواعيد تقترب من يوم غد, وبموجب الرسم التشبيهي الذي وضع للحكومة فاننا امام اسبوع حاسم لكن التجارب علمت انه لا يركن إلى حملات التفاؤل التي تنشر عدواها فجأة بين السياسيين وتتحول إلى مزايدات بحيث ان من يتفاءل اكثر ينفض عنه تهمة التعطيل.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'آم تي في':  
تقف البلاد أمام باب مسدود بعدما استنفذت كل السيناريوهات المتفائلة وبعدما أحرقت روزنامة المواعيد وتتم تعبئة الوقت الضائع بتحليلات متضاربة بين الفئتين خصوصا في صف الأكثرية, الأولى تؤكد انعطافة سورية ايجابية تسعى الى تسهيل التأليف وتلاحظ تمايزا بين الموقفين الإيراني والسوري فيما تناقض التحليلات الثانية هذه النظرية لان فيها تبرئة مجانية لدمشق ويؤكد المقتنعون بها بان لا شيء يمكن أن يؤدي الى فك العرى الوثقى التي تربط دمشق بطهران ويخلصون الى الاستنتاج الى ان الدولتين مسؤولاتان بتكافل وتضامن عن الأزمة اللبنانية . في المقلب الأخر من المشهد موجة تفاؤل تتجمع في الأفق يراهن مطلقوها على تأليف وشيك للحكومة في غضون أيام قليلة ويستند هؤلاء الى جملة لقاءات واتصالات أجريت بين قيادات الأقلية بموافقة دمشق مع الرئيس المكلف سعد الحريري وبدعم مباشر من رئيس الجمهورية أدت الى بلورة بصيغة مقبولة قامت على تعديل الصيغة التي قدمها الرئيس الحريري الى العماد عون , ترضي العماد عون وتقبل بها المعارضة وهي خالية من الفيتوات بعدما تم التوافق على توزيع الحقائب وترك تحديد الأسماء , وبحسب المعلومات فان الرئيس الحريري حظي بدعم من حلفائه قبل الخوض بهذه التشكيلة ولكن قبل رصد الطقس السياسي نتوقف مع الطقس العاصف حيث ان لبنان باق تحت تأثير موجة من البرد والأمطار الآتية من القدس الشمالي حتى يوم الأربعاء. 

- مقدمة نشرة أخبار قناة 'المستقبل':   
يلتقي كبار رجال الدولة اليوم في القصر الجمهوري تلبية للدعوة التي وجهها الرئيس ميشال سليمان تكريما للرئيس الايطالي جورجيو نبوليتانو على ان تكسر زيارة المسؤولين الأجانب فتشكل كل منها مناسبة لان يلتقي المسؤولون في لبنان ويتبادلون التحية فيما البلاد غارقة في أزمة حكومية لا أفق لها . المصادر المواكبة لعملية تشكيل الحكومة أفادت 'أخبار المستقبل' ان الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري لا يزال ينتظر ردا من النائب ميشال عون حول العرض الذي قدمه له والذي يعطي التكتل التغيير والإصلاح حقيبة الاتصالات لغير الوزير جبران باسيل وحقيبتي الثقافة والسياحة. النائب عون كان التقى النائب سليمان فرنجية الذي يتابع جهوده واتصالاته مع جميع الفرقاء وتحديدا بين الرئيس الحريري والنائب عون الذي لا يزال متمسكا بمطالبه مدعوما بصمت من حزب الله وباقتراحات غير واقعية من الرئيس نبيه بري .  في موازاة ذلك أفادت مصادر مطلعة لأخبار المستقبل ان التطورات الإقليمية باتت تميل لدعم قيام الحكومة لكنها رفضت الإجابة عما إذا كان منتظرا التوصل الى اتفاق حول التشكيلة الوزارية مع نهاية هذا الأسبوع.  في غضون ذلك حمل رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع حمل حزب الله المسؤولية الفعلية عن تعثر تشكيل الحكومة , فيما نقل زوار البطريرك نصرالله صفير عنه قوله أن السلاح يبقى القضية المحورية وان الخطر لم يعد في الخارج فقط بل أصبح في قلب البيت.


- مقدمة نشرة أخبار قناة 'أل بي سي': 
للمرة الأولى بعد الانتخابات النيابية الأخيرة ، تنعقد كتلة لبنان أولا برئاسة الرئيس المكلّف وليس برئاسة رئيس حكومة تصريف الأعمال ، الذي حضر الاجتماع ، وفسّرت مصادر سياسية هذا التطور على ان هناك معطيات مستجدة استدعت هذا الاجتماع وأن هناك شيئاً ما يريد الرئيس المكلّف أن يناقشه مع نواب كتلته ، وهذا الشيء قد يكون متعلِّقاً بأزمة تشكيل الحكومة وآخر الطروحات المعروضة للخروج من الحلقة المفرغة هذا الجو بدأ يتعمم بعد ظهر اليوم لكن الجميع حاذروا الدخول في تفاصيله مكتفين بالإشارة إلى أن التطور المفترض يتعلّق بوزارتَي الاتصالات والطاقة وبإمكان أن تكونا من حصة فريق واحد.  إذا تمّ تأكيد هذا الجو فإن بالإمكان الحديث عن ان خرقاً ما تحقق في جدار أزمة التأليف الانشغال بالملف الحكومي ، على أهميته ، يحجبه هذه الأيام ملفان  يجمع بينهما إهمال متعدد الجوانب :
الأول الخِضار والفواكه المسرطنة ، والثاني الشتاء الذي يتحول إلى نقمة بدلاً من ان يكون نعمة.

2009-11-03 00:00:00

تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد